| عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:02 pm | |
| رياض وقف قبل لاتوصل وعود عند امه تسلم عليها .. ضمها بشوق وترحيب : حياك الله ببيتك حبيبتي .. والله نورت الرياض بوجودك ..
ام رياض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
باس جبينها البارد مع جو الصيف الحار .. قال والابتسامه شاقه الحلق : حياتي .. مره فقدتك ..
وعود ماكلفت نفسها تبتسم له نص ابتسامه .. طلعت جسمها من بين ايديه ببرود .. وقالت بطريقه جافه : لوسمحت ابغى اسلم على يمه ..
دفته باشمئزاز عن وجهها وسلمت على ام رياض وباست راسها ..: اخبارك يمه ..
ام رياض ابتسمت لها ومسحت على شعرها والغطاء عليه : الحمدلله وش اخبارك انتي .. ها كيف صحة حفيدي ..
وعود ابتسمت بهدوء : كويس ويسلم عليك ..
ام رياض : الله يقومك بالسلامه .. يله اطلعي انتي وزوجك ارتاحي لك شوي ..
وعود : ان شاء الله ..
رياض مقهور واقف مثل الابله محد يعطيه وجه ... لا وهذي بنت الفقر تتعفف عنه .. ورافعه خشتها ..(( آآه لو مو اللي بيد امي كان عرفت امس بوجهك البلاط ..))
مشى لعند وعود ومسكها مع ظهرها ببرود واضح انها يمسكها بدون نفس : لاتخافي يمه بترتاح وعودتي اكيد تعبانه من السفر ..
وعود تقدمت عنه ماتبغاه يقرب منها باي طريقه : وعودتي مشاء الله متى حفظت الاسم علشان تدلعه ..
رياض ضغط على نفسه قد مايقدر وابتسم ببرود : من زمان ياعيوني ..انتي ماغبتي عن بالي لحضه ..
وعود بدون ماتناظره : واضح
طلعوا سوا للجناح اللي مخصصته ام رياض لهم ..على الاقل احسن من الملحقه اللي كان مسكنها فيه ..
رياض ابتسم لها ببشاشه وقال بهدوء : ممكن نتفاهم ..
وعود مشت لغرفه غير لغرفه الرئيسيه : مافي شي نتفاهم عليه .. وهذي بتكون غرفتي .. صحيح اني كنت احتقر الحريم اللي يرفضوا يناموا مع زوجهم او يشاركوهم الغرفه لانه رجال وله حق ... لكن بما انك مو رجــــــال تخسى تقاسمني الغرفه او حتى اكلي ..
رياض بلع الاهانات تركها تسب على راحتها .. اللي عمله مو هين ولازم يرقعها.. نفسه يعطيها كف ويكسر فكها ويطلع لسانها من مكانه علشان تترك هذا الغرور والثقه بالنفس على قل سنع .. : اوكي حياتي براحتك .. انا من ايدك هذي لهذي ..
وعود تنرفزت من كلمه حياتي قالت باشمئزاز واحتقار : بلاش نفاق وحكي ماله داعي حياتي ومش عارفه ايش ..تراه مايلبق ..
رياض ببرود ابتسم : ليه وش يلبق علي ..؟
وعود طنشته ودخلت للغرفه القتل حلال فيه .. سكرت بوجهه الباب .. رمت الغطاء من شعرها والعبايه على السرير .. جلست على الكرسي بتعب ..
حست انها تبغى تبكي .. مسكت دموعها .. .. وتمددت على السرير وهي بردانه بالصيف .. تغطت كويس .. وتدفت اول ماحست بنعيم المفارش الناعمه والمراتب المريه .. بكت .. نزلت دموعها .. عذبها الفقر .. وقتلها الغناء .. غفت على دموعها .. رياض لف عن الباب وجلس على الكنبه المتوسطه بالصاله .. بيعيش مع هذي البلاء .. وتحت مراقبه امه ..وبهذا القصر .. كل اللي مايبغاه وبعد عنه سنين تجمع هاللحين ..
فكر بمكر شوي .. حكي حلو .. ابتسامه .. طاعه تامه .. يرجع وعود لعنده .. يغرقها بالفلوس والمجوهرات .. ترضى عنه ..وتموت فيه ..مثل كاترين ..
* اصابع ايدك مو سوا
.؛.؛. ؛ كبرياء بقايا انثى مجروحه .؛.؛ .؛
السعوديه - الشرقيه
لون المسبح جذاب ..مختلط لون المويه الازرق ... مع الانوار الصفراء والبيضاء ..لباقي القصر ..
الخدامات بلبسم الابيض مع الوردي متوزعات بكل مكان .. مثل النحلات يمشوا بكاسات العصير والبيبسي ..
كميات كبيره من زهور اللافندر البنفسجيه ...متوزعه على الطاولات المتفرقه ..
و المطربه " يارا"تتمايل بخصرها وهي تغني بصوت ملاء المكان (( صدفه )) ...
ضحك رجال وحريم بهالمكان .. ونقاشات جاده بين رجال وحريم ثانين ...
..دخان المعسل وريحه السجاير طغوا على ريحه الورد والعطورات ..
هواجس عامله حفله مختلطه لعائله اهل زوجها المرمي بالمستشفى ... لانه نجاء من الموت ويدعوا انه يصحى بالسلامه ..
اخذت قطعه شوكلاته سويسرا من الخدامه وهي تمد لها ببشاشه ..: اسير اسير تعالي هنا ..
اسير حفيده سعود اشرت لهواجس لحضه .. واعتذرت من ولد عمها بلطف ... مشت بفستانها الكحلي القصير لعند هواجس : هلا ..
هواجس كتمت ضحكتها لانها صارت تبع حفلت وبيدها اموال سعود صاروا يحترموها : حبيبتـــــــي اسوره الله لايهينك ولد عمتي نواف عند المدخل ومابغاه يدخل لهنا .. اذا تقدري تصرفيه ان عندنا بارت بنات ..
اسير رجعت شعرها الاشقر الصارخ لورى : وليه انتي ماتصرفيه ..
هواجس : ماعرف بيفهم علي .. صرفيه انتي احسن ..
اسير ابتسمت بنعومه : اوكــــــــي ..
هواجس ناظرت باسير وهي تبعد .. وفخذها وسيقانها بايني ... شكلها عادي بالعكس ساتر بالنسبه للملابس الموجودين . .. عين هواجس تعودت على هالاشكال ..وعلى هذي الحفلات لازم تتعود .. واجهه اجتماعيه .. مجتمع راقي ارستقراطي ..
ابتسمت بفخر وهي توقف من الكرسي ..للون فستانها الخمري متناسق مع شعرها الاحمر ..
مشت تتمايل واللكل يضحك لها لانها صاحبت المكان هي الملكه هنا ..مملكتها هذي ..
جلست مع حريم وازواجهم ..انتقلت لاكثر من طاوله واسره .. من عائله زوجها المصون ..
ابتسمت لعليه ذهبيه فخمه على طاوله من الطاولات .. فتحتها بنعومه ولمعت المناكير الخمريه اللي بايدها .. اخذت لها سيجاره ..
تدخن .. تجرب تكون مثل اغلب الموجودات .. وش ببتخسر من سيجاره وحده ..
: خذي لاتتردي ...والله بتريح لك اعصابك..
التفتت هواجس لاسير اللي اصغرمنها بسنين .. ومع كذا تدخن وتعسل ..
هواجس اخذت سيجاره وابتسمت لاسير : وش عملتي مع نواف ..
اسير غمزت لها : صرفته ..
هواجس سحبت الولاعه الذهبيه ..محفور عليها كلمات يبانيه غريبه .. : ثانكس ...
مشت بعيـــــــــد عن جو الازعاج وضميرها يانيها .. طردت نواف .. بس ماتبغاه يشوفها ويحتقرها .. عنده بطبقته المتواضع مستواه هذا عيب ...
وسنه وعقليته مايستوعبوا انو ضروري تكون كذا علشان تماشي محيطها
مشت لحد المدخل يمكن تحصل نواف
Fprivate "type=pict;alt="
خاب املها ماحصلت احد فيه ..
بس الهدوء عجييب ... بعيد عن الهيصه والصراخ ..
ماتبغى الوحده ولا الكائبه ... ماتبغى تترك مجال لتفكيرها او ضميرها يصحى ..
رجعت لمكان الحفل والصجه .. رجعت تضحك وتسولف .. وتخفف دمها مثل العاده ...
الجو نساها اشياء كثير ونسجمت مع عائله سعود ...
تقدموا الضيوف للبوفيه ..هواجس ماتحركت من طاولتها ...
وحده من الخدم : مدام هواجس ..
هواجس التفت عليها : ايوه ..
الخدامه : هذا في مس عند الباب ..
هواجس تنهدت ..: اكيد نواف اتركيه يدخل ..
الخدامه : لاااا هذا مو نواف ..هذا ..امم ..هذا جنتل مان ..
هواجس احتقرتها : بالله ياجنتل مان ..دخليه اكيد من جماعه الثين ومتاخر ..
الخدامه : اوكـــــي
بعد ثواني انتبهت هواجس بفهد يمشي لجهتها ..طاحت السيجاره من ايدها على الفستان .. رمتها بعيد عنها لاتحرقها ..ورماد السيجاره على فستانها ..نفضته بسرعه وعصبيه ..
يمشي لعندها بثقه قميص كحلي رسمي وعليه بلوزهرماديه قطنيه مقلمه بالاخضر .. وكات .. بنطلون جينز خصر واطي ..شنطته الكبيره على جنب ..وشعره مسرح بعشوائيه ..
شغلت هواجس سيجاره جديده وهي مرتبكه ..ايدها ترتجف ..(( لايهمك ياهواجس لايهمك .. وش جائبه بهالوقت وش يبي ..؟..... ياااارب ساعدني يارب ))
فهد يناظر للارض وخطواته على الاعشاب الخضراء .. محتفله وزوجها بالمستشفى .. هذي اللي ينبض قلبه لها ..بيكون قريب زوج اختها .. كيف بترد عليه وش بتحكي اذا عرفت عن نور وحياتها .. كيف بتناظره وهو زوج اختها المنتظر ..
رفع راسه وقف قريب من طاولتها .. لعن ظروفه وحياتهم وهي تناظره بعيون مضطربه تبرق ..
ماوقفت ظلت جالسه رجل على رجل .. فستانها فيه فتحه مبينه فخذها وساقها .. جالسه بغرور ظهرها مستقيم... وايدها الممسكه بالسيجاره على ركبتها ..العاريه ..
فهد عيون هواجس فاضحتها مهما حاولت تبان بارده...او ماهي مهتمه .. حاول يكون رسمي معها بصوته هي اخت اللي بتكون .. زوجته .. : مساء الخير ..
سحبت نفس من سيجارتها وناظرته من فوق لتحت باحتقار .. وهي موقادره تتحكم بضربات قلبها القويه .. تعشقه .. اول حب بحياتها .. خانت زوجها علشانه .. : خيـر ..وش جائبك هنا ..؟!
فهد بهدوء جر كرسي قبالها وجلس : اتفاهم معك ..
هواجس ميلت فمها باستهزاء : ليه من انت علشان تتفاهم معي ....
فهد رجع جسمه لورى.. اسند ظهره على الكرسي بتعب وقال بصوت ضعيف ..وهي تناظره بهذا الاحتقار .. : بليز هواجس لاتحكي معي كذا اللي فيني مكفيني ..لاتزيديها علي ..
هواجس مشاعر الانثى العاشقه ..طغت عليها .. شكل فهد تعبان .. عيونه وجسمه .. نظرته لها فيها يائس ماقد شافته بعيونه ... داست على كل هذا وابتسمت ببشاشه .. لحد ماصارت ضحكه ..ضحكة استهزاء مرتفعه : ههههههههههه....
فهد مستغرب من موقفها .. ليه قلبت عليه فجاءه كذا .. نفسه يعرف السبب .. من يوم طلعت للبحر بزواج يزيد ونور... وعلى وجهه اكبر علامة استفهام ...
ماسالها شي ولايبغى يعرف شي .. احسن لهم يبعدوا عن بعض وعلاقتهم تكون سطحيه .. : انا ماحكيت شي يضحك ._ .- دلك رقبته بتعب ولف راسه بحركه داريه .. راسه يالمه وفي طنه باذنه - _ ممكن بندول ..
هواجس برقه عيونها بخوف .. وش اللي مضايقه لهذي الدرجه ..؟! فهد يحب يرمي الهموم ورى ظهره وش اللي حصل معه ..
اشرت للخدامه بلامبالاه وقالت ببرود مصطنع : بندول ومويه ..
تصطنع الهدوء والبرود وبداخلها بركان وضجيج مدينه كامله من الحنين .. تتقطع من جواتها بس كرامتها اغلى شي عندها .. ماتحب تكون لعبه بايده يوهمها بحبه وينسج لها قصه روميو وجولييت الخياليه ..
فهد ناظرها وزاد الم راسه لانه فكر بتعمق وش اللي غيرها عليه كذا ... : انا جائي ابغى اتفاهم مه بوماهر بس لان حالته ماتسمح مضطر اتفاهم معك .. لاني كنت بسوريا عند يزيد ونور ..
هواجس : يزيد و نور ..- مسكت قلبها بخوف .. مايردوا عليهم ولايطمنوهم - نور اختي ايش فيها ..؟
فهد بهدوء : مافيها شي ..بس يزيد هو اللي فيه ..
هواجس استرخت وارتاحت اشرت بلامبالاه : مايهمني اللي فيه .. – لمعه عيونها بالم – ولا انت تهمني ..ولعبتك انت معها كملوها بعيد عني ..كل شي انكشف ..
فهد باستغراب : اي لعبه انتي من هذاك اليوم مافيه بلسانك غير لعبه ومالعبه ..
هواجس احتقرته بقهر .. مصر يكمل عليها البراءه : انا عــ
قاطعها صوت اسير وهي تصرخ بانفعال : اووه الفهد هلا وغلا ..
فهد ابتسم ببشاشه : هلا اسوله اخبارك ..
اسير سلمت عليه بحراره : كويسه وينك من زمــــــــــــــان عنك ..
فهد : والله انشغلت بالدنيا ..
اسير : الله يعينك .. – تخصرت – الا وش مجلسك مع زوجه جدي .. هواجس وش هالحركات تتمصلحي معه علشان يصمم لك فستان "سبيشل " .. هواجس حست بالغيره من اسير لان فهد يبتسم لها .. قالت بنرفزه وهي تطفي السيجاره وتنزل رجلها اليمين من على رجلها اليسار .. : ليه اتمصلح .. بدل المصمم الف ..
فهد نفسه يصرخ بوجهها .. وش هالاسلوب اللي تتعامل فيه .. ليه اخلاقها كذا .. عصب منها .. : صادقه مثل مابدل المراءه مليون .. للمصمم الف ..
هواجس فهمت تلميحه ورفعت حاجبها .. مايهمها شي حتى فهد .. تبغى ترميه ورى ظهرها وتتاقلم على وضعها .. : عن اذنكم .. اسوره حبيبتي تمصلحي عنده ترى مراح يقصر معك .. اساليني انا ..
فهد مسك ايدها قبل لاتوقف : لحضه ماخلصت حكيي ..
هواجس ناظرت باسير وش هالجراءه عنده يمسكها قدامها .. اسير كانت عادي تبتسم
اسير : اوكي اترككم تخلصوا حكيكم ..
تركتهم ومشيت لعند الضيوف اللي رجعوا يملوا الطاولات ..
هواجس سحبت ايدها بعصبيه : انت كيف تسمح لنفسك ها ..
فهد ببراءه : ايش عملت ..ابغى احكي معك قبل لاتروحي ..
هواجس : وتمسكني كذا قبالها وكانك حبيبي او عشيقي ..
فهد تنهد وناظرها : ياليتني حبيبك او عشيقك .. ياليت اقدر اسحبك من هنا واهرب فيك ...وارمي كل شي ورى ظهري ..
هواجس ارتبكت ..وارتجفت ايدها ..لهالحين ياثر عليها بكلمه بسيطه منه او حركه جرياءه .. قالت باستهزاء تجاريه على كذبه ولعبه بمشاعرها .. : ليه جائي ..دامك ماتقدر على شي ..
فهد تاملها وسرح بملامح وجهها .. العيون الواسعه والهدب الاسود العريض .. حس بشي غلط لي يناظرها ويعذبها ويعذب نفسه وهو بيتزوج اختها .. قال وهو يضغط على راسه : والله قويه وربي قويه .. انا ابغاك انتي .. مابغاها هي ..
هواجس ارتبكت من حكيه وحست ان فيه شي ..: يزيد جد انت ليه جائي لهنا ..؟
لف وجهه عنها : .. أنا هنا لموضوع يزيد ونور ....- بلع ريقه وقال وعيونه سرحانه – يزيد معه الايدز ..
هواجس شهقت وصرخت : ايدز ..
فهد اشر لها بايده توطي صوتها : اووش سكتي لاتسمعك اخته او حد يوصل لعمه ..
وقفت ومسكت فستانها بايدها الثنتين : انت وش تخربط فهد من جدك ..
فهد كان تفكيره مو بمحله مو بالمكان ولا بالنقاش اللي يحكوه .. كانت عيونه عليها وهي واقفه وممسكه بالفستان بعفويه وعلى وجهها الصدمه .. البنت اللي فيها شويه عربجه بايطاليا .. طلعت قباله هاللحين ..
هواجس مشت بسرعه لعند وقفت قباله بتنجن ساكت وسرحان .. غرقه عيونها وقالت بصعوبه : فهد نور اختي ..
فهد ابتسم يطمنها : لاتخافي مافيها الا العافيه ..
هواجس بعصبيه : كيف وزوجها فيه الايدز ..
