يـً~ـوًصـ~ـفً بـً~ـًآلأحـً~ـًزآنً وآلأشًتـيًـ~ـآقُ

الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4  التالي
كاتب الموضوعرسالة
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:20 pm

وقف بجسمه الشبابي وهو مستغرب .. حط ايده على خصره .. سالها عن جنانها وش اللي تدوره بغرفتي لها ..
.. : سديم .. ايش اللي وينه ..؟

سديم .. صرخت بعصبيه : بلاااا مخكره واتسهبال السيجاره وينها ...؟؟

عبدالله رفع حاجبه ..(( اهااا جائيه للحشيش ..
الله يفضحها مااتعرف تخفض صوتها لااازم اللكل يدري عن السم اللي تشربه ..
غلطت عمري علمتها على الحشيش هذي فضيحه ..))


سكر الباب بسرعه وهمس بخوف ..: انتي هيــــه تبغي تفضحينا ..

بلامبالاه متعمده صرخت : عبدالله يلــــــــه وينها ....؟؟؟؟

اشر بايده لحضه ..: وطي صوتك وبعطيك لاتفضحينا ..

فتح درج الكوميدينه وطلع سيجاره رشيقه تختلف عن اي سبجاره تنباع بالسوق : لاتستخدميها هاللحين .. الوقت صباح ..


سحبتها منه وهي تناظرها بعشق وتبتسم ..: اقول هات بس هات .. – اشرت بتهديد باصبعها – واسمع تجهز لي ثلاثه اربعه مو كل دقيقه انط عندك وكاني اطرك ..

اشر براسه بايوه و ابتسم بخبث ..
واخيرا جئت الفرصه لعنده..
.. بيطلب منها اللي يبغاه هاللحين ..: اوكي يالحلوه بس لكل شي ثمنه .. وانتي عارفه الاسعار مرتفعه وانـ

قاطعته وهي تشغل السيجاره : اخلص جيبها من الاخر .. كم تبي..؟

ببراءه مصطنعه: ولاشي بس صوره .. صوره وحده ..

تاففت.. وناظرته موعاجبها..
قالت بفرنسيتها الطلقه .. : نون .. نون ..عبااد مصختها ماكفاك الصور اللي فاتت ..

يكرها اذا حكت فرنسي ..مايدري وش يعجبها فيه ..
ناظرها باشمئزاز .. (( غير الفشجره مع بنات الجماعـه الصايعات ..
قال نون قال ..
تقول لااا اسهل واحلى ..
نون .. نون ..
غبيه وخبيثه ..الله يعيني عليها مع راسها اليابس ..))


قال بدلع طفولي .. يستفزها : لاااا ابغى جديده ..

احتقرته : صرر رجال مع ذا الوجه وبلا دلع زايـد ..
وجلست على التسريحه الفاضيه وتربعت وهي ماسكه السيجاره باهمال : يلــــه اخلص ..


ناظرها باستغراب : وين هنا ..؟؟ من جدك سديم ...؟!

سديم بعربجه : تبي والا فارق ..

يفـــــارق ..
تمزح هذي هو ماصدق ..


فتحت درجه وطلع كاميرا صغيره..
وهو يفكر بصوت عالـي : لااا افارق مجنون انا .. انتي ثروووه ..

اسندت خدها على ايدها
اللي ساندتها على فخذها باهمال ..

متربعه وهي لابسه بنطلون رمادي جينز ..
وبلوزه سوداء كات مبينه ذراعها النحيف كله ..
.. ورافعه قبعه البلوزه على شعرها بس انفها وفمها يبانوا .... وجهها خالي من اي تجميل ..كالعاده ..

حلف بداخله ..وهو يقزها .. (( وربي انها ارجل مني ومن شباب كثيـر ..هذا مشكلت العربجيات يبالغوا بتعربجهم ..))

جيــك ..
جيــــــــــــك ..

وضوء الفلاش عليها ..

اخذ صورتين وناظرهم بابتسامه ..
قال بحماس ..: لحضه لاتتحركي باخذ لك صوره ثانيه ..

وقفت وهي تاشر بايدها : لااا وحده تكفيك ..

طنشها ورفع الكاميرا عند عيونه أستعداد لتصوير .. : تكفين وحده بــــــس .. ولو اخوك ماله غلاء ..

تمنى انه ماقل اخوك ..
كانت زلـه لسان ماقصدها ..
نسى حساسيتها من هالكلمه ..

انفجــــرت بوجهه ودفت الكاميرا عن وجهها..
ورفعت اصبعها النحيف مررره بوجهه : تــوا " انت " ماتفهم .. كم مرره قلتلك مانت اخووي .. وابعد القرف هذا عني ...


طلعت من الغرفه بسرعه مثل مادخلتها .. وهي تسب وتلعن فيه ..: متخلــــــف .. غبي .. انا لك ياعبيدان والله لو احصل غيرك ماجيت لك ..

سكر الباب وقفلته ..
هذي فلم رعب مو بنت ..
كانها كبريت بسرعه تعصب وقابله للاشتعااال ..
بس ماتهمه ومحد يجيب راسها غيره .. ماسك عليها شغلات مسكتتها ..



.
.

.


طلعــــت من غرفه عبدالله ..وهي معصبــه بزياده عن قبل ..

يوم عن يوم تزيد اخلاقها حــده وفرعنـه ..

طوال الوقت متوتره من سيجاره الحشيش .. ومن حالها اللي موعاجبها ..

عــــارفه ومتاكـده بداخلها ان كـل اللي تعمله حرااام ..
في حــرام ..

وكل واحد من ذنوبها يعتبر .. كبيره من الكبااار..

لكن الشيطان اذا تسلل لداخل الانسان .. خلـق فيه الوساس انه صح ..
ويخليه يكابــر عن الاعتراف بالذنب..او الخــطأ..

حســــت بضيقه تكتمها مثل العاده ..ولجات لاقرب الحلول .. شغلت السيجاره ..ودخنتها ..

فتحت ثلاجتها الصغيره .. تدور على شي غازي تشربه معها ..ماحصلت شي ..لانها مدمنه عليهم ...

سحبت من طاولتها كيت كات اللذ الانواع لقلبها ..وفتحته بسرعه ..

كيت كات ..
سيجاره ..
كولا..

على معده خاليه بالصباح ..هذا هو الانتحار البطياء ..


حكـــــت مع الخدم يجيبوا لها طلبها ...


روقت اعصابها بسيجاره وكيت كات..
اصبع كيت كات بيمين فمها.. والسيجاره على شمالها ..
حست بروقان واسترخاء يملوا جسمــي..وخموول ..

بس ناقصها كولا .. وطبعا نفذت الكميه من ثلاجتها لانها تعشقها..
..

دقت على الخدم : سيري .. جيبي لي ثلاثه كولا مع ثلج..

سكرت بوجهها .. علشان ماتتاخر عليها بالكولا ..
برود : هذولاء الخدم ملاااعيـن يامعاملـه كلاااب والا ماينفع معهم ..

وقفت عند باب دولابها اللي انفتح اتوماتيكي ... وناظرت فيـه بطفش ..
اي ملابس تاخـذ للجامعه وبالذات انها ماداومت من زمـان ..
وماقابلت ديما من يومين ..


ماهي مشتاقه لها .. ولامبسوطه لمقابلها ..بس تبغاها تنفخها مثل العاده بالجامعـه ..

التفت للباب اللي يندق ..اكيـد وصل الكولا ..
: أدخلــي..

دخلت العربه وعليها الكولا والكاسات والثلج ..

ناظرت سديم بوجـه سيري ..
تكــــــــره الفلبينيات لدرجه محـد يوصفها ..
صرخت فيهــا : ليـه عربه كلها كولا .. وبعديــن ليه كم علبــه ابغى كراتين ارسلـي السايق اذا مافيه ..

فتحت فمها سيري .. صرخت فيها قبل ماترد : سدي فمك وضفي وجهك دقايق والكولا بثلاااجتـي سامعـــه ..

مانطقت باي كلمه بس نزلت راسها للارض مرعوبه منيها .. وطلعت بسرعه سكرت الباب ..

باستهزاء : ماعـــاد الا الفلبــن .. بعد ..

فتحت الكولا وكانت مرره بارده ماتحتاج ثلج ..

ناظرت بساعتها ..
السـاعه خمســـــه الفجر ..

:: أووه .. جد اني بلهاء تو بدري على الجــامعه ..اطلـــع افطر بالمطار احسن لي ..

ايوه بالمطــار .. تاخذ خط من قصرهم للمطااار ..

هذي طقوساتها وكذا جوها ..

فيهــاا طــاقه ماتعرف وين تطلعها ..
علشان كـذا تعشق الجنوون ..والشي الغريب الشاااذ ..

حطت الكولا اللي شربت نصه بثواني معدوده على معده خاليه ..

ولبست بلوزه رسميه صفراء شفافه مرره ..
وفوقها جكيت قطني موف .. ..
احب البس الشتوي بالصيف ..والصيفي بقمه البرد ..
علشان تتميز ..

لبست بنطلون جينز ازرق طويل .. خصر واطي مرره ..

ونزلت للباركنق علشان تطلع مع السايق الا بوجهها رهف راجعه من بيت صديقاتها ..: وين طالعه ..

سديم وهي تسكر العباءه وتلف الغطاء على راسها وكانها بمعركه معه : للجامعـه .. يعني وين ....؟!

رهف ببساطـه : بس اليوم الخميس مافيه جامعه ..

سديم تذكرت وتفشلت بس قالت بصوتها المبحوح : ايوه عارفـه بس استهبل ..- دخلت لسياره - يله ادخلي لداخل اخرتيني ..اورفوار ..

رهف : اورفوار ..


.
.
.


جالسه بالسياره متكيه فيها..
وعيونها على الطريق مع اغنيه خالد عبدالرحمن وصوته الشجي ..

تناظر بالامكان الصحراويه تقريبا بطريق المطار.. والسيجاره بفمي ..


هنا مزاجها .. وهذا كيفها..
مخــها يمخمخ هنا ..
وبكــذا تسترخـي..


رمل وصحراء ..
وصوت خالد ..
وسيجاره حشيش ..
وش تبي اكثر ..

رمل موطنها الاصلي .. وين ماخذوها منه ..
تكيف علليه بطريقه محد يتصورها .. تحب تجلس فوقه وتدفن جزء من رجلها فيه ..
وتلعب فيه بيدها .. رمل ناااعم ذهبي ..

السايق اين مفتحه وعين مغمضه .. داايخ ويبغى ينوم .. في حـد الساعه خمسه الصباح يطلـع الفطور ..

نبهته لايقلب السياره عليها .. توها صغيره وتبغى تعيش حياتي.. بدري ع المووت ..
: عبدالستاااار فتح عيونك وانتبه لطريق ..

.

.

.

.

نزلت للمطار وناظرت بالازعاج حولها ..
ياحبها للازعاج وزحمه الناس ...

وقفت بعيــد عن الناس كالعاده ..
وجلست على كرسي بكوفي قريب ..
صحيح انها بعيده عن الزحمه عن الناس بس تعشق جوهم ..

اخذت ليها " لاتي" تغير طعم الكولا والكات كات ..

سندت وجههــا اللي فاتشته .. على أيـدها ..
ايش يعني حد يناظر وجهها ..
هي بنظر نفسها .. بشعه وكانها واحد من العيال ..مافيها أي انوثه .. ليه تتعب حالها وتكتم انفاسها وتغطي ..

نــاظرت بالناس حولها ..

اللكل يبكي والدموع ماليه المكان ..

اللي يودع حبايب يبكي لفراقهم ..

واللي يستقبل حبايب يبكي لشوق لهم ..

مشاعر انسانيه تملى هذا المكان ..
بعيده عن الرسميه وتحجر المشاعر..


ابتسمت كل ماشافت ام تضم ولدها مشتاقه له ..
والا اخت تعاتب اخوها طول الغيبه ..
والا اب يضرب ظهر ولده بفخر انه رجع وماخذله ..

سديم بكيها قليل مرره .. دمعتها عزيزه ماتنزل بسرعه ..
يمكن تغرق عيونها تتاثر بس ماتبكـي ..
لان الحياه علمتها كيف تعز دمعتها اللي تبين ضعفها وقلة حيلتها ..

حست بدموعها ملت عيونها ... وهي تناظـر ..ام تودع ولدها وماتدري هو راجع اولا ..

(( ليـــه انا امي مابكتني لما رمتنــي بالبر ..؟!
ليــه ماخافت علي من السلق والسبعان والذيابـه ..
ليـــــــه ما نزلت حليب من صدرها ورضعتني ..
ليه تركتني بين الرمــل ؟!))

وهي تناظرهم تسال .. وتدور جواب ..
يقولوا الام ماتضحي عن ضناها ..
الام .. ام ..
كلمه كبيره ماقدرتها امها ..



ضغطت على اسنانها بقوه .. ..
ماتستاهل ترجيهــــــــــا ..
هي تكرهــــــا ..
تكرهــــــــــــــــا ..

ابتسمت وشفايفها ترتجف وهي تناظر باخت تودع وتضم اخوها وكانها خايفه يضيع سندها بالحياه ..

ضغطت على كوب الكابتشينو لاتي ..
(( انا كان عندي اخـت والا لااا .. انا كان عندي اخو وسنـد والا لااا ..
هم عايشين والا ميتين .. حولي والا بعيدين عنـــــي..

سعــودين والا لا...))

قفزت ونفخت على ايدها ..
حرقتها من دون ماتحس ..
كتت الكابتشينو عليها من كثر ماضغطت ..

لكن
مانزلت عيونها ضلت معلقه بهذااك اللي ودعوه امه واخته ..
وناظرتهم باكبر فضول ..
كيف بيسلم عليه الشايب اللي واضح انـه ابوه ..

اشر بشموخ لولده وهو يقاوم دموعه ..
اشر له وكانه يحلفه يرجع وماينساهم ..

((ياترى لما رماني ابوي بالصحراء .. متلت عيونه دموع والا لا..
ودعني وباس جبيني والا لا ..))


جو تتمنى تعيشه وتجربه ..

اخذتها هناء وزوجها .. من دار الايتام ..
ودعت فيها حياه الظلم والبائس ..وهي بالـ12 سنه ..
مادرت انها دخلت بدوامـه ظلم كبيره ..

كان استقبال زوجها عادي مع نظرات حنان خفيفه ..

وهناء رفعتها من الارض لفوووق السماء..
بحنانها وعطفها ..
لعبتهـا وحضنتهـا ..

لحـد ماصر عمرها 14 سنه ..
حلت اللعنه والنكسه ..

ماستمرت معها كذا ..
.. ربي كتب لهناء تحمل بعد عقم .. سبع سنوات ..

