العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه الجزء الثالث عشر الخميس يونيو 05, 2008 9:10 pm
لفصل الثالث عشر
ريان جالس وهو يدخن سيجارته
ويسمع اغنية
بين ايديا واحس انك بعيييييد....ذوب باحظاني مثل قطعة جليد... علم العشاق كيف الحب يكون؟؟؟....بلا حواجز... احلى طعم الحب اكيد... زيد ناري...خلي بجروحي ملح...خلنا نسهر ليلنا حتى الصبح... لا تفكر حبنا غلطة ولا صح..وش ماا يعدي العمر...حبنا يظل جديد...
اقترب مني...ترى الدنيا فرص...خذ من شوقي...اذا شوقك نقص... خلي احجيلك مواويل وقصص...ش مايعدي العمر حبنا يظل جديد... زيد ناري خلي بجروحي ملح...خلينا نسهر ليلنا حد الصبح... لا تفكر حبنا غلطة ولا صح..شمايعدي العمر حبنا يظل جديد....
كان مع شموخ بافكاره اكيد نفسيتها لحد هاللحين تعبانه وحابسه نفسها بالغرفه انهيارها كان يخوف ..... لانها اقوى من كذا ...
بو ماهر ناظر بابو لينا حاقد عليه : انت حثابي معك بعدين ...؟!
ناظره بو لينا مصدوم وسكت ..
لحقها بو ماهر للسويت
دخلت هواجس للسويت وهي موصله معها كيف يخطر بباله او يفكر اصلا يشك فيها هذا هو ماكل وشارب معها .. هي اللي حفظت نفسها وهي بنت يشك فيها هالشايب ...
جلست على السرير متكتفه تحاول تهدي اعصابها وماتنفعل هي بغربه ومالها الا هو لا اهل ولا ظهر غيره من الغباء تنفعل وهي دايم حكيم مع ابوها وتصرفاته
دخل بو ماهر وهو معصب : هواجث هوااااجث ...
هواجس وقفت بثقه : خير ..
وقف عندها وعطاها كف حمر وجهها لكن ولا دمعها ولا شعره براسها اهتزت ...
بوماهر: من هذا ..؟ انطقي
هواجس احتقرته : انت وش رايك...؟ وش اللي شايفه ..؟
بو ماهر : انا اللي ثايفه انه عثيقك ...
هواجس رفعت كتوفها بلا مبالاه : اوكيه دامك شايفه كذا امش وراء افكارك ...
بو ماهر هزته ثقتها بنفسها .. كانت واثقه لدرجه تشككه بكلامه وتصرفه : الحركات هذي مو علي من يكون
هواجس جلست لان رجلها مو شايلتها لكن حطت رجل على رجل تخفي خوها وكرهها لابو ماهر وكانه ابوها : والله مادري انت تقول عشيقي يمكن عشيقي وانا مانتبهت فيه ولا اعرف حتى اسمه ....
بو ماهر سكت يناظر بعيونها شاف الصدق والقهر : اذا قلتي من يكون تفاهمت معك ...؟!
هواجس : مانت براضي تصدق براحتك لكن انا ابغى ارجع لسعوديه عند اهلي مالي مكان مع واحد ميثق فيني لانه مو واثق من نفسه .. لو انك واثق من نفسك واثق من حبي ومشاعري لك كان ماخطر ببالك هالتفكير كله ..
بوماهر طلع من الجناح يفكر بعيد عن تاثير ها وتاثير حكيها الكبير يوم عن يوم يكتشف ان عندها حكمه اكثر منه رغم فروقات السن ..
هواجس اول ماطلع سندت جسمها بالسرير وتغطت مابكت وحلفت ماتبكي غمضت عيونها والعبره خانقتها ونامت وهي ماتبغى تفكر بشي ..
بو ماهر كان متاكد من ضنونه لكن خاف يظلمها لانها مسكينه وطيبه قرر يرسل حد يراقبها بهالكم يوم اللي هم فيه وبعدها يتاكد لكن هاللحين هو لازم يربيها ..
سامي كان مشغول تفكيره بمنال الممرضه الحقيره وكيف يتخلص منها لانها واضح وجه مشاكل صار له ثلاث اسابيع يحاكيها ومافيه اي تجاوب ابدا .. هي رضت تحاكيه بداية الخير حلو ...وناوي عليها ناوي ...(( والليله يامنال صبرك علي )) ..
ركب لسياره وهو طفشان حياته وندى مو قادر يوصل لها لان شمس ماتبغى تساعده وتبغى فلوس كثير ...
دق جواله استغرب من الاتصال ابوه داق وش صاير يمكن مات احد : الو ...
بو ريان برسميه : سامي
سامي: هلا يبه كيفك
بو ريان : كويس .. اسمع الليله تفضي حالك وتطلع للمزرعه في عزيمة رجاجيل مهمه ابغاك انت واخوك تحضروها ...
سامي (( آآآآآآآآآآآآآآآآف هذا وقته الثاني )): ريان مو هنا طالع لجده ...
بو ريان: داري وقالي بيحاول يجي لانها عزيمه مهمه ...
سامي: اوكيه على المغرب انا هناك ...
سكر سامي من عند ابوه ونفسه يكسر الجوال يكره الجلسه بين الرجال الكبار وسواليفهم المغثه عنده القز بالراشد المعفن ...ارحم له ...
: ياااااااااااااااااالله هذا الشايب عليه طلعات مثل وجهه ...هاللحين كيف ابنفذ من هالعزومه هذي ...
صحت شموخ من النوم وهي تحس راسها ثقيل صحيح امس ماكانت الخطوبه مزعجه وهي مابذلت مجهود لاكن راسها ثقيل ..
وقفت من السرير ومشت بخطوات ثقيله وهي تحس جسمها حار وعيونها تالمها ...تذكرت وسط المها ان ريان مو فيه ابتسمت وتحمست للخطط اللي حطتها مع سجى امس لان اخوها مو فيه
دخلت تروشت بسرعه وهي مبتسمه ريان مو فيه يعني الوناسه كلها ...
جففت شعرها بالاستشوار كويس علشان تزيد نعومته ولمعته اكثر ... وحطت مناكير فوشي زينوا اصابعها الرشيقه ..
نفخت عليهم يجفوا : آآآآآآف جفوا جفوا مو كل يوم يسافر الهم ..
رجع الالم لجسمها وراسها طنشت ..و سحبت الريموت ..و شغلت الستريو الكبير اللي على طاولتها وصوت نوال ملاء الغرفه ...
سحبت نظارتها قيفنشي الفوشيا ...وهي مبسوطه مره ارتاحت من ريان هاللحين تقدر تطلع وتروح وتجي دامه مو فيه هاللحين بتعيش الحريه ..ومراح تاخذ معها روز لاي مكان تبغى تصيع مع سجى لوحدهم ...
لبست النظاره على شعرها الكستنائي وقالت بغرور وهي تناظر شكلها : هو في مثلك ياللي الحسن ضلك ههههههه اخذ العقل ...
اخذت محفظتها والكروت لزوم الترقيم .. وطلعت من غرفتها مبسوطه مرررره مرتاحه من ريان وغثته
شهقت : اوه نسيت الجزمه ..
رجعت بسرعه اخذت اعلى كعب عندها هي طويله مره بس حبت تطول نفسها اكثر ......
فجاءه رجع لها الصداع وخلل توازنها مسكت راسها بايدها واسندت الايد الثانيه على الطاوله علشان ماتطيح : يالله شكلي جوعانه من امس ماكلت شي ..
طلعت لسياره بسرعه قبل لاتشووفها امها بهالمنظر ...
دقت على سجى تاكد عليها تكون بمجمع الظهران ...
لكن ماردت : الهبله شكلها بعيده عن الجوال ...
سجى بدلع : دادي حبيبي خلني اطلع مع صاحبتي ..
بو رياض: لكن هذي الشرقيه مو الرياض
سجى: دااااادي عادي
ام رياض : وليه معقد الموضوع اتركها تطلع
بو رياض : هنا من وين تعرف الاماكن ... ام رياض: اتركها تروح بلا عقد عيال الفقر (( تقصد بو رياض واهله ))
سجى : هممممم دادي اطلع ..
بو رياض مانفسه لكن مايقدر دام زوجته وافقت : ايوه
باسته سجى بقوه : ثااااااااااااااااانكس
ركضت برجاجه تلبس عبايتها لانها كاشخه ...
بو رياض : ماتخافي تضيع والا يصير لها شي
ام رياض: لااا معها جوالها وسجى ابليس مايفوتها شي بتدق وبتتصرف ... بعدين زوجة متعب بتروح معها
بو رياض: اها قولي كذا انتي تبغيها تقنع بنت الخيال قبل لاتردك امها
ام رياض وقفت بلا مبالاه : ايوه كذا وبعدين ماعاش من يرد متعب وليدي ...
بو رياض تنهد : مشكلته رجولته زايده
ام هواجس : ليه مستغربه انتي مو ناقصك شي والف من يتمناك
نور : انا انخطب لولد تاجر وشباب بعد ...
ام هوجس: ههه ليه مستغربه كذا ايوه انخطبتي لجواد على قولت امه – تقلد ام جواد بغرور – ولدي مليون يتمنوه ويدور رضاي علشان اخطب له لكن انا ماعجبتني ومادخلت لمزاجي الا بنتك ام الاحمر ..
نور كان نفسها تقول لامها (( وراكان ولد خالي كيف ..؟ وهو يبغاني صحيح اني ماحبه ومله مل اولاد اخوالي لكنه يحبني ودايم يسلم علي .. مستحيل اكون لغير راكان ..))
ام هواجس تبتسم : يابنتي روحي بنصيبك وارتاحي من نار ابوك والله بكره يجرك من شعرك ويزوجك لشايب مثل هواجس ..
نور: طيب انا صغيره على الزواج والمسئوليه .. وهذا جواد وش قصته قبل نسائل .. وبعدين كيف اعرس وندى مابعد تتزوج ...
حجة ندى سخيفه لكن هذا اللي طلع معها ماتتصور نفسها لغير ححبيبها اللي تستحي تنطق باسمه بصوت هالي راكان ..
ام هواجس : هؤؤؤ وش لك بندى ندى بيجي لها نصيبها وانتي اكبر منها .. وافقي يابنتي وخذي مثل بنت عمتك واختك تجار ودعوا هالفقر ..
نور : يمه مابغى لاتحاولي ..
ام هواجس: ليه اذا خايفه من الولد ...لا لاتخافي امه تقول دارس بامريكا وشهادته كبيره ...واذا وافقتي بيتزوجك قريب لانه مستعجل ..
نور بتفكير بدت تقتنع علشان ترتاح من الجوع ونار ابوها لكن تعوذت من الشيطان راكان هي حلمه وهو حلمها :لاااااااااا لا انسي يمه ... وبعدين هذا كم عمره ..؟
ام هواجس : مادري بس هي قالت بتزورنا بكره هي واختها يشوفك عدل ..
نور رفعت تلفون البيت : لاااااااااا لايتعبوا اعمارهم مابغى ....... وبعدين لااااااااااازم اكلم ندى ووعود ..
ام هواجس : تعالي خليني اخلص كلامي بعدين دقي عليهم ..
وعود : نديه ماصارت هذي مصر قالوا مافي روحه يعني خلاص
ام نواف: اصلا حنا من متى عندنا هالحركات ..؟ومن ضحك عليك وقالك ان بعوايلنا بنت تسافر لوحدها تدرس
ندى رمت الريموت وقفت بصراخ : ومن متى انتم عندكم شي سنع يفي الفقر اللي حنا فيه ... مالت علي وعلى حضي بنات بعمري بيوتهم قصور .. وغرفهم ملاعب وانا الله يخلف علي بيتنا عشه ومايمديك تمشي فيه .. لا ولما قلت بطوركم وبسافر لبره اخذ شهاده واجي ارفع الراس قلتوا عيب ومش عارفه ايش ..؟
بو نواف دخل معصب : مايستاهل كل هالصراخ وقلنا لك روحه مافيه اكبري عاد والله يلعن النسبه اللي جبتيها وكبرت راسك كذا ...