فهد : لاتخافي ماقرب منها عرف باللي فيه بيوم زواجهم ..اول ماوصلوا لسوريا ..
هواجس ترتجف : ونور نور عرفت – ضربت خدها اليسار – انا السبب اكيد زعلانه مني وتدعي علي ..
فهد رفع راسه وناظرها وهي قباله : لا ماعرفت .. وليه تدعي عليك ..انتي وش دخلك ..؟
هواجس تنهدت براحه ..وبعد فتره استوعبت : وينها ليه ماجبتها معك ..
فهد : مارضيت .. بترجع قريب ..
المصيبه سكتتها لفتره طويله .. ماحست الا بفهد لما وقف قبالها بالضبط وهو مرتبك : انا استاذن .. تامري على شي ..
هواجس هزت راسها بالنفي وقالت بنعومه : لا ..الله معاك .. (( لاتتركني اجلس معي .. اهرب فيني مثل ماتمنيت ..))
تعلقت عيونهم لفتره .. وفهد قطع هالنظره .. المكان والوقت مو مناسب .. والظروف ضدهم : مع السلامه ..
مشى بعيد عنها ..وهو يهمس لنفسه : ودعتك الله ..انتبهي لنفسك حبيبتي ..
مشت بخطوات سريعه لداخل القصر ..نور حبيبتها اختها الغاليه ... نور الاغلى من روحها .. صغيرتها تتعذب .. اكيد ماهي قادره تتحمل .. (( ياليتني مكانك يانور .. ياليتني ابعدته عنك باي طريفه ..))
سكرت عليها باب غرفتها الواسعه .. سكرته بقوه ... ركضت لصدر الدافي والملجاء الوحيد ...امها ..
دقت على امها وباعت الحفله والقصربااللي فيه ..
|
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:03 pm | |
|
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... ********************** مصر - القاهره
: يله بسرعه ادخلي ..
ندى ناظرت بالاصنصيل الضيق المكتوم .. بيطلعها لسابع دور .. : لااا مابغى يخوف ..
شمس : ندووش وش يخوف فيه ..
نجود : ماعليكم منها اطلعوا لفوق هي بتطلع الدرج الاخت عندها الكلستوفوبيه..
شمس : لااا وش هذي الكسلتوافبيه ..
ندى : الكلستوفوبيه..اخاف الاماكن الضيقه..
لمى ضغطت الاصنصيل : اجل اطلعي السلم ..
سكر لاصنصيل وضلت ندى تناظره بقهر .. سبع ادوار بتطلعها الدرج .. وش هذا ..؟
توكلت على الله وطلعت لدرج .. وهي تحس برعب .. التفت بسرعه تتوهم ان سامي وراها .. ماتدري متى ومن وين يطلع ..؟ تكرهه مع وجهه وتحمد ربها لهالحين ماقابلته بعد هذاك اليوم .. لهالحين ماوصلت للحل السليم معه .. ماتقدر تترك دراستها وترجع لسعوديه علشانه .. اجل ليه هربت وعورت راسها ..
اخيرا انتهى الدرج الطويل ورجلها تكسرت : آآه رجلي ..
شمس : ههه محد قالك ..
لمى : لانك عياره كم مره طلعتي اصنصيل قدامي ..
ندى : اصنصيل اوكي بس هذا ضيق – قشعر جسمها – اموت ولا ادخله ..
شمس : بلا من الكنسوفيه اللي فيك ..
ندى ولمى و نجود : ههههه ههههه
لمى : كنسوفيه عندك بكتاب الاحياء هههههه ...
شمس تنهدت : يووه ذكريات مع كتب الاحياء الوقحه ..
نجود: اقول لايكثر حكيكم ويله دقوا على هذي زيزي نتمصلح عندها ..
ندى: اووص الله يفضحك لاتكون ورى الباب ..
دقوا الجرس على عزه خويتهم المصريه تعرفوا عليها مصلحه وهذي اول مره يزوروها ..
لمى بهمس وهي تمسك ايد ندى .. وتناظر ام عزه المرعبه : اقول ندوش نشيل عليه ترى احمد يحترينا تحت ..
ندى باهتمام : تحت .. جد احمد تحت يحترينا ..
لمى : ايوه يقول شكل العماره تخوف ..
ندى ابتسمت (( يااويلي حنون .. الله يرعاه )) ..
دخلوا عند خويتهم وكانت بالمره عسل .. الشعب المصري اجمل شعب بفن التعامل .. والبشاشه ..
...........*...........
سامي رمى نفسه على السرير وهو يحس بضيقه زيارته لدكتور قلبيت عليه المواضع .. وموقفه مع ندى صحاه لاشياء ضنها ماتت بداخله ..
ليه هو بالذات حصل معه كذا .. وليه ندى بالذات اللي نفذت من ايده وحكى معها عن اللي مضايقه ..
ايش اللي يحصل معه ماهو فاهم شي .. ولا يبغى يفهم ..
يبغى يسافر .. يطير من القاهره ومن ندى ..
ماتمنى يكون صغير بعيونها ..
: وش فيك ياسام مليون مثلها تلعب فيهم هذا وش فيك وقفت عندها ...
وين امثالك .. (( الجنه بدون بنات ماتنداس كيف الارض .. ))
كل هذا وينه ..
لاني تعبت خلاااص تعبت امشي بهالطريق .. ابغى ارتاح ..
ابغى ابعد بنت الكلب الخدامه عني .. نفسي اعيش طبيعي ..
وهذا انا بديت احاول مع هالدكتور ياااارب يجيب نتيجه ..
ضل يفكر ويفكر على سريره .. لحد ماغلبه النوم ونام ..
نام ببدلته وبدون غطاء .. والكوابيس معششه براسه ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... ********************** السعوديه - الرياض
وعود صحت على اذان العشاء .. بعد ماتروشت وبدلت ..جلست بغرفتها ماتبغى تطلع وتقابل هذا الرياض..
جلست على الكنبه البنفسجيه المريحه .. ودنقت تناظر بطنها .. حركت بطنها البارز كثير بايدها ..و همست : يارب ماتطلعي على ابوك علشان ماقتلك ههههه .. ياليت تطلعي اذ1 كنتي بنوته .. مثل نحافه وجاذبيه ندى خالتك .. وعيونك عيون هواجس .. ولونك مثل نور .. اممم وشعرك مثل ..
رياض : مثل شعر امك ..
وعود رفعت راسها (( من متى هذا هنا ..))
رياض دخل وسحره شكلها شعرها على وجهها شعرها الاسود الكثيف بلون الليل .. ولابسه فستان برتغالي رايق مع بروز بطنها اللي تحاكيه ... شد على اغصان الورد الروز بقوه ..وابتسم لها ماثرت فيه بس عجبه شكلها وحس انه جد فقد هذي الانثى بمعنى الكلمه ..
جلس عند رجلها وعيونه بعيونها .. حاس بكرهها له .. مد لها باقه الورد : انا اسف على حركتي السخيفه .. عارف اني قللت من ثقتي فيك واحترامي لك .. بس كانت لحضه شيطان ..
وعود ناظرته بتعالي : ايوه وبعدين ..
رياض سحب ايدها بهدوء وباس اصابها الخمسه بنعومه وهو يقولها : انا اسف .. انا اسف .. انا اسف .. انا اسف .. انا اسف ..
مع كل اصبع كلمه آسف ..
وعود قلبها اقسى من الحجر ذلها .. ومستحيل تغفر له .. بس في عرق صغير مره بقلبها تاثر ونبض ..ماتصورت تسمع هذي اللمه من رياض .. لا وقالها ست مرات ..
رياض ارتبك من وعود .. ماتحركت من مكانها .. بس ايدها بااارده يعني تنفعل تحس .. حط ايده على بطنها : علشان خاطر هذا سامحيني ..
وعود ناظرت فيه تدور له شي حلو عمله يغفر له ماحصلت .. : ولو رددتها مليون مره .. ووسطت اكبر ماعندك .. ماسامحتك .. الموت اكررم لي يارياض وقت مايلين قلبي لك .. - زاد احتقارها له - والله اطلع قلبي من مكانه اذا غفر لك .. اللي عملته ماينسي ياولد عمي ..
رياض نفسه يكسر راسها .. واثقه من نفسها على ايش .. بس في شي استغرب منه .. وش هالعزه نفس دامها رضيت تجي عنده .. : لايصير قلبك اسود وسامحي ..
وعود : لااا انا قلبي اسود .. بنزل عند امي ممكن تبعد ..
رياض .. ماخفى نظرة الكره لوعود : اوكــي براحتك ..
بعد عنها وطلع من الغرفه ..وعود تنهدت .. بذلت مجهود كبير وهي تتماسك قباله .. (( من جده يتاسف والا يبغى يلعب بمشاعري .. مستحيل اسامحه او اسمح لنفسي افكر فيه .. انا اكرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... كل كبير في اكبر منه ...
الساعه 5الصباح من اليوم الثاني ..
السعوديه - الرياض
قطرات الندى على النوافذ القزازيه .. والشمس ساطعه على رخام القصر الفخم .. حول طاوله الطعام ..
ام رياض تروح وتجي بتوتر .. تمشي والخوف مالي قلبها .. وش هالمصيبه الا اكبر من مصيبه ..
بو رياض ببجامه البيت العاديه وايده على طاوله الطعام بتعب : الجازي لف راسي معك اجلسي وقولي وش عندك ..؟
ام رياض ايدها بارده وترتجف قالت بتوتر : مراح احكي الا لما يجوا كلهم ..
بو رياض تثاوب وحط راسه على ايده : اذا جائوا صحيني ..
صرخت بعصبيه : ميري ورفوعه وين العيال صحيتيهم والا ..
ميري بخوف وهي بلبس النوم : ايوه .. في صهي مدام ..
زادت صرختها وعصبيتها لقت حد تفرغ فيه قهرها : وليه ماجائوا لهالحين بسرعه صحــ
قاطعها متعب وهو يحك شعره المنكوش : يمه وش هالصراخ .. – انتبه بابوه – اوووه الوالد هنا .. وش اللي حاصل ..
بو رياض جفنه ثقيل : قل صباح الخير ..
متعب اشر له : صباح الليل .. الساعه خمسه الفجر ..
ام رياض : وين اخوك ..؟
متعب جلس بجنب ابوه بالطاوله : وانا وش يدريني ..زوجته انا هع هع هع ..
ام رياض ناظرته بعصبيه : متعب مو وقت سخافتك هاللحين ..
متعب همس لابوه : اوه البلون بينفجر عندها ..
بو رياض بنص عين ناظر متعب : اكيد لشي تافه ..
متعب بتفكير.. ابتسم : انا السبب اكيد لان زواج فيصل الليله ووزوجته اللي كانت تبغاها لي ..
بو رياض عدل جلسته : اما لوكان كذا لارمي عليها يكمين الطلاق ..
متعب : لااا قابلني هع هع ..
ام رياض لفت عليهم بعصبيه : انتم تتهامسوا وتضحكوا وانا هنا احترق وينه اخوك هذا ..
رياض دخل وهو يتثاوب ويتمدد : صباح الخير .. ايش فيه ..؟
ام رياض : اجلس بسرعه ..
رياض جلس وهو يناظر ابوه ومتعب وش القصه ..؟
ام رياض بلعت ريقها ولفت عليهم تناظرهم .. ولا واحد ينشد فيه الظهر ..
استغربوا من حال ام رياض .. ليه متوتر وخايفه كذا .. ومجمعه اللكل ..وكل واحد اخذه تفكيره لمكان ..
بو رياض حس انها درت عن علاقاته ... ومتعب علشان زواج فيصل .. ورياض بتحاكيه عن وعود وعلاقته معها والوعد اللي وعتده ..
واقفه قبالهم بروب ابيض طويل وعليه روب شفاف يغطيه .. وشعرها ملفلف باللورات .. وعيونها حمراء من العصبيه والقهر ..
قالت بعد فتره صمت وتفكير : ابوي وصل لرياض ..
متعب ورياض : جدي .....؟؟؟
بو رياض : عمي ..؟؟؟؟؟؟؟
لحضه صمت طويله .. اللكل سكت وفهم سبب خوف ام رياض .. عبدالله الرالي الكبير وصل ..
كل لعبهم .. راح .. كل استهتارهم .. بيبان ..
محد يعرف عبدالله الرالي مثلهم .. قرصان الرعب ..
..وصل اللي يرجع كل ميزان لميزانه ..
رياض انبسط ان جده وصل .. بس اختفت فرحته لما تذكر الاوراق اللي بيد امه عن كاترين زوجته .. اختياره اللي كان مبسوط فيه وايده فيه جده طلع خطاء .. ولو عرف اللي عمله بوعود بنت عمه وش بتكون نظرته له او ردة فعله ..
بورياض ضاق صدره .. الاختلسات اللي عاملها ..والاوراق اللي ملعوب بمصداقيتها ماتمر على عبدالله الرالي .. علاقاته الحره يتزوج ويطلق بتبان عنده لو ضل اسبوع واحد بالرياض ..
متعب .. تاريخه ابيض ورقه مشرف .. بس عنده عيب واحد مايرضي جده .. علاقاته المتواضعه مع الناس .. ومشاركته لبعض خطط امه ..
ام رياض اكثر انسانه مرعوبه .. طوال حياتها كبيره ومتجبره .. لكن عند ابوها تكون نمله .. ابوها اللي كلمته مثل السيف .. ورايه يمشي على اللكل .. ابوها اللي عصته وتزوجت فقير " فهد الرباح " وياليتها ماعصته .. ابوها اللي حاقد عليها يبغى تنازلها عن فلوس امه وماعطته ..
وش بيعمل فيها لو عرف انها فاشله .. كام وكزوجه ..
لوعرف عن تزويجها لسجى من تركي .. وربى لولد الهنديه وبعد هو اللي عافها .. ورياض اللي يمشي ورى عشقه لمسيحيه .. ومتعب حبيبها هو اللوحيد اللي بيرفع راسها عند ابوها ..
قطع الصمت ..صوت جوال متعب .. نغمته كسرات .. طلعه من جيب ثوبه البيت .. وناظر " الغثه " رد عليها علشان يصرف اهله اللي يناظروه : الو ..
لميس : بحلم بيك انا بحلم بيك وباشواقي مستنيك وان ما سالتش فيه يبقى كفايه عليه عشت ليالي هنيه احلم بيك انا بحلم بيك...
ام كلثوم مشغلتها لمتعب .. متعب تغير وجهه وناظر باهله ماكانوا يناظروه اللكل بهمه .. ماسكر السماعه ... ضل يسمع الاغنيه .. اول مره يحس ان ام كلثوم صوتها حلو .. وبعد علشان يخسر لميس ..
: بحلم بيك يا حبيبي انا ياللي مليت ايامي هنا بحلم بيك عارف من امتى من اول ما عرفت احبك بحلم بيك وبحبك وانت اول حب واخر حب وانت حياتي وابتساماتي وانت النور للعين والقلب
طفش من صراخ ام كلثوم وسكر السماعه بوجهها ... وناظر باهله وهم مكبريتن الموضوع ..
بعد فتره صمت طويله .. بو رياض: وش رجعه بعد كل هالسنوات ..
ام رياض تنهدت : ثلاث سنوات مرتاحين منه ..
متعب بهدوء : احسكم مكبرين الموضوع واذا جاء .. اكيد بيرجع لاس فيغاس ..
ام رياض : لا اا بيستقر هنا .. خلاص ..
متعب : عودت فرعون بو جراح هع هع هع
ناظروه اللكل ونفسهم يقتلوه ..
وعود دخلت بجلالها وبرقعها : السلام عليكم ..
توجهت عيون اللكل لها .. ومحد رد السلام .. استغرب وعود منهم .. وحست انها قاطعتهم .. : سوري قاطعتكم .. ضنيتكم تفطروا ..
رياض او ماسمع صوتها .. حس بشي انه يستمد قوه من صوتها الواثق .. انسانه قويه وصبوره .. هذا اللي محتاج له هاللحين ..
ام رياض : لا تعالي اجلسي معنا .. مافيه شي قاطعتيه ..
رياض لازم يكسب امه اكثر هاللحين بتتلاعن معه .. اشر لوعود : حبيبتي عودي .. تعالي بجنبي ..
وعود ناظرته (( عودي .. وش هذا يدلعني يعني .. ياشينها منك .. آآف ... ايش يبغى هذا .. ماله داعي ..)) مااحرجته قدامهم وجلست بالكرسي اللي بجنبه وهي تحس شكلها غلط معهم ..
السكوت ملاء المكان من جديد واللكل سرحان .. وعود استغربت من حالهم .. وبالذات ام رياض ..
بعد فتره اندق الجرس .. ناظروا بعض برعب ..
وعود تاكدت ان فيهم شي .. شكلهم مريب.. كانت تبغى تسال .. ايش فيه بس مالها حق ..
ومثل ماتوقعوا .. انفتح الباب وسمعوا صوته الفخم : مضاوي .. فهد .. وينكم فيه ..
دخل لغرف الطعام وسكر الباب : انتم هنا وانا اناديكم ..
محد رد سكــــوت وهدوء ..
وعود رمشت اكثر من مره وهي تناظر .. شايب مليان وعريض له كرشه كبيره .. لابس ثوب ابيض .. ولانه طويل مره طالع الثوب عليه مرتب .. ماله شنب .. بس مقدمه اللحيه .. بشرته بيضاء وفيه مناطق حمراء بوجه من شده بياضه .. ملامحه تشبه ملامح ام رياض بالصرامه والقوه .. يمشي بثقه تامه وعيونه تشمل اللكل بتعالي ..
..بالعربي سعـــــودي بطران ..
بو جراح : ليه ساكتين .. ماتجوا تسلموا ..