شايفين حضها كيـف ..؟!
ماكانت تجيب متلهفه على الطفـل ..
لكـن لما اعتبرتها بنتها وولدها .. صارت حامل ..

صااارت ام .." ام عبدالله "

ومن بعـــدها .. رجعت لها ماما مريم بس بصوره اقسى وابشع ..
رجعت لظلم والقهر ..

ظلمتها كثير وكان زوجها مائيدها ..
ترجتهم يرجعونها لنارها الاول "ماما مريم " ..
لدار ..

لكـن رفضوا علشان يبانوا عند الناس ..
الحنونين المتفضلين بتربيتهم لبنت يتيمه وكفالتها ..
..


حملت برهف بعد سنه وحده بس ..من حملها عبدالله ..
وهنا عرفــت سديم قدرها كيف ..عررفت انها ولا شي ..
مهمله ..

صحيح غرقوها بالاكل والفلوس ..
وعيونها شبعت من الجوع والفقر ..

لكن صارت مهمله محــد يناظري ..
محـــد ..يلاحظ وجودها ..
مهما عملت للفت الانتباه ..

هــي مو بنتهم ..
ولا اختهم ..
ولااا من دمهم ..

ولااا دمها نظيف من الاساس ..
بنت مالها اصـل .. مجهولـه ..

هـي احقر من قلم رصاص بقصرهم ..

حست بقلبها يالمهـا من الذكريات اللي تقتلها وتدمرهـا ..
وتزيدهـا قسوه وعربجــه ..
دايم يقولوا لهـا انتي مو بنت ..
انتــي بشعه ..
وهي صدقت انها كــذا ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:22 pm

.
.
.

رمت سديـم الفلوس على الطاوله ...وقفت وهي ماسكه كيس أكواب الكوفي الساخن ..
اخذت كثير لديما واهلها .. قررت تزورهم وتغير جـو ..


اخذت طاقه وجرعه اليوم كافيه .. بعد ماحست ان الحياه فيها خير ..
وان مو كل الاباء يرموا ابنائهم...

وعرفت قدرها من الدنيــــا هذي كلها ..


.
.
.

اخذوا الطريق رجعه ..
وهـي حاسه بشوق لكل اللي سافروا وكانهم اهلها او يعنوا لهـا ..
ودعيت بسرها يرجعوا سالمين ..لاهلهم ..
ومايحرم عيون ولد امه ولا ابوه ..

.
.

دخلـت السياره الفخمه الحي القديم ..

نزلت سديم من السياره وهي لافه الغطاء اكثر من لفه على شعرها ..وكانها لافه شماغ ..
ولابسه نظاره شمسيه شبابيه من ارماني ..
علقت ايدها على الجرس والسايق واقف بجنبها ومحمـل الاغراض ..

انفتح الباب وناظرت بسديم من طرف عيونه : خيـر ,,.!

سديم من دون ماتناظر وجهها الكريه : وين ديمـا ..؟!

ردت عليها بطفش وحـده : مو هنا ويله فارقي ..كم مره قلتلك لاتزوري بنتي وابعدي عنها ..

سديم بخشونه : اقول ابعدي عن الباب السايق بيدخل اغراض لبنتك .. – رفعت صوتها وهي تنقل عيونها لداخل البيت القديم .. – ديمـا ياا ديمـا ...

ام ديما بنرفزه : ديمه مو هنا ويلـه ابعدي من هنا لابارك الله فيك ولااا باهلك يابنت الحرام ..

ديما كانت واقفه عند الباب وتسمع صوت سديم والنقاشات وايدها على قلبها (( حـرام عليك يمه .. سعود ماتستاهل .. ))

سديم باصرار : انا داريـه انك مانعتها ياوجه الاخـص الله لايردك .. بس انا بعلمك .. عبدالسلااام دخل الاغراض ..

ام ديما دفت الباب بقوه وسكرته : لااا بارك الله فيك ولا بدراهم تجي منك .. فارقـي ..

سديم انقهرت منها وصلت معها طلعت جوالها ودقت على ديما ..

ديمـا كانت لهالحين بمكانها وقلبها مع سديم .. امهـا تمنعها عنها بكـل الطرق ..
مثـل ماتمنع عنها أي شي بحياتها ..
ابـوها موسوس وشراني .. وماخذ الالتزام بالثوب القصير واللحيـه شكل ..

حتى لجماعتهم مايرضـى ..
ومن كثر الكتب للاسف انحرفت بالطريق الخطاء ..

صحيح الستر زين بالبيت ..
بس هو ضاغط عليهم ونسى يمسك بيدهم لطريق الصح ..
ماقال لهم اسبابه بحبسهم ..

و ماحمسهم يحفظوا قران او يدخلوا تحفيظ يفرقوا فيه طاقاتهم الشبابيه المكبوته ..
مفروض اذا كان شاد بشي يرخي بشي ..
يطلعهم يمشيهم يوريهم العالم من حولهم بنظرته هو .. بطريقه هو .. مو بهالاسلوب حبس وبس ..

ياخذ شـي ويعطيهم شي ..


صرخت سديم بقوه اول مافتح معها الخط : يالملعـ؟؟ افتحي لي الباب امك الح؟؟؟ سكرته بوجهي ..

ديما بهمس ورجاء : والله ماقدر قلتلك لاااا تجـي امي ماتطيقك ويااااويلي اذا شافك ابوي ..

سديم بنرفزه اكبر : الاغراض عند الباب .. وعلى زق انتي وامك .. وش بتفيدك امك وهـي مو قادره على ابوك ..ماافي ام تعامل بنتها كذا وتحبها .. اصرخي عليها قوليلها اني سعــود مو أي احد بحياتـك ..

ديما بلعت ريقها : سعووود لاتصارخي كذا .. وربـي مو بيدي ..

سديم : اوكي لاصار بيد حاكيني ..

سكـرت بوجهها السماعـه ..
ودخلت لسياره معصبه .. بعـد ماتركت الفطور مع بعض الملابس والاكسسورات اخذتهم من السوق الحره بالمطار لديمـا ..: حـــــرك من هنـا ..

طاارت كل المشاعر اللي غذت فيها نفسها ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)


من بعد سهرت امس المعتاده والمالوفه عندها ..و الشبه يوميه ..

راســها مصدع .. وجرت نفسها جــر من السرير ..

تروشت وفطرت شي خفيف واخذ لها بندول ..

الشقــه كانت خاليه من أي شخص ..

لكــن بقايا السهره موجوده ..

كاسات مكسره وقزايز متناثر ..

وبقايا شيبس متناثر ..

المكــان حوسه وضايع فيها ..

طنشت بتيجي خدامه يوميه وتنظفه ...

نفسها تنام بس تبغى تطلع من جو الشقه المكتوم وتغير جو ..


اخذت عبايتها وشنطتها وطلعـت برى الشقـه مخنوقـه .. تكرره الشقه وصاحبها ..

واول ماركبت السياره ...
كالعاده دق عليها .. ..(( لاتخــــاف من الزمــــان ...
خـاف من اللي كل امانك بين ايديه وتامنه ..))

ناظرت بالشاشه " حبيبي " يتصل بك ..

حرك شفايفها بدون صوت : حبك برص ..- ردت وهي كـارهه ..قالت بدلع - طالعـه اقابل شروق ..

صقر بهدوء وهو يقلب بالاوراق اللي قبالـه .. : ويـن ..؟!

فجـر بطفش (( وين يعني .. بقابلها .. بكازينو ..)) : بالفيصليه ..

صقر : ومتى بترجعي ..؟!

فجر : مـادري بغير جو .. ويمكن اتغدى ..؟!

صقر : اذا بترجعي عطيني خبر اوكي ..

سكر السمماعه ..
فجر مسكت نفسها ماتكسر الجوال .. انسان بدون دم مايحــس ..

تنهدت بآأأه .. لو تقدر تطلع من هالحياء .. لو تقدر توفر لها حيـاه احسن ..وانظف

لو تعيش انسانه كريمه .. عزيزه ..

(( ياليت اهلي مارحوا لمكه هذيك السنه ولا اخذوفي معهم .. ياليتهم امسكوني كويس ..))

تذكرت اول مافطنت وحست بالحياه من حولها ..
والناس البشعين اللي كانت عندهم ..
قالوا لها بوحهها .. خطفناك من اهلك ..
ماكانت تفهم عليهم بس تمشي معهم عند المسجد الكبير اللي بنظرها ..
عند الحرم وتجلس بجنب كريمه اللي كان حكيها حكي اهل الغربيه ..الحجااازي ..
.. وفجر تقلدها ..
كبرت على ايدها ومعها .. تطر عند المسجد ..
ماكانت تستوعب ايش يعني تطـر ..او تشحذ ..
تنبسط تلعب على البلاط وتاخذ فلوس من الناس ..

تغيرت حياتها لاستقرار وراحه بعيد عن الشمس ومدت الايد لناس .. لما مسكوا اللي كانت عندهم .. مجموعه من الملتحين ..
ماعرفت ايش هما ..
بس بكت دمع لما اخذوها من كريمـه ..
وقفت دموعها لما اعطوها حلويات ولبس جديد .. وروشوها ونظفوها .. وركبت معهم لطياره .. كانت مبهوره بالطياره اللي ركبتها ..
هي بالجو والارض معلقه .. فرحتها ماتنوصف ..

وكانت عيونها مبهوره من الدار الكبيره اللي دخلتها .. وابتسامـه مريم البشوشه والمصطنعه بالحنان لها وللحريم اللي دخلوها لهنا ..

ومن هناك وهي ست سنوات كــــــانت صدمتها ..
سجـن بالنسبه للحريه اللي كانت فيها ..
نظافه بعد الغذاااره ..
نظااام بعد العشوائيه ..
صديقات وخوات بعد الوحده ..

فجر اكثر وحده فيهم حست بقيمه الدار .. لانها ماعاشت فيها بالبدايه ..
تغيرت لهجتها لنجديه .. واختلفت كثير .. تقلد سديم وشجن ورحاب و بشاير ..


تعلقت فيهم كثير وهم بعـد .. صاروا يبتجمعهم وحبهم لبعض يواجهوا .. نبذ المجتمع لهم بالمدرسه والشارع والسوق ..
وظلم مريم لهـم ..

ست سنوات عاشت معهم وهم محور حياتها كلـها ..

تبخر كل هذا وضاااع .. لما دخلت بالـ 12 .. يعني صاروا راشدات بالغات ..

طلعت سديم مع "هناء" لحياه ثانيه ..
وهربت رحاب بعيد عنهم من دون مايعرفوا عنها شي ..
و بشاير اخذوها " موزه وعبدالعزيز " ..

بقيت هي وشجن بس ..
فضاء المكـان عليهم .. وضاقت فيهم الدار ..

كانوا خمسه لثنتين ..
خمس خوات اقرب لبعض من الاخوات الحقيقين ..

شجـن وفجر
تاقلموا على الوضع بالسنتين .. وشتدت علاقتهم مع بعض وكانوا يدعوا ربهم يطلعوا من هالدار ..
بس تكون معهم ماما " عائشه " الحنونه ..

بيوم وهم يذاكروا دروسهم ..بحديقـه دار الايتام..
دخلت رحاب وهي ماسكه بيدها مرأه بسيطه .. تبكي ومنزله راسها مانتبهت فيهم ..
دخلت من باب الدار لغرفــه مريم .. وهم وقفوا مبهورين ..

هـذي رحـاب اختهم وصديقتهم ..


دقوا الباب على مريم .. طردتهم ومارضت يدخلوا .. حتى ماقدروا ينبهوا رحاب لوجودهم ..

ثبتوا اذنهم على الباب ..
سمعوا نقاشات تمااضر الحاده مع مريم .. : انـا باخذها عندي ..

مريم ونظرات ناريه لرحاب ..: باي حق .. هذي هااااربه وتستاهل جزائها ..

تماضر بجديه : مالك دخل بالبنت وانا جائيه بتبنها وهـذي الاوراق المطلوبه معـي .. ويحق لي اكفلها عندي ..

صراااخ ونقاشات كثير واتصارت رسميه مهمه .. واسطات ..
ماهتموا لها على كثـر ماهتموا يضموا رحاب ويسكتوها ماتبكـي ..
بس هذا كان حلم بعيـد عنهم ..

دخلوهم لغرفهم اجباري .. وطلعت رحاااب من دون مايناظروها ..او حتى تسلم عليهم ..

فجـر حست بقلبها رجع له الحزن من جديد بشوفت رحاب بدون ماتحاكيها ..

ومو كـذا وبس حزنها كبر واشتد ..

لما ناظرت بشنط شجن اللي لموها ...
لانو تبنتها مرأه كبيره مع زوجهـا ساكنين لوحدهم ..

شجن كانت مو راضيه تترك فجـر وممسكه فيها بكل قوتها : مـابغى ابغى فجـر وماما عائشـه ..

وفجر تتمسك فيها اكثر .. وهي تبكي مو قادره تنطق ..

لكن عائشه اللي غرقه عيونها من فراقهم لبعض : خلااااص يابنات انتم كبار وحنا وش اتفقنا عليه .. الدنيا كذا فراااق .. المهم السعاده ...

صدق حكي عائشه الدنيا فرااق .. وطلعت شجن وهي كارهـه اللي فرقوها عن فجـر ..

اما فجـر بقيت الوحيـده
وهنـــا انهارت ومرضــت .. جاء لها اكتئاب وهي اربع طعش سنه ..
قلبها الصغير ماتحمل ..
دعت ربها تطلع من هالدار باقرب وقت وفرصـه .. وحاولت مع عائشه تطلعها من هنـا ..
صحيخ تقابل شجن بالمدرسه .. بس مايكفي ..لان شجن بعـد كم شهر صدمتها بخبر زواجهـا ..

شجـن .. تتزوج كيف وليه وشلون..


لكــن الله استجاب دعاء فجـر .. وجاء لها الفرج ..
" نـــوال "


اللبست فجر بسرعه وجهزت شنطتها بحماس وقلبها بيطلع من مكانـه ..

وقفت بسرعه عند المرأه اللي لابسه عبايه مخصره مررره .. وشعرها لتحت فخذها اسود مرره ونظراتها خبيثه ماتريح ..
قالت بمياعه لابقه لشكلها الغجري ... وبلهجه حجازيه ماتتوه عنها فجر .. بعد مانستها ست سنوات ,, : أيـوه هــدي هــي .. هدا طلبي ..

فجر قلبها كان يدق بسرعـه من الانفعال ماتدري وش منتظرها لما تطلع ..لكنها متفائله انو اكيد احسـن من هنـا ..

طلعت بدون ماتحكي معها " نوال " ولااا كلمـه ..