ندى : اصلا انتم عايشين على الاحلام اذا جاء لوعود واحد بطران وبتعيش وتتهنى يمكن انا مايجيني ليه ماتتركوني اجرب فرصتي
بو نواف اول مره يعصب كذا : ندى انقلعي لغرفتك
ركضت ندى لسطح تتحلطم : انت اهل انتم مايجي منكم الا الفقر والهم ..
وعود : يبه ماعليك منها معصبه شوي
بو نواف: اذا في احد بيموتني قبل وقتي هذي
الجده جاءتهم خايفه : وش هالصراخ من مات ..؟
ام نواف: لا يمه مافي شي بس هذي نديه وخرابيطها ...
الجده : خرايطها من جايب خرايط ...؟
بو نواف جلس مهموم .. وعود رجعت تلف الفطاير علشان تدخلهم للفرن ويبيعونهم لان بالاجازه ماتنزل لهم رواتب .. وابوها حالف عليها ماتحرك مهرها .. مع انه كثير بالنسبه لها وماهي عارفه كيف بتصرفه...
الجده : وراكم انخرستوا مره وحده من خرايطه هذي
ام نواف: يمه ارتاحي ..
نواف : السلام عليكم ...
اللكل: وعليكم السلام
نواف رايق مره :ابشركم فزنا بالمباره
اللكل ناظره باستخاف مسكين جاء بوقت غلط ...
نواف: ايش فيكم ..؟
وعود : مافينا شي بسرعه رح تروش ريحتك طالعه ..
نواف : آآف برتاح منك لاتزوجتي
دق التلفون ..
وعود: اقول اذلف بس ..
نواف رد على التلفون :آآالو ..
........................
ندى جالسه بالسطح على سجادتها الحبيبه ايام الاختبارات (( والله قهر يوعدوني بعد كذا يخلفون الوعد ... ليه يعطوني امل كذا ..والله لاروح للمياء افضفض لها ..هي اللي فاهمتني ...))
صرخت بصوت عالي : لاااااااااااا اللي يقهر حنا ماعندنا بنات ليه من انتم الا بنات فقر لارحتوا ولا جيتوا مصدقين حالهم ...
آه ياهوجد لو انك هنيه كان محد حلها الا انتي .. وليه هواجس انا عندي مخ وافكر ...
........ وقفت على الطابوقه تناظر الشارع والناس الرايحه والجائيه ... وزحمت الاولاد على صراف البيبسي ...: جد عيال فقر ...
نجلاء تاكدت انهم سائلوا المستشفى اللي قبل واكيد بو مشعل ماقصر فيها .. مسكينه مادرت ان مشعل هو السبب : اوكيه على العموم مشكور
طلعت من المستشفى نفسيتها بالمره تعبانه .. تحس الدنيا سوداء بوجهها .. وماتدري كيف بتكون ردة فعل احمد لما يقولهم اصلا هي وش بيكون شكلها لما يسالوها ليه ماتبغى اهلها يعرفون ... وكيف نظرتها لنفسها وهي اللي عرضت عليه الزواج .. لا وسامي لودرى وهو بيتاكد بحركتها هذي من حكي الممرضه منال – ضربت خدها وشهقت – ريان ريان لو عرف والله مايتردد لحضه يقتلها اجل تتزوج من ورى اهلها وتسكن مع زوجها وهي تصرف عليه هذا وهي بنت الاصول والحسب والنسب واللي تسويه باعت نفسها برخيص كيف مافكرت قبل لاتتهور وين كان عقلها وثقلها وجديتها بهذيك الساعه والا شكل احمد نساها كل هذا .. الالم والتعب والانكسار بعيونه نسوها من بنته ومن تكون ..؟ ... شهقاته وكانه يودع جرئتها وطلعتها من عقلها ومجتمعها وتفكيرها ...
غمضت عيونها بقوه وهي تدخل السياره : خذني للمستشفى ..؟
شوبار : هازا اي هوسبيتل ..
نجلاء بملل : مستشفى ال ****
شوبار كان طفشان من مشاويرها لكن اكيد مايقدر يحكي ...
وصلوا للمستشفى ترددت نجلاء تنزل والا لا .. تقدر تقول لاحمد انها خلاص رجعت عن فكرتها الغبيه وكانت بلحضة اندفاع وتهور ..
شوبار : ماما في يوصل
نجلاء بهدوء : اوكيه لا تتحرك راجعه انا بسرعه
شوبار هو راسه بحاضر ..
نجلاء مشت بخطوات ثقيله وهي تحسب للخطوه مليون حساب وتفكير .. هي ضايعه ماتعرف الصح من الخظاء .. كيف جاءتها هاللحضه اللي يضيع فيها تفكيرها وحكمتها .. وهي العاقل الذكيه اللي ماتتردد عن قرار اخذته لانها ماتقول قرار الا بعد تفكير طويل .. هي نجلاء اللي ابوها مايفكر بالكلام اللي تقوله كثير لانه عارف انها احسن اخوانها بالتفكير ...
وقفت عند باب الغرفه متردده بشكل يشكك فيها تركت احمد العصر وهاللحين رجعت له ..
مسكت مقبض الباب وقبل لاتفتحه سمعت صوت احمد التعبان : انا قد قراري تكفى يا مالك ... خلني اعيش حياتي ولو مره صح .. ابعدوني عنكم وعن مشاكلكم ..
صوت يشبه احمد لكن اكبر منه قال بعصبيه : احمد انت مريض وماتدري وش تقول وهذا تعلق طبيعي بدكتورتك لانها عالجتك...
احمد بصوت مرتفع شوي لكن تعبان مره : انا مو متعلق فيها بس انا ماقدر انام من كثر مافكر فيها ....... يا مالك .. اسمعني كويس الاهتمام اللي انحرمت منه هي عوضتني فيه .. وبعدين انا مابقى لي الايام قليله اعيشها حرام ارتاح فيها ..
مالك بقسوه : ومن وين راح تاكلون وكيف بتقدر تجيب ثمن علاجك ها .. لاتضن اني اقدر على مصاريفك علشان اقدر على مصاريف هذي مادري شسمها اللي بتتزوجها ...
احمد بنفس العصبيه : اسمها – قال برقه ونعومه – نجلاء ...واذا على مصااريفي مشكور ياخوي كفيت وفيت انا ادبرها
صوت كرسي رجع وارتفع صوت مالك لصراخ : انت بزر وماتعرف مصلحت نفسك لاتضن ان هذي اللي بتطلع من هنا بتقدر تستحملك امك اللي هي امك ماتحملتك وشالت قشها لبلدها
احمد تنهد ولف وجهه عن اخوه بضيقه : بليز مو وقته انا احاكيك عن زواجي هاللحين
مالك باستهزاء : ههههههههه يعني اانت قادر على الزواج ..اصحى يا احمد حرام تظلم بنت الناس معك انت لو تمشي خطوتين تطيح على وجهك ..انت م
قاطعه صوت الجهاز تزيد دقات قلبه ..فتحت نجلاء الباب بسرعه رهيبه وعيونها مدمعه تحت الغطاء ...
ناظرها مالك مستغرب واحمد ياشر عليها عرفها كان ماسك قلبه حالته تنرحم واخوه واقف بكل قسوة الارض يناظره ..وكانه مايعني له ..
نجلاء سوت الازم علشان تهدي احمد وترجع نبضه طبيعي وهو يشوفها بعيده ...قال ببطء: لاتتركيني ..
بعد دقايق معدوده رجع نبض احمد طبيعي لكن كان مغمض عيونه بتعب اليوم مرتين تعب غمض واستسلم لنوم حس انه متطمن ان نجلاء فيه نام يرتاح ...
مالك باحتقار : انتي نجلاء ...
نجلاء لفت ناظرته من اول مادخلت مانتبهت فيه رجال كبير مره ماتوقعته شايب كذا واضح انه مربي احمد او شي مثل كذا ...... قالت و صوتها يرتجف : ايوه
مالك : انتي اللي ضحكتي على احمد ....
نجلاء ماتدري احمد وش قاله بالضبط هي قالت له والا هو اهله يدرون والا لا ...
مالك : ليه ساكته ..؟ مو عيب عليك دكتوره بسنك تضحك على بزر
نجلاء بقهر : احمد مو بزر عمره 32 سنه رجال
مالك : يادكتوره يافاهمه يامتعلمه احب اقولك احمد مايملك ولا ريال علشان تطمعي فيه والا تفكري تتزوجيه
نجلاء خافت حسيت بالبرد بجسمها هذا اكيد ماعنده قلب كيف يفكر كذا هي الخسرانه بهالزواج .
مالك لما شافها ساكته : على العموم انا عارف ان احمد مراح يطول اكثر من اسبوع وتترملين علشان كذا بوافق اطلعه من المستشفى وبسلمه لك ومراح ادفع لك مهر ولا قرش .. اطلعه من هنا واجيب الشيخ يزوجكم ولا ابغى اشوف وجهك سمعتي خذيه وابتلي فيه .. – طلع كرت من جيبه – وهذا كرتي واذا مات دقي عي علشان الدفن ..
نجلاء الصدمه لجمتها وقفت مصدومه هذا من لحم ودم والا ايش ..
مالك مشى بيطلع وقبل لايفتح الباب قال باستهزاء : متى تحبي نملك ياعروسه
نجلاء كانت ضعيفه مرره اضعف من استهزاءه وتهديده وقسوته على احمد قالت ببطء : مادري اذا صحى احمد قلتلك ..
مالك : مادري احمد كيف يفكر ببنات الشوارع
انتظرها ترد لثواني وبعدها طلع ..
نجلاء تنهدت كل شي علشان احمد يهون ومستعده تسمع اكثر من كذا ..
جلست ساعه كامله واحمد ماصحى من النوم ناظرت ساعتها الوقت متاخر اكيد امها بتحس بغيابها وبالذات انها بعد ماطلعت من المستشفى دائيم بالبيت ...
ناظرت بملامح احمد التعبان مره كان شكله يكسر الخاطر وكانه بالسبعين مو بالثلاثين .. شكله ينرحم سواد تحت عيونه وعظام خده بارزه هو كان كذا اول مشافته لكنه هاللحين تعبان اكثر بعد الاسبوعين ..(( الله لايحرمني منك ))
خذت شنطتها وكتبت على منديل بقلم الروج الجديد اللي ماستخدمته ولا مره (( انا بجي بكره انتبه على نفسك .... ولا يهمك حكي احد .... ))
ماجد : بو رمش انا مو اي احد
تركي : تكفى لا تلوع كبدي من ساعه وانت معور لي راسي بو رمش وبو رمش واخرتها مانت قادر تكمل نص الكبري
متعب رمى شماغه على تركي : اخس وعقب يا بو صنعه بو رمش قال بيعملها يعني بيعملها ...
تركي: اقول لايكثر ورح وقف مع Boxing ولد عمك ..
متعب يحك لحيته اللي تغزز : لا ابجلس هنا مالي خلق نفسي ...
طلعت من الصاله لغرفتها وسكرت الباب بقوه .. تبكي بقهر حتى فرحتها ببنت خالها خربوها عليها ..
.............
وعود ناظرت اختها تطلع وماخذه مصر بجديه استغربت منها كيف تفكر ..؟ ناظرت بامها المشغوله مع جدتها وتسحبت لسطح مكانهم المفضل يشكون للقمر والنجوم همومهم ...
جلست على السجاده المفروشه بعدها مددت جسمها عليها وناظرت السماء الصافيه والنجوم تلمع بوسطها تنهدت : آآه ...
ماتحس انها مخطوبه وامس اللي شافته يكون زوجها – طلعت دبلتها وناظرتها مكتوب اسمهم عليها وعود ورياض ... رياض اسم ارتبط فيها خلاص انسان بارد ومغرور هذا اللي استنتجته امس بجلستها معه ... حست بخوف وهي تذكر نظراته لشاميه اللي جالسه مع سجى وناظرها رياض اغلب الوقت (( شكل عيونه زايقه بعكس يعقوب ..)) ضاق صدرها وهي تذكر يعقوب كان حلم بالنسبه لها ولما تحقق صار كابوس سنه وحده جمعتهم وكانت اقسى سنين حياتها .. الحب اللي بينهم ماقدر يوقف قدام مشاكل اهل يعقوب وقصص خواته وامه ناس قاسيه ماتفكر الا بنفسها ..