ام رياض بارتباك واضح باست راس ابوها .. وبانت كانها طفله صغيره خايفه ... انسنه تختلف كثيـــر عن ام رياض القويه ..: الحمدلله على سلامتك يبه ..
بو جراح : الله يسلمك ..
سلموا متعب ورياض بنفس الاحترام ..اما بو ريا بس بالايد ..
وعود خافت منه .. وماعرفت كيف تتصرف .. ومن هذا اصلا اخو ام رياض او ابوها ..
بو جراح التفت لها وابتسم وبانت اسنانه الذهبيه : سجااي ليه متغطيه تعالي لعند جدك ..
رياض ابتسم لجده ورد قبل لاتفكر وعود تفتح فمها : لا يبه هذي زوجتي وعود .. بنت عمي حمد
بو جراح رفع حاجبه وقال بصوت مو عاجبه شي : بنت حمد ماغيره الفراش .. و كاترين وينها عنك ..؟
وعود فتحت عيونها بصدمه .. وش عنده هذا يحكي عن ابوها كذا .. ناظرت بعمها فهد تنتظره يرد .. حصلت يبتسم ببلاهه .. وماهي مترجيه من رياض رد ... لانه مبسوط اكيد من داخله ...
رياض ناظر وعود بانتصار .. وقال مبتسم .. : اوه كاترين قديمه من زمان عنها ..
بو جراح : قلتلك فتره وتمل .. وينها دلوعتي سجاي ..
سكتوا وناظروا ام رياض ..
بو جراح : يابنتي ..نادي على بنت عمك سجى ..
وعود : انا
بو جراح ابتسم لها : ايوه ..
وعود توهقت وسكتت وماتحركت من مكانها ..
ام رياض مصيبه فوق راسها : بابا سجى مو هنا .. و حكت له كل شي تزوجت بدون عرس واخذت ولد فقر صديق متعب ..
كانت مرعوبه من رده فعله ابوها ..وهي تحكي له ..
|
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:05 pm | |
| ********************** عشاق من احفاد الشيطان ... ********************** اليوم ليللتها .. اليوم بتتوج عروس وبيعملها لها الحفله ..
فيصل رمى الفستان على السرير : خذي البسيه اليوم .. علشان امي والبرستيج والا ماكان عملتلك هذي الحفله ..
شموخ جالسه على الكنبه وضامه رجلها لصدرها تناظره .. بدون اي كلمه ..
فيصل شغل سيجاره حشيش بتوتر : ليه تناظريني كذا .. قاتلك احد ..
شموخ ماتحركت من مكانها بس تناظره ..
فيصل يتنرفز من نظراتها .. عيونها تكسر خاطره شكلها تعبانه ومهمومه ... بس ساكته ... انسانه لها قدره فضيعه تسكت طول يومها وبس تتامل ... : لف وجهك عني ..
شموخ ضلت على جلستها تناظره .. ريان نساها .. ومالها الا هذا اللي مخلوق من حجر ..
فيصل مشى بسرعه لعندها وهو معصب : لاتضني بنظراتك هذي بتكسري خاطري .. انا فاهمك اكثر من اي احد .. انسانه حقيره ..
شموخ تصرخ بداخلها (( كنـــــــــــت حقيــــــــــره .. كنــــت والله كنــــــت .. ليه محد يغفر ويسامح ... ليـــــــه .. ماتنســــوا .. ))
فيصل مسك ايدها وهو موصله معه من العصبيه .. طفى سيجاره الحشيش بيدها ..
صرخت شموخ باآلم وسحبت ايدها بسرعه : آآآآآه ..
فيصل بين اسنانه : علشان لما اقولك انطقي تنطقي وماتناظريني كذا .. ماني بغبي اصدق نظراتك ..
شموخ تنفخ على مكان الحرق وهي تتالم .. يطفي بجسمها السيجاره .. لهذي الدرجه حقيره عنده ..
فيصل سحب ايدها المحروقه من ايدها السليمه ..ونفخ عليها .. : علشان ماتعاندي ..مره ثانيه
شموخ ايدها تالمها مره .. سحبتها منه وعطته نظره حقد : اتركني ..
فيصل ابتسم ببرود وقرص خدها بقوه وحرك راسها يمين ويسار وهو ماسك خدها ..: شاطره زوجتي كذا احكي مو تسكتي
شموخ يتحرك شعرها مع حركه راسها تكره فيصل بس ماتقدر تبعده عنها او عن اي شي يعمله فيها .. لانه مايهتم فيها ولايخاف .. وتحسه يبغى يقتلها ..
فيصل يحس جمالها بشاعه .. يناظر بعيوبها ومايناظر بجمالها المزيف من برى .. ترك خدها بعد ماتكد انه يالمها من الدموع اللي تجمعت بعيونها : يله ياروحـــي تجهزي المصفف برى يحتريك ..- قرب من وجهها اكثر .. وقال بصوت واطي رومنسي .. فيه شوية تملك – ابغاك تكوني الليله ملكي .. لي انا .. عروستي لوحدي ... ابغى اللكل يحسدني عليك .. ابغاه تطيري عقل كل من يناظرك .. اوكي حياتي ..
شموخ ناظرت بعيونه .. وتحس بفرااغ كبير بداخلها .. وجه فيصل وهو قريب منها بوسامته .. وعيونه اللي تنطق كرها لها .. يتلذذ بتعذيبها .. تبغى تبكي وتصرخ بس كل هذا مايفيد ..
فيصل لما طولت مادرت .. قال بصوت حاده شوي لكن واطي : اوكــي حياتي ..
شموخ هزت راسها بخوف ودمعتها بهدبها مانزلت : اوكي ..
فيصل ابتسم براحه : شاطره .. ويله بوسه لزوجك قبل مايطلع ..
شموخ لو بيدها تعترض .. تدفه باشمئزاز كان عملت .. قربت من خده وباسته بنعومه .. وهي حاسه بالذل ..
فيصل اعطاها خده الثاني : وهذا ..؟
شموخ غمضت عيونها وباسته ..
فيصل ابتسم اكثروحس بارتباك .. لان شموخ ترتجف .. يبغى يبعد عنها ويضحك بوجهها مثل ماخطط .. بس ماقدر .. في شي انساني بداخله يشتغل ..
مسح على شعرها وهمس باذنها : لو ظروفنا غير وحياتنا ثانيه .. كان ضميتك ومسحت دموعك .. بس اسف انتي مو لي ولا انا لك ..
بعد عنها بهدوء وطلع من لغرفه ..
سكر الباب وجلس على اقرب كرسي .. بالصاله .. رفع كم ثوبه وناظر امكان الابر.. تحسسها بضعف ..
: ياليتني اموت منك باقرب فرصه وارتاح .. يااارب خذني لعندك وريحني ..
.....*....
شموخ تمسح دموع من عيونها تعاندها و تنزل ... تكرهه .. تكرهه .. تكرهه ... تكره كل رجال بحياتها ..
تكره نفسها وضعها ..
قاســي .. مايمشي بعروقه دم .. ولاينبض بصدره قلب .. ذلها راحته ...
ناظرت بالحرق اللي بيدها .. وكانها طفايه يطفي فيه سيجارته ...
فتحت الثلاجه الصغيره واخذت من الثلج .. تبرد فيه النار اللي بيدها ..
بس ويبرد النار اللي بصدرها ..
ام ريان دخلت عليها مبتسمه : بينك حبيبتي جو رعد بــ - شهقت –ماتروشتي يله ماعاد بقي وقت ..
شموخ دخلت للحمام تتهرب من امها : اوكي ثواني وطالعه ..
ام ريان حست بين فيصل وشموخ شي بس ماتدخلت ولا فتحت فمها حياتهم وهم يحلوا مشاكلهم بطريقتهم
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... ********************** سجى اخذت شنطتها بسرعه وركضت بتطلع بره الا تركي واقف بوجهها وعطاها نظره مافهمتها بلع ريقه وقال : بتطلعي معه
سجى : ايوه اكيد مستحييييل اجلس دقيقه هنا .. انا اكرهك واكرهه اهلك وكل مكان هنا ..- رفعت راسها بغرور – وهذا انت شايف جدو ماسكت انا كنت عارفه انو مستحيل يرضى لي عيشه القرف هذي
تركي سكت مارد عليها بس يتاملها ..اخر مره بيشوفها فيها داري انها بتطلب الطلاق وجدها مستحيل يسكت ..
سجى ارتبكت من نظراته وقالت بتوتر : ممكن بمر
تركي قرب من عندها اكثر وهمس باذنها : الله يوفقك تاكدي اني ماكرهك
طبع بوسه ناعمه على خدها .. وبعد عنها ..
سجى قوتها اللي اخذتها من وجود جدها .. كرهها الوهمي لتركي .. ضاع من حكيه هذا .. غرقه عيونها ومشت بسرعه لبره .. تبغى تناساه وتنسى الشهور التعيسه اللي عاشتها بقربه ..
بوجراح : يله تعالي – احتقر تركي – مو من مصلحتك تعاند وماتطلقها..
تركي ابتسم بالم مو هذا الاتفاق .. مو هو مايبغاها ويشك فيها لحد المرض.. مو هذي الطفله اللي بعدته عن حبيبته حنين .. واقتحمت بيته بنعومتها .. يله جاء الوقت اللي يتنهي هذا اللعب كله ..
ناظر بعيون سجى ونفسه يسالها باقيه علي والا .. تبيني والا اطلقك ..
سجى تمسكت بجدها اكثر وبخوف ..
تركي نشدت عضلات وجهه وابتسم بتوتر اكثر : لا بطلقها ...- بلع ريقه يحس انه جف - آحم انتي .. انتي - نزل عيونه للارض وقال بصووت واطي مرتبك .. يحس انه بين نارين احساس صعب – انتي طالق ..
سجى حطت ايدها على فمها بعد ماشهقت .. نزلت دموعها ..وضاعت كلامات الانتصار اللي كانت بترميها بوجهه لما قال لها جدها انه بيطلعها من هنا .. (( لييييييه ليه ياتركي توقعتك على الاقل تعترض تصرخ تعصب ..مو تقولها بهذي السهوله .. والله ان قلبي مادق لحد مثل مادقلك .. انا مو بس احبك الا اعشـــــــقك .. اعشق كل شي فيك .. واغار عليك من اهلك واخواتك ومني انا .. لكن انت تكرهني وماتطيق ساعه بقربي لانك باختصار ماتثق فيني))
مشت ورى جدها وقبل لاطلع قالت له بين دموعها وهي ترتجف : اكرهـــــك ..
كانت تبغى ترجع شويه من كرامتها شويه من عزة نفسها اللي ضاعت بهالبيت ..
: انت حقير اكرهــــــك اكرهــــــك ...
ركضت بسرعه لبرى البيت .. لعند جدها وهي تبكي .. مطلقه هذا اسمها من اليوم طالع ..
بعيد عن ايد تركي للابد ...
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
الشمس بدت تغرب .. التوقيت بالضبط الساعه 6 ..
لقاء القلوب المعذبه ..
ريان ..ابتسم وهو يناظر شكل شموخ .. اشتاق لها ولملامحها .. فقدها كثير ..
شموخ كانت واقفه قبال المرايه وعيونها مغرقه .. مادرت عن ريان اللي واقف عند الباب ..
ريان تنهد وفيه غصه .. شكلها خيال اكثر من خيال .. فستانها ابيض طويــــــل.. كان من عند الصدر ماسك بدون حبال او اي شي .. مغطي نص الصدر والنص الثاني عليه فصوص كريستال تبرق مع الاضواء .. يغطي الصدر بس ..
عند نهاية الصدر و بداية البطن القماش ماله بطانه بهالمنطقه و بالسرة فص كريستال على شكل حلق .. والظهر كله لنهايته مكشوف ..
والطرحه مغطيه الظهر كله .. وطويله مرره .. وكلها كريستالات تبرق .....
مكياجها بلون البينك الصارخ .. باهم ليله بحياتها ..وشعرها البني سايح على جسمها وطولان كثير لتحت الفخذ وموزع قدام ورى .. وتسريحه بف مثبته الطرحه .. طرحتها اللي على كتفها ..ومغطيه جوانب وجهها ..
ريان طلع صوت يعلمها بوجوده .. لانها واضح ماحست ..: آحم آحم ..- بصوت مبحوح - بينك
شموخ لــ
التكمله بالبارت الجاي ^_^..
نهايه البارت الثامن والعشرين الجزء الاول ..
|
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:07 pm | |
| --------------------------------------------------------------------------------
الفصل الثامن والعشرين .... الجزء الثاني
((اعوذ بالله ارجع ياسامي ..ارجع واتركها ...لاتدخل السوبر ماركت وراها .. اتركـــــــها ))
شي بضميره يصرخ ..وهو واقف عند العماره ويناظر بندى اللي دخلت سوبر ماركت قريب من العماره ..
تنهد باستنكار ...وصراع فضيع بداخله ..
(( مـــــاقدر .. والله مـــاقدر .. احب اناظرها .. انبسط اذا شفت مشيتها المتررده تلتفت وكان حد لاحقها .. احب اناظرها واتحرش فيها .. تعجبني عصبيتها وعزه نفسها .. والا نظرتها تقتلني .. - ناظر ايده بحسره – كانت بين ايدي وبحضني كانت قريبه مني .. وحسيت بالخطاء .. حسيت بطعم الحرام والعرض .. ليه خفت على عرضها وشرفها .. ليه ..؟ ليـــــه تهمني نظرتها لي .. ليه اتمنى تناظرني باحترام واعتزاز.. ليه ماتكون نظرتها لي مثل احمد .. تحترمه وتقدره .. صحيح نظراتها حاده لاي رجال يعترض طريقها ويحاكيها بس في نظرة احتقار خاصه لي .. وهالنظره تقهرني .. تصغرني بنفسي ..))
طلعت من السوبر ماركت القريب .. وبيدها اكياس كثيره ..ارتبك وهو يناظرها .. ثواني من دخلت ..وطلعت باكياس كثيره .. بسرعه ناظرت نص ساعه من دخلت للسوبر ماركت .. طوال هذا الوقت كان واقف مبلم ..؟؟؟؟!!!!
قدم كم خطوه بيبعد عن العماره قبل لا تلمحه .. بس ماقدر يلف في جاذبيه لعند المبرقع هذي ..
ندى سرحانه تمشي واللي حصل مع سامي حارمه النوم والجلسه .. تحاول تنسى او حتى تتناسى ماهي قادره ..
طاحت الاكياس من ايدها وانحبست انفاسها وهي تناظر فيه عند العماره .. تبغى تصرخ وتركض ..ضلت مصنمه وجسمها يرتعش ..
نزلت للالارض ودنقت بسرعه تلم الاكياس والاعراض المتناثره بالارض .. ..
سامي ضغط على الجوال بيده لحد ماحسه بيتكسر ..لهالدرجه شوفته تركب ..
لمحت جزمته وقماش بنطلونه الجينز وريحه عطر رجالي .. وهو جالس على الارض يلم اغراضها .. حست بضربات قلبها قويه وعب فضيع .. رفعت راسها بخوف وناظرت تتاكد .. عيونه الناعسه هي نفسها .. غرقة عيونها برعب .. تركت الكيس من ايدها .. ومشت بسرعه للعماره وهي تضم شنطتها بقوه ..
سامي لم الاغراض من الارض وحطهم بالاكياس ..وهو يحس ان ريقه جاف بلعه اكثر من مره .. يكره نظرتها هذي .. تحسسه بالذنب .. وش هالضمير اللي صحى عنده فجاءه ..
سجى سكرت باب الشفه وقفلتها اكثر من مره وهي ترتجف .. خافت .. خافت يضيعها هذي المره جد ويضيع اغلى ماعندها ..
نجود وشمس ولمى اشروا لها وهم مندمجين بالتلفزيون
شمس : بسرعــــه تعالي مسرحيه عدول تموت ضحك هههههه
لمى : تقصد .. عادل امام ..بدلي وتعالي ..
ندى تذكرت حكي شمس لها لما طلعت من الاهرامات .. وحست بمشاعر شكر وامتنان لها .. شمس طيبه وحبوبه عكس ماتبين ..قلبها ابيض ..وتحب ندى ..
مشت وجلست على اقرب كرسي .. رفعت برقعها من وجهها .. وحست بالعبره تخنقها .. شهقت وغطت وجهها تبكي برعب ..
البنات لفوا عليها مستغربين : نـــدى ..؟؟؟!!
قربوا لعندها ولمى مسكت ظهره تهديها : ليه تبــ
ماقدرت تكمل كلمتها لان ندى بعدت ايدها بقسوه وهي ترتجف وتوقف بسرعه : لاحد يقرب ..لاتلمسيني ..
سامي وقفت ايدها بمكانها قبل لايوصل للجرس ..بعد ماسمع صرختها .." لاحد يقرب لاتلمسيني .." .. عقد حواجبه .. صوتها هو يعرفه .. من اللي بيلمسها ..؟؟!!
لمى استغربت وخافت من ندى وش هالتفكير ..وناظرت بالبنات ..
شمس حست بشي مو مضبوط بندى .. قلبها قرصها وقربت عند ندى .. وهي تقول بجديه : ايــش فيك ..؟
نجود اول مره تبكي ندى قدام البنات شي كبير ..بالنسبه لتركيبة شخصيتها الدموع عيب عندها .. : بسم الله عليك نـــدوش وش فيك ..؟
لمى بتعاطف مع دموع ندى المنهاره : تعوذي من الشيطان ندى ولاتبكي ..فهمينا ايش فيك ..؟
تن تن ..تــــــن .. تـــــن ..
صوت الجرس منع ندى ترد بس اعطت شمس نظره نفي طمنتها شوي ..
نجود : مـــن ..؟!
سامي بصوته الجهوري الواثق ..: انـــا ..