مشت بهدوء وخوف .. وش منتظرها بررره ..

ركبــت ..لطياره مره ثانيه وخوفها زاااد ..ذكرتها بشي ماتبغى تذكـره ..
ماتبغى ترجع " تطر" عند الحرم .. كرهت الطياره من لحضتها ..

رجعت فجر لجده .. وربي كاتب لها تكون فيها ..

نزلت من الطياره اخر الركاب وجرت رجلها بخوف .. من المستقبل المجهول ..


تصوووورت كل شي .. واسواء الاحتمالات الا هالشي ..

نوال مومس قذره .. شقتها .. شقه دعـ؟؟؟!!

لااااااا مو كذا ياااربي ليه ..؟!

استاذه تعلمت منها فجـر لانها عائشه بجوهـا ..

كانت فجر بالبدايه لرقص .. والاشياء الخفيفه .. بعدها تعمقت .. وصار كارها ويمشي بدمها .. وهي بهالسن الصغيره ..

كملت دراستها بجده .. وماحد عرف عنها شي .. حياتها لناس نظيفه لـكن من جوا .. "غذاره "..تاقلمت على جده وهوائها سنتين ..
..

بعدها رجعت لرياض مع نوال .. لان نوال ملت من الجو الحجازي تبغى نجدي ..
ركبـت لطياره المره الثالثه .. الحيـاة مشتها على هوائهـا ..

ماكانت الرياض احسـن من جده .. ما أختلفت كثيـر ..

ما ارتاحـت بحياتها وهي تعمل شي بالظلام وبعيد عن الناس ..
صار الخبث بدمها .. والبراءه بعيده عن تفكيرها ..

ماهـدى وضعها ... دخلت بالـ 18 ..
احتفلت نوال بعيد ميلادها وهي مبهوره من الانجاز اللي عملته ..

لـكن ماكتمل احتفالها ولا انتصارها ..مع اول الفجـر..
جاء هادم الذات واخذ نوال الشرسه ..
الموت ..
اختارها ..
راحت لرب العباد تلقاء حسابها لذنوب ..
كم البنات اللي جرتهم لطريقها برضاهم او غصب عنهم ..

فجـر مازعلت عليها ولانزلت دمعـه من عيونها ... لكن زعلت على نفسها ..

لانها باخر الشهر خلص اجار الشقـه و حصلت نفسها بالشارع وين تروح لمين تلجاء لو تعرف شقق الثانيه وين ..؟!

باخر يوم لها بالشقه.. كانـت جالسه بكنبه قريبه من الباب وبحضنها شنطه صغيره ولابسـه العباءه ..

دخل واحـد من اتباع نوال الدائم ..
ناظرها بتمعن وهي ساهيـه .. اصغر البنات اللي يشتغلوا مع نوال : فجــر كويس انك هنا ماطلعتي ..

فجر والعبره خانقتها : يعني وين تبغاني اروح ..؟!

قال بخبث : ابرسلك الليله لحفله واحـد بطران ..وانـ

قاطعته فجر ودموعها نزلت على خدودها : انــا بايش وانت بايش ..؟! انـا مو لاقيـه مكان يضفني ... – وقفت - تكفى خذني عندك .. خـ

قاطعها : لحضه لحضه .. فجـر اتركيني اكمل حكيي .. الليله اذا رحتـي لحفله صقر جاسم وقدرتي عليه بيحطك عنده ..

فجر ناظرته : يعنـي هو مثل نوال ..

ابتسم بخبث : لاااا أبطـــر هذاك ولد الوزير جاسم بوزاره الاوقـ؟؟؟!!!.. والله يافجر لو حظك يساعدك وتكوني عنده ماتشيلي هم .. هـذاك استاذ هالكار وماعنده الا بطاره ..

فجر اخــذت نفس طويـل ..بدايت مشوااار شقاء طويل .. ومصيرها معلق على حفلـه الليله ..

ناظرها بنظره موعاجبه شكلها : تجهزي كويـس علشان تطلعي معـي ..

فجر وش عندها خيارات ..
ترجـع لدار اللي ماتدري هي موجوده لهالحين والا سكروها ..وترجـع باي صفـه ..ومن قال بيقبلوهـا ..

والا تجلس بالشارع ..تطـر..

.
.
.

هـي بعيده عن جو الحفلاااات .. كل شغلها بالشقـه وبس ..

دخلت وايدها بايـد اللي ماتنسى معروفه افتكرها على الاقل ..

موسيقى عاليه .. وكلمات اغاني بذيئه .. همسات ولمسات قذره .. عرض اجساد ولحوم ..

بعـد مارقصت لها شوي ..
جالسه بطفش وتحرك الكاسه بيدها .. .. الكااسه اللي تعلمت تشرب منهمن سنوااات ..
ماتحب طعمه ولاتشربه الا دفعات بسيطـه .

ناظـرت هـذا اللي اسمـه صقر اللي مارفـع عيونه عنها ..

تكره الرجال كلهم ..

وماتطيق هذي النوعيه بالذات ....

اللي عنده كم ريال وصغير بالسن ورافع خشته ..وابوه معروف ..

لفت وجهها باشمئزاز ..

وهز الجوال اللي بالطاوله قبالها .. طلعته بخفه .. وناظرت بالرساله ..(( فجر ليه ناظرتيه كذا لاتخربي عليك شغلنا ..ابتسمي له .. ))

غمضت عيونها لثواني بعد ماسكرت جوالها ..

اخذت نفس طويل وابتسمت ..

فتحت عيونها ورفعت راسها ..فمها الواسع امتلاء بابتسامه سعيده ..

مشت تتمخطر لعند الاربعه الكنبات اللي جالسين فيها بعيد ..

بنطلون جلـد اسود .. ضيق وكانه جلدها .. مفصل جيكها تفصيل ..
و بلوزه ستان ذهبيـه .. ملفوفه على جسمها بتناسق ..
وشعرها الاسود الغجري تحت فخذها ..

ابتسم لها ببشاشه وفتح ذراعـه اشر لمكان بجنبـه .. وعيونه تبرق وهو يناظرها : تعالي ياحلوه ..

وقفت لثواني كارهه نفسها وحاقده على الكون اللي حولها ..

جلست بجنبه بكل دلع وهي عارفـه وش هالنموذج .. معقوله ماتعرف وهي فجـر تربيـة نوال ..

حكت لها قصتها بكل دلع وبراءه زايده .. كانت تتعمد تجذبه وهي تحكـي ..

صقر كان يبتسم لها وهي تحكي موتاثر مع حكايتها او قصتها ..
كـان مبهور بقدرتها على جذبه لجهتها ولها ..
وعيونه تناظرها بانبهار من اذنها لاخر اصابع رجعها .. هــــــذا اللي يدور عليها ..
هـذي اللي بتطيح رجال الاعمال عندها وهو الكسبان ..

انتبهت على صوت الفرامل والسياره توقف ..: سكوند اذا دقيت تعال بسرعـه اوكي ..

نزلت من السياره وهي تضبط اللثمـه .. يعني وش يفرقوا الرجال اللي يناظروها بالشارع عن اللي كانوا عندها ..
هي انسانه غذره ومايفرق لو ناظروها ..
لو انها انسانه نظيفه عزيزه كان ماسمحت لحد يناظر عيونها حتـى ..

التفتت لسيارتين السود اللي يلحقوهــا : آلو شوشو وينك ..؟!

شروق وهي جالسه بستار بوكس : تعــالي عند ستار بوكس ..

فجر بسرعه : لااا يهودي مابغى اقابلك عند صاب واي ..

شروق : فجــــــر لاتعمليها قصـه .. تعالي بس ..

فجر : لااا مالي دخل تعالي صاب وااي ..

شروق تاففت : تعالي عند منطقه محايده ...

قابلوا بعض وسلموا على بعض ...

فجر بحماس : وش رايك ..نطلع فوق للمطعـم البلوره ..؟!

شروق: يلـه وعلى حسابك..

فجر : تعالي بس حسابي على طول ..نص نص ..

طلعوا للمطعم ..
ومثل العاده شروق بحماس ..وهي تجلس على الطاولـه : هاا متى بتقابلي مكـي ..

فجر عقدت حواجبها وهي تنزل اللثمه من وجهها اللي ماحطت فيه أي شي .. مالهـا خلق : مـن مكـي ..؟!

شروق شهقت : نسيتي تبـع دبنهامز ..

فجـر بهدوء وهي تصفط المنديل اللي بالصحن قبالها : آآآها.. بكره ان شاء الله ..

شروق انبسطت : يعني اعطيه كلمـه ..

فجر بنرفزه: ايوووه .. خلـــص ..لاتزنـي على راسي ..

شروق استغرب : فجووره وش فيك ..؟! وجهك موع اجبني ..؟!

فجر مـدت بوزهـا : ضايقـه شوي ..

شروق : آآفا آآفا والله الحجازيه تضيق ..وانا هنا ليه عسى ماشر ..

تقولها الحجازيه لان فجر اذا عصبت وهي نادر تعصب ..
تطلع معها كلمات حجازيه .. لكـن تحكي نجدي علشان ماتكون غريبه عن البنات اللي حولها وبالذات اللي بالجامعـه .

فجر ناظرت القزاز ونقلت نظرها لرياض كلها ..
هي فوووق بهالبرج والناس و المباني تحت ..
صغيررره بنظـرها ..
(( وش احكي لك يا شروق .. عن يتمي .. والا نسبي المجهول .. والا العذاب اللي ذقته بجده وبدار الايتام .. والا عن نوال و صقر .. والا ايش .. خليني اضل بعيونك بدون نظرات احتقار احسن ..))

شروق : فجووووره وين طرتي فيه ..؟!

فجر : هااا معك .. بس افكر وين بقابل هالمكـي ..

شروق بحماس وهي تناظر بالوتر يحط الاكل : اممم نخططط بعد الاكل ..

فجر سكتت..وهي اخـر همها .. هـذا مكي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:24 pm

&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)

(( فــــــــــــــــاقد الشي لايعطيه ))


هـــــي " أم "..
قلبها .. قلب ام ..
بس قاسي شوي ..
ماتعلمت تعطي وتحن ..
ماجربت علشان تطبق ..

مشـت وايـد لانا بايدها .. وتجـر عربه قدامها ..
لانـا تحاول تفلت من ايد امهـا ورفوف المليانه بالحلويات والشيبسات مغريتها ..
قالت : ماما اتلكينــي ابعى اخد حوليات ..

شجـن : ههههه حوليات ..حلويات ياماما انتي اللغه عندك مضروبه
..

لانا : انا اللي بطلبك " بضربك " إذا ماتلكتين اخذ حلويات ..

شجن ناظرتها بجديه : أيـش أتفقنا ..؟! .. مافي بنـده اذا طولتي لسانك ..

لانا وهي تحاول بيديها الاثنين .. تبعد ايد امها اللي تضغط على ايدها : بنده وماتتلكين ايدي ..

شجـن تركت ايدها : يلـه خذي لك شي واحد بس ..

لانا بحماس ركضت لرفوف .. : بس وااحد والله ..

اخذت شيبسات باحجامها الكبيره ليزا و دريتوس وتسالي .. وحطتهم بالعربه ورجعت تاخذ باقي انواع الشيبسات ..

شجن تناظرها مبتسمه .. عارفـه انها راح تملي العربيه بخرابيطها ..

تركتها على راحتهــا لانو هذا اللي تختاره بيكون لها غداء و عشاء .. هـي ماتحب تطبخ شي .. ولانا اساسا مايعجبها أي شي ..

ابتسمت لجشع لانا وهي ترفع شغلات اكثر من حجمها علشان تحطم بالعربه ..

وتذكــرت احلامها مع فجر اللي صارت اقرب انسانه لها ..وماهي مستوعبه لهاللحين انها مراح اتقابلها طول العمر ..
تتمنى تعرف عنها أي خبـر وترجع الايام القديمـــه ..

اخـذوها الشايب والعجوز .." ازهار وزوجها محمد " ..حقدت عليهم بالبدايـه وماحبتهم .. حرموها من فجـر ..

لكــن مع الايام القليله اللي عاشت فيها بيتهم الشعبي .. حســت بحنانهم عليها .. وبالذات الشايب محمد ..لانها دايم معه ..والعجوز ازهار كانت مريضه كثير وماتجلس معها ..

هم اخذوها يحتسبوا الاجر .. كفــاله يتيم ..

حست بحنان محمد .. حنـان الجد وكانها حفيدته ..

ماطولت عندهم لان بعد شهرين من وجودها معهم .. تغيرت حياتها ..

بوقـت العصـر ..
كـانت جالسه بحوش البيت الشعبـي مثل العاده ..
اندق الجرس .. ركضـت تفتح الباب ضنت ان محمد رجـع من المسجـد ..

ناظرت بالباب مستغربه من هالرجال اللي عند الباب ومعه اكيـاس : نعـم ..

مطلق سكت مانطق بشي وناظر بالسمراء المملوحه الصغيره .. من هـذي ..؟!
غريبه محمد غير بيته ..؟!
: لوسمحتي هذا بيت محمد الـ؟؟؟

هزت راسها وتحرك شعرها القصير: ايوه هو مو هنا تعال له بعد الصلاه ..

سكرت بوجهه الباب .. و رجعت للحـوش ..

رجع دق الجرس وعلى وجهه ابتسامـه ..

فتحتت الباب : خيــر العم محمد بيجي بعد الصلاااه ..

مطلق ناظر بشكلها بالبيجامه الورديه المزمزه بالاطراف : وانتـي مين ..؟!

شجن رمشت : وش دخلك ..ماعلموك ان البيوت لها حرمتها ..؟! ..

مطلق ابتسم اكثر هالقصيره النتفه تعرف تقول للبيوت حرمـه ..: بس انا متعود اجي لهنا .. واول مره اشوفك ..

شجن مانتبهت انه يسولف معها ..قالت بحماس : جـد..؟! انا بس من شهرين جئيت لهنا ..كنت بالدار مع فجـر ..

مطلق ناظر بالشارع من حوله وابتسم بخبث : أي دار ومن فجـر..؟!

شجن مدت بوزها ولمعت عيونها : انا يتيمــه جائبوني من الدار لهنا ..

مطلق كسرت خاطره : اهااا ..وانبسطتي هنا والا بالدار ..

شجن بعفويه : ابغى فجـر تجي معي لهنا .. – همست – لانو هنا كبــار مررره وعجز ..

مطلق قبل لاينطق .. صرخ محمد : شجــــــن لداخل بسرعـه ..

شجن بفرحه : عمووا هذا رجال يبغاك ..

محمد بجديه : اادخـــلي عيب ..