نواف : توقعت انك جالسه هنا ...
وعود: اوه بو النوف من متى هنا ..؟
نواف: توني داخل ..
جلس عند اخته فرق العمر بينهم كبير مره ..
وعود : وش عندك ..؟
نواف بضيقه : وعود انا خايف عليك
وعود ابتسمت نواف كبر وصار يفهم : ليه ..؟
نواف: رياض ماينفع لك ..
وعود : ليه ..؟
نواف: مغرور وشايف حاله وموعاجبه احد .. وكانه متفضل علينا انه خذك .. لو انك متزوجه العربجي متعب كان وناسه
وعود : طيب مو شرط يمكن يصير بعد ماتزوجه رجال سنع ..وسنافي
نواف رفع كتوفه : ماتوقع لانك ماشفتيه كيف يناظر ابوي ويناظرني كان متكبر
وعود دق قلبها بسرعه معقوله تتزوج واحد يتكبر على ابوها وويحتقره تذكرت كلمته وكان مبتسم بتعالي : اها فراش توني اعرف منك اللي اعرفه انه بوظيفه عادي مره مو فراش ... ماقصد التحقير لكن انا تزوجتك ومايهمني وش وظيفتك او وظيفة عمي انا ادور على النسب السنع ))
ابتسمت لنواف بحنان : مو شرط يانواف انا تزوجت يعقوب وكان – سكتت شوي كانت بتخرب افكاره وهو صغير وتقول احبه ويحبني لكن بتطيح من عينه .. لانها قبل لاتتوج يعقوب كان دايم ببيتهم ويسلم عليها من ورى الباب –
نواف باهتمام وبراءه : كان ايش ..؟
وعود: كان يعني مو شايف نفسه ولا مغرور لكن ماقدر يستمر معي سنه .. وبعدين رياض غني وطبيعي يشوف نفسه يعني مو يشوف نفسه يكون واثق من نفسه بزياده
نواف : اخاف يذلك يا أختي
وعود: هههههههه – ضمت نواف – يهبل ياناس
نواف بعد عنها معصب : انا رجال مو بزر ..
وعود تقرص خدوده وعيونها مغرقه: هههه باشتاق لك مووت
سمعت صوته ينافخ او يشاخر جد شي مقرف .. تسحبت من السرير للجزء الثاني من الغرفه .. تبغى ترجع لسعوديه من اليوم قبل بكره وماتبغى تشوف وجهه .. (( آه لو عندي ظهر وسند يضفني .. آه بس آه لو ابوي يعزنا ويكرمنا مثل زوج عمتي .. مارضى لوعود تجلس مع يعقوب وهو واهله يذلونها ... وعود وينك يا صديقتي وبنت عمتي محتاجتك ودي نسولف نضحك مثل قبل .. والله حوبت سامي طلعت فيني هاللحين – تذكرت سوالفهم مع سامي وابتسمت – يؤؤؤه كانها اسنين مو كم اسبوع اشتقت لامي ولبكي ملاك ولنواف زوج بنتي هههه ... وين ياحسره زوج بنتي وانا متزوجه هذا والله لاستخدم حبوب لو وش يصير يخسي اجيب له عيال لما يتعدل حاله ويصير خاتم بيدي ومايفكر قبل لاقوله انا .. ابقوم ارتب شنطي واخليه غصب عنه يرجعني بكره لسعوديه ..))
صارت ترتب شنطها وملابسها الكثيره اللي ماكفت شنطها وبتشحنهم وراها صحيح ماشبعت بهال 17 يوم هنا لكن كرامتها فوق كل شي .. عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
سامي جالس بجنب ابوه بمجلس الرجال الكبير ..وهو مقفله معه طول حكيهم كان بالسياسه لو انه ماخذ معه خويه وليد لكن تذكر ان وليد سبقهم لمصر على الاتفاق وهو مطنش قل حماسه لسفرت مصر ..
كان جالس ببدله وكاب وابوه تفشل منه وعطاه نظرات تهديد وكان نفسه يقتله .. سامي طنش يكره الثوب وسواليفه ...
بو ريان : لا احس ان فيها تلاعب كبير ..
وزير من الوزره قال بهدوء : بالعكس الانتخابات هذي بتكون صارمه ..
بو رياض : هو يعتمد على من بيدخل فيها ..؟
ولد عم بو ريان اللي رمى ريان بوجهه الاوراق : كبارية التجار كلهم بيدخلوا
الوزير : وانت اولهم اكيد ههههههههه
..............
بنفس المجلس من الجهه الثانيه
تركي : ماتحسوا بخنقه
متعب: اسكت بنفجر ..
ماجد: هذي سوالفك انت وابوك ..
متعب : وش اسوي كبارية الرجال هنا .. وهو ملزم علي علشان اتعلم ..والاخ رياض مبسوط مادري كيف يفهم عليهم ..
تركي: ابتلزق فيهم يمكن اطلع بشي صحفي كبير ..
ماجد: ههههه كل شي صحافه انت ..؟
متعب : على قولت اختي سجى .. سوفااج سوفاج ..
تركي: اقول بو الهش ورى مانعرف خواتنا على بعض ..
ماجد : ياليت عندي خوات كان زوجهتم اياكم ..
تركي ومتعب : الحمد لله ماعندك هع هع هع هع
ماجد : امحق عليك حوج ..
متعب : لااا احس ماينفعوا ابدا ربى مملكه وانطوائيه اما سجى صدق انها اجتماعيه لكن مغروره ومصدقه حالها صحفيه ..
تركي كان بيطيح منه فنجان القهوه لو ما مسك نفسه سجى هي نفسها سجى اخت متعب كيف ماربط كيف مافكر جد ماعنده سالفه وين مرجلته ونخوته يحاول يخاوي اخت صديق عمره ويطعنه بالظهر حتى لو كانت اخته خفيفه ورايح فيها بس مو هو اللي يخون ويغدر ..
طلع جواله ومسح رقمها بسرعه وكل الرسايل اللي ارسل لها علشان ماتجيه لحضة شيطان ويحاكيها
متعب : وععع شوفوا من جاء ...
ماجد: وين ..؟
دخل ريان نافخ ريشه ويمشي ولا مشيت ملك له هيبه بمشيته...
دخلته وهو تاجر المعروف ... هابوه .. اكبر رجال لانه باختصار مدعوم ..
الوزير وقف : هلاوالله بريان هلا ..
ريان شبه ابتسامه وبرزه : هلا فيك ..
بو ريان وسامي ناظروا بعض من وين يعرف الوزير ريان ويوقف له ... كل التجار اهتزوا لوجوده لانه حوت بالسوق ومايرحم ..
بو ريان نفخ ريشه ورفع راسه مفتخر بولده مادرى ان كل هذا مص فيه دم الفقاره المساكين ..
متعب : شوفوا الفرق بين الاخوان بس
تركي: بس سامي يعجبك بالتضبيط
ماجد ببلاهه: يتشابهون ..
متعب: يالدلخ توام ..
ريان باس راس ابوه وجلس رجل على رجل وكل اهتمام الموجودين له والسبب مجهول عند سامي وابوه
سامي يكره ريان اذا حد اهتم فيه واهملوه مثل العاده ريان الناجح والرجال وهو الكخه والوع ...
ولد عم ابوه ناظره حاقد عليه ..بعد حركته بالمكتب (( كان يشتغل عندي ومايسوا قرش .. وهاللحين الوزير يوقف له ))
ريان : ايوه انا داخل هالانتخابات ..
الوزير بهدوءه : لااا شي طيب ومن هاللحين صوتي لك ..
الموجودين صاروا يتهامسون ايش سر اهتمام هالوزير بريان مادروا ان منى تقرب لها الوزير وموصيته على ريان علشان كذا وصل بسرعه ...
اغلب الموجودين من غير التجار الموجودين عطوه كلمه بيعطونه اصواتهم ...
رياض ناظر بريان شاك فيه لكن ابتسامته لابوه وهو يوقف للعشاء اكدت له ضنونه ..
وقت العشاء طلع اللكل الا رياض تقدم لريان : السلام عليكم ..
ريان مستغرب : وعليكم السلام ...
رياض : هههههه بذمتك ماعرفتني صحيح انك ضعفت كثير بس انا ماتغيرت
ريان مشى وتركه : شكلك واحد رايق وانا من امس مانمت ..
رياض : ههههههه شدعوه يابو دعيج عطنا وجه ..
ريان لف عليه مبتسم محد يعرف بو دعيج الا ربعه رياض وبكر وهذولا سافروا يدرسون بره ..واساسا انقطع عنه من 7 سنه تقريبا ..ناظر رياض من فوق لتحت ..
رياض غمز له : داري حلويت ..
ريان وكانه شاف كنز او حصل شي ضايع عليه من سنين : ريااااااااااااااض ...؟
ريان : ههههههههههه غرقة عيونه من كثر ماضحك من قلب .. وضم رياض وهو مشتاق له مره اصلا نسى شكله من فرقتهم الايام هو داري ان اخته صديقة شموخ لكن توقع انه لحد هاللحين عايش بره لانه كان يحلم بالهجره على قولته ..
جلسوا رياض وريان ونسوا العشاء والناس وكل شي كانوا ربع 15 سنه من ايام الروضه لمتوسطه وبعدها راح رياض لرياض وسافر يكمل بره والايام فرقتهم ..
ريان : بالمررررره متغير ماعرفتك ياشيخ
رياض: هههههه العرس ومايسوي ..
ريان : عرست
رياض بخبث: ثنتين ..
ريان وكانه انسان ثاني : هههههههه مانت بصاحي ..
رياض: اقول كان الجو هنا يخنق وماقدر احكي كثير تعال معي لمطعم او مقهى نجلس نقرق على راحتنا ..
ريان وقفت : افا والله عندنا بالشرقيه وتاكل من مطعم تعال معي للبيت وبات عندي ونسولف سوا
رياض : لاااا الاهل وك
ريان قاطعه يضحك: هههه اي اهل تعال وانا احكي لك كل شي
اخذ ريان رياض معه لبييته اللي بالجبيل ..
منى مستغربه : تقول ليته ان عندك ضيوف
ريان مستعجل : ايوه واحد من اخواني لاتخافي مايدري انك هنا قلتله ماجر البيت اسمعي قولي للخدامه تجهز غرفة الضيوف وتحسبني معه – قبل لاتنطق كمل – قلتله اني لوحدي هنا يعني طبيعي انام معه
منى بهدوء : اوكيه انا كنت طالعه لبيت ولدي اصلا ..
ريان " فراقك عيييييييييد " : اوكيه ..
رياض جلس بالمجلس الواسع بداخل القصر الفخم وعلى وجهه اكبر علامة استفهام حتى لو جمع ريان من اليوم للقرن الجاي فلوس ماقدر يعيش بهذا العز وامه يادوب موجهه وابوه دكتور جامعه .. هو كان بالدراسه فاشل بس يعديها من بكر صاحبهم .. (( من يومك خبيث وذكي وماكر يا ريان .... مادري وش وراك ..؟ ))
ريان: ها بو الشباب وين رايح فيه
رياض: لا سلامتك ..
ريان اشر للخدامات يحطوا الاغراض وينقلعوا : العشاء على وصول ..
رياض: قلتلك ماله داعي
ريان: اقول بلا رسميات وطمني عنك ياخوي
رياض ابتسم .. جد ماقد عرف احد ودخل قلبه مثل ريان : والله وش اقولك ماشيه .. الا انت كيفكم يارباعي هههه بصراحه – قال ينرفزه لانه عارف غيرة ريان على اهله - اللي اشتقتلهم جد خواتك اللي عيونهم رماديه الهبلان .. هههههه
رياض : قل وانا اخوك والله ان هالسنين مانستني صداقتك ..
.............................
سامي: ها يبه هذا اللي شاد فيه الظهر طلع من غير لايسلم على الرجال
بو ريان عطاه نظره : على الاقل هابته المجالس ووقفت له الرجال .. مو انت الله يسود وجهك بهالبدله ..