ندى التفت لشمس برعب وارتجفت ..شمس تاكدت ان سامي له يد ..
ندى تحس برعب حقيقي ..وركضت بسرعه لغرفتها وقلت الباب عليها ..
البنات لفوا الغطاء اللي بكتفهم على شعرهم ..
سامي ابتسم لخالته شمس بثقه : هاي شموسه ..
شمس احتقرته تحس ولاول مره انه تحتقر سامي اللي اكبر منها بكثير: خيــر..
سامي دخل لشقه وحط الاغراض على الطاوله وهو يقول : اوه كان صوتك زعلانه ..؟
شمس: ابغاك شوي ..
سامي لف بعيونه يدورها وينها ..؟..
لمى ناظرت بالاكياس : ايش هذا ..؟
سامي : هذي من عند البواب قالي اعطيها للانسه ندى ..
شمس رفعت حاجبها : البواب ...
سامي ضيق عيونه وهو يناظرها معقوله ندى حكيت شي لشمس ..: ايوه من البوابه عندك شي ..
شمس مشت وجلست على الكنبه وهي تناظر اظافيرها : عندي اشياء بس لما اتاكد ..
اندق الجرس من جديد ..
سامي ناظر بشمس وش يريحه من هذي .. هذي لو تعرف بشي تفضحه وتفجر راسه من الزن ..
نجود من ورى الباب : مـــن ..؟!
احمد : انا ..
لفت شمس الغطاء على راسها .. وفتحوا الباب ..
احمد وعيونه تنتقل بين اللكل : السلام عليكم ..
اللكل ماعدا سامي : وعليكم السلام ..
احمد بتردد وحاول مايناظر سامي : وين ندى ..؟
نجود : داخل ..
سامي التفت عليه وناظره باحتقار : وش تبي فيها ..؟
احمد ابتسم للمى : لموي حبيبتي نادي عليها ابغاها شوي ..
لمى هزت راسها باستغراب : تاااامر امر ...
شمس ناظرت بسامي واحمد عاقده حواجبها .. وش عندهم على ندى .. وش يبون فيها ...
سامي لهالحين يناظر احمد وينتظر منه الجواب : احمــد وش تبي فيها ..؟
احمد ناظر بسااعته : شي خاص ياليت ماتحشر نفسك فيه ..
سامي : انا احشر نفسي بمزاجي .. اخلص وش تبي فيها ..؟
ندى طلعت لعندهم وهي موصله حدها من الغباء تخاف .. حست بريقها يجف وهي تناظر بسامي الخبيث ..احمد تحترمه وتحس ان له شي مميز بقلبها : نعــم ..
احمد نقل نظره بين سامي وندى ..: ممكن ابغى احكي معك شوي ..
ندى سحبت شنطتها اللي رمتها من شوي على الكنبه : اوكــي ..
تتجاهل سامي تخفف من رعبها ..
سامي حس بدمه حار يغلي .. وش هذي تحكي معه ..ماتحكي معه .. عامله فيها شريفه مكه وهي طالعه مع احمد .. ناظرهم يطلعوا وهو مفول على لاخر ...
ندى مشت ورى احمد وهي مستغربه وش يبغى فيها .. ماتخاف من احمد لانه يخاف ربه واللي يخاف ربه ماتخافه الناس ..
وقف عند مطعم عادي .. ديكوره بسيط .. ارضيات خشب وطاولات مربعه ...واضاءه خافته .. : تفضلي نحكي جوا شوي ..
ندى ناظرت المكان ..ماعجبها بس احسن من غيره .. وبعيد عن مغثة سامــي ..
جر لندى الكرسي وجلست احساس حلو حد يحترمها ويجر لها الكرسي ..ابتسمت ورى غطاها ..
احمد جلس قبالها بهدوء ..وقدم لها المنيو : تتغدي ..؟
ندى ناظرته بقل صبر ..غريبه احمد يعطيها وجه .. او يعزم بنت منهم على مطعم مع لمى بنت اخوه ماعملها ... : لااا دوبني متغديه .. وهاللحين وقت عشاء ..
احمد ابتسم : عليك بالعافيه .. طيب تحلي ...
ندى: لاااا اشرب كوفي ..
احمد : اوكي ..
طلب من الويتر ثنين كوفي ..
ندى بنفاذ صبر وهي تناظره : ممكن اعرف وش تبغى ..؟
احمد ابتسم بلطف : انتي مثل لمى عندي والله لو عندي بنت بكبرك ..انـ
قاطعته ندى : لاتبالغ وش بكبري .. ماسك علي بكبرك بكبرك ..
احمد : ههههه خلاص لو عندي اخت بصغرك .. كذا حلو ..
ندى ابتسمت برضاء : اوكي حلو ..
احمد : اوكي انا ابغى انبهك من شي ... والله اني اخاف عليكم كثير .....وماتمنى حد يضركم .. انتبهي على نفسك من سامي ..
ندى تغير وجهها وارتبكت ..: سامي ... شمعنى ...؟
احمد : مابغى اظلم حد بس سامي له ماضي يشهد له ..وهو قالي صريحه انه بيضرك ..
ندى ناظرته برعب وارتجفت .. قالت وهي تعض شفايفها وفكرت بس طلع تفكيرها بصوت عالي هو ماحاول يعني ...
احمد : حاول ..- فتح عيونه بخوف : عمل لك شي ..
ندى عرفت انها فكرت بصوت عاليه هزت راسها بنفي : لاااااا .. ماعمل شي بس .. بس
سكتت ..
احمد : مابغى اضغط عليك بس ضرك بشي ..
ندى: لااا ماقدر .. هو هو ... – سكتت وهي ترتجف تتخيل شكله قريب منها بتقزز – انا اخاف منه .. هو بيضيعني .. وماقدر ارجع لاهلي ..
احمد لانت ملاحمه وحمد ربه .. ماحصل لندى شي .. وهي معها خبر ... : انا عندي حل بس مابغى اي حد يعــرفه ..
ندى ناظرته بشك ...
ااحمد ابتسم يطمنها : لاتخافي بس بوقف سامي عند حده لحد ماتخلصي دراستك ..
ندى بفضول : ايش هو ..؟
احمد : تتركي الشقه وتقولي انك رجعتي لسعوديه .. وانا اعرف شقه قريبه من الجامعه .. ومرتبه ..
ندى استغربت الفكره بس عجبتها : كيف والبنات اذا شافوني بالجامعه ..
احمد : انتي معك نجود بالكلاس ونعطي نجود خبر .. ومحد بداري ..
ندى خافت من الفكره .. كيف بتغير شقتها .. : مادري بفكر واعطيك خبر ..
.........
سامي على اعصابه يسوق السياره ... ولعنتين تحرقهم هم الاثنين ليه شاغل باله فيهم ...؟
عامــــــــــــله فيها مودبه وشريفه وهي مع احمد ...
ضرب الدركسون بعصبيه .. قال حراح قال .. ماتستاهل يتركها احســـن ...
كان معصب ومقهور ومتوعد احمد وندى ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه ************************** حست بسكون رهيـــــب ولا دمعه رضيت تنزل من عينها ..
الطرحه مغطيه اسفل انفها وفمها .. وتاركه عيونها وخدودها ... اللثمه عاملتها باهمال ..
وعيونها على السماء من قزاز السياره ..
بو جراح قبالها .. داخل السياره الواسعه .. مد لها كاس .. كرستاليه انيقه.. الكاسه من تحت ضعيفه برشاقه.. ومن فوق تبداء الكاسه بشكل داري .. قال جدها وهو يبتسم وعيونه تلمع بحنان ..: سجـــاي دلوعة جدوا خذي ..
ناظرت سجى بالكاسه الكريستاليه مليانه بعصير عنب احمر وفيها ثلجتين معطينه احساس بالانتعاش ..
ارتجفت ايدها لما مدتها لجدها .. ماحبت ترده واخذته منه : شكرا
جدها وهو فاتح الثلاجه الصغيره اللي بالسياره ومليانه اشربه ممنوعه ومحضوره .. مع علبتين عصير شاذين عن الخمر بانواعه ...ناظرها بصدمه لفتره ثم رفع اصبعه السبابه .. وحركه يمين ويسار : no .. .no .. ثانكس.. حبيت جدوا من امتى شكرا .. انتي تمثلي بنات الرالي ..
سجى خنقتها العبره ونزلت عيونها للكاسه اللي بيدها .. انتبهت باظافرها باهته بدون لمعه او عنايه .. قصيره ومهمله .. واايدها جافه ..
حفيده الرالي وكذا ايدها ..
حفيده الرالي ونرمت بذل سبعة شهور .. محد سأل عنها وكانهم ماصدقوا ..
رفعت عوينها لما سمعت صوت جدها الحنون : ليــــــــه ليـــه زعلانه كذا ..؟! لاااا ماحب شكلك كذا ..ابتسمي ..
سجى العقده اللي بحاجبها انفتحت وابتسمت بصدق ..رجع العزوه والظهر .. رجع الغالي ..
بو جراح اشر على لثمتها : وش عامله بشكلك .. ارمي الغطاء حبيبتي لحد ينتبه فيك تحرجينا ..
سجى طالعته باستغراب اختفاء بسرعه من عيونها .. كانت بتقول وتركي لو شافني ذبحني .. بس ابتسمت وتذكرت حياتها قبل .. حياة النعيم والدلع ..حياه الدلال ..
رمت الغطاء من وجهها وابتسمت لجدها .. حريه .. حست انها بايعه تركي وهمه وقرفه .. وان هذي كانت فتره بحياتها وعدت ..
فتره بحياتها ..
حست بضيقه .. ولفت راسها لشباك .. تركي فتره ..مغصها بطنها ..حياه بدون تركي ..
ناظرت بشوارع الرياض من سيارتهم الفخمه .. اكيد في حد يناظر السياره ويتمنى يجلس فيها لو ساعه .. ويضن السعاده بداخلها ..
وقفت بجنبهم عند الاشاره سياره كامري بيضاء بداخلها رجال شايب .. يناظر بسيارتهم .. وتنهد ولف ..
نظرتها لناس هاللحين مختلفه .. رحمت هذا الشايب وهو يتمنى يكون مكانهم ..
رحمت الشايب من متى ..
لو انها سجى قبل كم شهر كاان فتحت النافذه واحتقرته وضحكت .. كان امتلت نفسها غرور ورضى ان اللي عندها يتمناه غيرها ..
حست ببشاعة نفسها قبل .. كيف تضحك على الناس وهم مابيدهم شي ..
كرهت الرياض وشوارعها ..
لفت على جدها اللي مندمج بالاب توب اللي على طاوله رماديه قباله ...
قامت وجلست بجنب جدها ..
ناظرها بو جراح وابتسم ... : هلا ..
سجى قالت بدلع وهي ترمي جسمها الصغير على كرش جدها ..: جدووووو ..
بو جراح حط ايده على كتفها .. : عيونــه ..
سجى تنهدت : مابغى الرياض .. مابغى اجلس هنا ..
بو جراح بصوته الفخم : تدللي وين تبغي ..؟ .. طوكيو ..فرنسا .. لنــ
قاطعته سجى بسرعه : لاااا مو بعيد ابغى بالسعوديه ..
بو جراح ميل فمه بعدم رضى .. ماهو من انصار السياحه الداخليه : اوكي جده والا ابها والا الشرقيه ..
سجى فكرت بمكان فيه شاليهات وحريه .. مكان رايق ترتاح فيه .. : امم.. لجده ..او الشرقيه ..
بو جراح : جده ..احسن لك .. هناك فري اكثر ..
سجى نفسها تطلع لشرقيه .. حابه الشرقيه .. بس جده حريه اكثر : اوكي جده .. متى اسافر هاللحين ..؟
بو جراح خربط شعر سجى : هههههه لهالحين مربوشه .. لاتستعجلي .. احضري زواج المايع وسافري ..
سجى شهقت.. : ليه فيصل بيتزوج ..؟
بو جراح : ايوه الليله .. انا حاس ومتاكد ان اختياره مثل وجهه .. ماقد شرفني بشي .. الله يرحم جراح ..كان بلسم مو هذا الدلوع ..لو ان هذا مات ..
سجى سكتت .. ماترضى على خالها فيصل حبيبها .. ولا ترضى تزعل جدها وتناقشه بعلاقته العقيمه مع فيصل ..اللي تذكرها بعلاقتها مع امها ..
بو جراح : سجاي .. بيبي وين سرحتي ..؟ لازم تطلعي للقصر هاللحين وتصففي شعرك وشكللك ابغى افتخر فيك اليوم ..
سجى بصوت مرتجف : كيف وانا مطلقه اليوم ..؟
بو جراح : عـــادي .. محد بداري عن طلاقك ..
سجى هزت راسها بنفي تام مستحيل تقابل حد بهذي النفسيه .. مالها خلق شي ..
بو جراح كمل حكيه يطمنها : وامك الكـ؟؟؟؟.. انا تفاهمت معها .. ومالك رجعه عندها انتي بتضلي عندي واي حد ياسجاي اي حد يقرب من عندك او يزعلك حاكيني .. حتى لو كانت جدتك ام جراح ..
سجى قالت بقهر: اي احد ..؟
بو جراح ابتسم : ايوه .. حتى انا لو زعلتك احكي لي ..
سجى ضحكت بدلع : ههههه تسلم لي .. – مدت بوزها - بس في واحد مزعلني كثير .. بس مابغاه يتضرر .. يعني ابغى اقرصه ..
بو جراح ضحك من قلب لحد مادمعت عيونه .. هذي جملته " مابغاه يتضرر بس ابغى اقرصه " تقلده وتقلد اسلوبه .. : ومن هذا اللي تحبيه بس تبغي تقرصيه ..
سجى تردد كثير .. وحست بلسانها ثقيل .. ماهي قادره تقول تركي .. مايهون عليها .. وجدها مايمزح .. وبالذات ان تركي ماوراه ظهر ..
هزت راسها بنفي : لااا خلاص خلاص مو لازم ..
بو جراح ناظرها بخبث : طليقك تركي .. – مسك انفها – تحبيه ياكتكوته ..
سجى قلبها دق بسرعه من حكي جدها .. لهذي الدرجه واضح انها تحبه .. قالت بكبرياء : لااا ماحبه .. بس ابغى اربيه ..
بو جراح ابتسم : لااا تحبيه .. والله ياسجاي لو ادفع نص ثروتي شاريه لك شاريه ..
سجى رمشت من اسلوب جدها .. مايعرف من تركي علشا ن يشتريه .. ليه يحكي عنه وكانه شي رخيص او بضاعه ... : لااا جدو لاتحكي عنه كذا ..
بو جراح : وتقولي ماتحبيه .. لاتخافي ابربيه وبفصله عليك ..
سجى خافت على تركي مسكت ايد جدها .. وقالت وعيونها تلمع : جدوو بليز .. لاتضره بس امم ابغاه يتمنى انه مافكر يوم يضرني ..
بو جراح عقد حواجبه : هو ضرك بشي ..
سجى : كثير ياجدو كثير بس انا احبه .. وماعاد ابغاه ..
بو جراح يحاكيها وكانه يحاكي طفله : سجاي كيف هذي .. تبغي اخليه يتمنى انه مانولد والا كيف .. اسمعي انا امك حكت لي كل شي حصل .. من البارت الى اخر مبلغ دفعته لتركي ..
سجى رمشت باستغراب وصدمه : اخر مبلغ ..؟
بو جراح : ايوه .. لاتضني انه مبسوط فيك لانك عنده لااا يابابا الناس ماتهمها الا القروش ..
سجى غاص قلبها بضلوعه وحست بمراره بحلقها .. مستحيل تركي كان ياخذ من امها فلوس لانه ساتر عليها مثل ماتضن .. كيف وتركي عفيف نفس .. رجال بمعنى الكلمه ..
جدها ابتسم لها بحنان : بابا هذا مايستاهل ظفارك .. كل الناس طمعانه فينا .. انتي كبرتي ولازم تفهمي ..
سجى صدمتها كانت كبيره وضلت عيونها معقه بعيون جدها .. تكسرت من داخلها لالف قطعه .. تركي ياخذ قيمه جلوسها عنده .. ضنته يحبها .. فكرت بلحضه غباء انه ممكن يسامحها ويحبها ..
ضحكت بصوت مرتفع على سذاجتها وغباء تفكيرها : ههههههههه ...
بو جراح ضنها تضحك مبسوطه انها تخلصت منه .. قال بخبث : ها تبغي قرصه هاللحين والا مايستاهلك ..
سجى كرهت تركي من جد .. كرهت شكله وهيائته .. مرات ايام الذل قدام عيونها وقال بكره : جدووو .. مايستاهلني ..ابغاك تكرهه بحياته وتحرق قلبه ..
دموعها مو راضيه تنزل جفت .. .. ليه وصلت لهذي المرحله .. ليه تهتم لفقير منتف .. ليه تعشقه وتهواه وماترضى عليه .. ليــــــــــــه ..؟؟! ليه تحس بخنقه مجرد ماتفكر انها محرومه من قميزاته .. |
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:08 pm | |
|
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه ريان ..ابتسم وهو يناظر شكل شموخ .. اشتاق لها ولملامحها .. فقدها كثير ..
شموخ كانت واقفه قبال المرايه وعيونها مغرقه .. مادرت عن ريان اللي واقف عند الباب ..
ريان تنهد وفيه غصه .. شكلها خيال اكثر من خيال .. فستانها ابيض طويــــــل.. كان من عند الصدر ماسك بدون حبال او اي شي .. مغطي نص الصدر والنص الثاني عليه فصوص كريستال تبرق مع الاضواء .. يغطي الصدر بس ..
عند نهاية الصدر و بداية البطن القماش ماله بطانه بهالمنطقه و بالسرة فص كريستال على شكل حلق .. والظهر كله لنهايته مكشوف ..