دخلت وهي زعلانه اول مره يصرخ عليها ..

.
.
تنبهت على كم عبايتها اللي تشده لانـا : مـاما .. خلااص مابعى شي بس هذا ..

اشرت على العربه اللي متلت جد بكل شي يسخطر ببالي أي طفله .. حرام تحرمها .. مثل مانحرمت هـي ..

: خــــــلاااص اخذتي اللي تبغي يله .. نحاااسب ..

لانا بسرعــه : ونلوح ماكدونلدز ..وناكل دانكون ..

شجـن : آيوه خلاااص ..


دخلـوا لماكدونلز .. وعلى طول دخلت لانا للالعاب وتركت امها ..
شجن جلست تناظرها لحد ماتخلص طفشانه ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)




اقابلكم على خيرة الله ..
نهــــــــــــــــــاية الفصل الثاني " الجــزء الاول " ..

متكحله بدم خاينها *_^

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:28 pm

*& ..الفصل الثاني ..*&


*& .. الجــ الثانــــي ـــزء .. &*&


".. مـابقى ... الا .. الذكرى .."

× ؛.؛ تخيل دنيا مافيها فقير ... ولا معاني باس ؛.؛. ×




اصوات ابواب .. المحلات تتسكر ..
والهدوء ملاء السوق الشعبي ..
والظلااام شمله لان اغلبية المحلات تطفى نورها ..
صار شبه مهجور..

ام حمزه : انتي اسبقيني لعند النسوان وانا بلحقتس ..

رحاب التفت حولها كل شي هادي وفاضي .. صار السوق موحش يقشعر الجسم . . : لاااا ابجلس معك اساعدك نلم الاغراض بسرعه .. يخوف السوق ظلم ..
..

ام حمزه بجديه : ماعليتـــــس والله لو يقرب حد فلعته .. اذا داعيـه عليه امه يقرب ..

رحاب ابتسمت وهي صادقه ضخامتها تبعد أي حد يفكر بشي .. بس ولول ماتتركها المكان موحش ..
رفعت قماشة على ظهرها .. : يلـــه ام حمزه بسرررعه فضاء المكان ..

ام حمزه : يلـه ..

مشواا وهم ساكتات لحـد الحاره القديمه اللي ازعاجها مستمر ...
ولا كان الوقت متاخر ..

البزارين والمراهقين الاولاد عند البقاله يشربوا بايسن وبيبسي ..
والحريم طالعات يمشوا لداخل واحد من البيوت يتزاوروا ..
والشياب على تكــه اكبر بيوت الحي مع معسل وسجاير ..

حي نابض بالحركــه ..وهم متعودين عليها ..

رحاب اشرت لام حمزه وهي مستعجله : انتي دخلي الاراض انا بلحق على جمعة الحريم ..

ام حمزه مدت الاغراض : تعـالي خذي انا اللي بروح وانتي دخليهم ..

رحاب تاففت .. واخذت الاغراض من ام حمزه بعصبيه ..
اليوم غير شكل ..
الجمعــه ببيت " كلثم " المصريـه اغناء بيت بالحي .. زوجها عنده سيارتين تاكسي وحده ماجرها وحده يسوقها يعني بطراانه بالنسبه لهم ..
مع انهم مصرريين .. سبحان الله في السعوديه .. والمصرين بيوتهم احسن .. الارزاق ..

احتقرت ام حمزه .. يعني اذا تاخرت بيفوتها السواليف والتمر والقشطه ..و المعمول .. والفواكـه ..

ام حمزه : الله ياخذتس شوي شوي شلعتي ايدي ..

رحاب بعدت عنها وهي تقول بحسد : انتي ايدك تنشلع .. قولي حكي غر هذا ..من اول ماعرفتك مامرضتي ..

ام حمزه شهقت : قل اعوذ برب الفلق .. ادخلي بس ادخلي ونومي البزارين والحقيني ..

دخلت رحاب للبيت مستعجله مع انها من الصباح مانامت ولااارتاحت بس ماتترك السواليف ..
مانزلت عبايتها علشان اسرع لهــا ..

حطت الاغراض عند باب غرفه ام حمزه لان اكيد زوجها نايم جوا هاللحين .. وتكون مجنونه لو دخـلت عنده ..

ناظرت حولها الصاله .. عيال ام حمزه نايمين بهدوء ..
طفت النور ..

وطلعت..

هرولت بالمشي لبيت كلثم ..

كان باب بيت كلثم المصريه .. مفتوح مثل العاده دخلـت للمجلس الواسع بالنسبه لهم ..والفخم جدا .. على الحي الاقل من المتواضـع ..






كان مليان بحريم وبنات الحي كلهم تقريبا ..
اشكال واللوان مختلفه من الحريم .. البيضاء والسمراء ..
الطويله والقصيره ..
ملامح ناعمه وملامح مليانه ..شعر ناعم وشعر خشـن ..
صغــــار وكبار ..
نجديه ومصريه وشرقاويه وجداويه ..

يضم كل شي يخطر بالبال ..
ناس البوس جمعهم هنا .. جرهم لهالوضع ..
اللي تربو فيه واقنتعوا ..

نزلت رحاب برقعها : الســـلام عليكم ..

الكل : وعليكـم السلام ..

هي كانت الشقراء الوحيده .. وشكلها نادر على المجتمع السعودي ..

والسبب شعرها الاشقر خلقه ..اشقر مايل للون الثلجي .. قاصته لعند ارقبتها بقصات مدرجه ..
ماتحب تطوله علشان مايضيقها لان اغلب وقتها عند البسطه .. يعني بالعباءه ..

وعيونها عربيه واسعــه .. بس لونها اجنبي شفاف .. بين البحري الرايق والاخضر .. تاخذ اللوان كثير ...

انفها الصغير بنعومه.. مع خدودها الورديه خلقــه ..

شفايفها صغيره ... وكانها حبة كرزه منفرجه لقسمين من حماره الطبيعي ..

بشرتها البيضاء بزياده ..

طويلــه و نحيفه مره .. وعظام نحرها بارزه ..

وكانها ممثلله او عارضه ازياء اجنبيه ..

واضح انها امريكيه وعروقها اجنبيه ..

وماتحب تحكي عن هالشي لانها مو متاكده هي سعوديه والا لا ..
وكان عنددها احساس انهـا أجنبيه ..

.
.
.

سلمت عليهم وحده وحده لحـد ماجلست بمكانها القريب من تهاني صديقتها بالجامعه وهنا ..: هلااا تهونه ..

تهاني ابتسمت : هلا وغلااا فيج .. توقعتج ماتجين اليوم .. تقول ام حمزه من الصباح وانتي على البسطه ..؟!

رحاب بانفعال : لااا مائجي هبله .. افووت علي السواليف و الجمعه ..بـ

قالوا بوقت واحد : وبيت كلثم ..

ضحكوا على انفعالهم : ههههههه ..

رحاب اخذت صحن تمر قدامها و رفعت صوتها شوي علشان يبان بين زحمه اصوات الحريم الكثير: اقوول ياكلثم وين قهوتكم ..؟!

كلثم بلهجتها المصريه : رحاااب دنتي شرفتي يالشاراء .. – اشرت لمكان بجنبها - تعالي ياحبيبتي اوعدي هنا وأ أاويهكي ..
" رحاب انتي شرفتي يالقراء تعالي ياحبيبتي اجلسي هنا واقهويكي .."

رحاب باستهزاء قالت بالمصري .. وهي تحط ايدها على فخذ تهاني اللي ميته ضحك من لهجه كلثم : تاااوهيني .. لااااياختي مش عايزه سيبين هنا ابل ماتطرديني زي المره اللي فاتت ..
" تقهويني لاياختي .. مابى اتركيني هنا قبل ماتطرديني .. مثل المره اللي فاتت .."

تهاني ضحكت اكثر .. على رحاب كل مره تستهبل على وحده من الحريم : ههههههههه ..

كلثم وقفت من مكانها وجلست قبال رحاب .. اللي تعجبها بشقارتها وجمالها المميز بهالحي ..
مع انها عارفه انها لقيطــه .. مجهوله النسب بس تتمناها توافق على اخوها "رمزي " اللي بمصر ..
: أأأي ياربرب دنتي واخده على خاطرك مني بعد المره اللي فاتت والنبي ماكنتش اقصده .. اصلي من زمان ماشوفتش حصه والتلها تاعد مكانك بس ..

رحاب اشرت بايدها بمشاكسه علشان تطفش كللثم : لااا لااا ماتحوليش .. انا زعلااانه اووي ..

كلثم لفت على تهاني : انتـي بدل ماتوعدي تدحكي كدا .. اولي لك حاقه ..

تهاني بين ضحكها : حراام عليج – قلدت كلثم بالمصري - ياربرب .. بهدلتيها خلاااااص لاتزعلي ..

رحاب ابتسمت لكلثم المصريه الطيبه : آآفا وانا اقدر ازعـل من اخت حبيبي رمزي ..

تهاني كانت تشرب من الشاهي .. طشرته من فمها للهواء ..وهي تضحك .. : ههههههههههههه ..

كلثم استانست : ايوه كدا هي دي ر برب اللي بعرفها ..ياحبيتي يامرات اخويـه ..

رحاب ضحكت من ضحك تهاني الهستيري : هههههههههههه ..وجع اسكتي هههههههههه ..

كلثم قدمت لرحاب كل ماعندها وجلست تسولف معها ومع تهاني ..

اما رحاب احيانا تضيع من كلثم علشان تسمع سواليف الحريم ..

تضل هذي السهرات للفجر ولبعـد الفجر .. يبعدوا فيها عن الملل وضغط الشغل اليومي ..








&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)






بمكــــــان ثاني بعيـد عن هذا ..
شتـــان بينه وبين هالمـــه البسيطـــه ..

بالجناح الايمن من القصـــر العالــــي ..

صوووت الموسيقى هـــادي مابين السلو و الرومانتك ..

درجات نعومه صوت المغنيه الفرنسيه ..
بكلمات منمقـه .. تناسب الجو اللي هـم فيـه ..
الاغلبيه فاهمين وش يسمعوا ومندمجيـن معه ..


عنــد البسيـن ..
لمــه بنات صغيره .. فوق الاربعه تقريبا ..










..ارخت سديـم بنطلوونها الجينز اكثر مما هو نازل ....
ارخته وبينت اللي تحته .. اختارت لونه بعنايه علشان يشذ مع لون البنطلون الجينز الفاتح ..
اختارته يكون اصفر فسفوري بكلمات بذيئه مكتوبه بالبرتغالي ..

ربطت على ساقها ربطه برتغاليـه فاقعه على ساقها اليمين ببنطلونها المقطــع ..
ربطتها المشهوره اللي قلدوها فيها بنات الجامعـه ..

بلوزتها رماديه طويله الاكمام واسعه مره .. لنص بطنها علشان تبين الكريستاله اللي بسرها ..
وبنهاية البلوزه .. ربطتها بعقده صغيره ..
ومانست سلاسلها الثقيله ..حول رقبتها ..

ستايل غريب وشاذ وكمله شعرها البوي اللي صبغة نصه بالازرق الفاقع من قدام المتناقض مع باقي شعرها الاسود الحالك ..
..

بس فيها شي مختللف بعد مو بس الصبغـه .. الحلقين الصغار اللي ثبتت واحد منهم فو ق حاجبها والثاني على شفتها ..

رمت سيجارتها على الارض وداستها وهي تناظر بهدى ومرام باستهزاء ..
بنات من شلتها الغذره بالجامعـه ..
قالت بصوتها الخشـن : اتركوا حركاتكم للجامعـه رهوفه بتدخل باي وقـت ..

هدى ولا كانها تعمل شي : عـادي مافيها شي ..

مرام بمياعه : بلااا عقد زايده سعود ..

سديم باصرار : بنـات خلاااص مابعيد الحكي مرتين ..

وضحــى الرابعه تايدها : خلاااص انتي معها كل شي ولااا سعـود ..

سديم بجديه وهي ترمي جسمها على كنبه ... : غصبن عنك ..مو كل هذا من دراهمي ..

وضحى بنرفزه مكتومه .. : ماقلنا شي كثر الله خيرك ..

سديم : ليه انتي تعرفـي الله هههههههه ..

هدى حست بتغير وجه وضحى من حكي سديم المتعالي وطريقتها الجافه ..
قال بمرح تغير الموضوع : سعـود عطيني سيجاره والا لك بس ..

سديم رفعت رجل على رجل بطريقه عربجيه : قدامك العلبه خذي اللي تبين ..

وضحى سحبت مرام وهي معصبه : قومي نرقص بس ..

سديم ناظرتها ياحتقار : ضحـوك اذا عندك حكي قوليه ..

وضحى وهي ترمي جاكيتها القصير على الكنبه ويبان جسمها بفستانها الكوكتيل
ابتسمت لسديم : لااا ماعندي شي ..

سديم ماردت عليها طلعت من جيب بنطلونها سيجاره وشغلتها ...

رقصوا وضحى و مرام بدلع وحركات ماصخه بينهم مالها داعي وكانهم حيوانات ..
وهدى العربجيه رقم تو بالشله بعد سديم .. تصفق لهم وتضحـك ..

وسديم ماهي بحولهم ترسل لدانه تهديداتها وعيدها بعد طرد ام ديمه لها .. مو اول مره تعملها فيهــا ..

مادروا ان غير المولى عزوجل يراقبهم .. غير العزيز اللي عينه ماتنام يراقبهم .. وهو اللي يمهل ولايهمـل ..

كان يقرب الكاميرا زووم عليهم وهو بغرفـته .. وعلى شفايفه ابتسامـه لعوب ..

ماتصووور ولهالحين عقله مايستوعب ان في بنات بهالقذاره .. والمصيبه جميلات انثوويات .. ماينقصهم شي من الطله الشكليـه ..

والمصيبه الاكبر .. كل وحده منهم بنت قبيليه وبنت فلان الفلاني .. صحيح منهم بنات ولا ابد ..

بس كلهم سعوديات وبنات هاالبلد ..

مصيبـــه ..
مصيبـــــه ..
واااي مصيبــه ..

تحولت ابتسامته لضحكـه .. وهو يتخيل رد سديم لما تعرف انه موبس عارف عنها وعن بلاااوي صديقاتها .. الا مصورهم بعـد ..

قرب الزوم لعند سديم وماكانت تناظر كانت تدخن بعصبيه .. وعيونها على جوالهــا ..

تركها ماهتم فيها رجع حرك الكاميرا لعند الاجساد العريانه .. الانثويه ..