سامي بلا مبالاه : ولا يهموني هالرجاجيل وش ماخذ منهم يعني ..
بو ريان سكت لان سامي وجهه مغسول بمرق ولا يستحي من اي كلمه تنقال عنه ..
اساسا سامي كان جالس والجوال بحضنه ماغير يتبسم ويرسل لخوياته ...وبنفس المكان كان متعب دم ضروسه سامي وسمعته الزفت لكنه ساكت وماتكلم عنه قدام الشباب علشان خاطر الناقه الصفراء
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تاااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:21 pm
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
اليوم الثاني
سجى : ربى احسك سطحيه وماتعرفي شي
ربى : لاااا مابقى الا البزر تعلمني ...
سجى: لا من جدي .. مفروض تقولي لعمر يجي لفندق وتجلسي معه
ربى تناظر الجناح اللي اخذوه ومافيه الا جلسه وحده : وين ادخله هنا وانتي
سجى ببرود عكس اللي بداخلها : لااا انا عادي وش علي منه بعدين هو مثل متعب ورياض ..
ربى بخبث : الا سجو ماشفتي حامد لحقنا لشرقيه
سجى بلامبالاه : وش دخلني فيه
ربى: لااااااا علينا
سجى: اسمعي ربى هذي افكار ماما ... الكثيره انا مستحيل افكر بحامد مادري Boxing وبعدين انتي وماما كيف تفكروا هذا حامد مثل اخوي متعب همجي ومتخلف وماعنده اسلوب انا مستواي عالي واللي باخذه بيكون نادر او مثل ع – مسكت لسانها باللحضه الاخيره وغرقة عيونها اللي تسويه خطاء واللي تتمناه بعيد زوج اختتتتتتتتتتتتتها الوحيده ..اخته اللي جالسه اقبالها تسمع احلامها برجابة صدر ..-
ربى : سجوووووووي ليه سكتي واحد مثل مين ..؟قولي لاتستحي ههههههه
نزلت نجلاء عند المستشفى و بسرعه لغرفة احمد وايدها على قلبها ماتشوفه .. فتحت الباب من غير استاذان .. شافت احمد جالس ياكل ... لاشعور منها ابتسمت تحت الغطاء وقلبها صار يدق بسرعه : صباح الخير ..
احمد حس ان الدم رجع فيه وقلبه ينبض بالحياء من جديد لما شافها لكن استغرب من طريقة دخولها : صباح النور وش فيك ..؟
فسخت نقايها وجهها كان وردي .. جلست بالكرسي اللي بجنبه : لا مافي شي بس – سكتت وش تقول خفت تموت وماشوفك –
احمد تركت الملعقه وقال باهتمام : بس ايش وش فيك – ناظر وجهها كله بتفحص – ليه عيونك حمراء كذا وجهك احمر – بحنان - كنتي تبكين
نجلاء توترت وشفايفها ارتجفت كاشفها لكن ضحكت برقه : ههه مثل العاده تهاوشت مع بينك ماعليك كيفك اليوم
احمد عرف انها تبكي : احسن بشوي ..- سكت ورجع يناظر الاكل بعدها قال بتردد – ايش صار مع مالك امس
احمد : انتي .....اجل بلاها هالفكره الغبيه انا كم يووم وات
نجلاء : لاتخاف ومسئوليتك انت بعد .. وبليز احمد – لفت عنده – اذا تحبني لاتتشائم كذا علشان خاطري ..
احمد اشر على عيونه الذابله : من عيوني
ابتسمت نجلاء وقلبها بيطلع من مكانه تحبه اقل من شهر لكن تعشقه وماقد نبض قلبها لغيره ..: متى حاب نحكي مع ملاك ..
احمد بضيقه : نجلاء انتي متاكده من قرارك ..؟
نجلاء بثقه : ايوه ومتحمسه بعد اليوم باخذ ايجار الشقه لكن انتظر يصير يعني يكون معي بطاقة العائله علشان ادفع لهم وننتقل وجهاز القلب معي بالبيت اشتريته
احمد ابتسم وطلع ورقه من الدرج بصعوبه : تفضلي
نجلاء عقدت حواجبها : ايش هذا ..؟ - اخذت الوقه وفتحتها كان شيك ب45 الف ريال ..
احمد لمعت عيونه بجاذبيه : مهرك ..
نجلاء شهقت : مهري ..؟؟؟؟
قبل لاتفتح فمها وتحتج اندق الباب
احمد : تفضل نجلاء تغطي
نجلاء غطت وجهها والشيك بايدها مصدومه من وين دبر المهر والفلوس اصلا هي مو سائله عن دراهم ..
سمعت صوت مالوف افتقدته الايام اللي فاتت كلها
دكتور مشعل : ها كيف الصحه
احمد : كويس
مشعل : يقولوا تبغى تتركنا
احمد : ايوه جلستي هنا مالها داعي اروح للبيت احسن
نجلاء سكتت لايفضحها صوتها ماتبغى مشعل يعرفها خافت ماتدري ليه .. واتوقعت ان مشعل بيعترض على احمد يطلع لان حالته ماتستحمل بره المستشفى دقيقه وحده بدون مايكون فيه مختص معه ..لكن رد مشعل صدمها
مشعل ببرود : ايوه يكون احسن لان صحتك ماتستحمل مستشفيات تقدر تطلع غيرك احق بهالعنايه والسرير
نجلاء لفت عليها بسرعه ولا شعوري ... كان نفسها تصرخ بوجهه وتقطعه باسنانها الحقير غير احمد احق بسريره الا يالملعون ..
احمد هز راسه : مشكور يادكتور بصراحه ماقصرت معي طول الفتره اللي مرت
مشعل بغرور : واجبي بعدين كل شي بقيمته ..
نجلاء مسكت شهقه كانت بتطلع منه قالولها مشعل مغرور لكن ماتوقعته كذا قالوا سمعت مدير المستشفى وولده ماتطمن ضحكت بوجههم وقالت انتم ماتعرفونهم.. لكن هاللحين تاكد لها كل شي ..
طلع مشعل مثل مادخل بادر ومغرور ماكانه يتعامل مع مرضى عندهم يائس بالحياه
نجلاء وهي تفتح غطاها : اكررررررررررررهه
احمد : لا يانجلاء لاتكرهي احد خلي قلبك ابيض مهما عمل لك ..
نجلاء ابتسمت له : اوكيه
احمد : لا مو اوكيه كذا ابغى وعد انك ماتكرهي احد وتسامحي وتتغاظي وتتقربي من الناس بقلب ابيض
نجلاء : وعد ..
احمد : هههههههه نجوله
نجلاء انبسطت على دلعه لها اصلا محد يطلعها كلن يناظرها الكبيره المثقفه الجديه .. حمرت خدودها وقلبها وصل لحلقها : يالبيه ..
نجلاء وجهها صار احمر وتضيعها : لا ملكنا قل اللي تبي خلني اعرف اسالك هاللحين ..
احمد : ههههههه اوكيه
نجلاء : امم اهلك يدرون اقصد ب
احمد قاطعها : لا لانهم مايهتمون .. لكن بنت اخوي مالك ..لمى تدري وبتجي اليوم ..مع ابوها
نجلاء خافت من بنت اخوه هذي اكيد مثل ابوها : اها ..
احمد دق على اخوه يجي علشان يخلصوا الاجراءات ويملكوا
بعد دقيقه كانت نجلاء ساكته تفكر مالها الا مروه صديقتها تخلصها من الموضوع
احمد ناظر بنجلاء كانت سرحانه وبعالم ثاني قال بهدوء :حبيبتي وش تفكري فيه
نجلاء ابتسمت له : لا بس خايفه شوي
احمد : هههههه اكيد عروس
نجلاء استحت وقالت تتهرب : احمد عندي كم مشوار وبرجع ..
احمد : عندك ساعه وحده بس علشان اخوي والشيخ ..
نجلاء : اوووه من هاللحين بدنيا
احمد مافهم : كيف ..؟
نجلاء طلعت مستحيه وجهها احمر اول مره تحس كذا كانت ترتجف وتحس قلبها بيوقف من قوي دقاته ..
احمد فهم قصدها لماا طلعت وانفجر بالضحك : ههههههههههه
كان يحسها فراشه ترفرف بحياته وتعطيها طعم لون .. كان عايش بكائبه وصحته تتراجع لكن بس من ظهورها امس تغير كل هذا صحى الصباح يحس نفسيته ممتازه ومن النشاط اللي فيه نفسه يطلع يركض في الممشى مثل قبل المرض .. يحس بقربها انه بالجنه ..
..................
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تااااااااااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:23 pm
[b]
نجلاء ترددت قبل تحكي مع مروه لكن بشجاعه ماتدري مصدرها قالت لمروه كل شي وطلبت منها مساعدتها علشان تستلم هي الاجراءات لما توقع مسئوليتها بحالة احمد ماتبغى مشعل يدري انها تزوجته ..
نزلت نجلاء عند المستشفى و بسرعه لغرفة احمد وايدها على قلبها ماتشوفه .. فتحت الباب من غير استاذان .. شافت احمد جالس ياكل ... لاشعور منها ابتسمت تحت الغطاء وقلبها صار يدق بسرعه : صباح الخير ..
احمد حس ان الدم رجع فيه وقلبه ينبض بالحياء من جديد لما شافها لكن استغرب من طريقة دخولها : صباح النور وش فيك ..؟
فسخت نقايها وجهها كان وردي .. جلست بالكرسي اللي بجنبه : لا مافي شي بس – سكتت وش تقول خفت تموت وماشوفك –
احمد تركت الملعقه وقال باهتمام : بس ايش وش فيك – ناظر وجهها كله بتفحص – ليه عيونك حمراء كذا وجهك احمر – بحنان - كنتي تبكين
نجلاء توترت وشفايفها ارتجفت كاشفها لكن ضحكت برقه : ههه مثل العاده تهاوشت مع بينك ماعليك كيفك اليوم
احمد عرف انها تبكي : احسن بشوي ..- سكت ورجع يناظر الاكل بعدها قال بتردد – ايش صار مع مالك امس
احمد : انتي .....اجل بلاها هالفكره الغبيه انا كم يووم وات
نجلاء : لاتخاف ومسئوليتك انت بعد .. وبليز احمد – لفت عنده – اذا تحبني لاتتشائم كذا علشان خاطري ..
احمد اشر على عيونه الذابله : من عيوني
ابتسمت نجلاء وقلبها بيطلع من مكانه تحبه اقل من شهر لكن تعشقه وماقد نبض قلبها لغيره ..: متى حاب نحكي مع ملاك ..
احمد بضيقه : نجلاء انتي متاكده من قرارك ..؟
نجلاء بثقه : ايوه ومتحمسه بعد اليوم باخذ ايجار الشقه لكن انتظر يصير يعني يكون معي بطاقة العائله علشان ادفع لهم وننتقل وجهاز القلب معي بالبيت اشتريته
احمد ابتسم وطلع ورقه من الدرج بصعوبه : تفضلي
نجلاء عقدت حواجبها : ايش هذا ..؟ - اخذت الوقه وفتحتها كان شيك ب45 الف ريال ..
احمد لمعت عيونه بجاذبيه : مهرك ..
نجلاء شهقت : مهري ..؟؟؟؟
قبل لاتفتح فمها وتحتج اندق الباب
احمد : تفضل نجلاء تغطي
نجلاء غطت وجهها والشيك بايدها مصدومه من وين دبر المهر والفلوس اصلا هي مو سائله عن دراهم ..
سمعت صوت مالوف افتقدته الايام اللي فاتت كلها
دكتور مشعل : ها كيف الصحه
احمد : كويس
مشعل : يقولوا تبغى تتركنا
احمد : ايوه جلستي هنا مالها داعي اروح للبيت احسن
نجلاء سكتت لايفضحها صوتها ماتبغى مشعل يعرفها خافت ماتدري ليه .. واتوقعت ان مشعل بيعترض على احمد يطلع لان حالته ماتستحمل بره المستشفى دقيقه وحده بدون مايكون فيه مختص معه ..لكن رد مشعل صدمها
مشعل ببرود : ايوه يكون احسن لان صحتك ماتستحمل مستشفيات تقدر تطلع غيرك احق بهالعنايه والسرير
نجلاء لفت عليها بسرعه ولا شعوري ... كان نفسها تصرخ بوجهه وتقطعه باسنانها الحقير غير احمد احق بسريره الا يالملعون ..