والطرحه مغطيه الظهر كله .. وطويله مرره .. وكلها كريستالات تبرق .....
مكياجها بلون البينك الصارخ .. باهم ليله بحياتها ..وشعرها البني سايح على جسمها وطولان كثير لتحت الفخذ وموزع قدام ورى .. وتسريحه بف مثبته الطرحه .. طرحتها اللي على كتفها ..ومغطيه جوانب وجهها ..
ريان طلع صوت يعلمها بوجوده .. لانها واضح ماحست ..: آحم آحم ..- بصوت مبحوح - بينك
شموخ لفت كلها لصوت وتحركت الطرحه مع الفستان .. هي تسمع صوت ريان والا تتوهم .. ناظرته وعيونها بتطلع من الصدمه اخـــــر شي توقعته يكون ريان بالرياض ويحضر زواجها ...
ريان يحسها غير شموخ اللي يعرفها .. ابتسم بارتباك وعيونه بعيونها .. اشتاق لها .. ولشوفها .. قلبه يدق بطريقه مزعجه .. وحس اللكل داري عن دقاته ..
شموخ ماهي باحسن من حاله .. اشتاقت لريان ولطلته عليها .. نفسها تركض وتنرمي بحضنه وتبكي .. ماعاد تبغى فيصل .. ولا شي .. تبغاه هو.. يضربها يعمل اللي يبغى بس تكون معه ..
لكــــــن ماتكون شموخ اذا عملت كذا .. من باعها باعته .. وريان مو باس باعها الا رماها ..
رفعت راسها لفوق بطريقه مغروره نستها مع الايام .. ولمعت عيونها باحتقار لريان ...
يكفيها السنوات اللي عاشتها مع ريان .. خــلاص تعبت معه .. : ليــه جائي .. ؟! زواجـــــــي ..؟!
ريان وش يرد وش بيحكي لها ..انا جائي ازفك لعريسك اوصلك بيدي له ... نظرات البرود اللي ناظرها فيها بتصنع تخفي مشاعر متفجره .. وقال ببرود يقطعه لاشلاء .. : جائي اوصلك لزو... لفيصل ..مو انا ولي امرك
شموخ ناظرته بلوم .. والم .. هو بيزفها بنفسه .. يالله وش هالاقدار والحياه ... تتمنى تضمه وتبكي .. تتمنى ياخذها من هنا لبعيـــد ...
ريان نظراتها دخلت بداخل قلبه وقسمته قسمين .. هو بالموت بيسلمها بنفسه لفيصل .. كيف وهي تناظره كذا ..
حاولت تكابر .. تصتنع اكثر .. قالت بصوت مرتجف وهي مخنوقه .. : انت بنفسك بتوصلني ..- أترتجف اكثر وغرقه عيونها .. – انا توقعتك تكرهني .. بس مو لهدرجه ..
ريان بعد عيونه عن عيونها .. وناظر بالغرفه ..مايبغى يتعذب أكثر ..(( تكفيــــــن لاتزيديها على ياحياتي تكفين اللي فيني مكفيني ..))
جاني الخبر يا صاحبي واظلم الكـون .. قــدام عــينـي ثـم نـطقـت الــشهـاده
على العــموم اقــولـها الـف مـلـيـون ..... مـبـروك مــن قــلـب شكـالـك ابـعـاده
مــبروك لا يهمــك سواليف وضـنــون ... مـن عـاشـق يـهـديـك فـرحة فــؤاده
سـو الفرح اليــوم وابليس مـلعـون.....واللــي يـشـب الــنار يـجني رمـاده
انـا اول الـعـالم على الصاله يلفـون..... اول مـعـازيم الـفــرح والــحـداده
شموخ ابتسمت باستهزاء وهي تتماسك قد ماتقدر ... يكرها كل تصرفاته تدل انه يكرها .. قالت بعناد وهي تمشي لعند المصففه تعدل شكلها : اوكي وانا موافقه دامك مبسوط بتوصلني وتكرهني وانا ماهمك ... انت بعد ماتهمني .. – لفت عطته النظره اللي لو تقتل قتلته – بس انا ماكرهك ..ولا اهتم فيك ... وانت ولاشي بحياتي .. اللي يهمني زوجي .. فيصل هو حياااتي كلها .. وانا بعت اللكل علشانه ..
طلع من جيبه سيجاره يبغى يهدي توتره واعصابه .. .. تحكي عنه بفخر وحب .. شموخ اللي ماتطيق حد هذا تحبــه .. مايدري وش بتكون ردة فعله او مايقابل هذا الفيصل ... من شدة رجفت ايده ماقدر يشغل الولاعه .. رمى السيجاره على الارض بعصبيه ... كل هذا بثواني وكانهم ساعات عنده ..
شموخ لابسه ابيض لفيصل ...
رفع راسه وجاءت عيونه بعيونها الرماديه اللي زادت اتساع مع الكحل الاسود .. ماكانت تحتقره وى تناظره بكره .. كان فيه انكسار بعيونها .. تعب واضح من نحافة جسمها الزايده ...
شموخ تبغى ريان .. ماتبغى فيصل .. فيصل هي تدللة بس ريان هو اللي يدللها ..
ضايقه فيها الحياه تتمنى الموت بهذي اللحضه .. صغيره والله اني صغيره على كل هذا .. هم اكبر مني شلته من صغري ..
حست بدموعها بتنزل بعدت عيونها عن ماتبغى شماته .. ماتبغاه يتشمت ..
ريان بردت اطرافه ووقف مكانه .. رجله ثقيل مو قادر يتحرك ... يطبطب عليها ويمسح دموعها اللي قربت تنزل .. ..بينهم حواجز .. فستانها الابيض وشكلها وهي عروسه .. اكبر حاجز بينهم .. بتنزف لغيره هذي الليله ... قال بتعب : شمــوخ ..لاتبكين ..
شموخ رفعت ايدها وقالت بانفعال وانفها احمر وعيونها ممتليه دموع : شفايف كيف قلتلي شموووخ ليه ماتقلي بينك .. ليه تكرهنـــي .. حتى انا اكرهك .. ..
تماسكها وقوتها ضــاع وبدت دموعها تنزل على خدها ..
ريان عارف انها تقصد العكس اذا قالت اكرهك .. قبل يضنها تكرهه جد بس لما فقدها .. وبينت له هذي الايام اللي بدونها .. انها تكابر وتكذب ... وعيونها تبين الشوق والحب ..
شموخ .. قالت كلام متقطع مافهمه .. وهي تناظره واقف مكانه : انت ... حقــ...ير ... تر...كتــ...ـني.. و...ساف..رت رو....ااان .... اكـ..رها - كملت تصرخ بداخلها .. (( علمتنـــي اكره اللكل واكون لك ... كرهتني بكل شي انت مو فيه ... ليه ماعلمتني اكرهك او انســـاك ..))
ريان سكت وش يقول وش يحكي ..وش يقول .. : انتظرك الزفه بتبدى ..
انتظرها ريان بره لانه مايقدر يتحمل اكثر معها .. والهواء والكون خانقه .. وقف عند الدرابزين العريض الفخم ... سند ايده عليه وفتح قلاب ثوبه وهو يناظر الناس من تحت بعض الحريم متغطيات واغلبهم لااا .. والمعرس فيصل اللي نفسه يقتله واقف بين الرجال على المسرح مثل الاهبل .. عيونه على الحريم وابتساماته بكل مكان .. : آآآآآآآآآآآآآآه ..ياقلبـــي آآآآه ..
شموخ كانت منهاره من جوا .. متدمره .. بقايا انثى ...
اخر امل واضعف امل من جهه ريان انقطع .. وبتتعلم تعيش بدونه .. مسحت دموعها بالمناديل وناظرت بشكلها بالمرايه .. خرب مثل ماخربت حياتها بوجود ريان ..
عدلت مكياجها وهي تحس بهدوء فضيع وبروده باطرافها .. تحس بشحنات سلبيه تمشي بجسمها .. كان روحها طلعت من مكانها .. وبقيت جسم ..
طلعت لعند ريان وراسمه على فمها ..ابتسامه .. ..: جاهزه ..
احس ريان .. ان ثغرها البسام .. عليه اعذب ابتسامه .. ابتسامه تطعنه : اوكي ...
صوتها طلع مرتجف مثل حالها وحال ريان .. بيوصل العروسه بنت عمه وهو ولي امرها ..لعند ولي امرها الجديد فيصل ..
مشى ورجله ترتجف شبك ايده بيدها .. وتمنى تكون ليلته وهي عروسته هو .. هو لوحده .. ..
شموخ نزلت عيونها للارض ماتبغى تناظر حد .. يكفي ايد ريان المشبوكه بايدها .. مسكته باقوى ماعندها وهم ينزلوا الدرج ..اخر مره بتلمس بشرته الدافيه ايدها الباره ..
كانت المغنيه تغني لزفتها .. وفيصل واقف باول المسرح يبتسم ..وهم مايدروا وش تقول المغنيه .. بس صوت من حولهم .. طلع كل الحزن اللي بصدرهم ..
البزارين ينثرون الورد عليهم ..وريان يحسها اشواك بطريقه ..
وصل شموخ لاخر المسرح عند فيصل .. كيف يسلمها بايده .. وقف شعر جسمه وحس بكتمه وهو يناظر بعيون شموخ المكسوره .. ماقد شاف هالنظره بيعونها
شموخ ابتسمت اكبر ابتسامه تعرفها وبرزت كريستاله من اسنانها .. لفيصل ..
ريان ضغط على اسنانه يتماسك ..وهو يسمع فيصل يقول بهمس اول مامسك ايدها : حياتي طالعه ملاك ..
ام جراح سحبت ريان من ايده ..يرقص معها .. تبغاه يمسك السيف ويرقص ..
ناظرها باستنكار وناظر بشموخ ..
ابشر انا برقص على العرس بالهــــون .. ... كـل يـعـبـر فـرحـتـه بــاجتهـاده
لـو الـبلا رقـصي يقولون مزيـــون .. .. المـشكلــه القـلــب يــفـضـح وداده
يـوم الـعذارى في دخــولـك يغنـون .. .. وعـروستك باحلى ثــواني السعاده
كـنت اتـمنى بـــدالها والـله اكـون .. .. واحـط انـا كـفي تحت راسك وســاده
ريان جامل ام جراح ... ومسك السيف الثقيل ورقص .. ومع كل حركه بيده بالسيف .. يقطع قلبه .. وقلب شموخ ..
شموخ جلست بجنب فيصل وعيونها على ريان .. ريان اللي تغير كثير ..وماعاد اللي تعرفه .. ضعيف مهزوز.. ..واكبر حقير بحياتها ... غمضت عيونها يرقص بعرسها ...
خلص رقصه بسرعه ..ولف يبغى يطلع من هنا مخنوق ..ضاقت فيه الوسيعه ..
مشي بيطلع مايبغى يلتفت على شموخ ولا يناظرها ..طلع بسرعه قياسيه
وشموخ فتحت عيونها وغاب عن المكان .... الم بقلبها من بعده عنها ..
......
ربى عند المدخل تسكر عبايتها ... ناظرت بريان وناظرها .. كان حد كات عليها مويه بارده .. ريان ولد عم شموخ .. هو ولي امرها ..
ناظرته مستغربه .. مابان ولا حكى عنها باي مناسبه ..في حد عنده مثل جمال شموخ ويضيعها من ايده ..
ريان حاول يكابر الضيقه اللي باينه على وجهه مد ايده لربى وهو مبتسم : مبروك زواج اخوك ..
ربى مدت ايدها تبتسم : الله يبارك فيك ..- سحبت ايدها ..- بس هذا خالي مو اخوي انا من الرباح ..
ريان : اهاا – سكت شوي ورفع عيونه بصدمه – انتي اخت رياض ..؟؟؟؟!!
ربى ابتسمت وهي تلف الغطاء على شعرها وتلبس نظارتها الحمراء الكبيره : ايوه ... فرصه سعيده ....
ولفت .. مشت لعند باركينق السيارات ..في مشوار ضروري تعمله .. اهم من الزواج كله ..
ريان استغرب هذي اخت رياض خويه ... اووه الدنيا صغيره .. عرف هاللحين وين شايفها .. هذي الصغيره اللي كانت تركب معهم بالسواق احيانا .. يالله كبرت كثير .. هذي اخت سجى صديقه شموخ ..
شموخ تنهد بضيق ومشى بسرعه لسيارته .. وش طعم الحياه بدونها ..؟؟!
سجى حاقده وكارهه .. شموخ .. طلعت للمسرح بفستانها الاورنج الصارخ مع شعرها الاسود الطويل .. طويل مررره .. مطلقه ماعاد يهمها شي ..
طلعت بسرعه .. الزواج شبه مختلط ..(( يقولوا الاهل شعارات ماينفذوا نصها .. ولانها غلطت غلط بسيط قامت عليها القيامه .. ودفعت ثمنها بقسوه ..))
شموخ حست باعمالها السوده والشينه تمشي قدامها .. سجى كيف نستها وماخطرت ببالها ... بلعت ريقها وخافت .. هي مو حمل شي بهذا الوقت .. تتمنى تحكي مع سجى وتعتذر لها .. او تشرح لها اسبابها ..
سجى وقفت عند شموخ واعطتها هديتها كف على وجهها طلع من قلب ...: ياحـــ؟؟؟؟؟
شموخ توقعت اي شي الا تهينها قدام الناس وتضربها كذا بكوشتها ..
شهقوا الموجودين ..ام رياض طلعت بسرعه للمسرح تدارك المصيبه والفشله .. وبالذات ان المصورات يصورون ...
لفت شموخ لعند فيصل كردة فعل طبيعيه مو هو زوجها .. هو اللي مفروض يدافع عنها ..
فيصل تكى على الكرسي واسترخاء بجلسه .. وابتسم براحه ...كل شي عملته لازم تدفع ثمنه ..
شموخ تبغى ترد تتحرك ايدها انشلت .. وحركتها وقفت .. كرامتها بالارض قدام اللكل .. وهي عاجزه ماتقدر ترد ..
سحبت ام رياض سجى وهي معصبه .. مسكت لسانها وماسبتها قدام اللكل .. يكفي فضايح ..
ام ريان عصبت من سجى ولحقتها مع ام رياض لداخل الغرف ..
اللكل ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المغنيه تداركت الموقف وقالت : اهداء من ولد عم العروسه ريان ... الى بنت عمه شموخ وزوجها .. مع تمنايته حياته سعيده لهم ..
((اوعدني عني ماتغيب
تبقى هنا جنبي قريب … محتاج انا مثلك حبيب
يفهم عيوني او ضحكتي … فيك انت حلمي من زمان
وانت الهوا وادفا حنان …. تلقى معاك روحي الامان
يا احلى بشر في دنيتي …. يا احلى بشر في دنيتي))
شموخ زاد الجرح عندها ملح .. وبكت
عروسه بعز شبابها بالعشرين من عمرها ... تبكي على كوشتها .. وقدام كل خلق الله الشمتان والمتعاطف ..
فيصل استغرب منها ليه تبكي مافيه كنترول على نفسها ..دور ام ريان ماحصل .. امه واخته ماحصل حد ..
وقف مرتبك ..
نهاد بنت اخت فيصل .. وقفت عند شموخ : بسم الله عليك لاتبكي .. وقفتها واشرت لمغنيه توقف ..: خلاص خالي فيصل اطلعوا ..
فيصل هز راسه وهو يثبت البشت تحت ايده ماتوقع هذا يحصل بيوم زواجه .. ومع مين ..؟ مع شموخ القاسيه ..
...... ...... .... ......
سجى بتمرد اشرت على راسها باصبعها : كيـــفي .. اضربها اقتلها كيفي ..؟
ام رياض : لااا مو على كيفك هذي زوجة خالك وصاحبتك ..
سجى بقرف: لاتقولي صاحبتي .. اعوذ بالله منها ..ومن اشكالها .. هذي اكبر غلطه بحياتي ..- لمعت عيونها – وانا ادفع الثمن هاللحين ..
ام ريان : سجى احترمي نفسك ..
سجى : وانت وش دخلك هنا .. وش تبين .. ومن انتي من الاساس .. سوفــــاج ..
ام رياض بحزم وصوت حاد تنهي الموضوع : سجى .. خلاص ..
سجى : لاااا مو خلاص – انفعلت – لما بنتها مادري اللقيطه هذي اللي ربتها اخذتني لحفله مشبوهـ ماحـ
قاطعها كف ام ريان : احترمي نفسك وهذا لك علشان تصحي من قذارتك ..
سجى طلعت عيونها: انا تضربيني
ام رياض .. : ام ريان وش هذا .؟ ليه تمدي ايدك على بنتي ..
ام ريان : ماشفتي ايش تعمل بنتك .. وشموخ بنت حماي ماهي بلقيطه ..
ام رياض : خلاص يام ريان انتي اطلعي ارتاحي وانا بتفاهم معـ..
قاطعتها سجى وهي تسحب الشنطه والعبايه اللي بجنبها : تريح حالها .. انا كذا والا كذا طالعه .. طيارتي لجده بعد شوي جدو ينتظرني ... – نظرت امها باحتقار وانتصر .. ماتقدر تحكي معها او تناقشها بشي وجدها عندها قالت بطريقه استفزازيه - .... تامري على شي ماما ..
ام رياض مربووط لسانها لان ابوها مهددها ماتقرب من سجى ..بس اعطتها نظرت حقد ..
سجى اشرت لهم بدلع : باااي ..
..... ..... ....
|
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:09 pm | |
| ********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
ابتسم وقرب العصير بهدوء لوجهها ولامس خدها الدافي .. العلبه البارده ..