فكر بصوت عالي وهو يناظر هم .. ودقق على وضحى .,, صاحبه الفستان الاحمر الكوكتيل : بنت الكلـب جسمهـــــــا صاروخ .. من تكون هذي ..؟


: والا هذي النحيفه البويه كانها سديم نفسي افجرها هي وسديم ..وينك يام العبد تناظري ايش بقصرك يصير ..

ضل يصورهم وهم مو دارين عن شي خلصوا رقصوا وبداءوا اكل وهو ماتعب ولا مل ..

ارتجفت ايده .. وقف تصوير لكــــــن ماطفى الكاميرا شغلها بدون تصوير ..
اول مادخلت رهـف بتنورتها البيج الناعمه وبلوزتها الورديه ..

عنده فضول يعرف رهف معهم والا لا ..
حس بجسمه يعرق .. اول مره تدخل رهف عندهم كل مره يصور بدونها ..
لااا مايبغى تكون مثلهم .. مايبغى يقتلها ويشرب من دمها ..

كتم تنفسه وهو يراقبها تسلم عليهم بطريقه عاديه ..
هي اختـه عرضـــه ..
ماتنزل بهالسوقيه والانحطاط ..

سلمت رهف وجلست بجنب سديم ببراءه ..

سديم اعطتهم نظرة تهديد الا رهـف مايناظروها بقذاره ولا يوروها غذارتهم ..
قالت وهي ماتبغى سديم تجلس معهم .. : وش عندك رهووفه جالسه معنا ..

رهف بنعومتها العفويه : كــذا .. - التفتت لهم - اخباركم بنات من زمـان عنكم ..

ردوا باصوات متفرقه .. وهم محترمين اعمارهم : كويسين انتي كيفك ..؟!

رهف : انا مرره كويسه ..

سكتوا ولهوا انفسهم بالاكل ..

سديم ابتسمت لرهف بحنان .. : خذي لك رهوفه شي تاكليه .. - مدت صحنها لها – والا اقولك خذي حقي و انا احط لي ..

رهـف بسرعـه : لااا مابغى اخرب الدايت نسيتي ..

هدى ناظرت رهف من فوقها لتحتها : وش دعـوه دايت جسمـك صاااروخ مايستاااهل ..

سديم ناظرت بهدى وقالت بين اسنانها : بدر انشغلي بحالك ازين لك ..

هدى ابتسمت بخبث ومارفعت عيونها عن رهـف : بسم الله عليها رهف تاخذ العقل وين اقدر انشغل بحالي ..

رهف ابتسمت ببراءه : ثانكـس من ذوقـك

سديم عصبت : بلااا ذوقك بلااا بطيخ .. اطلعي من هنا بسرعه ...

رهف ناظرت بسديم مصدومه : ايش ..؟!

سديم وقفت وقفت معها رهف وصرخت بطريقتها الغربجيه وصوتها الخشـن : يلـه انقلعي من هنا ..

رهف ناظرت بسديم وعيونها غرقه بسرعه .. و ناظرت البنات باحراج وهي تسحب ايدها من سديم ..
قالت وصوتها مخنوق : عن اذنكـم بنات اشوفكم على خير

طلعت بسرعـه وعيونه مغرقـه منحرجه من حركـه سديم لهـا ..

سديم التفتت للبنات وناظرتهم بقهر وهم بوقاحـه يناظروا رهف وهي ماشيه تطلع ..اول ماسمعت صوت الباب يتسكر صرخـت : ولعنـ؟؟؟ تلعـ؟؟؟؟.. ياحوش قلتلكم هذي رهـف ..

هدى ببرود وهي تاكل الكبه : اعصابك.. وانا اقووول ليه مانتي مخاويه لك حد بالجامعه حتى ديما ماتعطيها وجـه .. اثاري عندك اختك ..

سديم احتقرت هدى .. هذي ماتفهم باي لغه راح تحاكيها فيها .. : لااا وانتي الصادقه مخاويه امــي ..

مرام عصبت : سعـود وش فيك كذا .. من اول ماجئينا وانتي خلاقك كذا .. – اخذت شنطتها وقفت – ماهي بحاله ذي وكاننا عبيد عندك ..

سديم جلست ... قالت بتعالي وبطء : موا .. اقصد اناا من زمااان كذا وأتركي شنطتك واجلسي لاتعملي فيها كراامه .. ابغى اعرف على ايش متحسسات ...مانتم طايقين مني كلمـه ..

وضحى لقتها فرصـه : لانك عامله نفسك نظيفه وماتخااوي حد ..على ايش شايفه حالك ...

سديم ببرود يستفزهم .. وبحه صوتها المميزه : لاني مو غذره لدرجتكم .. انا ستـايل وبس ..

هدى : لااا ياشيخ وداانه ..

سديم تنهدت وناظرتهم باستفزاز لهم اكثر : دانه ..هذي حياتي .. وقلبي ..

وضحى ميلت فمها : انتبهي لتناقض بحكيك ..

سديم رفعت حاجبها .. عارفه غيرة وضحى من دانه ..لانها تبغى تخاوي سديم وتستفيد من دراهمها مثل دانه .. : اعشقها واموت فيها كيفي لك عندي شي ..

وضحى : لااا بس لاتعملي نفسك مرره .. لو أنك مو شاذه مثلنا كان ماجلستي معنا ..

سديم : ياحليك ياوضحى .. تفكري كل لناس مثلك .. صدقيني اول مافكر اصير مثلكم انتي بتكوني او ل خوياتي ..

مراام خنقها التوتر اللي ملاء جوهم .. ويصير بكل مره تكون موجوده وضحى مع سديم .. ويجي طاري دانه ..
: بنـــات خلاااص بلا حكي ماله داعي وشد اعصاب .. خلونا نسبح شوي ونغير جو ..

هدى : والله فكــره وش رايك سعود ..

سديم : اوك بس انا نون نون مثل مانتم عارفين عدوه المويه ..

وضحى بحده : براحتك ..

سديم رفعت السماعه : lee …. .. اوه زهريه ..كويس رديتي أنتي ..
اسمعي جيبي مايوهات ومناشف .. وكوفي ساخـن ..

زهريه الخدامه الليبيبه : في شي تاني ..؟!

سديم : نون ميرسي
" لا شكرا "

سكرت والتفتت على البنات اللي بدو يفتحوا ربطات جزمهم العاليه ..وملابسهم .. : هالحيـن توصل الاغراض ..

نزلوا للمسبح وهم يضحكوا المويه دافيه مره ..

سديم اغرقتها المويه ونفسها تنزل ..
لكن شدت على ركبتها وهي تناظر رجلها بحســره والم ..
مايدروا وش تحت الثياب ..
مايعرفوا عن التشوه المستور ..

اخذت نفس طويل وهي تحس بالضيقه تزيد بصدرها ..
من الذكرى البشعه كل ماناظرت المويه ..

(( بدار الرعايه الاجتماعيه ..
باخر الليل ..

ومن المعروف ان المسؤلات عن الاطفال هناك الغالب اسيويات وبالتحديد من الجنسيه الفلبينيه ..

ومن بشاعة اللي يعملوه هناك بدون رقيب ولا حسيب كانت سديم الضحيه ..

سحبتها الاسيويه القصيره من ايدها بقوه ...
وهي بعمر الطفوله .. سبع سنوات ..
: ياوسخ انت تعالــي ..

سديم تصرخ وتسحب ايدها منها بالعافيه : الله يخليك خلاااص ..- نزلت دموعها المالحه على خدها البرياء - اخر مره اعملها .. تكفيـــــن والله ماعيدها .. اقسم بالله ماعيدها .. خلاااص بسرق لك والله بسرق لك بس اتركيني مابغى اروح معك ..

ولا كان حد يسمعها ..

يناظروها الفلبينيات الثانيات وهم يتهامسوا ويضحكوا ..

سديم باست ايدها بترجي : والله بسرق لك بس اتركيني ..

التفتت عليها بملامحها القاسيه وهي تجرها : كلاااس يسكت .. والا في يفقع عيونك .. كم انا يقول يسرق سيمس يم بساير .. وانت مافي يسوي كلاااس لازم يهرقي انتي ..

سديم انهارت بالبكي : لاااا تكفيـــن الله يرحم والديك ..

ضربتها الفلبينيه كف على وجهها ..: كلاااس لايصرخ والا يقطع لسان ..

رمتها بكل قسوه على فلبينيه ثانيه ..: امسك كويس ..

سديم حاولت تفلت من ايدها ماقدرت لانها اضخم من اللي قبلها .. صرخت يمكن حد من البنات المرعبوبات واقفين عند باب الغرفـه يساعدهم وهم اضعف منها .. : لااا تكفيــن ..بنات وينكم ..؟!

كانت معرقه مرره .. وجسمها ساخن يولع ..
وعيونها متعلقه بالعيون الاسيويه الحمراء ..الدم كله متجمع فيها والشرر طاير بعيونها ..
بلعت ريقها الجاف بصعوبه وهي تنفل عيونها ..لفم الاسيويه القاسيه وهي تقول بتهديد : انــا في قول اسرق يعني اسرق ..

صرخــــــت المويه الساخنه مره على فخذها ..: لاااااااا... لاااااا ..

صرراخ آآآلم ..
ودمعــة ظلم ..
وقتل طفوله ..
وتشوه جسد ..))


صرخت بانفعال وهي تشد على رجلها و ناسيه اللي حولها : لااااا ..

التفتوا عليها البنات وهم بالمسبح مستغربين وخافوا ..

هدى : سديم ايش فيك ..؟!

التفتت لهم سديم وعيونها ضايعـه سرحانه ..
الظلم تصور باقسى ملامحه عليها ..
سحب منها حياتها وفرحتها ..

الضيقه كتمت صدرها اكثر وقفت تتهرب من نظراتهم : انـا تعبت وبطلع انام ..

ناظروا بعض ..

وضحى : طرده بالوجــه ..

سديم اشرت بلا مبالاه وهي ترفع جوالها وباكيت السجاير : عــاد افهموها مثل ماتحبوا .. يله اورفوار ..

مشت بخطوات ثقيله مع صوت شحاطتها الواضح وكانها تسحبه سحب .. لبرى المسبح .. نفسها تبكي تصررخ .. بس مو هي اللي تنزل دمعتها هي قويه ..

وضحى قالت بعصبيه وهي تطلع من المسبح بعد ماسكرت سديم الباب ..: جــد انها حماااره ماعندها أي ذوق ولباقــه ..

هدى و مرام لحقوا وضحى وهم معصبات ومانطقوا باي كلمه هذي سديم وحركاتها اللي مثل وجهها .. تعزمهم وتتركهم وكانهم جائيين يطروها ..

وضحى كانت اكثرهم عصبيه تسب وتلعــــن .. وتتوعـد ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:33 pm

" بـــــــــــــراءه طفله .. وابتسامه ام "



سوبر ماركت ..
لماكدونلز ..

بعـد مارجعت من اللفه طوال اليوم مع لانـا ..
لبست اقرب شي عندها بالدولاب .. شورت ابيض وبلوزه بيضاء
مع سمار بشرتها البرونزيه .. وسيقانها النحيفه .. صار شكلها رايق ..

... وفتحت شعرها الكيرلي ..

شغلت التكيف ورمت نفسها على السرير بتعب ..
قالت بلسان ثقيل : مـاما يله تعالـي نامي ..

لانا وهي تفتح الاكياس اللي قبالها بحماس وتاخذ من كل نوع حبه : لاااا مابعى .. بشوف اكاديمي ..واكـل ..

تاففت وقامت من سريرها بتعب و ثقل .. : مااافيه ويله ادخلي نامي ..لاتثقلي اكل ..

اخذت كل الاغراض من ايد لانا اللي تصرخ .. ودخلتها الدولاب وقفلت عليها ..

لانـا : ماااااامااااا يادبـــــــه .. ابعى اكلي ..

شجن بعصبيه : مـافيه والله يالانا راسي بينفجر مالي خلقك ..

لانـا : مابعى .. ابعى اعراضي بتفلج عـ اكاديمي ..
" بتفرج "

شجن ضغطت على راسها : بعد اكاديمي مااافيه انتي مو على كيفك يالنتفه ..ماافيه مصخره اكاديمي بعد ..

لانا بعصبيه طلعت من الغرفه وهي تمشي ببيجامتها وشعرها يتحرك : بتفلج بكيفي ...

شجن بدون ماتناقش لانا .. اخذت الرسيفر ودخلته بدولاب الاكل وقفلت عليه ..

لانا بكت بقوه : ليــــــه .. انتي دبــــه دبــه دبـــــــــــه ..

شجن مالها خلقها راحت للمطبخ اخذت لها بندول وشربت مويه ..
جلست بكنبه بالصاله ولانا تضربها بعصبيه : دبه ماحبك ..

تحس بضغط نفسي ..
تبغى تنااااااااام ..من زمان مانامت كويس بسبب الدوامات ..
نزلت دموعها وصرخت على لانا : حتى يوم راحتي الخميس والجمعه ماتتركيني انام ليه تكرهيني ..ليــه ..

غطت وجهها وبكت ..

لانا سكتت وناظرت امها مستغربه .. قربت منها بخوف : مااما تبكين ..؟!

شجن ماردت عليها لانها تعبانه وكل اللي تبغااه النوم ..

لانا رجعت تبكي على امها .. حطت ايدها على شعر شجن وقالت بحنان : خلاااص ماما .. مابعى حوليات ..

شجن دفتها ..وهي تبكي : لااا انتي ماتحبيني تكرهيني ماتسمعي حكيي انا ماحب اناظر وجهك اابعدي عني ..

وقفت وهي تبعد لانا عنها مو طايقه تقابل وجهها ..
دخلت لغرفتها .. تمددت على السرير تبكي ..

المدرسه وهمها من جهه ..
الجامعه والماجستير اللي مهملته من جهه ..
وترك لانا كل يوم لوحدها والضغط اللي تحسه مهما كابرت من جهه ..
وشخصيه بنتها العصبيه المتمرده العنيفه مو عاجبتها ..وبالذات اليوم لما ضربت ولد وطلعت الدم من انفه لانه اخذ لعبه وجبتها يناظرها ..
وايجار الشقه اللي متراكم عليها يادوب تقدر تدفع منه بالاقساط..

ايش تعمل ماتدري .. مالها الا اضعف حيله البكي ..

(( وينك يامطلق رحلت وتركت علي كل هذا ..؟!
همي وهم بنتي الصغيره .. ))

ياما كانت هم على غيرها .. وماتنسى لما سلمها الشايب لمطلق وهي صغيره مو بسن زواج ..