احمد هز راسه : مشكور يادكتور بصراحه ماقصرت معي طول الفتره اللي مرت
مشعل بغرور : واجبي بعدين كل شي بقيمته ..
نجلاء مسكت شهقه كانت بتطلع منه قالولها مشعل مغرور لكن ماتوقعته كذا قالوا سمعت مدير المستشفى وولده ماتطمن ضحكت بوجههم وقالت انتم ماتعرفونهم.. لكن هاللحين تاكد لها كل شي ..
طلع مشعل مثل مادخل بادر ومغرور ماكانه يتعامل مع مرضى عندهم يائس بالحياه
نجلاء وهي تفتح غطاها : اكررررررررررررهه
احمد : لا يانجلاء لاتكرهي احد خلي قلبك ابيض مهما عمل لك ..
نجلاء ابتسمت له : اوكيه
احمد : لا مو اوكيه كذا ابغى وعد انك ماتكرهي احد وتسامحي وتتغاظي وتتقربي من الناس بقلب ابيض
نجلاء : وعد ..
احمد : هههههههه نجوله
نجلاء انبسطت على دلعه لها اصلا محد يطلعها كلن يناظرها الكبيره المثقفه الجديه .. حمرت خدودها وقلبها وصل لحلقها : يالبيه ..
نجلاء وجهها صار احمر وتضيعها : لا ملكنا قل اللي تبي خلني اعرف اسالك هاللحين ..
احمد : ههههههه اوكيه
نجلاء : امم اهلك يدرون اقصد ب
احمد قاطعها : لا لانهم مايهتمون .. لكن بنت اخوي مالك ..لمى تدري وبتجي اليوم ..مع ابوها
نجلاء خافت من بنت اخوه هذي اكيد مثل ابوها : اها ..
احمد دق على اخوه يجي علشان يخلصوا الاجراءات ويملكوا
بعد دقيقه كانت نجلاء ساكته تفكر مالها الا مروه صديقتها تخلصها من الموضوع
احمد ناظر بنجلاء كانت سرحانه وبعالم ثاني قال بهدوء :حبيبتي وش تفكري فيه
نجلاء ابتسمت له : لا بس خايفه شوي
احمد : هههههه اكيد عروس
نجلاء استحت وقالت تتهرب : احمد عندي كم مشوار وبرجع ..
احمد : عندك ساعه وحده بس علشان اخوي والشيخ ..
نجلاء : اوووه من هاللحين بدنيا
احمد مافهم : كيف ..؟
نجلاء طلعت مستحيه وجهها احمر اول مره تحس كذا كانت ترتجف وتحس قلبها بيوقف من قوي دقاته ..
احمد فهم قصدها لماا طلعت وانفجر بالضحك : ههههههههههه
كان يحسها فراشه ترفرف بحياته وتعطيها طعم لون .. كان عايش بكائبه وصحته تتراجع لكن بس من ظهورها امس تغير كل هذا صحى الصباح يحس نفسيته ممتازه ومن النشاط اللي فيه نفسه يطلع يركض في الممشى مثل قبل المرض .. يحس بقربها انه بالجنه ..
.................. [/
b]
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تاااااااااااااااااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:38 pm
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
هواجس انتظرت بو ماهر لحد ماصحى من النوم وجلست وقبالها الشنط وكانت كاشخه بالتنوره القصيره والبلوزه العاريه لزم تخليه يتعذب ويندم ويحس انه فقد النعمه اللي هو فيها ..
بو ماهر بعد ماخلص صلاته ناظرها باعجاب : ايث هذا ..؟
هواجس بدون نفس لكن بدلع علشان تخليه يندم انه مزعلها : شنطي ابغى ارجع لسعوديه ..
بو ماهر عقد حواجبه : ليه ان ثاء الله ماثار لنا ثلاث اثابيع هنا
هواجس رجعت شعرها بدلع : وانا مستحيل اخلص معك بعد هاللحين اللي مايثق فيني مابغاه ... انا بنت اصول مرضاها على نفسي والله حتى مارضاها لحد اكرهه .. صحيح اننا على قد حالنا لكن متربين ومحد يشك في تربيتنا لحضه ..
بو ماهر استحى على وجهه من كلامها وحس انه جرحها وهي مظلومه .. جلس بجنها بيحاكيها .. وقفت بسرعه وقالت بانفعال : لاتقرب مو انا اللي ماتربت وماعندها اخلاق واقفه مع صديقي مادري وش قلت خلاص لاتوصخ نفسك فيني
بو ماهر باسف واضح : حبيبتي هواجث انا ثفتك معه وانقهرت
هواجس بعصبيه : عاد تصرخ علي قدام الناس وتضربني - بدلع – ماهقيتك والله تطلع منك وانا اقول لو احد يمسني بشي حبيبي سعود هو اللي بيوقف معي لكن يا بوماهر طلعت حتى مو واثق فيني ..
بوماهر وقف : اثف ياحبيبتي والله اثف اوعدك ماتتكرر ولا تنعاد ولا بشكل من الاشكال ..
هو اجس لفت بوجها عنه : لااا وش بيفيدني اسفك رجعني لسعوديه مراح اجلس معك ثانيه وحده شقة ابوي اللي ضفتني 23 سنه تضفني هاللحين
بوماهر : لاااا اهلك والنعم فيهم بس انا معاي شباب في البيت وما
هواجس بجديه : اوكيه خلاص مو لازم دامك ماتبي
بوماهر حس انها بتزعل : اوكيه اوكيه انا عندي حل احسن علشان ناخذ راحتها واهلك ياخذوا راحتهم انا عندي دوبلكس نمجمع سكني نعطيهم واحد مجانا
هواجس نفسها يكونوا اهلها معها لكن هانت هاللحين هو عطاهم بيت بكره يرضى يعيشوا معها ..: اوكيه حياتي بعد قلبي والله سعودي يله دقايق واجهز ..
ركضت لحمام تتروش وهي تضحك (( جد الرجال اغبياء احيانا عند المياعه مايصدقوا يارررررررب زد سعود بلاهاء وتسبه ..))
بو ماهر جلس وهو يبتسم (( قلبها ابيض بثرعه ترضى ثحيح قلبها ثغير قلب عثفور الله لايجليني من ضحكتها العذاب ))
طلعوا لمدينه الالعاب وش حالات الولاده اللي عملتها هواجس من الصراخ والا الهبال اللي سوته طبعا دخل 24 لعبه وبو ماهر بكل لعبه واقف ينتظرها
بو ماهر : خلينا ناكل ثي من الغداء ماكلنا ثي وهاللحين المثاء
هواجس: لاااا تبغاني اكل واطرش وانا اللعب لازم يكون بطني فاضي
بو ماهر : طيب نا جوعان
هواجس وهي بتدخل للعبه الجديده : خذ لك نقانق اي شي لاخق على الاكل حياتي ...
بو ماهر / من قال ان اللي ياخذ صغيره يتهنى ..
وقف انتظرها لحد ماطلعت من اللعبه وهي يبتموت من الضحك والوناسه : هههههههههه
بو ماهر ابتسم بتعب واح طنشته هواجس : انبثطتي
هواجس : بالمره حياتي .. صورتني
بو ماهر : اكيد
هواجس شافت كوشك فيه غزل البنات : سعودي غزل البنات مادري شعر البنات ابغاه
بو ماهر بحلم : ماتبينى نتعشى مولا
قاطعته بدلع وجهها كله حيويه : سعووووودي ابغاه وبعدها نتعشى ..
بو ماهر : ابشري
جلست على الكراسي وهو راح يشتري ..
كانت هواجس تناظر بو ماهر وهي تحس انه جد حنون لكن خرب عليها احساسها لما مروا من عندها اثنين وحده مع واحد واشكالهم شباب وكانوا يتغزلون ببعض ويضحكون مبسوطين متكافئين بالتفكير والعمر والاهتمامات ..اما هي ياحسره دمعت عيونها وهي تشوفهم مسحتها بسرعه لان بو ماهر جاء وهو يبتسم لها :طلبك وثل
هواجس اخذته وكلته بدون شهيه بعكس الحماس اللي قبل شوي ..
مشوا لعند المطاعم ومروا بلعب التصويب المسدس وتطلع الهديه دبدوب او حلاو .. على حسب المهاره : سعودي ابغى هذا الدبدوب
بو ماهر : ها...؟
هواجس تاشر على دبدوب بيج وماسك قلب كاروهات : هذااااا
بو ماهر هو حاسها بزر من زمان بس مو كذا : من جدك
مشت تسبقه للمكان: ايوه وانت بتجيبه ..
مشى وراها بو ماهر باستسلام (( لا واضح مافي عشاء الليله يارب عطني الصبر مسكينه ماقدفرحتت كذا ..))
هواجس كانت واقفه وبجبها واحد طويل عامل شعره سبايكي ناعم والله ماعرف اوصفه عدل بس هذولاء حركات الشباب الككشخه هاليومين .. طبعا هواجس هي وندى يموتوا على هالحركات وبالذات اذا كان طويل ومزيون مثل هذا ناظرته وهي على بالها ايطالي لانه احمر بزياده ابتسمت .
ابتسم لها بهدوء ..
جاء بو ماهر وهو يجر رجله جر : مالعبتي
هواجس بحماس: لا لسه انت العب لي
ابتسم بوماهر : هههه ماعرف اذا تبين ثاوالف القنث..
هواجس: ايوه المهم اخذ الدبدوب ..
بو ماهر : اجل الدبدوب لك ...
اخذ المسدس وهواجس بالمره متحمسه شوي وتقفز من الحماس ...
صاب بو ماهراول وحده
هواجس قفزت من الحماس: ايوووووه حلوه هذي
الرجال اللي بجنبه : لا شكل ابوك ماهر
هواجس فتحت فمها ورمشت بعيونها : سعودي سكتت من الصباح وهي تتبسم له وبالاخير سعودي يافشيلتها والله
الرجال غمز لها : ومن الرياض ..
هواجس خدودها ولعت ناظر ت ببوماهر وحمدت ربها انه مشغول ويركز بالطلقات والا كان علوم ..
بوماهر جاب الثانيه بمهاره : ها هواجث وثرايك
هواجس مرتبكه وقلبها يدق بسرعه ابتسمت بتوتر ودعت ربها ان بو ماهر مايحس بشي: حبيبي والله كنت عارفه رجلي سبع ..
بو ماهر : اعجبك باقي الثالثه والدبدوب البيج لك ...
الرجال بهمس طيح قلبها : حرااام هذا زوجك
ابعدت عنه هواجس قد ماتقدر ولزقت بسعود
بو ماهر: ماني قادر اركز ابعدي ثوي
هواجس ناظرت الرجال بخوف تمنت انها تلبس عبائيه وغطاء مثلها مثل باقي السعوديات لان هذا جرياء وقح : لا حبيبي خلني بجنك علشان تجيبها
الرجال ابتسم بخبث واطلق برصاصته غمضت هواجس عيونها بقوه لانها خايفه موت ..
بوماهر : ثوي حبيبتي علشان تاخذي الدبدوب
هواجس بعدت شوي : اوكيه
الرجال كانت هذي اخر طلقه له ولما ساله وش يختار نذاله منه اخذ الدبدوب البيج .. هواجس شهقت من نذالته يسمعها ساعه تبيه وياخذه .. بو ماهر ناظره بحقد ويضنه ايطالي ..
هواجس مسكت بكم بو ماهر كانها طفله : سعووووودي اخذه
بو ماهر : اختاري شي ثاني ..
هواجس غضت شفايفها بقهر وهي تناظره يبتسم بفخر وكانه مخترع الذره : اوكيه مابي شي يله نتعشى وتشتري لي احسن منه
بو ماهر : من عيوني بس لاتضايقي نفسك ..