وعود اتنبهت والتفتت ... قالت بقهر : اوووووف
وعود كانت جالسه على الكنبه وراها مخده صغيره تريح ظهرها .. ومدده رجلها على كرسي صغير .. مريح ..
رياض مد لها الكولا وصحن سندويتشات وهو يبتسم : تفضلــي ..
وعود تحس بجوع من الصباح ماكلت شي لان ام رياض معصبه ومحد قادر يدخل المطبخ او يتحرك من مكانه ... عندها حداد هذي الايام ... ومنعت وعود عن العرس علشان صحت البيبي .. وعود من الاساس ماتبغى تطلع لمكان نفسيتها ماتساعدها ..
رياض جلس بجنبها .. بالكنب المزدوج : اووه سندويتشات يبغالها كل هالتفكير ... لاتخافي مابسمك ..
وعود كانت بترفض ماتبغى منه شي لانها معصبه منه .. بس حست ان دور "الأدرينالين" العصبيه انتهى .. وصار داخل بطنها .. .. انزيم "الأمايليز"... يلعب دور .. البيبي مو ملكها .. تلوت معدتها بالجوع .. واخذت صحن الشندويتشات والعصير ..وقالت بدون نفس وهي تاكل : غريبه ماطلعت لزواج ..
رياض سند ايده على كتف وعود وسحب منها الريموت وقصر : كيف اطلع واترك زوجتــي يمكن محتاجه شي ..
ناظرته بطرف عيونها وهي تسحب ايده من كتفها : لااا حنون ..
رياض رجع ايده لكتفها باصرار .. وقرب من عندها .. ناوي يطيح راسها يطيحه .. امه تبغى تستخدم اي شي .. علشان تثبت لابوها ان اختياره سيئ .. ضروري يقرب منها ويكسبها لازم تحبه وتمدحه عند امه .. لازم .. حتى لو مايطيقها يضغط على نفسه ..
رياض رفع الغطاء عن وعود : بالحر مغطيه ..
وعود سحبته تتغطى وقالت بدلع عفوي : لااا رياااض بردانه ..
رياض ارتبك من اسمه على لسانها بهالطريقه ..اول مره يسمعه منها كذا .. رفع حاجبه : من جدك ..؟!
وعود حطت ايدها على فمها وضحكت بنعومه .. هي كانت تستغرب من الحوامل اللي يتغطوا بالصيف وتضحك عليهم وهاللحين صارت من ضمنهم : هههههه .. هههه ..
حس بمشاعر غريبه وهي تضحك كذا بحريه .. ماقد شاف ضحكتها كذا .. يحسها حليانه اليوم .. بريق عيونها حلو ..ضحكتها نعشت قلبه .. تغير صوته لصوت هادي وصادق : من جد بردانه ..؟
وعود رفعت اصبعها بعفويه : والله مو مني – مسكت بطنها وهي مبتسمه - من البيبي ..
رياض قرب من وجهها وهو يحط ايده على ايدها اللي ماسكه بطنها : تحبيه ..؟
وعود ماتوقعت سواله .. ولاقربه منها كذا .. حاولت تسحب ايدها بس هو ضاغط عليها : لاااا .. لانك ابوه ماحبــه .. – دفته بخفه – ابعــد عني ..
رياض ماتحرك من مكانه اعطاها نظره غريبه عليها .. لاهي عصبيه ولا هي حب وغرام .. نظره مافهمتها ..: بس انتي زوجتــي ..وام ولدي ..
وعود بعدت وجهها عنه بعصبيه .. ومن قوه لفتها انفتحت الماسكه اللي على شعرها وتناثر شعرها الاسود على ايد ذراع رياض وعلى كتفها ..
(( .. لاااااا توقيت خطاء ..)) صرخت وعود بداخلها ..
رياض ناظر بشعرها الليل الطويل .. باس راسها : ولا تزعلي اهم شي رضاك يام الغاليه او الغالي ..
بعد عن وجهها ومسك الريموت من جديد ..
وعود فهت شوي من متى رياض متسامح كذا .. من متى وهو يتنازل ويتاسف .. يمكن ندمان او حاب يتغير .. ليه تظلمه .. قسى قلبها اللي لأن .. ايش ياوعود نسيتيه ونسيتي حقارته .. وش هالبلاهه ..
عدلت جلستها ولمت شعرها .. وقفت الا ايد رياض رجعتها تجلس ..
ناظرت فيه : خيــر..؟
ابتسم رياض بجاذبيه : اجلسي معي شوي .. كملي سندويتشاتك ..
ماتحركت وعود واخذت من السندويتشات تاكل .. لجوع يقطعها ماتشبعها شندويتشات.. بس سكتت ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه ************************** << ابيض واسود وبدون اللوان >>
عند البحر بالشرقيه ..
نسمة هواء خفيفه .. الشمس بوسط السماء ..معطيه السماء لون ارجواني صافي .. هدوء وسكــــــون طاغي المكان الا من صوت امواج البحرالخفيف ... حركه الموج وهو يقرب من التراب ويبعد بسرعه.. تعطي انتعاش ..
رمى تركي حجره صغيره بالبحر وتنهد ..
حياته هاللحين بدونها .. بيرجع للبيت ولرياض وهي موفيــــه ..
فراغ .. فـــــــراغ كبير بصدره وبحياته .. فجوه واسعـــه بينه وبين حبيبته الدلوعه ..الخائينه .. البرياءه ..
يابحر تشبه قلوب الاحبه لاشكت من غير صوت مرتدي ثوب السكوت .. صاخب وكلك جبروت .. للي يبي يحيا حياة وللي يبي يموت موت ..
نص سنه تقريبا وهي عنده وبقربه .. نص سنه عذاب نفسي معها .. ومثل مادخلت حياته بتطفل وبسرعه .. طلعت منها بسرعه .. بس بجرح كبير بقلبه ورجولته ..
.. ... : فــــــــــاشل دليل انك فشلت .. دورت غيري مالقيت ..
دخل صوت احلام باذنه ولامس اوتار حساسه بقلبه ..اكيد تقصده .. تقصد انه مستحيل يدور غير سجى ...
التفت لصوت الاغنيه .. وكانوا مجموعة شباب يرقصون ويشون .. ولمه حلوه ترد الروح ..
كل شي يتحرك حوله الا هو ساكن وهادي .. مشى بخطوات تايهه لعند الشباب ويحس بعيون متعب تعاتبه قباله ... صداقتهم بتنتهي بعد مايسمع طلاقه لسجى ..
هو خســـــران خسران بكل هذا .. لا حبيبته .. ولا اخوه وصديقه ..
اغلاء اثنين بحياته ...
اشر بايده يسلم على الشباب .. يتعرف عليهم ويطلع من احزانه وهمومه ..
الحياه بالابيض والاسود.. قدامه .. بدون اللوان ..
واللي خانته وباعته يبيعها ...يرددها بقلبه علشان يقسى وينسى ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
بايدها باقه من الورد الاصفر كبيره .. مابدلت فستان الزواج الازرق .. لهالحين لابسته قصير مايبان من العباءيه ...
ايدها على قلبها اللي يدق بسرعه رهيبه .. خايفه من اللي تعمله ..قلبها مو قوي ولا تقدر على هالحركه .. هي شخصيه ضعيفه مهزوزه .. ماتقدر ..
بلعت ريقها وغرقه عيونها وهي تدق باب الغرفه .. غرفه 812 ..
ماجاءها صوت ولا رد .. خافت تكون الغرفه الغلط .. فصخت نظارتها الحمراء الكبيره .. صحيح نظاره شمسيه بس تحب تلبسها علشان محد يناظر عيونها ..
فتحت الباب ودقات قلبها تزيد .. بتقابل عمر بعد هذي الفتره .. بتقابله .. وهو جرحها ورمى بكرامتها بالزباله .. قدام كل الناس رفضها بوحشيه ..
التفت عمر للباب وهو مجبر .. ايده وساقه .. ولافين راسه .. تعرض لضرب من تركي بيموته .. وتنازل عن تركي علشان مايدخل بسين وجيم ..ويطلع هو الغلطان ..
انخطف لونه وهو يشوف ربى ماسكه باقه ورد صفراء كبيره ونظاره ديور لحمراء .. بايدها الثانيه ..
مغطيه شعرها بس جزء بسيط باين ... ناظر بعيونها البرياءه .. ربى اطيب انسانه عرفها بحياته وحساسه .. بس مو هي اللي يحبها ويتمناها .. بعد عيونه عنها وهو يتذكر كيف طلقها و هرب يوم زواجهم بعد ماتهاوش مع تركي .. وهي حساسه ورقيقه .. مافكر بمشاعرها ..
ربى حست بكره فضيع لعمر وانه مايستاهل .. مشاعر بااارده لعمر بعد ماكانت تضن انها تحبه .. او يهمها ..
رمت الورد بقسوه على صدر عمر وهي عارفه ان عنده حساسيه من الورد .. : اووه ولد الهنيه هههه .. – بشماته - جعلك على هالحاله واردى .. انا ماصدقت لما حكى لي متعب انك رجعت وان تركي زوج سجى ربااك ههههه .. وش اللي خطر ببالك تتشجع وترجع لهنا ..
عمر ساكت يناظرها لسانه مربوط وش يرد عليها ..
ربى فيها قهر وغصه تخنقها .. ماتدري كيف ضربه بقوه على راسه بشنطتها الكبيره شوي ..
عمر بعد راسه بصعوبه وهو يتالم .. : آآآآآآآه ربى ..
ربى ضربته مره ثانيه وبقوه اكثــر .. تتمنى تقتله .. : جد انك حشره وماتستاهل .. انا الغلطانه اللي ناظرت باشكالك .. هذا اللي يناظر بعيال ال؟؟؟؟؟ وال؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل مسبه تعرفها من اول مانولدت لحد هاللحين قلتها بانفعال وصراخ ..
عمر ساكت ماله وجه يحكي واذا فتح فمه سكته بضربه من شنطتها .. على راسه ... وهو تعبان مايقدر يتحرك ويدافع عن نفسه ..
خلصت ربى حطيها .. وقربت الورد من انفه .. لحد ماحمر وصار يعطس ..
ربى ضحكت عليه وهي تحس براحه فضيعه : هههههههههههههههههههه ... هههههههههه
طلعت من الغرفه مبسوط ومبتسمه .. فرغت القهر اللي فيها .. لو كل وحده يربطوا طليقها وتضربه .. ماتعقدوا المطلقات ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
نور تعودت تجلس لوحدها وتعيش لوحدها .. يزيد بس سافروا رجع قفل على نفسه الغرفه ونفسها تعرف ايش يعمل ..
هواجس وساوس ببالها .. وبالاخير تاكدت ان عنده مرض التوحد ..
اندق الجرس .. فتحت الباب بدون ماتسال مين .. بايعتها لو يدخل حرامي برشاش قتلت نفسها ..
انصدمت من اللي ورى الباب : هواجـــــس ..؟؟؟؟
هواجس بسرعه ضمت نور : ياحياتي نووواره حبيبتي ..
نور ؟؟؟؟؟؟؟؟
هواجس تتحسسها : بسم الله عليك .. نوارتي صار لك شي عملك شي ..؟
نور بلمت تناظر بهواجس ..
هواجس بعدت عنها نور وهي تصرخ : يزيـــــــــد يزيد الزفـــــــــت ... – التفت على نور - وينه الملعون ..؟
نور بوسط صدمتها هواجس قبالها والا لا .. اشرت على غرفة يزيد ...
هواجس دقت الباب بقوه ورفسته : انت ياللي ماتتسمى افتح الباب كانك رجال .. يزيــــــــد
يزيد ..
&&&
نهايه البارت الثامن والعشرين الجزء الثاني
|
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:12 pm | |
| الفصل التاسع والعشرين .. (( كيــــد النساء))
الجزء الاول ..
نور تعودت تجلس لوحدها وتعيش لوحدها .. يزيد بس سافروا رجع قفل على نفسه الغرفه ونفسها تعرف ايش يعمل ..
هواجس وساوس ببالها .. وبالاخير تاكدت ان عنده مرض التوحد ..
اندق الجرس .. فتحت الباب بدون ماتسال مين .. بايعتها لو يدخل حرامي برشاش قتلت نفسها ..
انصدمت من اللي ورى الباب : هواجـــــس ..؟؟؟؟
هواجس بسرعه ضمت نور : ياحياتي نووواره حبيبتي ..
نور ؟؟؟؟؟؟؟؟
هواجس تتحسسها : بسم الله عليك .. نوارتي صار لك شي عملك شي ..؟
نور بلمت تناظر بهواجس ..
هواجس بعدت عنها نور وهي تصرخ : يزيـــــــــد يزيد الزفـــــــــت ... – التفت على نور - وينه الملعون ..؟
نور بوسط صدمتها هواجس قبالها والا لا .. اشرت على غرفة يزيد ...
هواجس دقت الباب بقوه ورفسته : انت ياللي ماتتسمى افتح الباب كانك رجال .. يزيــــــــد
يزيد .. حط سجادته بعنايه على السرير وفتح الباب ببرود .. توقع زياره هواجس لكن مو بهالسرعه ..
هواجس ماصدقت ان هذا يزيد .. هذا شكله امام مسجد او شيخ .. ملتحي و .. وجهه ابيض ..وشكله غيــــر ..؟؟ اول ماناظرت وجهه تفلت فيه : خسيس ..
يزيد سحبها من ايدها بقوه ودخلها للغرفه .. وقفل الباب ..
كل هذا قدام صدمه نور .. ؟؟؟؟؟؟ لفت نور بلا شعور لرجال اللي دخل مع هواجس .. وتوقعته الثين .. لكن عقدت حواجبها وهو تناظره .. فهد .. ؟؟؟
فهد بعد عيونه عن نور باستنكار .. اول مره يشوفها .. ماتشبه هواجس .. هذي اصغر بكثير وبرياءه .. شكلها طفولي عكس هواجس اللي انوثتها تصرخ من شعرها الاحمر ..
حس بكره ورفض فضيع لنور .. مايبغاها .. مايتخيلها زوجته بيوم من الايام ..
نور حست على نفسها بدون غطاء او شي ركضت بسرعه لداخل غرفتها ..
فهد انحرج منها وتذكر براءه هواجس اول الايام اللي عرفها فيها .. وكيف الزمن غيرها لشرسه بهذي الدرجه .. طلع وسكر الباب بهدوء .. جلس على درج سلم العماره .. الضيقه ..
تنهد وهو رافض نور .. رفض نهائي ..
تذكر حكيه مع هواجس قبل كم ساعه ... بالسعوديه قبل مايجوا لشام ..
(( هواجس : لااا ماجلس هنا ونور هناك ..انت ماتعرفها هذي بزر ماتفهم شي ..؟
فهد يناظر بارتجافها وخوفها على نور .. رحمها : لاتخافي يزيد خائيف عليها اكثر منك ..؟
هواجس : ههههه يزيد ... يزيـــد .. تضحك على مين ..؟هذا اناني ومايحس .. – ارتفع صوتها شوي – والله لو حصل لها شي .. لاقطعه باسناني ..
فهد ابتسم غصب عنه .. الموقف مايسمح له بس ابتسم .. شكلها وهي ضاغطه على اسنانها ومكوره ايدها بعربجه .. ضحكه .. وذكره بشخصيتها القديمه اللي يعرفها ..
هواجس عصبت من فهد وحست انه مبسوط باللي يحصل معها .. : ايش هذا انا أنكت قبالك .. مبسوط باللي حاصل معي – غرقه عيونها – شمتان ..
فهد استغرب من فهمها لموقف .. ناظرها وهي بالعبايه واقفه عند المدخل .. عيونها مغرقه ..وفيها خوف ..مشى لعندها ومسك ايدها بجراءه همس وهو مركز على عيونها : هواجس .. انا اشمت فيك .. انا فهدك اشتمت فيك ..
هواجس سحبت ايدها بهدوء وهي محتاجه له .. بس ماتبغى تضعف .. بس هي محتاجه له .. تحكي لحد .. : سوري ماعرف وش احكي .. متلخبطه ...
فهد بحنان : لانضايقي نفسك نور بخير ..
هواجس بضعف : خايفه عليها .. مايكفي هذا المرمي بالمستشفى ..وش هالمصايب ..؟
فهد : هونيها ياهواجس هونيها وتهون
هواجس بس تسمع اسمه من صوتها .. ترتاح .. وتضيع بعالم ثاني .. تتمنى يوقف الزمن عنده هاللحضه وبس ..
فهد بتردد مسكها من ايدها .. ناظرته باستنكار .. خلاص تعبت من ذنب الخيانه للرجال اللي بالمستشفى .. : فهد بليز
فهد بلع ريقه وهو يسمع صوتها تترجاء اسمه .. احترم رغبتها وسحب ايده : اوكي اهم شي راحتك ... تفضلي لسياره ..
مشت هواجس لسياره ورمت الغطاء على وجهها .. فهد عندها وبين ايدها .. والسين مو معها ..لكن السعاده غايبه منها .. ونار الخيانه احتقارها لنفسها تحرقها ..
طول الطياره وهي تفكير كيف فقدت سعود كثير .. ومشتاقتله .. كان حنون مع كل شي حصل .. حنون وتحتاج لحنانه كاب .. مو زوج وحبيب مثل فهد ..
فهد يراقبها بالطياره وحاس فيها والصراع اللي بداخلها .. بجنبه قريبه منه تتنفس نفس الهواء اللي يتنفسه .. بس بعيده عنه مايقدر يوصل لها .. .. قال بهمس وهو يلف عنها : لو بعد مليون سنه بتكوني لي ..
هواجس لفت عليه وقلبها ينبض سرعه .. وش هالجمله ومالها وقت او مكان ..
فهد حس انها سمعته من نظراتها .. ابتسم بالم وهز راسه وايده .. يعني ماعليك مني ..))