قالها كلمات مافهمتهم الا بعد سنين .. بعد كبر ..
ضمها وجلسها على فخذها وقالها بصوته الحكيم : ياشجن حنا نموت فيك مو بس نحبك .. ونخاف عليك .. وانتي امانه برقبتنا .. لكــن طلعنا مو قد مسوليتك وهمك .. كبرنا على هالهم ..العيال والمداراه – تنهد بثقل - وانتي بنت مثل غيرك ولازم تعيش حياتك ماتندفي مع عجز مثلنا ..
لاتفكري انا مانبغاك وماحبك واعطيناك لمطلق نرتاح منك .. لاااا والله انتي اغلى على قلبنا من عيالنا .. انتي ضحكت هالبيت وشمعته .. ولاننا نحبك بنعطيك الرجال اللي يستاهلك .. هذا الشهم اللي مايقصر علينا بشي ولو الله ثم هو كان ماكلنا ..

نزلت دموعها اكثر .. هي اكثر وحده تعرف شهامه مطلق ..

.
.
.


لانا بكت لحد ماتعبت ..
امها زعلااانه منها .. وماتبغى تناظر وجهها ..
ضلت ربع ساعه تبكي بصوت عالي يمكن امها ترضى تسامحها او حتى تضمها وتسكتها ..

تعبت وسكتت ..
مشت لعند الغرفه بخجل ..
ومي تمط ببلوزه بيجامتها القصيره من كرشتها المرتفعه ..

فتحت الباب وناظرت بالسرير وين ما ... أمها متمدده ...
شجن كانت نايمه وموحاسه بشي ..بكت لحد مانامت ..

من الام ومن البنت ..؟!

وقفت عند السرير وناظرت بامها ..ورجعت تبكي لما تذكرت انها ماتحب تناظر وجهها ..

وبمكر طفولي راحت لعند التسريحـه ..وفتحت درج شجن المكياج ..

وطلعت على الكرسي ..
ولانها قصيره وقفت على التسريحه قبال المريه الكبيره بالضبط ..واخذت الروج حطت على عيونها وفمها تقلد امها بس بطريقه خطاء ..
وحطت من الشدو على خدودها وانفها ..

صار شكلها اكثر من المهرج بالالوان الاخضر .. والاحمر .. والبرتغالي ..

ابتسمت وهي تناظر بشكلها مفتونه .. تحس انها صارت حلوه .. : اللــــــــه ادنن .. " اجنن"

نزلت من الطاوله لكرسي التسريحه بحذر ..
ومشت ببيجامتها الموف وشعرعها الكيرلي القصير لعند السرير طلعته بصعوبه ..
وحطت ايدها على خد امها : مـاما .. ماما ..

فتحت شجن عيونها بثقل لانها ماغفت الا من شوي : هـا مـ

سكتت تناظر بالروج الاحمر .. اللي على عيون لانا وحواجبها .. و بالاخضر والازرق اللي بخطها ..
خراابيط وخريطه العالم بوجـه بنتها ..
شهقت : أيـش هـذا ..؟!

لانا ابتسمت بخوف وقالت بحزن : انتي ماتحبي ودهي حطيت لك هـذا ..

شجن ضحكت على هباله بتنها : لااا ياشيخه .. ههههههههه ياغبيه .. كنت معصبه ..

لانا : يعني حلو ودهي ..عنوني حلوووه ..

شجن ضحكت على براءه لانا : هههههههههه تهبلي .. يله ياحلوه اغسلي وجهك لانوا حلى بدون اوصاخ ..

لانا : بس انتي تحطي اوصااخ بعد

شجن ابتسمت : اوكي نتافهم الصباح هاللحين نامي ...خلااااص ..

لانا هزت راسها ماتبغى امها تزعل منها ..

غسلت لها وجهها شجن وهي تعاتبها ليه تلعب كذا بنفسها ..وتعتب نفسها لانها قالت لها ماتبغى تناظرها ..

حطتها بالسرير وغطتها ..
لانا مسكت امها من رقبتها وباستها بقوه : تصبحي على خير ماما ..

شجن وهي تطفي النور ماعدا نور الابجوره .. وتغطي نفسها : وانتي من اهله ..حبيبتي

ماضمت لانا ولااا قربت منها بس دعت ربها يحفظها من نفسها ومن الشيطان ..وكل شر ..










&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)




بفستانها البحري الرايق لنص فخذها .. وعاري الكتف والصدر ..
وشريطه صغيره ضعيفه رافعه فيها شعرها ..

ايدها عاكفتها لورى ظهرها ..و عيونها على حوض السمـــك اللي قباله ..

تناظر بالحوض والمويه الزرقاء .... والفقاعات اللي فيه ..
وبالسمكه الكبيره كيف تحاول تاكل السمكـه الصغيره ..؟!

كــذا الحياه .. الكبير ياكل الصغير ..

مالتفتت لصوت الباب اللي انفتح اكيـد صقر جائي ومعه شلته الفسقانـه ..

ماسمعت الا صوت خطواته الكريهــــه ...

ابتسمت بالم ومسكت دمعتها .. . وهي تحس بايده على خصرها ويقرب منها : مساء الخير ..

مع انه كان يهمس بصوته الخشن الكريه الا انــه دخل باذنها وكانه بمكبرات .. يزعجها صوته لدرجه محد يتصورها ..

بلعت ريقها وقالت بهدوء : مساء النور حبيبي ..

صقر لفها لجهته واسند جسمها على الحوض .. و خربط لها شعرها : هااا كيف مشوارك اليوم .. انبسطتي بالفيصليه ..

فجر ابتسمت صقر اليوم رايق .. ويكون غير لما يصير رايق .. حنون وحبوب .... : ايوه . .

صقر قرب منها : أيش اشتريت لي ..؟!

فجر قلبها دق بسرعـه ..وناظرته بالبدله العسكريـه من زمان ماقرب منها كذا دايم معصب ومايطيق يناظرها ..بلعت ريقها .. : ولاشـــي ..نسيت اشتري لك ..كنت مصرفده اقصد مستعجله وماقـ

قاطعها صقر وهو يشد انفها .. : مصرفده مره وحده ههههههه اما انتم يالحجازين حكيكم موسيقى .. مو مشكله انا احســن منك .. عازمك على العشاء ..

فجر استغربت وش عنده اليوم عليها ..من زمان ماعملها .. ابتسمت ابتسامه صفراء ماوصلت لعيونها : ثواني واجهز ..

صقر بعد عنها وهو مبتسم قال بلهجته الامره : لاتنسي تتبرقعي مابغى حد يشوفني معك ..

فجر مشت بهدوء للغرفه .. لازم يذكرها انها عار وحشره ..
حتى هـي ماتتشرف تكون معه وماتبغى ..
بس ماتقدر تعترض او تحكي ..

اخذت اوسع عبايه عندها قديمه بس مالبستها كثير " الفراشه "..

وطلعت لعند صقر اللي كان مو فيه .. بالحمام يتروش ..
ناظرت ببدلته العسكريه على الكنبه ..
جلست عندها وهي بعبايته ..

مسكت بلوزه البدله وشمت ريحتها ..
ريحـه الانسان الوحيد بالعالم هذا كله .. ضامــها عنده وتحت جناحاته ..
الصدر القاسي الحنون بنفس الوقت ..

تحسست النجمات الاربعه الذهبيات على كتف بدلته ..
سالت نفسها مستتغربه .. " هذي النجمات اربعــه يعني أي رتبه ...؟!"

تحسستهم بتامل .. مو سهل مركزه اكيــد ..
هـذا وهو شرطي رجل امن الدوله .. يوقف أي فساد ..
عنده شقــه مشبوهــه ..وبنات لحسابه ..

ارتجفت لما سمعت صوته : عاجبتك لهالدرجـه ..

رفعت راسها وناظرته بروب الحمام الابيض اللي لافه على جسمه .. مع الشبشب الابيض ..
وتركت البدله : لااا بـس اناظرها ..

صقر بلامبالاه اشر لها : جيبي لي بيجامه وافصخي عبايتك .. غيرت رايي بجلس هنا ..

فجر اصابها احباط موعلشانها مراح تطلع لااا .. لان و صقر يبغى البيجامعه .. يعني مراح يطلع بيكتم انفاسها ..
وقفت بسرعه : حاضر

صقر كمل اوامره وهي تمشي : وطلعي معك الاب توب .. وادخلي لجوا لاتطلعي ..

بكل انصياع عملت اوامره .. وهي مرتاحه مايبغى يشوف وجهها ..

مايدري انه العيـد عندها ماتناظره ..

دخلت لغرفتها مرتاحــه اليوم مافيـه سهره ولا قرف ..

تروشت وبدلت لبسها لروب اخضر قصير وكات وعليه رسمه وجه بنت حزينـه .. تموت على هـذا الروب يعطيها جوها ..
..

دخلت لفراشها ..وغمضت عيونها ..

تبغى تنام .. لكـــن صوت الاغنيه اللي شغلها صقر ..
خلتها تفتح عيونها بالظلام وتبتسم ..

علي بن محمد ..(( انا ابي الزمن يرجع .. لورى ..
والا الليالي تدور ..))



تحولت ابتسامتها لضحكه وهي تذكر هبالها مع البنات .. شجن ورحاب وسديم وبشاااير ..
احلى اياام كانت معهم ..

مع كل اللي عاشوه بالدار لكــن احلى ايام عمرها ..

حست بريحـه غرفتهم الليمون بانفها ..
فواحه كهربائيه كانت تشغله شجن دايم وتحب ريحتها ...

وصوت سديم المعصب باذنها .. وصورتها وهي واقفه بالبقي والتيشرت على سريرها ..: انتــي هيــه اطفيها وربي خنقتينا وكانها فيري ..او .. لوكـس ..

رحاب ترفعها من الفيشه : خلاااص راااحت الريحه .. انخنقنا وكاننا بمطبخ ..

شجن تاخذها من ايد رحاب وتحطها بالدرج : آآف مافي خصوصيه ..

رحاب تدفها وهم ماتجاوز ال، 11 سنه .. : اقول ياخصوصه انزي جيبي لنا شي نوووكلوا ..

سديم : نوووكلوا .. انتي من جدك هـذي فضيحه لو شافتها مريوم والا توابعها وش بتعمل فيها ..؟!

رحاب مسكت ايد بشاير : بشبش قومي معـي ..

سديم : اقووول انتي كيف فيك عقل بشورها ماتقدر تركض اذا صادونا ..

قالت فجر بنعومتها المعروفه : أنـا بروح معك ..

رحاب : طيب .. وانتي راقبي الطريق

بشاير بخوف : من جدكم انتم بتدخلوا اكل للغررف انتظروا مابقى شي على موعد العشاء ..

تايدها شجن : ايوه مالنا خلق مشاكل مع مريوم ...

رحاب : جاءتلك الثانيه .. انتي معها هـــيه العشاء مطول وحنا جوااعـه ..

سديم : وهي صادقه بلا نظام بلا بطيخ انزلوا بسرعـه ..وانا بطلع اراقب لكــم الطريـق ..

رحاب مسكت بايد فجر ونزلوا لدرج بهدوء .. وسديم ببدايته وعيونها على غرفه مريم ..

دخلوا للمطبخ الواسع وسلموا على الطباخه الحبوبه ..
رحاب : هلااا رمزيه كيفك ..؟!

رمزيه ابتسمت : هلااا .. وش جائبكم لهنا ..؟!

فجـر : الجوووع .. ياخاله ...

رمزيه فهمت عليهم : اهااا في صحن هناك خذوه بالعافيه ..

فجر ضمت رمزيه وتعلقت فيهـا : على قلبك يالغاليه – باستها بخدها – تسلمــــــي ..

رمزيه : ههههه الله يسلمك ..

رحاب رفعت القصدير عن الصحن : بـس هـــــذا .. ؟!!!! ..
قليل مرره .. نبي اكثـــر ..


,

,

,


سمعت صوت بكــي صغير.. نون .. التفتت بسرعه لغرفه البزارين اللي بالدار الواااسـع ..

عشقها الننونات .. تموت فيهم لكن ماتبين لحد بالدار علشان مايمصخروها لانها ماتعترف انها بنت اساسا ..
تناقض كبير بداخلها وشخصيتها ..

التفتت حولها كان فيه حد والطفل يصيح ومحد حولـه ..

دخلت للغرفه الدافيه واضاءتها المنخفضه ..
مع القران بصوت هادي للاطفال ...
مريم كانت تحرص عليهم يشغلوا قران بغرف البزارين .. محد يدري وش الغرض من كـذا ..

ماكانوا يقبلوا بالدار اقل من 3 شهور ..

اسره فوق التسعه .. وكل سرير من الخشب عليه العاب من فوق..

ناظرتهم برحمــه .. مساكين هذولاء الصغار الضحايه الجدد ..
بيد الفلبينيات الحقيرات لا رحمه ولاشي ..

وهي اكثر وحده تاذت منهم ..


رفعت البراء اصغر طفل موجود 3شهور وخمس ايام ..

يجنن ... صغير مره كان ملفوف بالبطانيه وبردان مرره لانه ملفوف اي كلام من الملاعين الفلبينيات ..
صحيح المشرفه عسل وتجنن وااخلاقها جنان وتخاف عليهم بس ماتقدر على 9 اطفال هذا غير اطفال الحضانه ..

فجر تمسك الاطفال واراعيهم من العصر الى العشاء احيانا .. تطوع منها على صغر سنها ..

البراء طلع زبابيد من فمه ابتسمت له يجنن صغير مرره وضعيف ..

مسحت زبابيده ومسحت على شعره ينرحم ....
ضميته لصدرها تدفيه وصارت اغني له .. اغاني الاطفال اللي تهدي .. كان يتكلم ويسولف حست انه يسمعها ويفهم له ...
حسته يقول (( ياليتني مت قبل لاجي هنا .. ليه جابوني وتركوني .. ليه الدنيا قاسيه علي كذا .. لاتتركيني واجلسي معي هنا .. صيري امي ..))

حسيت الدمعه تخونها وتنزل على وجهه وهو يبتسم كان دمعتها جاوبته ورحمته ..
من زمان نفسها تدخل لعندهم بس تستحي ..

نام البراء وحطته على السرير..
وغطت باقي البنات والاولاد الصغار مرره .. باستهم ..

حست بوجهها يحمر واعصابها تثور وهي تسمع ضحك فجر ورحاب عند الباب ..
كانوا من زمان واقفين وماحست فيهم ضاعت بعالم البزارين البرياء ..

رحاب باستهزاء : ا و ..اوو .. اووو .. او.ووو ... ياللحركتات ..ياحنونه ..

سديم بعصبيه : خيرر انتم من متى هنا .. ؟!.. – قالت تصرفها - وين الاكـل ..؟!

فجــر :اهااا صرفيها .. ياشيخه انتي هنا وحنا كنا بنموت من الرعب .. خفنا تشوفنا مريوم ..