الرجال : ياعم اذا بنتك – وشدد على بنتك نذاله – تبي الدبدوب خذوه مايغلى عليكم
بو ماهر انقهر من كلمة بنتك : لا ماتبيه مشكور ...
هواجس : خله لك اشبع فيه ..
الرجال: معكم - قال بهدوء وصوت يجذب – فهد ... ياعم شكلك مدلل بنتك بزياده خذه علشان شكلها زعلانه ..
بو ماهر ناظر بوجه هواجس المعصب : ها حبيبتي تبينه
هواجس احتقرته : لا دامه لمسه توصخ ..
ومشت وتركتهم لحقها سعود بعد ماشكر فهد ..
فهد : والله حرام بنات قمر لهالشياب اقسم بالله ماتجي بعمر احفاده ..
طول الطريق وهي تتحلطم ودخلوا لمطعم وجبات سريعه بمدينه الالعاب وهي معصبه وبو ماهر يهدي فيها لحد ماروقت وبدت تاكل ... بعد فتره غصت بالاكل لما شافت فهد جالس بالطاوله اللي قبالهم يشوفها وتشوفه لكن بوماهر مايشوف .. لا ومن وقاحة هذا الفهد ابتسم لها ورفع ايده يسلم : هاي ...
بو ماهر مد لها الببسي : بثم الله عليك كل ثوي ثوي ولاتنرفزي
هواجس بهدوء وجهها احمر بعد الغصه : ان شاء الله
فهد ماكان يكل كان جالس وساند وجهه على يدينه ويتمقلها وهي منزله عيونها وراسها علشان يطيح شعرها ومايقدر يشوفها ... لكن بحركتها هذي زادت من اصراره يجلس لان شكلها طلع احلى ..
بو ماهر : وراك منزله راثك كذا ..
رفعت راسها ورجعت جهه من شعرها بنعومه وهي تحاول ماتناظره لانه قبالها بالضبط : لا مافي شي بس شببعت يله نمشي .
هواجس كان قلبها يدق بسرعه خائيفه يلتفت سعود ويشوفه ويفهم اللي يفهمه كانت بتبكي ناظرته حاقده شافته ماسك ورقه كبيره وقلم ويناظرها ويرجع للورقه كل دقيقه عرفت وش يسوي يرسم ..طلع رسام . علشان كذا يلحقها ارتاحت ورجع الدم بوجهها الاصفر ..
ماصدقت يوم خلص بو ماهر اكله : يله مشينا ..
بوماهر وقف : يله ..
فهد حرك راسه يمين وشمال مايقدر يشوفها وتوه بنص الوجه كان نفسه يصرخ ابعد لكن خاب ضنه وهو يسمع صوت كعبها وهي تمشي بالاخصر والجنز من غير لاتلتفت له طلعت من المحل وزوجها يحاسب تردد يطلع والا لا .. ترك اغراضه وطلع قبل لاينتهي زوجها لان في زحمه شوي ..
هواجس تنفست وسندت جسمها على جدار المطعم القزاز كانت بتروح فيها اليوم
فهد : ليه طلعتي بعدي ماخلصت الرسمه
طاح قلبها من الخوف .. ارتجفت كلها ورجلها ثقلت هذا مو صاحي لو طلع سعودوشافهم ناظرت من القزاز بخوف: ياويلي انقلع من هنا لو جاء وشافك رحت وطي
ابتسم لها فهد : عارفه عيونك فيهم لمعه جذابه
لفت ناظرته مغازل علني : خير ان شاء الله ياخ وين جاي انت استح على وجهك
ناظرها فهد من فوق بنظره وقفت شعر جسمها : انا اشهد انك خساره بذا الشايب ..
هواجس : ياويلي جاء رح رح من هنا
فهد: انا متاكد الليله بحلم فيك ..
لف ظهره وكانه يشتري بالون من اصحاب البوالين المتجوله ...
هواجس (( لا ياربي ليه تقول اسم الفندق انت الثاني قل الفندق وبس لازم باسمه )) :اوكيه
مشت مع بو ماهر وغصب عنها من الخوف لفت عليه شافته واقف وبيده بالون يناظرهم واشر لها باي ..
هواجس (( جعلك الظربه... والوجعه..... يامال الماحي ان شاء الله ..... الله يهدك ان شالله .. ياجعل الله يبليك بمراءه شكاكه وحده تغثك مثل ماغثيتني ))..
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تاااااااااااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:40 pm
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
ريان كان طائير من الفرحه وهو مع رياض حصل اللي يقدر جد يحفظ عنده كل همومه واوجاعه ونفس الشي رياض حكاله كل شي عنه وظلوا سهرانين لظه اليوم الثاني وبعدها ناموا مرتاحين الباب احسن دواء وشفاء للصدور حد تفضفض له ويسمع لك ويامنك على اسراره ...
بعد ماصحوا من النوم المغرب وتغدوامادري تعشوا رجعوا لسوالف
رياض : هاللحين وبعدين معك خنقتني من سجايرك
ريان : هههه كانك الوالد
رياض: ليه يارين كل هذا .. يسمونه هذا الانتحار البطياء ..
ريان تنهد وهي يطلع هواء من سيجارته : من بعد هذاك الحادث وانا مدمن عليها يمكن انسى والغريبه لاشفته ادخن وحده ورى الثانيه من غير لاحس علشان تهدى اعصابي
رياض : تهدى اعصابك والا يتخدر مخك ...الا ذكرتني محكيت مع كات ..
ريان : والعرس الجديده ههههه
رياض: اتركها على جنب هذيك ..
قام للحوش ..و دق على كاترين ردت عليه بصوت الناعم : فينك يازالم (( وينك ياظالم ))
رياض: افا والله افا كتكوتي انا ظالم وهذا انا مانزلت عيوني عندك قبل امس ..
كاترين : لاتحاكيني انا زعلانه منك كتير لكان تجلس مع اربع ساعات وانا عم احترى جوا
رياض: سلامتك ياقلبي ..جعلها هي اللي تحترق ولا تضايقي نفسك وعد لارجعنا لرياض اعوضك ..
كاترين : اي ادحك ع علاتي (( ايوه اضحك على عقلي ))
رياض: لا والله وحياتك كتوتي ماملكت القلب الا انتي ويله جهزي نفسك نقضي شهر عسل هنا الشرقيه على الشاليهات
كاترين : لاااا مابيرديني هيك بدي تسفرني ع باريس ..
رياض: باريس وجد باريس في اغلى من كتكوتي .. اوعدك يقلبي اجهز اجازتي بالشركه ونطير على باريس
رياض : لاماعليك منها تكابر ترى هذا حركات البنات اذا يحبون واحد والا يميلون له وش قالوا وععع مابقى الا هذا اناظره .. لو اخر رجال مافكرت فيك .. ماسمعت اغنية مرام دلع بنات
ريان: لا انت اللبنانيه لاحسه مخك
رياض : هههههههه
ريان: يابرودة اعصابك ياشيخ ...
رياض : اكيد بصير بارد دامي بسافر على باريس مع حبيبة قلبي
ريان : اوه نويت شهر العسل مع الجديده ..بنت العم
رياض : من وعود تخسي انا طالع مع قلبي كات ..
ريان: الله يهنيك ..
رياض: اقول قم لشركتك ياعمي عطلتك عنها
ريان: لا عادي راسلتهم وفهمت الموضوع خلني هاللحين اطلع لعجوز النحس اخذ لي كم ريال اعطيهم لشموخ بمصر
رياض: هههه اقسم بالله ريان انت مادري كيف تفكر .. طايح على كنز لا وتاخذ منه لعيون بنت العم
ريان وقف يتثاوب ويتمدد : ههه خبرك اللي عندي تموت على كل شي تشوفه ومدلعه حرام ..
رياض: ياليت اسمي شموخ
ريان: هههههههههه.. المره الجائيه
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
دخلت نجلاء للبيت مستعجله ودقت الباب بهدوء على امها
اام ريان : تفضل ..
نجلاء : هاااي
ام ريان: هلا نجوله وينك لا امس ولا يوم مبينه لاانتي ولا شموخ ماصدقتوا ريان سافر ..
نجلاء: هههه لا مو كذا يالغاليه بس جالسه ادور لي وظيفه مليت من البيت ..
ام ريان : جد ماعندك سالفه في احد يمل من الكسل والا جازه وبعدين ليه متعبه نفسك كلها اسبوع ونسافر لمصر
نجلاء : لااااااا مصر
ام ريان: وش فيك ..؟
نجلاء: لا سلامتك بس انا يمكن اتوظف بالمستشفى ماقدر اسافر معكم
ام ريان ببرود : اكيد بتجلسي ببيت جدتك مثل كل سفر
نجلاء جائتها جاهزه : ايوه .. ماما
ام ريان : هلا ..
نجلاء : امم بغيت منك طقم الماس ناعم
ام ريان عقدت حواجبها : ليه ..؟
نجلاء: كذا اليوم مروه صديقتي عازمتني على بيتها واهل زوجها فيه حابه اكشخ ..
ام ريان : هههه والله وصرنا نكشخ يانجلاء
نجلاء استحت (( لعيون احمد اسوي اي شي ))
فتحت ام ريان خزنتها وطلعت طقوم كثيررره من الالماس والذهب والفضه الخالص : يله اختاري
نجلاء احتارت وش تختار ..؟ وبعدها اخذت طقم ذوقه عادي واقل من العادي ذوقها كذا ..
ام ريان : هذا هديه من خالتك ريماس سبحان الله نفس الذوق ههههههههه
نجلاء فهمت تلميح امها لكن عاجبها ...: يله ماما باي لااتاخر على الناس ..
ام ريان : ليه متى العزومه ..
ناظرت نجلاء ساعتها باقي ربع ساعه على الساعه المحدده : يووه ماما يادوبني اتروش باي ..
طلعت لغرفتها بسرعه تتروش علشان تملك صحيح ان ماصار لها شي من تروشت لكن لازم تكون نظيف وبالذات ان مالك وبنته لمى بيكون هناك ياهي خايفه من هالمى بس ساكته علشان ماتضايق احمد ..
وهي بالطريق للمستشفى وقفت عند الصراف تسحب لها فلوس علشان تاخر الشقه مع المكتب العقاري المتفقه معه حست انها قويه ومادرت انها كذا الا هذي الايام لكل شي عندها حل .. دخلت الرقم السري او الباسورد خطاء مرتين من توترها وخوفها بعد دقايق بتدخل باكبر تحدي بحياتها اخذت نفس وحطت الرقم كويس ..
وصلت للمستشفى ودقت الباب بهدوء لانها سمعت صوت ضحك من غرفة احمد كيد اهله وصلوا ..
احمد : ادخلي نجوله ..
نجلاء (( كيف عرفني ياويلي نجوله وقدام اهله ..)) دخلت بتردد كبير شافت بنت جالسه على سرير احمد وعنده كانت مثل الصوره للبنت الصغيره هذاك اليوم لكن هذي اكبر واسمر بشوي يعني واضح انها نفسها لكن كبرت ..
: السلام عليكم
اللكل ماعدى مالك : وعليكم السلام ..
البنت اللي هي لمى ابتسمت : هلاااا والله هلاااا وغلا بوجه عمي ههههه
نجلاء ناظرت بنقابها احمد وهي خايفه : هلا فيك ..
وقفت لمى بمرح وكانت قصيره شوي : انا لمويه سنه ثاني تاريج كليه الاداب
احمد : هههه احلفي ..
لمى مشت لعند نجلاء بفضول تموت وتشوف شكل اللي ميت عليها عمها : ترى عمي نسونجي ونصاب انسحبي من هاللحين احسن لك
احمد : هههه – مسك قلبه – قلبي ههههه والله بتذبحيني ترى ..
نجلاء ناظرته بلهفه لكن وقفت فشيله تركض له قدامهم ...
لمى حست فيها وقالت بخبث : ماعليك منه يتدلع ..
نجلاء ابتسمت وكان لمى تشوفها : .......
مالك بقسوه : يله اقول لشيخ يدخل وانتي لموي انتظري بره
لمى : نووو دادي بيبي انت اتركني اتفرج بليييييز
مالك بحنيه : زين بس مو تقلدين – احتقر نجلاء - انتي بنت ناس
احمد تضايق وهو يشوف رجفة نجلاء من حكي اخوه : يله مالك دخل الشيخ ..- بحنان قال – نجوله معك اوراقك الخاصه
نجلا بصوت خايف : ايوه حتى اوراق التحاليل ..