........... *..........
هواجس سحبت ايدها من يزيد : اتركني وافتح الباب ..
يزيد ناظرها بعصبيه : اسكتي .. وأخفضي صوتك ..
هواجس احتقرته وهي تصرخ بوجهه : كنــت عارف وتزوجتها .. ضحكت علي علشان توصل لها .. يانذل هذي نور .. انا ماتزوجت عمك الا علشانها .. تعمل فيهـــا كذا ..
يزيد بهدوء بين اسنانه : والله مالمستها ولا تعرف شي عن مرضي ..
هواجس بطرف انفيها حكت : عارفه وانا جائيه اخذها ويله بسرعه طلقها ..
يزيد قال بتوتر وهو يضغط على جبهته .. : هواجس انا تعبان ومحتاج لنور .. انا تغيرت كثير تركت كل شي .. بس اللي محتاجه وجودها بجنبي باخر ايامي ..
هواجس غرقه عيونها بتعاطف كثير ليزيد .. مو هذا اللي تعرفه وقابلته اول مره .. كان ينبض بالشباب والوسامه .. وهاللحين روح بجسم هلكان .. حست بالعبره تخنقها اكثر وهي تناظر ارتجاف يزيد وعيونه على صورة زواجه مع نور اللي على الطاوله ..
قالت بهدوء وصوت مخنوق : ارجعوا لسعــوديه ..تعالج هناك ..
يزيد ناظرتها باستنكار : علشان انفضح .. ناويه تموتي عمي ..
هواجس ارتبكت لما جاب داري عمه ... ابلعت ريقها فهد ماحكى ليزيد عن مرض بو ماهر .. : والحـــــل ..؟؟؟
يزيد ناظرها وهز راسه بقلة حيله ...
هواجس : واذا انت مـ
- سكتت مو حقيره لهذي الدرجه تقوله بوجهه اذا مت .. صحيح تكرهه لكن مو كذا هذا مرض وموت مافيه لعبه ..-
يزيد تنهد وقال بالم : اذا مت فهد عندها - ناظر هواجس بتامل وكمل حكيه بشويه انبساط – بتكون نور زوجته ..
هواجس بلمت فيه شوي ..: زوجت مين ..؟
يزيد بانتصار .غريب .. ماتصور انه يكره هواجس لهذي الدرجه ... : زوجة فهد ..
فتح قفل الباب وطلع .. تركها .. تركها مصدومه ..
هواجس تجمعت الدموع بعيونها اكثر .. وحست بغصه تحنقها ..
فهــد يتزوج نور .. هذا اخر تفاقات يزيد وفهد ..
وصلت نجاستهم يلعبوا باختها نور ويتقاسموها .. وش هالخرابيط فهد يتزوج نور ..
جلست على كرسي التسريحه .. وهي ترتجف .. نزلت دموعها وصرخت بداخلها : انا مولعبـــــــــــه بيدكم ..انا تعبـــــــت .. تعبــــــــــــــت ..والله تعبـــــــت .. بـــس .. يكفـــي يكفـــــــي .. الله يخليكم ارحمونــي ..يارب رحمتك ..
........*.........
طلع يزيد من الغرفه ودور على نور بعيونه ماحصلها .. توقعها تكون واقفه عند الباب ..
لف على باب غرفته وهو يتخيل حال هواجس بعد مافجر القنبله بوجهها .. فهد وعمه كانوا لعبت فيهم بحقاره ..وقاحه .. اي وحده خاينه لزوجها تستاهل هذا المصير .. بس هي ضحيه وهو عارف هالشي ..ماحس فيه الا لما سمع معاناة نور وقسوه ابوها الظالم .. كيف وهواجس البنت الكبيره ..
انفتح الباب وطلعت هواجس وجهها احمر واثار البكي واضحه عليها .. بس ماسحتهم .. قالت بصوت مخنوف وكره : باخذها معي هاللحيــــن .. وانت يالقذر تعالج وارحم حالك .. ومصير صاحبك – ناظرت تدور على فهد ماحصلته – مصيره مثلك .. انتظر نور بره .. وباخذها معي باخذها والقانون معي ..
لفت وطلعت من الشقه اللي بتخنقها ..
فهد وقف اول ماشافها .. كان يفكر فيه وجاءت قباله .. قال باهتمام : ايــش حصل ...
رد عليه كف حار بخده من ايد هواجس : حقير ..انا صدقتك بغباء .. بعد كل اللي عملته وصدقتك ..؟
فهد :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هواجس : اطلع من حياتي اتركني .. ..
نزلت بسرعه سلم العماره .. (( كم مره تخون خلاص حبك يهون ..)) فهد بسرعه لحقها .. تصرفات هواجس ماهي طببيعيه .. تغيرها كل دقيقه .. وراه سبب ,,,
مسك ايدها بقوه وهم بنص الدرج ولفها له : وقفي ...
هواجس لفت عليه ودموعها ماله وجهها : اتركني .. اترك ايدي ياكذاب ..نور ماهي لعبه بايدكم تتقاسموها ..
فهد ارخى الضغط على ايدها واستنتج تصرفاتها : انتي عرفتي ..
هواجس صرخت فيه : ايوه .. عرفت ولاتضن بسكت ..والله لو احرقكم انتم الاثنين ماتلعبوا بنور مثل مانتم جالسين تلعبو فيني ..
سحبت ايدها منه بعصبيه كانت بتطيح من قوة لفتها ... مسكها فهد بيدينها الثنتين علشان ماتطيح .. ويحس ان قلبه ملكها خاف عليها .. حاس بالمها ..
هواجس .. تعبت من كل هذا .. تتمنى ترجع لفقرها .. ولايامها مع بنات عمتها .. وتترك كل هذا .. فهد قريب منها ويناظرها .. ضربته بضعف على صدره .. : ليه ليه يافهد ليه ..؟
فهد مسك ايدها : اتركيني اشرح لك ..
هزت راسها بالنفي وتحاول تخلص نفسها من ايده اللي حاضنتها بحنان : لاااا لااا يافهد حنا من البدايه غلط ولازم ننتهي كذا ..
فهد رفع وجهها تناظر بعيونه : اسمعيني مره وحده .. مــــــره وحده بس .. بعدها اعملي اللي تبغيه واتركيني .. بس اسمعيني ..
هواجس مابيدها شي .. كل شي ضاعت ومراح يرجع مثل قبل .. مشت معه ...
.....*........
يزيد دق الباب على نور ..بتردد ..
نور فتحت الباب بحماس تضنها هواجس .. اختفت ابتسامتها لما ناظرت يزيد ..: يزيــد..؟
يزيد دخل بهدوء : ممكــن احكي معك ..؟
نور : لاااا ..
يزيد طنش اعتراضها : جهزي اغراضك وارجعي مع هواجس ..
يزيد متاكد من اعتراضها وردها قبل مايسمعه ..
نور باعتراض : لاااا مابغى ارجع مع حد .. مرتاحه هنا ..
يزيد : وهواجس اختك حد ...
نور باعتراض اكثر .. وين ترجع السعوديه ... ولمين .. لعند ابوها الظالم .. ولا لعند هواجس وباي صفه تجلس معها .. ثقلت على اختها كثير .. هنا بسوريا تحس بالحريه والراحه .. يزيد مايغثها بالحكي ويعاملها مثل اخته ..مايضايقها بشي وتعودت على لوضع هنا وهذا الهدوء .. وغير كذا والاهم .. لازم تعالج يزيد من التوحد اللي فيه لازم .. مهما كان هو زوجها .. وماترضى حد يحكي عنها كلمه مو حلوه .. : لاااا مابغى ارجع لمكان بجلس هنا معك ..
يزيد استغرب منها ناظر بعيونها .. ولمح بريق ماتمنى يشوفه ابدا .. نور متعلق فيه .. مع كل اللي يحصل ... نور متمسكه فيه لانها تميل له كفطره انثويه لانه زوجها .. حس بقلبه يدق بسرعه من اكتشافه اللي مو بمحله .. : الله معك ويحفظك.. ارجعي مع هواجس ..
نور ابتسم له بحنان : ماقدر اتركك ...
لاااا لاااا يانور لاتقربي مني .. لا تعطيني امل اتعلق بالحياه اكثر .. تذمري واقسي مثل قبل ..
طغة ملامحه البرود وقال بصرامه ينهي اي نقاش .. : لااا ارجعي معها ..هنا جلسـ
نور قاطعته وهي ترمي نفسها عليه ..وبحضنه .. مرضاء التوحد يحتاجون الامان والحضن الدافي هذا اللي قرته بمنتدى من المنتديات ...
يزيد تصلب وكل شي بجسمه برد .. حرك ايده بصعوبه يبعدها عنه .. اكبر غلط تقرب منه كذا وهو مريض .. بمرض خطير ..
نور شبكه ايدها ببعض ورى ظهر يزيد وهي تضمه لها اكثر .. وتضحك بمرح : كيفي زوجــي .. ههههه
يزيد قلبه ضعف ولان .. نور بين ايديه وتضحك بنعومه .. غمض عيونه بقوه .. يبعد تاثيرها عليه علشان يبعدها ..
نور استغربت من دقات قلبه السريعه .. تدق بسرعه فضيعه وصلت لاذنها .. ليه كل هذا لانها قريبه منه .. معقوله يحبها ..؟؟ والا خايف منها .. مرضى التوحد يمكن معهم كذا ...
فتح عيونه واستجمع شجاعته .. مصدرها خوفه عليها ومايبغى يضرها .. يموت فيها .. : ابعدي عني ..
دفها بقوه بعيد عنه .. ورفع اصبعه بتوتر وارتجاف : لاتقربي مني كذا مره ثانيه .. سامعه ..
نور حست بالقهر والذل ليه يرفضها كذا .. مايكفي انها هي اللي تتقرب منه علشان تكسب ثقته ..
صوت بعقلها .. وبفطرتها النسائيه وكيدها .. يناديها .. ..
(( مريض يانور مريض .. استخدمي معه اسلوب ثاني .. هو محتاج لك .. تقربي منه .. ))
مشت بعصبيه قفلت الانوار .. ودخلت سريرها .. قالت بصوت مخنوق قد ماتقدر : اطلع بره .. ماتبغاني اطلع من هنا ..
تدعي بداخلها (( لااا يارب مايطلع قرب مني يايزيد قرب ..))
يزيد شد قبضت ايده وحاول يطنشها ويطلع ..
نور حست بتردده ..وبكت .. بقدر فضيعه على التمثيل بكت .. وارتفع صوتها بالشهقات .. كانت تمثل ب حست انها محتاجه تبكي .. وبكت ..
يزيد قلبه دق بسرعه اكبر .. وعواطفه اندفعت ..وهو يناظر نور بالظلام ماعدا اضاءه بسيطه على وجهها من الباب ..
اضاءه عطتها هاله من البراءه والجمال وهي بالبيجامه الحرير البيضاء ..
مشى لعندها بخطوات متررده بشكل كبير وكانه حاس بتوابع مشيته ..
نور بكت اكثر وهو يقرب وشعور الانتصار مالي قلبها : ليه تكرهني .. – بضعف اكثر وصوت عارفه تاثيره – يزيــد انا ماكرهك ..
يزيد وصل لعندها وجلس على طرف السرير بتردد ... ناظر بنور وقرب منها ..
ارتجفت ايده وهو يمسح دموعها : لاتبكــي ..
ماقدر يقاوم نعومة خدها لمسه بحنان : ارتاحي يانور واسكتي ..
كان يقدر بكل سهوله يمسك خد اي مراءه وبلا مباله وضن لاتزوج انه يقدر يعمل اللي يبغى مع زوجته .. لكــن .. عقاب رب العباد له ابتلاه بمرض مايقدر يضم فيه زوجته حتى ..
نور بخبث ماتدري وش عواقبه ..: ليه تبعدني عنك كذا ..؟ انت ماتبغاني .. سعود غصبك علي ..
يزيد بسرعه : لااا .. يانور .. لالالااااا .. محد غضبني عليك وانا ماكرهك .. بالعكس احـ
سحب كلمته وسكت .. مو وقتها وماتنفع ..
نور : ليه ماتقوله .. ليه تخاف ..؟ انا كنت رافضتك بالبدايه لكن – نزلت راسها بخجل وصرت تلعب بايدها - .. الله يعلم يايزيد وش مكانتك بقلبي ..
لاااااااااااااااااااااااااااااا غلط .. كل شي .. غلــــط يانور .. لاتقربيني منك .. لاتشجعيني ...انا بضرك ..
نور لما انتبهت بسرحانه ..انقهرت رجع يسرح .. بس ابتسمت له ..: يزيد ..
تشجعت .. وجائتها جراءه ماتعرف مصدرها وماتصورت بيوم تعملها .. هي الهاديه الخجوله .. يطلع منها هذا ..
مسكت ايد يزيد .. اصابعه بس لان ايدها اصغر من ايده بكثير .. بعدت غطاء السرير واشرت على مكان بجنبها .. وهي تبتسم بخجل : تعال هنا .. ممكن
يزيد ابتسم لها بنعومه .. (( اجلس بجنبها شوي .. وش يضر .. مراح اعمل لها شي .. مسكينه تنرحم .. ليه مانفذ لها شي واحد على الاقل قبل ماموت ..))
جلس جنبها ونور غطته معها .. وهي مستغربه من نفسها .. ومتلذذه بانصياع يزيد لها .. يعني ارتاح لها وفي امل يتعالج ..
ماتركت ايده ضلت تناظر ايده .. و تلعب باصابعه وهو قريب منها .. .. لما حست ان سكوته طول وهو يتامل وجهها .. رفعت عيونها له .. وشافت الم وانكسار ماتوقعت انه بيكون بعيونه وهي قريبه منه .. قربت منه اكثر لحد ماصارت بحضنه .. سندت راسها على صدره .. يزيد ضمها له وايده تبرد اكثر .. وقلبه يتسارع اكثر ..
استغربت نور من بروده اطرافه ودقات قلبه .. رفعت راسها باست خده وهمست باذنه وايدها بايده : يزيــد جبيبي .. انا بجنبك مستحيل اتخلى عنك ..
حبيبي .. دخلت الكلمه لداخله وهزته .. هزت كيانه كله .. اخر شي تصوره .. وماقدر يقاوم رمى كل اسلحته .. ونسى الايدز .. وش بيعمل بنور من بعد هذي الليله .. واستسلم لعواطفه ..
مشفر × محذوف × رقــابه × |
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:14 pm | |
| ********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
: لا ياروح امتس بتنزلي معنا لرياض ..
بعنـــاد ولاول مره تعارض امها : لاااا ماني نازلتن لرياض ..
: ليه وش عندتس روابي هانم ..
روابي بنرفزه : يمه لاتحرجيني كيف اطلع لناس وانا مطلقه ..
خديجه : وش مطلقته الله يهداتس انتي تملكتي وماحصل نصيب انفصلتوا ..
روابي برجاء : يمه داخلتن على الله ثم عليتس اعتقيني من هالنزله ..
خديجه : لاااا والله رجلتس على رجلي .. بتنزلي معي وانتي تضحكي .. وش تبين يقولوا عننا الجماعه تاركه بنتها بحايل لوحدها ..
روابي بتافف : محد درى عني ..
خديجه : لاااا بيدرون .. وبعدين مانتي اول واخر مطلقه .. هذا بنات عمتس فهد الثنتين مطلقات ..
روابي : أثنتينهم ...؟؟؟؟
خديجه بشماته : ايوه الله لايبلانا الجازي ماعرفت تربي بنات ..
روابي (( يعني انا ماعرفتي تربيني .. يالله وش يريحني من حكي النسوان .. عانس ويوم انها تملكت تطلقت .. ))
خديجه : يله جهزي شنطتس وطيارتنا بكره ..
********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
جلست على الكرسي العودي الفخم .. وماسكه ايدها ببعض وعيونها معلقه بالسقف سرحــانه ..
غمضت عيونها .. و ابتسمت بخيالاتها ..وهي بنفس هذا الفستان الابيض ..
تتخيل .. بجنبها مروج لابسه فستان اورانج .. لونها المفضل ..وتضحك لشموخ وتضمها تبارك لها على زواجها .. وتقرص خدها .. تتمنى تكون مكانها وتحسدها على وسامه فيصل .. والزواج الفخم اللي عملته ..
فتحت عيونها وتوقعت تكون مروج معها وبخنبها .. ماحصلت الا الفراغ حولها .. ناظرت اللغرفه الواسعــه بقصر بو جراح اللي لهم اكبر جناح فيه ..
ناظرت بالاعمده الرومانيه اللي متوزعه بالغرفه .. انتظرت .. دخول مروج عليها تقفز وتضحك .. انتظرت تومها ونصفها الثاني تحضنها ..
مدت ايدها يمكن تظهر مروج .. يمكن كل اللي حصل لعبه وخرابيط ..
يمكن وهم ان ريان قتلها ..
انتظرت .. وانتظرت ومحد بان ..
حست بقلبها ينبض بسرعه فضيعه والدم يضخ فيه بقوه .. حقد تجدد بداخلها بعد مانام واختفاء ..شهور ...
تكره ريــان .. ايوه تكرهه وتحقد عليه .. حرمها من اغلى شي بحياتها ..
اليوم بس لما شافته عرفت انها تتوهم حبه .. هي ماتحبه محتاجه له وتضنه بينقذها من فيصل وحياتها .. بس طلع مو مهتم ولا راح يهتم ..
(( كيف نسيته ..؟ كيف نسيت حقارته معي .. من قبل ست سنوات وانا ناسيه انه اخوي وحاقده عليه مثل عدوي .. كيف وهو جد ولد عمي .. ماقد حسيته اخوي .. طول وقته اناني حقود .. آآآآآآه يا قلبي .. مانت عارف تكرهه والا تحبـه ..))