رحاب بغمز : هــيه مو فاضيه مع الننونات ..

سديم دفتهم وهي تطلع : اقووول بس اخلصوا جوعانه ..))

....

احلى اكل كانت تاكله بلمتهم معها ...
كــانت الدار امااان لها .. وحضن داافي ماحست بقيمته الا لما قابلت نوال ..

غمضت عيونها ورااحـت بالاحلام ..



&@^%$#&%*$

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 2:36 pm

جالسه بغرفتها ومقفله عليها الباب ..
ضامه رجلها لصدرها ومطنشه الالم اللي تحسه برجلها اليمين من صفطتها الغلط ..
الم الجسـم عادي تعودت عليه وماتحسه .. لكن اللي ماتقدر تتحمله الم كرامتها الضايعــه ..

وهي على جلستها غطت نفسها بالبطانيه الخفيفه وصارت تهز جسمه لقدام وراء ..بتوتر ..
وتبـــكي ..

تبكي من حكي موزه لجارتهم سعــاد ..
يقطعوا فيها بالحكي ولاااا كـانها انسانه موجود هاو تحـس..

: وش لك فيها يامـوزه .. هذي بتوقف نصيب دلال ..

تنهدت بحزن : وانتي صادقه ياوخيتي خااايفه هالنحس تعنس بنيتي ..

سعاد : هـــذا اللي بيصير اذا مالحقتوا انفسكم .. و انتم الله يهداكم وش له هالتزوير وتحطوها باسم عبدالعزيز ..

موزه بنرفزه .. : وش فيك سعاااد كم مره بعيد لك .. نبغااها تطلع لنا ذهب ..

سعـاد باستنكار .. : عاااد من زينها بنتك دليل ازيـن ..

موزه بحسد وقهر .. : وانتي صادقه دليل ابشع .. انتي طالعي فيها كويس تعرفي من الازين .. وهــذا اللي فاقع مرارتي .. ..

سعاد بطفش .. : اقول بس انشروا انها مو بنتكم احسن ..

موزه بسرعــه : لاااا انهبلتي نضيع كل تعبنا .. بعدين من بياخذها ..باللـه ...

سعاد باستهزاء : اللي يسمعك بعد طلاقها الخامس هاللحين بتعرس والا حد بيرضى فيهـا ..

بشاير لما سمعت حكي سعاد القاسي .. شدت على اسنانها وبكت اكثـر ..
وكان العيب منها تتزوج وتتطلق مو من الحيوانات اللي عندها ..
(( الله لايسامحـك ولايوفقك يامويزه انتي وزوجـك جعلك الموووووت ..))

موزه بغرور وثقه .. : ماعليك عبدالعزيز .. طايح لها على بطراان .. صدق انه مهبول شوي وعقله خفيف بس ينفع ..

بشاير بعدت الغطاء عنها وقفت .. زوااج جديد لااا مو بهالسرعـه ..
وبعد مو لهــذا العاله الجديده اللي بيزوجها اياه ..
وقفت عند الباب بالضبط ورجلها ترجف .. واذنها لزقتها بالباب ..تسمع مواصفات العريس الجديد ..

سعاد : يعني كيف مهبول .. مجنون ..؟!

موزه وهي تشرب الشاهي ببرود : لاااا يقول بو دلال ان فيه حاله نفسيه حمدالله والشكر وكان بايش اسمها هذي اللي بالجنوب ..المستشفى للمجنن ..

سعــاد شهقت وضربت صدرها : شهـــار ..؟!

موزه : ايوه هــذي شهار .. يقوولوا كان فيها والله مادري وش مجننه بس مجنون ..

سعاد بتردد : لااا مو لهدرجه تعطوها لمجنون ..

موزه : ومن بيقبل فيها غيره ..

سعاد : طيــب لاتستعجلوا انتظروا يمكن يجي اللي اغناء منه واحسن ..

موزه : لاااا مانقدر .. الاسعار ارتفعت وانا ابغى اسافر هالصيف ..

سعاد ابتسمت : ياحبك لنفسك بس ..

موزه : ههههههههه ولدلال بعد مسكينه مضغوطه من المذاكره تسافر وتغير جو ..

سعاد : المهم يدروا انها مطلقه ..

موزه بخبث : أيـوه .. تدرين البنت تعرج ومحد يصبر عليها لانها ماتقدر تشتغل بالبيت .. وهو لاخذها مراح يشغلها ..

سعاد : اموووت واعرف رجلك كيف يقدر عليهم ..

موزه : مادري اساليه هههههههه ..

جلست بشاير على ارض الغرفه البارده .. ساقها ضعيفه ماتقدر تحملها ..
مجنون .. بعد مجنون ..
مايكفي همها واللي فيهــا بعد تبلى بمجنون ..
يــــارب رحمتك ..

مسحت دموعها ولمت شعرها الاسود اللي تناثر على وجهها ..
لمته وهي تدوس وتكابر .. مابيدها شي ..

وقفت بصعوبه لعند سريرها اخـذت العكاز و ناظرت شكلهابالمرايه المقابله سريرها ..
بتنورتها الصيفيه .. الملونه لفوق الساق ..
وبلوزتها الفوشيه الساده ..

حكي سعاد صحيح .. وش يبون فيها عرجاء ومطلقه من خمسـه .. والسادس بالطريق .. وش هالحياة العذاب ..

لكم تتصورون خمســـــــه ..
شربت وكلت ونامت .. وبكت معهم ..
لمده سنه كل واحد منهم او اكثر ..
وفجاءه يختفوا مثل مادخلوا ..

ولااا واحد منهم قدر يقول لا ابغاها ..
اول مايعرف انها لقيطه تبدى النظره الدونيه والاحتقار ..واحيانا الشفقه والشماته ..

اللكل يحكي كلام ويحمل شعارات ..
.
اليتيم ..وكفالته ..وصى عليها الرسول .." عليه الصلاه والسلام "
.
لااا لالنظرت الشفقه هم مثلنا ..

لــكن اول ماتفكر الوحده تخطب لاخوها او عمها او لدها او خالها .. ماتفكر باليتيمه او اللقيطـــه بالذات ..
وكانها غير مرائيه .. او نجس بالمجتمع ..

مع انها ضحيــــــــه ..
وضحيـــــــــــــــه تدفع الثمن لاخر نفس لها بالحياه ..

تكوني لقيطه أو يتيمه ..
يعني تكوني حشــــــره يانتداس بالجزم أو تحتقر مايناظروها ..
يعني حياه بدون روح او طعـــــم..

يعني مافي بوسه لراس الام والجده والجد ..
يعني مافي دلع ودلال للاب ..
يعني مافيه هديه النجاح او العيد ..
يعني مافيــه خوف من زعل حد لان مافي حد يحبك ويسال عليك ..

يعني المــــــــوت بعينه ..

احساس النبــــــذ قاتل ..

وهـــــــــــــذا احساس بشاير هاللحيـــن ..


مشت بعرج لعند المرايـه وناظرت بشكلها ..
مضايقها شعرها ..اخذت فيونكه صغيره..
ورفعت خصلها القصيره من على جبتها ..
وبانت ملامح وجهها اكثـر ..
ملامحها حاده مره .. تعطي اول من يناظرها . . انها خبيثه ومغروره ..
بس هي غير كذا نهائيــــــا..

عيونها لوزيه سوداء مرره برموش ثقيله ..فيها نظره شموخ ربانيه ..
انفها طويل وبارز مره ...
فمها متوسط وشفايفها مليانه .. لونها وردي رايق ..
تكوينه وجهها قريبه للمربعه..وبشرتها بيضاء على ورديه لونها غريب ..
.. شعرها طويل واسود .. ماقصته من اربع سنوات ..
حيوي لكن تلفان ..

قالت باستهزاء وهي تناظره : بعرسي السادس اقصه ههههههههه ..

: بشــــــاير .. بشايـــــــــــــر وجعه .. انتي يابشيــــــــــــروه ..

بشاير ماردت عليها .. دخلت للحمام غسلت وجهها وجففته وطلعت لعندها ..
ناظرت فيها بحقد وهي جالسه بجنب سعاد .. وتتقهوه ببرود ..تكرها لابعـد حد : نعـــم ..ناديتيني ..

موزه : صباح الخيـر .. تعالي سلمي على عمتك سعاد وجيبي الحلى ..

بشاير ناظرت بسعاد اللي بنظرها مشتركه مع موزه بجرائيمها : هلااا خالتي ..

سعاد عوجت فمها : هلااا فيك .. مبروك الطلاق ..

بشاير ببرود : الله يبارك فيك ..

تركتهم وراحت تجهز الحلى لهم ..

دخلت عليها دلال وهي ترقص والسماعة باذنهــا : انتي حطي لي غداء ..

بشاير بدون ماتناظرها : غداء قريب الفجر ..

دلال تنرفزت وقالت بطريقتها الطفوليه الغبيه : اوووه يالمطلقه حطي وانتي ساكته ..

بشاير هزت راسه (( جد بزر بلهاء ))

دلال بتعالي اشرت لها : جيبيه لغرفتي اوكي ..

بشاير ماردت عليها ودخلت صحن الحلى لثلاجه بعد ماقطعت منه ..

دلال بعدت السماعه عن اذنها وناظرت ببشاير : سمعتي وش حكيت ؟!

بشاير احتقرتها بس قالت بهدوءها المعهود اللي اخذته من عائشه وقلدتها فيـه .. : سمعت يا عمتي تامري على شي ثاني ..

دلال بدلع : لااا ..

بشاير بحقد ناظرت فيها وهي طالعـه .. رفعت الصينيه ودخلت على موزه وسعاد ..
حطت الحلى على الطاوله بدون ولا كلمـه ..

موزه ناظرتها من فوق لتحت وقالت بدون نفس : اطلعي لبوك المجلس يبيك بموضوع ..

عرفت بشاير الموضوع ..من دون ماتسال موزه أي موضوع ..
: عن اذنك خالتي سعاد ..

سعاد بنفس نظرة التعالي والاحتقار.. ماتعجبها بشاير ابدا (( "مغروره "وتعمل نفسها رزينه على قل سنع .. )) هـذا نظرتها لبشايـر .. : روحـي الله لايردك ..

طلعت بدون ماترد على سعاد ..دقت باب المجلس ثواني وجاءها صوته : ادخلـــي ..

دخلت برجل ثقيله .. يصبرها قلبها الضعيف ..تدور على التفاوئل القــادم احسن ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)

تقلبت بسريرها اكثـر من مره ماهـي قادره تنوم ..
يميــن .. شمـــال ..
فوق .. تحـــــت ..

مافيه فائده ماهـي قادره تنوم ..

جلست بطفش ناظرت ساعه جوالها ..ثلاث الفجــر .. وهـي مانامت ..

بعدت البطانيه عنهـا بعصبيه ..ومشت ع السراميك البارد لبرى جناحها ..

مشت وهي تدندن باحب الاغاني على قلبها المول العراقـي .. : امم ..سكنانه ياعمي والقلب مجرووح ..
ماتسمع بنـــاتك تنتحب وتنووووح .. ..

وقفت عند باب جناح رهـف وهي بالبنطلون الاسود الواسع الطويل .. وبلوزه الهلال الزرقــاء الواسعه .. لفوق ركبتها ..

تدق عليها تحاكيها والا لا ..
بس هي عارفه حقارة تصرفها .. احجتها قدام صاحبتها ..
أي صااحبات .. هذولاء رجال باجسام حريم ..
وماعملت اللي عملته الا خايفه عليها ..

تحسست بايدها الباب .. تدق عليها والا لا ..

تتخيل شكل رهـف الزعلانــه ...
لاااا هـذا اللي ماتقدر عليه ..
اختها وحبيبتها زعلاااانه وهي تنام مرتاحـه ..

تشجعت ودقت الباب بهدوء ودقتين اذا مافتحت بترجع ..
جاء لها صوت رهف المخنوق : مــن ..؟!

سديم بخشونتها المصطنعه : أنـــا .. افتحـي ..

رهف فتحت الباب وهي ماده بوزها وعيونها حمراء .. وشكلها برياء بالبيجامه الموف الناعمه .. وشعرها تاركته مفتوح ..
: نــ..ـعـ..ـم ..

مثل ماتوقعت سديم
رهـف تبكـي ...
ابتسمت بخبث على غباء رهف وحساسيتها ..: هــا رهوفه تبكـين ..؟!

رهف بعناد وتصنع : لاااا ..

سديم اشرت لها وهي تحك شعرها .. : طيب ممكن ادخل ..

رهف كانت بتعاند بس خافت من سديم لانها هذي الايام عصبيه كثير : أيـوه ..

بعدت عن الباب ..

سديم تنهدت وهي تكابر تتمنى تكون مثل رهف تبكي وتطلع اللي بداخلها ..
قالت بسرعه وهي عند البــاب : عارفه رهوفه الدعوه كلها باايخه .. مايستاهل تتبكبكي ..

رهف بنرفزه : انا مابكيــت ..

سديم حطت ايدها على كتوف رهف وخنقتها من رقبتها وهي تضربها بايدها على شعرها : كـــذابه ..... تكـــذبين ..

رهف تالمت : آآآه سديم ..فكينــي . .

سديم : قولي انك كنتي تبكين ... وانك موزعلاااانه وافكك ..

رهف اختنقت وجهها حمر من خنق سديم لها : مـ...ــو .. زعــ...ــلا..نـ...ــه .. آآآآه .. اتركـ... ـينـ ... ـي ..

فكتها سديم لانها خافت تموت بيدها : ههههههه كذا تسنعي ..

رهف كحت بقوه .. وهي تقول : يادفاشتك ياسديم .. كـــــح كـــــح ..

سديم ضحكت بعصبيه مكتومــه : ههههههه .. احمدي ربك ماخنقتتك جد يله روحي نـــامي ولاتفكري كثير ..

تـــركت رهف ورجعت لغرفتها راضيـه عن نفسها تقريبا ..

رهف واقفه عند باب غرفتها ايدها على رقبتها وتناظر بزول سديم ..عنيفه لدرجه مخيفه تنرعـب منها ..
صدق انها مقهوووره منها .. مررره .. وتتمنى تحرجها مثل ماحرجتها ..

بس هي تعرف ان سديم .. حنونه عليها كثير ..هــي بالذات من الناس كلهم ..

رجعت لغرفتها تحاول تطنش تصرفات سديم ..

اما سديم دخلت لغرفتها .. وناظرت بدولاب صغير بجنب النافذه .. ابتسمت اول ماتذكـرت وش بداخله ..
وجاء ببالها عيون زرقاء وشعر اشقـــر ..

اشتــاقت لرحـاب كثيـر .. لو انها معها هاللحين ..
كيف صار شكلها بعد كل هالعمر .. اكيــد شقراء مميزه ..
باي جامعه تدرس ..؟!