احمد اشر لها تجي لعنده : تعالي ..
مشت ومرت عند لمى اللي لحقتها وقفت عندها بعد ماتغطت وحطت عبايتها على راسها ومابان منها الا ايدها السمراء ... نجلاء تفشلت وهي كاشخه بالعباءيه المزخرفه
احمد ناظرها بحب وقال بصدق : اصلا قلبي وحياتي هي تهتم فيني من قبل لاخذها ..
نجلاء مشت بسرعه تطلع مستحيه خلاااص احراج ..: باي
طلعت اما احمد ولمى ماتوا ضحك لانها استحت هذا الواضح
احمد : خطيره والله نجوله بس شغلها عندي بكره ..
.........
نجلاء : ها مروه وش صار
مروه بهمس : انتي وش صار نقول مبروك
نجلاء ابتسمت وهي تتذكر احمد : ايوه
مروه بفرحه ناقصه : مبرررروك ..
نجلاء: الله يبارك فيك
مروه بحسره : ياقلبي عليك حتى من غير شبكه او دبله ..
نجلاء: المهم احمد مو ذهب
مروه تنهدت : وانتي صادقه ياما ناس عرسوا بافخم الفندق ومايدروا عن بعض شي من كثر الجفاء ..
نجلاء: لهالحين يضربك
مروه : اتركيها على ربك وروحي رحاب تحتريك داخل
نجلاء ضمت مروه من قلب : مشكوره حياتي ..
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تاااااااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:47 pm
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
شموخ بعد اللي صار مع نجلاء صارت تتنطط وتنبسط ولا بهامها شي صحيح ماقدرت باللين والخوف تخلي نجلاء تحكي لكن مصيرها تعرف ...
طلعت ترقص مع امها لان سجى بتمرها بعد شوي يطلعوا لبارتي بدل الطفش ولان سجى بكره بتكون بالرياض ...
طبعا هذا البارتي كانت فيلا ماجرينها شلة بنات وبس فيها بنات وبوفيه وديجيه وباربكيو وهبال وهم فوق 9 بس
تجهزت وكشخت ..
دقت عليها سجى وهي بالسياره : يللللله تاخرنا مره ..
شموخ : انتظري شوي بس باقي البس وبنزل
سجى : ياااربي مو انا قايله لك من بدري ..
شموخ : سجووووووووو وبعدين يعني خلاص ابنزل هاللحين
سكرت بوجهها معصبه : خير تصرخ علي ...
لبست ونزلت ببرود ودلع لسياره : هاي
سجى : هاااااااي يله حرك ..
شموخ : لاتكشري كذا علشان المره الجايه ماتصرخي علي ..
سجى تحب شموخ كثير ولها معزه غير عن اللكل بقلبها : اوكيه تعادلنا بكره برجع لرياض خلينا ننبسط
شموخ (( اكيد بننبسط لان البارتي خمسين بالميه فيه شباب ههههههه ))..
..**** نكمل وش بيصير عليهم في البارتي الجائي .. :..**** متكحله بدم خاينها
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
الفصل الرابع عشر
سامي : هاااي
ام ريان : هاي
سامي : بالمرررررررررررررره عطشان
ام ريان بصوت مرتفع شويه وهي ترمي المجله بجنبها : رووووووز هاتي عصير
سامي باشمئزاز ويحس بطنه يمغصه لما تخيل شكل الشغاله جايبه له العصير من ايدها المقرفه .. يكره الشغالات لابعد حد وجسمه يقشعر من شوفتهم : لاااا اجل مابي ..
ام ريان طنشته : هاتي اثنين ...
سامي جلس وقال بحنان : لاااا ام سام ضايق صدرها ليه ..؟
ام ريان تنهدت : طفشت اخواتك بره ومحد حولي وكل صديقاتي وجيراننا سافروا ..
سامي : هانت بعد كم يوم سفرتنا وبتنبسطي وعاد صيعي مع الوالد
ام ريان: هههه الله يرجك ..
سامي بجديه : يمه في شي محيرني ...
ام ريان : وش هو اللي محيرك ..
روز اعطتهم العصيرات
سامي قز روز من فوق لتحت بشمائزاز يكره الشغالات وجسمه يرتعش اذا شافهم يحس انه بيسترجع كل اللي ببطنه ..ماخذ منها شي ..
ام ريان عصبت : اعوووذ بالله انت لو تشوف ضل مراءه تنهبل اعقل ..وقلي وش المحيرك
سامي كانه تذكر : ايوه صحيح يمه اللي محيرني مره بالشاليهات لما كنا فيه سمعت شموخ وريان يتهاوشون مثل العاده لكن قالوا كلام صدمني ومافهمته
ام ريان بخوف : وش قالوا ...؟
سامي : قالت شموخ لريان ياولد عمي وهو قالها مانتي باختي .. و..و وكلام ماذكر لكن غريب
ام ريان ارتبكت وجهها انخطف لونه و طاح العصير من ايدها الا سامي لايعرف لايعرررررررررف كل الناس تدري الا سامي .. ماهي ببايعه شموخ .. والله يضيعها ولا يهتم ..: يؤؤ انكسر
سامي عقد حواجبه : يمه .....؟
ام ريان بارتباك : وش هالخرابيط انت من وين تسمع ها شكلك غلطان
سامي عقد حواجبه وتاكددت له شكوكه ربكت امه وخوفها .. ومرض شموخ المفاجاء وكره ريان لها يدل انها مو اختهم .. لكن امه ليه ماتبغاه يعرف وش السبب ..؟
ضحك يمشي الموضوع وهو من جوا يموت ويعرف الحقيقه : ههههه جد شكلي اتوهم على خرابيط احيانا
ام ريان ارتاحت لان سامي رجع مثل قبل وترك الجديه ...: ها متى طيارتنا
سامي يحاول يركز بسوالها لثواني معدوده سكت ويحس الفهم عنده بطياء شوي لانه انصدم انه مكان يتوهم وشموخ مو اخته لكن كيف ومن تكون وش القصه ..؟: مادري على الحجز ..
ام ريان : يعني انت ماحجزت ..؟
سامي : الا اكيد بس – كان مضيع وماقدر يجمع كلمتين على بعض ..- هو الحجز – ضرب راسه وانه تذكر شي –اؤؤؤؤه ذكرتيني ماكدت الحجز و – وقف ومشى مستعجل لغرفته – اباكد الحجز وبرجع ..
ام ريان تنفست بعد ماطلع (( يالله كننا بنطيح بورطه الحمد لله ان سامي يطنش ومايدقق مثل ريان والا كان رحنا فيها ... ياقلبي ياسامي ليه صرت كذا اللي لايسامح اللي كانت السبب ويحرق قلبها وجعلها تتعذب ليل مع نهار ))
سامي دخل لغرفته يفكر مصدوم شكوكه كلها طلعت صح لو شموخ مو اخته اجل من وكيف اسمها معهم وهذا اللي لازم يعرفه ومن شموخ بالضبط ..جلس يفكر بمنال بعد بكره بينفذ اللي بباله ..
فتح درج بدولابه وطلع اشرطه كثيره كانت تصوير فيديو للبنات وهو معهم كل بنت اسمها وقبيلتها وفضيحتها .. ضغط على اسنانه وبلع ريقه : ليييه ياسامي ليه تسوي كل هذا ..؟ ليه تضيع بنات الناس وش بتستفيد ....؟ ليه يتخله عن انسانيته بس يشوفهم ...؟ ليه يطير عقله ..
حس ان الضيقه بتجي له من جديد رمى الاشرطه من جديد بالدرج وقفله مرتين بقسوه .. حاول يضبط تنفسه : لاااااا مو وقته مو وقته ابدا ...
مسك حلقه ومشى من غرفته يهرب من اايش مايعرف لكن مايبغى يجلس لوحده طلع لشباب الدوانيه من زمان عنهم : والا ليه الشباب عندي شي احسن ههههههه
ضحك بشيطانيه مخيفه وطلع من البيت ..
ياترى ايش ورى هالضحكه الخبيثه ياسامي ؟..
(((((( يقولوا ايام قبل واثبتت الايام ان قولهم صحيح/ أمن لعدوك مره ولصديقك الف مرررره )))))))))
لبست ونزلت ببرود ودلع لسياره : هاي
سجى : هاااااااي يله حرك ..
شموخ : لاتكشري كذا علشان المره الجايه ماتصرخي علي ..
سجى تحب شموخ كثير ولها معزه غير عن اللكل بقلبها : اوكيه تعادلنا بكره برجع لرياض خلينا ننبسط
شموخ (( اكيد بننبسط لان البارتي خمسين بالميه فيه شباب ههههههه ))..
سجى : وش سر هالابتسامه الخبيثه ..
شموخ : عادي جالسه اتخيل شكل بارتي بنات الهاد .. كيف بيكون
سجى : اكيد كشخه لانه بفيلا على البحر ..
شموخ : مو شرط عند مثلا شاليهات – بحقد - ريان على البحر وبالمررررررره مو حلوه
سجى باستهبال : واااو رجلي عنده شاليهات
شموخ باحتقار : كفوك ..
سجى تكمل هبالها : على قلبي مثل العسل ..
شموخ بخبث: وعمر ..؟؟
سجى تنهدت وقالت بغصه : لا هذاك نجم سهيل بعيد مرره
شموخ بوقاحه : لاتقولي انك طفشتي ويائستي ..
سجى بسرعه ومن قلب : لاااا امل من الناس كلهم الا عمر ..- ابتسمت تتخيل عيون عمر وهو يناظرها لما قدمت له العصير – ياويللللللللللللللللللللللللي ياخذ العقل...
شموخ بغرور : مادري وش عاجبك فيه لااسم ولافصل ولا شكل حتى
سجى بجديه : بينك اذا تحبيني لاتغلطي عليه ..
شموخ ببرود : طيب لاينط لك عرق ..
لفت شموخ عيونها على الطريق وشافت كيف الحياه حلوه بعيد عن ريان وانها تقدر تعمل اي شي بعيد عنه ولو انه مو موجود كان هي هاللحين مدلله ومبسوطه وماشيه على حل شعرها .. : شغل لنا اغنيه ..
شغل المسجل على اقرب شريط ..(( رحلتوا من بقى وياي .. يحس بضحكتي وبكاي ))
كانت اغنيه للجسمي .. حست شموخ ببروده باطرافها وارتجف جسمها مانتبهت فيها سجى لانها كانت سرحانه بعمر . .. حست شموخ بغصه بحلقها وناظرت القمر اللي بالسماء (( ماما بابا مروج وينكم مشتاقه لكم نفسي اشوفك مرره وحده نفس بصورتك ماما .. لو انك عايشه كان هاللحين ماتركتيني اروح اي مكان وسالتي عني .. بابا لو انك فيه كان اخذتني بحضنك وابعدت ريان بقساوته عني ..مو مثل عمي البارد ..مروج حياتي وحشتييييييييييييني بالمره ماشتقتيلي .. بس انا اشتقتلك موت عارفه اني كل والله كل يوم اناظر صورك واكتب لك سوالفنا وكانك معي مفتقدتك بالمره لاتخافي ريان مايدري عن شي ..))
كانت الدمعه بهدبها لكن ماسكتها ..قاطعها صوت سجى الطفولي الناعم
سجى بعفويه : اكيد انتي اصلا حلوه من غير شي مشاء الله ...الا وش لبستي
شموخ بخبث: اكيد ساتر مره ناس ماعرفهم (( وش يضمني من يون فيه ))...
سجى : ليه عادي كلنا بنات من متى انتي معقده ..
شموخ بمكر مثل الثعالب والثعابين : اذا وصلنا بتعرفي ...
بعد ماوصلوا دخل السايق الفيله الواسع وقفهم عن الباب وبعدها صفط سيارته بمكان مخصص لها ..
نزلوا سجى و شموخ يتمخطر ون وكلهم حماس للحفله لان صوت الاغاني يحمس
سجى على نياتها : شكل البنات فالينها ..