فصخت خاتم الدبله اللي بيدها من فيصل .. ورمته على الارض .. محد بيربطها بشي ولاتبغى من حد شي .. داست عليه بقسوه بكعبها الطويل ..
فيصل دخل وهو يجر عربه مشغوله بالفضه وارففها من القزاز اللامع .. برفها الاول .. قزايز كثيره باللون الاخضر والاسود .. مزينين بالورد ..ملفوفه فيها شريطه ذهبيه مع ورد ابيض ورد بينك وفوشي .... وسطل صغير بلون الذهب .. بداخله ثلج كثير ..
وبرفها اللثاني .. شيبس .. باكيت سيجاره فخم .. وعلبه شولكلاته سويسريه ..
كان فيصل لابس بدله سوداء .. قميص اسود .. وبنطلون اسود .. زادوا من خشونه شكله .. مسرح شعره المبلول .. لورى وطولان شوي ..لاخر الرقبه ..
وقفت رجل شموخ عن دعس الخاتم وهي تناظر بفيصل .. يبتسم بخبث .. وعيونه تبرق بلمعه مميزه مع الانوار الورديه ..
كانت اضاءه الغرفه بلون الوردي وبس ..
وقف العربه قريب منها .. وباستهزاء قال : اوه حياتي لهالحين مابدلتي .. تنتظري ابدلك ..
شموخ تحاول تنسى ابتسامته وهم على الكوشه لما ضربتها سجى كف .. تحاول تنسى دموعها الذليله قدام الناس .. وتكمل حياتها .. بس ماقدرت .. ماتكون شموخ اذا سكتت ..
وقفت بهدوء : ببدل وبنــام ..
فيصل فتح عيونه باستغراب : تنامي .. وين السهره باولها .. – مشى لعندها ومسك ايدها بقوه – بدري على النوم حبيبتي ..
شموخ حاولت تفك ايدها منه بضيق : من جد فيصل ماني برايقه .. اتركني لوحدي ..
فيصل قطع الاسوره الفضيه الناعمه بيدها ..حمر خد بيدها من قوه سحبته .. ابتسم لها وقال بحنان : بدلي والا تعالي لابدل لك واجرك هنا .. اوكي روحي ..
شموخ فتحت فمها بتشتمه .. وبتصرخ فيه .. بس نظرته لها .. تعرف وش معناتها .. اذا مانفذت حكيه بيربيها فيصل ماعنده مزح او تسامح .. قال بصوت مرتجف وهي تنزل عيونها لايده السمراء بجنب بياضها الصارخ : اوكي ممكن تترك ايدي ..
فيصل ابتسم وقرب اذنه عند شفايفها .. يتلذذ بصوتها اذا نذلت .. يحب يسمعه الف مره ..: امم وش حكيتي ماسمعت ..
حركت ايدها اللي ماسكها بقسوه وهي تغالب دموعها وتضغط على كرامتها : ممكن تترك ايدي .. يا ..
سكتت ..
فيصل انتظر تكملتها ولما ماردت قال : يا حبيبي .. – شموخ ناظرته بقهر واستغراب - ايوه قولي ياحبيبي ..
ذل ماتتناه لاحد ولا ضنت انها بتجربه بيوم .. وين قوتها وجبروتها .. دورت على صوتها .. ضــاع .. راح صوتها .. : احم احم .. .. ... ياحبـ .... ـيبــ ... ـي ..
فيصل ترك ايدها ... .. وضرب خدها بنعومه : شاطره .. يله تعالي معي ابغاك تلبسي اللي هناك .. داخل هذاك الدولاب شايفاه هذا الدولاب اللي عليه شريطه ذهبيه .. – قال بحماس - اسحبيها وكانك تفتتحي مشروع او فلم والكاميرات من حولك .. ابغاك تسحبيه وانتي تضحكي ..
شموخ مع طولها والكعب الا ان فيصل طويل وغطاء على طولها .. وسيم الوجه لدرجه تجذب .. ذقنه العريض .. وفمه الواسع مع اسنان بيضاء مرتبه .. انفه حاد .. عيونه برسمتها الغريبه .. فيها قوه ونظره مغروره متعاليه ..مع حاجبه العريض ..
وسامته هي اللي كانت ترضي شموخ القديمه المغروره .. لكن هاللحين ماييرضيها لانها تناظره ابشع من اي احد ناظرته ..
مشت بدلعها الرباني لحد الدولاب .. وهي تحس بنبضها يرتفع .. كرهها له يزيد لحضه بلحضه ..
فيصل جواله بيده ومشغل الفيديو يصورها ..
ناظرت فيه باستنكار : وش تعمل ..؟!
ابتسم بخبث وقال بحه تنهي الموضوع : بصورك افتحيه – زاده حدته صوته - افتحيه بسرعه ..
شموخ احتقرته .. مجنون عنده ينشر صورتها ببرود ..ولاكانها زوجته او تخصه ..
سحبت الشريطه بايد وحده وبقوه .. كانها تحط قهرها فيها .. وتعاند فيصل وتخيب تخيلاته الغبيه ..
فيصل رفع اصبعه الابهام : واحد ..
لفت عليه شموخ وايدها على مقبض الدولاب .. اكيد هذا مجنون او سكران : وش واحد..
فيصل ابتسم وهو يرفع ابهامه اكثر : كل حركه تعمليها عناد لي ياشموخ احسب لك كاس تشربيه .. كاس من هذولاء ياروحي ..
اشر على العربه البعيده شموخ ناظرت بالخمر ومثل ماتوقعت يبغاها تشرب معه .. من جد انسان مريض وماهو بصاحي .. وش تشرب معه وين عائيش هذا ..؟ كيف تتصرف معه .. كيـــــف قالت باستنكار : ا1ذا تفكر بشرب معك فانت من جد مانت صـــــــــاحي ..؟
رفع فيصل سبابته باستمتاع : اثنين .. حكيك احتقارك ونظراتك ماعجبتني .. عدليهم ..
لفت عنه مقهوره و فتحت الدولاب .. وهي تفكر بحل معه .. كان فستان من الحرير الناعم .. بلون الفوشي الصرخ .. عرفت قيمته من اول مالمسته .. حرير حقيقي ومايشك في جودته احد ..
بدلت بدون جدال ولبسته .. ناظرت شكلها بالمرايه .. هي لو شموخ القديمه كان ضحكت وقالت الحرير مايستاهل الا جسمها بس هاللحين حسته .. يحرق جلدها ..
فيصل ناظرها باعجاب .. فوشي صارخ بلون الورد.. ملتف على جسمها بتناسق .. خصرها وعودها الريان .. زاد من جمال فستانها .. طويل وله ذيل ..فيه بالجنب فتحه توصل لفخذها .. ممغطي ظهرها كله ... ومن قدام له فتحه طويله بالنص .. يزين الفستان بروش من الالماس يبرق .. كان شكلها مثير .. وانيق ..
اكثر مما توقع فيصل .. شعرها نفسه مفرود على ظهرها والبف البسيطه كانت بدون تاج ..
مشى لعندها فيصل اللي صفر باعجاب .. وهو قريب منها بطوله الجذاب : رووعه .. ياحبي رووعه ..
شموخ ميلت فمها باستهزاء .. حبي .. روعه .. حياتي .. روحي ... كلمات بلسان فيصل مثل السلام .. يقولها عادي وبدون احساس .. نفسها مره تحسهم وتسمعهم باحساس ..
مسحت مكياجها بمنديل جونسن .. .. تركت وجهها بدون اي شي اصطناعي .. وجهها على طبيعته مثل مايحبه فيصل ..
فيصل : شطوره حافظه الدرس ..
فتح الدرج الاول واخذ عطر لاكوست ورش عليها بعشوائيه .. وشموخ ساكته .. مسلمه كل شي له يعمل اللي يبغاه .. وش اخرتها معه ..
فيصل رفع عيونه لعيونها من قريب .. لمعه حزن بعيونها الرماديه .. ساكته ماترد ولا تحكي بس عيونها فيها شي .. انشد عرق بايده من نظرتها وتلعقت عيونه بعيونها ..
شموخ نزلت عيونها عن عيونه تكره نظرة الغرور والانتصار اللي بعيونه ..
فيصل انتبه على نفسه لم نزلت عيونها وبان جفنها الوردي .. والعروق البسيطه اللي فيه ..
سحبها من ايدها وهو يقتل التوتر اللي بدى يدخله من نظرتها .. يحس بعيونها قبال وجهه حتى لو غمض عيونه ..
جرها معه وهو يضحك : هااا وش تحبي تجربي اول فودكا والا تاكيلا ..
شموخ كانت بدون جزمه تمشي على السراميك البارد .. رفعت طرف فستانها وهي تمشي بجنب فيصل ويكلمها كانها بنت ليل رخيصه .. تشرب معه خمر وتعمل اللي يبغى .. قالت بستهزاء : لا مارتيني ..احســـن
فيصل رفع حاجبه : اووه وتعرفي الانواع بعد هههههههه
شموخ وقفت وين ماوقفها فيصل ... عند العربه ويناظر القزايز الغذره بتفكير : اممم اي نبداء فيه .. اوووه ماشغلنا شي نرقص عليه ...
رفع ريموت بجنب العربه على الطاوله .. وشغل الاستريو .. وملت الموسيقى الاجنبيه اذن شموخ والغرفه ..
حست شموخ بالموسيقى الحزينه تدخل لداخلها .. وتفيض مشاعرها وحزنها .. وكانها جاءت على الوتر الحساس .. تماسكت ومسكت دموعها تبغى تنهي هالليله مع فيصل وتخلص ..
فيصل اخذ الكاسه الكريستال ومزينه بالشريطه الستان الذهبيه : تفضلي ياروحـــي انتي ..
شموخ برجاء وتتمنى ينفع معه .. ناظرت بعيونه وحاولت تلين قلبه .. : فيصــل مابغى ..
فيصل غير ملامحه لحزن ووجه مسكين قال باستهزاء : همم ايش قلتي ..
شموخ دمعتها تحرقها وحلقها يالمها حطت ايدها على حلقه وناظرته بتعب : مابغى هذا .. تكفى ..
فيصل غمض عيونه بقوه وهو يلعنها بداخله .. ليه تاثر فيه .. ليه مايبغى ضعفها ويحب ذلها .. ليه يفكر يتراجع وهو يناظر بعيونها ... اخذ نفس وفتح عيونه وناظرها بقسوه : لاااا بتشربي .. يله اشربي لاكسرالكاسه على راسك ..
شموخ (( يــــــــارب رحمتك .. يارب اغفر لي وارحمني منه .. يااارب ابعد جنونه عني .. يااارب انت دااري اني مابغى اعصيك انا ماصدقت القاء الراحه بقربك .. ياااارب أرحمني وأحفظني من شر نفسي وشر فيصل ..))
فيصل حط الكاس بيدها بقوه : خذيه بالطيب احسن لك .. مايبغاله كل هالتفكير ..
شموخ مسكت الكاس وايدها ترتجف .. لاااا هذي كبيره من الكبائر .. هذا شرك .. مهما عملت من معاصي لكن ماتدخن ولا تشرب ..
فيصل حط ايده على ايدها .. ولما كان بيغصبها تشرب وناظر بعيونها ...تترجاه . ماقدر عصب عليها وحط الكاس على الطاوله .. سحبها من ايدها بقوه : تعالي نرقص .. ونكمل شرب بعدين ..
حمروجهها وغرقة عيونها .. تحس انها تتفرج على فلم اجنبي وصخ .. ماتشتريه بريال .. كيف وهي تعيشه ..
وقفت قبال فيصل من دون ماتناظره تنتظره يخلص وترتاح من جنونه .. حست براسها يصدع ..
سحبها بقسوه له .. واسند راسها على كتفه .. وبداء يرقص معها .. : عاجبتك الموسيقى والا نغيرها ...
شموخ ماردت عليه .. قال لها : احسن ..
شوي حس ايدها ترتخي ..من ايده ...
شموخ حست بصداع فضيع وان كل شي قبالها اسود .. ورجلها تفقد توازنها ..
طاحت بين ايده .. اغمى عليها ..
فيصل مسكها بسرعه : شموخ ... شمــــوخ ..
شدها بقوه وهو مستغرب من اغماءها : شموخ ردي ..
حطها على الكنبه وضرب خدها بخفه : النشبه هذي شموخ شمــوخ ..اف وش هالمصيبه ..
شموخ كانت بعالم الهروب .. تهرب من الواقع .. باغماءه تتمنى ماتصحى منها .. وتنهي فيها عمرها ..
فيصل تافف .. ورفعها بياخذها للمستشفى .. شم ريحتها وتذكر اللي شربها اياه ..: انا وش يخليني اجبرها .. آآآف ..
حطها على السرير وغطاها : ولعنتين فيك .. خربتي علي سهرتي ..
رجع يكمل شرب عند العربه .. جلس على اقرب كنبه وطفى الموسيقى .. عكرت ميزاجه .. أغمى عليها فاضي هو لها تدلع ..
ناظر بالارض وانتبه بالخاتم .. رفعه مستغرب . . طاح من ايدها ..والا هي رمته ..
ناظر بايده اللي كانت ماسكه بايدها وهي ترتخي فجاءه .. حس بضيقه .. (( وش فيها شموخ ..؟ وش حصل معها اغمى عليها ..؟ ماناسبها اللي شربته ..؟ ليه متضايق علشانها ..؟ ليه خايف عليها ..))
ضغط على راسه وصب له كاس : لاااا تفكر فيها .. ارميها يافيصل ارميها .. علمها كيف تتربى .. وتعرف قدرها ..
شرب .. كاس .. اثنين .. اربعه .. ثمانيه .. سكر..ثمل .. وماقدر يجمع ..
لف عليها واهي راميه ايدها بجنبها وكانها جثه ..
ضنها ماتت من جد ..
رمى كاسه على الارض .. وتكسر الكريستال الناعم .. قرب لعندها وجس نبضها .. فيها نبض لكن ضعيف .. ضعيف كثير ..
هزها بقوه ولسانه ثقيل .. : شمووخ قومي .. لاتمزحي معي .. شموووخ .. يبنت الكلب .. يالح؟؟؟؟ .. - ضعف صوته - لاتتركيني ..
شموخ فتحت عيونها بصغف وصوت فيصل باذنها .. وريحت فمه القذر اذتها .. حركت راسها بانزعاج وعيونها بعيونه .. خافت من منظر عيونه .. الحمراء ..
فيصل مايدري اذا هي صاحيه او لا .. : ردي علي ليه ساكته .. - انقهر ومسكها من كتفها وصرخ بوجهها - ليه ساكته ..؟ ليه كذا سلبيه .. احكي أصرخي .. فضفضي مثل قبل .. أضربيني .. لاتسكتي كذا .. ناظريني واتفلي بوجهي .. بس لاتسكتي كذا ..
ناظرته شموخ بخوف وقالت وهي تخلص نفسها منه وقلبها يدق بسرعه .. اعوذ بالله منه ..يخوف يرعب .. : فيصـــ..
فيصل قاطعها وهو يصرخ فيها وشفايفه ترتجف : لاتناظريني وكاني مدمن ومجنون .. افتخري فيني .. – اشر على قلبها وهو يناظرها بالم - اعشقيني .. ياشموخ اعشقيني .. لاتناظري حد غيري .. كوني لي .. – ضغط على جهة قلبها اكثر لحد ماتالمت - لي انا وبــس ..
بلعت ريقها وقالت بضعف وهي تتالم من ضغطه على كتفها وصدرها : فيصــل انا لك انا زوجتي اتركني تالمني ..
فيصل .. ضمها بقوه له : لاتتركيني .. اعشقيني .. حتى السحر .. استخدمته وسحرتك علشان تكوني لي .. ومستعد اعمل اي شي علشان املك قلبك ..
بعدها عنه وناظر بوجهها وهي تناظره مصدومه .. ارتجف صوته وغرقه عيونه .. : انا احبــك ,, تعرفي ايش احبك .. اضحك على رسل وسجى ونفسي ..- اشر على قلبه - بس انتي هنا ياشموخ انتي هنا ..
شموخ توقعت اذا قالها هالاعتراف الخطير بتضحك بوجهه وتتمصخر عليه .. لكن ضلت تناظره مصدومه .. كل هذا ويحبها ..معقوله يحبها .. من جده يحكي ..
رمت جسمها لورى بتعب .. وفيصل ماسكها .. عارفه انه يعترف باشياء بيصحى مايدري عنها .. مايدرري انه قال هالشي اللي عنده ينزل بكرامته .. متاكده انه يقول اللي بداخل قلبه وعقله لانه سكران .. وماينظق الا الصدق .. ضحكت .. قلبها دق بسرعه .. في حد يحبها هي .. هـــــي لنفسها لشموخ وبس .. يحبها بدون مايبين لها .. : هههههههه ..
كلمته هذي حستها شي يسحب منها التعب والحزن ..
فيصل رماها بقوه وصرخ فيها : اضحكي .. اضحكـــي لما اكسر اسنانك .. تعرفي تضحكي ..
شموخ سكتت ..وكتمت ضحكتها .. يحبهــــا ... يحبهـــــــــا
خافت من نظرته وغطت وجهها بالغطى ..تبعد عن عيونه ..
فيصل رفع عنها الغطاء .. : لاتنامي لحد مانام انا ..
* وليلها طويل مع فيصل وتصرفاته المجنونه من ادماانه .. |
|
 | |
سارووونه المزيونه مشرف العام


 العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
 | موضوع: رد: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الثلاثاء يونيو 10, 2008 9:15 pm | |
| ********************** عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه **************************
.. ودع القمر السماء .. وارتفعت الشمس بكل شموخها ونورها .. وب
|
|