شموخ : هههه ادخلي ونشوف ..
دخلوا وعلى طول لغرف التعديل يعدلوا اشكلهم
شموخ كانت مبتسمه بالمره من زمان نفسها تحضر خفلات مختلطه الاضاءه خافته ريحة الجو عطورات الموسيقى ماليه المكان الشباب الكشخه والحلوين وعيال التجار بكل مكان .. ومع الاسف كانوا كل البنات الموجودين بنات اصل وقبايل ..
سجى على نياتها بالمره تفكر بنات ولمه حلوه مثل اللي تروحها بالرياض ..
طلعوا من الحمام للقاعه الكبيره اللي بالفيله .. شموخ انبسط وهي تشوف عيون الشباب عليهم اكيد مثل العاده بتلفت الانظار ..
مسكت ايدها سجى وهي تشهق : شموخ ايش هذا ..؟!
شموخ ببرود : ايش فيك لمة شباب وبنات
سجى غرقة عيونها وقلبها صار يرجف بخوف قالت ببلاهه : وحنا ليه هنا
شموخ اخذت كاس فيه خمر على الاخير لربعه بس وبوسطه زيتونه : تعالي بس انبسطي وخليكي فري ..
سجى مسكت فمها وصارت تبكي من الصدمه ماتوقعت شموخ بالوقاحه والنجاسه هذي ترخص نفسها وكانها بنت ليل ..
شموخ بملل: آف ليه تناظريني كذا وكاني قتلتلك احد
سجى بانفعال لفت انظار مجموعه بسيطه من الموجودين : ليه ضحكتي علي ..؟ ليه تعملي كذا وانا اعزك اكثر من ربى
شموخ بنجاسه : والله مو انا اللي ضربتك على ايدك وقلتلك تعالي انتي اللي كنتي متحمسه بزياده
سجى تفلت بوجهها : خسيسه نذله حقيره
ركضت لمكان الحمامات تبكي كانت تدور على الامان تحس انها بغابه كلها وحوش وشموخ اللي تموت فيها وتدور رضاها وكانت مستعده تشتريها وتبع الدنيا كلها ..
مشت تركض لبرى الفيله وصدمة برجال اقسعر جسمها كله من الصدمه وقالت بين موعها : سوري سوري
....................
شموخ مسحت وجهها باقرب منديل عندها وفي نار تشتعل بصدرها وحلفت تخرب الليله على اللي فيها من حركة سجى السخيفه اجل تذلها قبال الكل ..
لحقتها وهي ماسكه جوالها وتحترق ..
......................
تركي: يوووه ياعمي مالي خلق اروح .. ماحب هذي السوالف اكلم اوكيه لكن بنات لا ...
مشاري ولد خالته : يله تروك فرفش عن نفسك رقص وناسه .. ليكون خايف
تركي: خايف من ايش بخاف ..؟
مشاري: يعني مايعطونك وجه والا تصير مصخرتهم ..
تركي : كل تبن تخسى من تردني وانا ولد امي وابوي ..يله سرينا ...
دق جوال تركي ..(( بو الهش يتصل بك ))
تركي : ارحبوووووو بو الهش
متعب : وينك يالحجي ..؟
تركي : سلامتك بس طالع مع مشاري مشوار ..وش اسوي شبك فيني الا اطلع معه
متعب : اوكيه بو صنعه اتركك مع صلة الرحم وترى بكره راجعين لرياض
تركي : اوكيه ..؟
سكر تركي ولف على مشاري : متى بنطلع ..؟
مشاري: هههه السهره صباحي
وصلوا للفيله الفخمه اللي على البحر ودخلوا سيارتهم واخذها واحد يوقفها لهم
وكان صوت الاغاني عالي لدرجه انك تحس ارض تهتز ..
تركي وهو كاشخ على الاخير : لا شكلها صباحي جد ..هع هع هع ..
مشاري : تعال ياعم رز نفسك واثقل على البنات ..
دخل تركي ومسك فمه لابنفتح ويصير شكله ابله كانوا البنات اشكال والوان وكثير وكانهم مو بالسعوديه ابدا لا ومعهم شباب يضحكون ويسولفون ... وفي شله بنات جالسين يتفرجون ويضحكون ...
ناظر تركي وهو اول مره يجي هنا توقع انه بيحس الجو عادي وكانه يناظر التلفزيون لكن كذا بالفسق هذا ماتصور واشكال ماقدر اوصفها لكم ومع الاسف في منهم كثير ويدعون انهم من المجتمع الراقي ..
حس تركي باشمئزاز لابعد حد وكانه بهايد بارك بدوله اجنبيه لكن الفرق هنا بنات وشباب عوايل وشيوخ واكباريه ...
هو من طبقه اقل من المتوسطه لكن مع جلسته عند متعب صار معروف عند هذي الطبقات ويضنوه مثلهم .. مادروا انه يشتغل شغلتين علشان خواته وامه واخوانه ..
تركي (( يارب لاتخسف فينا سماء ولا ارض ))
طلع بسرعه من عند البوابه وصدم ببنت جايه مسرعه وتتحلطم : الله يضيعك مثل ماضيعتيني ..
تركي لاشعوري منه نطق باسمها شافها مره وحده صدفه ولف بسرعه لكن صورتها بباله : سجى ...
سجى وهي خايفه وتمسح دموعها : انت من وين تعرفني لهاللدرجه الفضيحه انتشرت
ناظرها باحتقار الارض حتى اخت متعب هنا والله لو درى عنها لذبحها : انتي وش مجيبك هنا
قبل لاتتكلم سجى شاف وحده بفستانها الوردي وحواجبها معقده لفت سجى بقوه لجهتها وعطتها كف على وجهها : مو انا اللي تتفلي بوجهي ياغذره ياضايعه ..دوري مع معين ضيعت نفسك انت وعمر حبيب القلب بعدين حاكيني جد انك زباله ..
سجى كانت مصدومه بشموخ لدرجه جمدت لسانها وايدها وكل شي فيها ماعرفت وش ترد بس بكت اكثر ...
شموخ رفعت فستانها ورجعت شعرها بغرور وكانها بذلة مجهود كبير ومشت لعند البوابه : جد ناس زباله انتي اختك ماتركتيها بحالها وطايحه غرام بزوجها عمر – ناظرت تركي اللي لها الحين ماسك ايد سجى بعد ماصدمته وماتركها لانه كان يسالها – خذها ترى بليله مجانا الزباله ماتخسر ..
طلعت لسيارات .. ..
اما سجى طاحت على الارض مغمى عليها مسكها تركي بسرعه وهو يحسها امانه برقبته حتى لو اخت متعب غذره وزباله مستحيل يتركها هنا مع ناس سكارى ماتدري عن ارضها و سماءها ..
دخلها لسياره بعد ماسحب اقرب عبائيه مايعرف هي لمين وطلع من هالفلع الفخمه او القصر المشئوم ..
مايدري وين يروح وش يسوي ياخذها لمتعب والله يقتلها صحيح حلال فيها القتل لكن متعب اللي بيروح فيها وبيضيع مستقبله وتتشوه سمعتهم ..
ضرب الدركوسون مايدري وش يسوي ماتصور انه بيجي لشرقيه وبتصير له هالمصيبه ..
..
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: تااااااااااااااااااااابع الخميس يونيو 05, 2008 9:51 pm
شموخ قالت لسايق يرجعها للبيت وهي متنرفزه مره تسب وتلعن بسجى وتدعي عليها كانها المظلومه .. شافت امها بوجهها تاففت من قلب مالها خلق ثيابها اللي عليه لا وهاللحين امها جائيه تزيد عليها باسائلتها جالسه بالبيت وفاضيه لهم ...
ام ريان : بينك غريبه رجعتي بدري ..؟
ششموخ بطفش : ام البنت ماتت وتنكسلت العزومه ..
ام ريان بتاثر : لاااا الله يرحمها مسكينه غدت يتيمه
شموخ باسلوب تجريح : يعني هي اول واخر يتيمه ياكثر الايتام هنا
كانت تقصد نفسها وفهمت عليها ام ريان وحز بخاطرها اللي قالته ماقد حسستها انها مو بنتها اصلا كانت تغليها عن كل عيالها واهملتهم بسببها وبالذات بعد المرحومه مروج : ماما ليه تقولي كذا مضايقك شي ...
شموخ بعصبيه : ايوه مضايقني اني مو بالمكان اللي مفروض اصير فيه .. – كملت بغرور وثقه زايده - وحده بجمالي وجاذبيتي مفروض ماخذها ويتمناها ملك مو اي احد وكل اللي يجون اعيال تجار او تجار صغار انا ابغى هامور ابغى بطران يركبني سيارات احدث موديل تكون فساتيني كلهم من ديور وشانيل وقيفنشي وفندي ومحد عنده مثلها .. ابغى كل شي يوصلني قبل لاتمناه ... ابغى الخدم والحشم حولي وينتظروا اششاره مني ...- نفخت نفسها اكثر - اللي بجمالي مفروض يكونوا من مليرديرات العالم لكن وش اقول حسافه على جمال ضاع بهالبيت ..والله قهر – قربت من المرايه تناظر جمالها الجذاب وملامحها المرسوومه رسم – انا مفروض اكون مثل التحفه النادره ممنوع اللمس لاني جد نادره ومافي مثلي بالوجود ..خساره والله جساره
ام ريان كانت مصدومه من غرور شموخ وثقتها بنفسها اللي بدت تدمرها وتصغر كل شوي حولها قالت لازم تجرحها : في بجمالك واجمل منك كثير ..
شموخ بثقه وغرور مايهزتهوهم جبال : يمكن لكن مافي بجاذبيتي واناقتي ورشقاتي لاتحاولي ماما محد يقدر يوصل لبينك ...انا فيني كل شي الذكاء الجمال والاناقه والحلاء والجاذبيه والدلع والثقه ..
ام ريان لحد هاللحين مصدومه وحست ان شموخ جد جمالها يدمرها وصارت بدون اخلاق .. حست من بعد ماقالها ريان انها مو بنتهم صارت ماتهتم تطلع معها وماتحب الا تجلس لوحدها اكثر ودايم تهتم بجمالها بشكل وساسي بخوف ... وثقتها بنفسها تعدت اشواط : ياماما الجمال فتره ويروح ومو دايم ..
شموخ : الا انا .. سحري بيروح معي لاخر نفسي لي هنا ..-
سامي : وانا اشهد شموخ انتي مزيونه بزياده .. وآآآآه لو انك مو اختي – شدد على اختي علشان يشوف ردة فعلهم لكن البرود ولا شي تغير -
لفوا شموخ وام ريان على سامي اللي بيده باقة ورد كبيره واكياس بالهبل ..والشغاله رافعه وراه شويه من الاكياس ...
شموخ بغرور وهي تبعد شعرها : عارفه اني قمر .. مايستاهل تقول .. – ناظرت بالاكياس – وش هذا ..؟
سامي غمز : سر ...؟
شموخ بدلعها لكن بزياده شوي : سامو حبيبي ايش هذا ..؟
ريان رجع للبيت لان ابوه يبغاه بموضوع ضروري الا شاف شموخ تقرب عند سامي بقستانها الوردي وهي تناظره بدلع : ساموو اكيد لي صح ..
سامي حس بمشاعر غير لشموخ وبالذات انها مو اخته هز راسه من فكرته الغبيه مره : لاااااا لاتحاولي
صدمه ... اسلوب العقارب ... ثعبانه ... حقيره .... ياشموخ تحاولي بسامي لاي حد وصل فيك تفكيرك المريض .. سحب ريان سيجاره وهو متوتر ويحس بضغط باذنه من كثر ماهو يغلي من جوا تقرب منه بكل وقاحه وترفع الكاب من شعره بدلع وتترجاه قدام عيون امه وهو داريه انها بنت عمهم مو اختهم
شموخ وهي تلوح بالكاب قدام عيون سامي : سموووي قلي من وين لك كل هذا ..؟ ولمين ..؟
سامي ابتسم بارتباك وهالشي مافات ريان : بينك ضفي وجهك هناك هذولاء مو لك حقي ...