فجر و شجـن وبشاير ..
كيفهم هاللحيــن ..

مريم كيف تعاملهم بعد ماكبروا ..
..

اكيـد يسافروا وينبسطوا .. من قدهم صاروا كبار وبسن قانوني يسافروا فيه ..ومريم ماتقدر تحكي ..

قبل يتمنوا يسافروا مع باقي البنات بالدار .. لكن الملعونه مريم لسلوكهم السيئ تجلسهم ..

اخذت الميدلاليه من الطاوله بسرعه وفتحت الدولاب .. تحس لما تفتحـه انها تجلس مع رحاب وتسولف معها .. وبالذات ان رحاب تنازلت عن مشاعرها كلها اللي تكتبها لها ..
بدون أي تردد سلمتها اوراق اكتبت فيها ست سنوات من عمرها ..

اخذت احب ورقه على قلبها ..وقراءتها وهــي تبتسم ..

بالورقه وبخط رحاب اللي تتفنن فيه على قد ماتقدر وهو مو لهناك ..

(( انا هــذي اللي اسمها سديم يوم بقتلها برشاش .. حماااره وغبيه .. بدل ماتصبر بشاير وتقولها بتقدرين تمشين ..
قالت لها الجفصنه الخشنه اللي ماتعرف تتعامل " ليـه يفرق الكرسي عن العكاز "
قهـــرتني وضربتها بس هي قويه عضتني لحد ماكلت تبـن ..
دفشه كانها ولــد .. تستاهل ضرب مريم لها .. ))

سكرت الورقه بعد ماحست بايدها تبرد وترتجــف ..

مشتــاقه لرحاب وللبنات ..

اكيــد هم نسيوها ولاسالوا عنها .. هي اذتهم كثير .. بس هي كذا ..
اللي تحبه تضربه واللي تكرهه تضربه ..

سكرت الدولاب وقفلته .. ودخلت للحمام وهي تسمع صوت الامام يكبر .. لصلاه الفجـــر ..

فكرت بصوت عالي : أصلي .. وأبدل وأطلــع أفطر احسن من الخنقه هنا ..




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)

.. اليـــوم الثانـــي..

" ظل راقل ولا ظل حيطه "

ماسكه بطنها وهي بشورت الاصفر والبدي الوردي .. : مــــامــا ططني ياولني .. مااامااا ..

شجن وهي تسكر علبـه العسل .. : لانااا خلاااص أخذتي لك ملعقه عسل وبتصيري طيبه مررره هاللحين ..

لانا تشد على بطنها وتبكي .. : مااقدل ياوليني مااامااا يالولني ..

شجن قربت من لانا ..وتحسست جسمها : والله حرارتك ماتطمن ياماما .. – حست بدقات قلبها تزيد وبطنها يمغصها من الخوف لويصير لانا شي هي بتنجن - حبيبتي لاتضحكي علي هو جد يالمك ..

لانا صرخت وهي تبكي من قلب : انتي غبيه ادولك يالولني ..

شجن خافت من جد غرقه عيونها وارتبكت من زمان ماتعبت كـذا ..
اخذت اقرب جلال صلاه منها ودقت على جيرانها المصرين الباب يمكن زوجها موجود ويوصلهم مثل العاده ..

دقت ودقت ماحد رد وبكي لانه يزيد ..
نقلت عيونها لشقتها ولباب جيرانهم .. لو يحصل للانا شي .. وهي واقفه كذا ..
حياتها بدون لانا ماتسوى هي عائشه علشانها ..

انهبلت .. ودخلت لشقتها بسرعه .. لبست عبائيتها بسرعه على الشورت الابيض .. نست نفسها ..
دموعها بهدب عيونها .. بتبكي .. بتبكي .. بتبكي ..

لانا تعبانه ..
امس كانت تضحك معها .. ومتمشين مبسوطين ..

كل شي بترضائه الا انها تفقد لانا .. مثل مافقدت مطلق ..

رفعت لانا اللي تبكي وتتقلب من الم بطنها .. ونزلت فيها بالشارع بسرعه ..

حارتهم مافيها تاكسي .. مايوصلوا لداخلها ..

اضطرت تمشي لمسافه مو قصيره لحد الشارع لعام ..

شجن وهي تبكي .. اشرت بصعوبه لان .. لانا بحضنها : تااكسي .. تااكسي ..

وقف لها التاكسي .. ناظرته ثوب وشمااغ .. سعودي ..

خافت .. لـــكن الموقف مايسمح لها تفكر كثير .. دخلت وتوكلت على الله ..
قالت بصوت مكتوم .. : لاقرب مستشفى حكومي لو سمحت

التاكسي ناظرها من المرايه : ابشري ..

لانــا ضمت امها وهي تحس بالم فضيع : ماااما بموووت بطني ياولني ..

شجن تنهدت وهي تمسح على شعر لانا .. قالت تصببر نفسها : خلاااص ياماما بنوصل للمستشفى هاللحيـن ..- اشرت لتاكسـي - .. لوسمحت أستعجل ..

التاكسي : وين استعجل .. انتي شايفه الرياض كيف زحمه تقولي مصر ..

شجن ماردت عليه وتاففت .. راعي طويله وسواليف .. جد ناس ماعندها ذوق او تقدر الحاله اللي هـي فيها ..

التاكسي يتميلح : سلامااات وش فيها بنتك ..

شجن رفعت راسها واحتقرته .. طلعت جوالها بسرعه .. وهي خايفه .. لو لا الحاجه والا كـان ماضطرت تركب مع هالاشكـال ..
اوهمته انها دقت على احد : آلو هلا مطلق ..
- سكتت شوي وهي تحس بمراره اسمه اللي مانطقته من زمـان .. تتمنى كل هذا جد ويرد عيها هو –
لااا مافيها شي لانا .. بس بطنها يوجعها شوي ..
- رجعت سكتت-
لااا لاتخاف بس الم بسيط ..
- مثلت الارتباك وهي عارفه ان السايق اذنه معها -
مع التاكسي .. لاااا تعصب يابن الحلال .. وش اعمل اضطريت ..
- سكتت تكمل تمثيل –
لمستشفى حكومي اذا وصلت دقيت عليك تلحقنا ..
- سكتت وهي تتنهد -
ان شاء الله مع السلامه ياقلبي ..

سكرت السماعه وماناظرت بالتاكسي علشان تكمل تمثيل قالت للانا ودعت ربها ماتفضحها ..: خلاااص ماما بابا بيسبقنا لهنا .. لاتخااافي ..

بعدها ماسمعت كلمــه وحده من السايق .. سكت وكمل طريقه وهو محترم نفسه ..

بدون سند بهذي الدنيا تضيعين مع الذيابه ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 3:04 pm

والله لولا الحيا لشقق اثيابي "" وان الدروب العسيره حيل لضربها


موعاجبها اللي تعملــه ... ماهــي مقتنعـه فيه ..
لكــن مضطره وياويلها اذا ماعملته ..بيكـــون اخــر يوم بحياتها ..
وكلمات اللي يتسمى ابوها الروحاني .. باذنها .. (( اشبكيه واذا ماعجبتيه وربي الشارع يضفك ..))

طيب هي وش بيدها يمكن ماتعجبه .. هالمجنون ..

دعت ربها بسرها تعجبه وترتاح .. هذولاء يعملوها ويرموها بالشارع ..

ناظرت بالفستان الفوشي العاري ... . اللي على السرير ..من شانيل ..
واضحــه ..
الحركه مكشوفه و واضحه ..
في حـد الظهر وقت غداء يلبس هـذا الفستان وكانها طالعه لسهره ..
قمـه الغباءه فيهم ..

موزه : هــاه كانه موعاجبك الفستان ..

بشاير تعبت ايدها وهي تسندها على العكـاز : لاااا عادي .. بس يمه كانه واضح انو .. مـتـ

قاطعتها موزه : بلالا كثره حكي ويله البسي واخلصي علينا الرجال وصل ..

بشاير ارتفعت دقات قلبها وزاد كرهـها لنفسها ولعبد العزيز وموزه .. بلعت ريقهها بخوف وبللت شفايفها الجافه بلسانها : وصــــل ..

موزه : ايوه بالمجلس مع ابوك .. بسرعه اجهزي وانزلـي .. ولاتخافي تراه مجنون الحمدلله والشكر وبيصدق بسرعـه ..

طلعت وتركت بشاير لوحدها .. ناظرت بالفستان للمره الاخيره بل لاتلبسه .. مورراضيه عن هالهبال بس بتمشي فيه ..

بتستنزف كل قدراتها التمثيليله بهاليوم .. علشان ماتنرمي بالشارع ..
لو بنتهم دلال ماعملوا معها كذا ... بس لانها بنت حراام .. يعملوا اللي يبغوه ..

لبست الفستـان الفوشي القصير شوي

وفتحت شعرها .. زينت رجلها بجزمه خضراء عاليه ..

وفكرت تحط قلوس وماسكرا بس تراجعت ..
لازم تبين بحسن نيه مو بخبــث ..

اخذت عطرها اوشنس الناعم و تعطرت فيـه .. غرقت نفسها من العطور ..

.
.
.

بنفس البيت لكـن بالدور الاول ...
وبالتحديد بمجلس رجال ..





جالس ويهز رجلـه .. ينقل نظـره .. بين وجـه الشايب اللي ماقابله الا من يومين .. وبين ديكور ات البيت .. العــادي ..

ناظر الديكورات بعين الناقد ..ماهو مصمم ديكورات ولا مهندس ..
لكن عنده خبره ويعرف .. من القصور والفلل اللي يزورها..

تلفزيون بلازمـا .. اشجار كثيره عن اللازم .. اللوان غامقه تضيق الصدر ..
مو عاجبــــه المكـــان .. ولا الرجال اللي قباله ..

بس عنــاد فيهم .. فيهم كلهم .. بيتزوج هـذي الرقاصـه اللي مطلقه خمسه مرااات .. والكسيحه " العرجـه " ..ابوها موظف عادي بالبلديه ...
هـــــذي هي المواصفات المطلوبه ..

بيعلمهــا كيف تفضل عليه هــذا اللي نيقاله أخــوه .. وليد ..
بنزل راس امـه وابوه للارض لانهم استهانوا بمشاعره .. وماهتتموا لضيــاع حبيبته منه .. وركضوا ورى تزويجهم لوليد . ..

بيربيهم كلهـم لما يعرفوا عن اللي ناسبهم جديــد ..
وعن الام االلي بتحمل بعيالهم ..

ابتسم بخبث وحس بانتعاش يثلـج صدره ..

وش رده فعـل امـه لما تعرف ..
وكيف بتواجــه "هياء " زوجـه الوزيــر .. عثمان الـ؟؟؟ ..
و " حسناء " زوجـه السفير الامراتي ..راشـد الـ؟؟؟ ...
والا المغروره وعدوتها اللي تجاملها بكل مناسبه " هناء " زوجــه المليونير عبدالرزاق الـ؟؟؟

وغيرهم كثيــر من سيدات المجتمع المرموق .. والطبقه الارستقراطيـه ..

امنيته يشوف وجههـا كيف بيكون ..
موهـي اللي حمست لوليد يتزوج اللي ملكت قلبه هو ..
مو هـي اللي اشترت .. مفارش الطاولات من ايران .. والورد من هولندا .. والبوفيه من ايطاليا وفرنسـا ..
بملكـه وليد على عروسة احلامـه ..

تستاهـل اللي بيعمله فيها .. تستاهل راسها ينزل عند المجتمـع ..

تحولت ابتسامته لضحكه مكتومه من دون صوت .. وهو يتخيل شكل " صفـاء " .. اختــه ..
عند صديقاتها وخطيبها .. واهل زوج خطيبها كيف بيكون لما تعرف بالعروس اللي اختارها ..
هي الثانيه تستاهل .. مبسوطه .. لوليد وماهي مهتمـه لمشاعره هو ..
هي السبب الاساسي بكـل هذا .. لو انها ماكانت تمدح بجمال و حسن " بدور" حبيبته عند اخوه كان مافكر ياخذها منه .. وهي كـانت ملكه هو ..
لااا وعامله صاحبه بدور وتحبها ..

يستاهلوا كــل اللي بيجيلهم من ورى هالزواج ..
حتى ابوه .. الرجال الاستقراطي .. "البزنز مان "..
اللي يهمه اسمـه وسمعته قبل أي شي ثاني بحياته ..
عنده كل شي يضيع يروح الا سمعتـه وبرستيجه عند الناس اللي حوله ..

اخـذ كاس العصير وشرب منه قليل وهو يحسه مثل العسل على قلبـه ..
ينتظر اللحضه اللي يعمل فيهـا الزوبعــه لاهلـه ..
ينتظر متى يخلص كل هـذا ويناظر بوجيههم ..

لكــنه متردد كثيـر لانه مو مرتاح لعبدالعزيز نهايا ..
مشفوح عليه كثير .. ورامي وجهه ..
وشوي مايخطبه لبنته ..

مايلومـه مطلقـه خمس مراات وعرجاء ..
اكيـد هذي بشعـه واخلاقها مع الارض ..

وهـذا المطلوب .. هـذا اللي يبغاه ويتمناه ..

مايقدر يمنع نفسه مع الابتسام .. انتصاره قريب لكن مراح يستعجل بينتظر ياخذ من ابوه ..معرض السيارات وتكون باسمــه ..
بعدها بيعلنها .. بيقولها وبيجي يخطب ..

انتبه لصوت عبدالعزيز : عن اذنك ابطلع مشوار قريب من البيت دقايق وراجـع .. خذ راحتك البيت بيتك ..

ابتسم باستهزاء وهو يناظر بايد عبدالعزيز اللي فيها مفتاحح السياره : تسلم ..

تاركـه بالبيت لوحده واهله فيه جـد ماعنده مروه ولا ذره شجاعـه ..

ثوانــي ماهي بطويله سمع صوت صراخ حريم .. وانفتح عليه باب االمجلس بسرعــه ..

التفت للباب مرعوب وش القصه .. هذولاء بيت مريبين ..يخوفوا ..

وحده كبيره بالسن بعبايه مبهدله عليها تقريبا .. : يااخوي الحقنا .. عبدالعزيز مايرد ولااا هو فيه ..بنتي ..

مايدري وش يعمل وش تبي هذي فيه .. مافهم عليها بس راح ورائها ..

وقف وظهره أستقام .. اخذ نفس طويل وهو يناظر ببنت مررميه على الارض وبجنبها عكازها ..

فستان فوشي رايق مع بشرتها الصافيـه ... واضحه نعومتها من لومها .. شعرها اسود متناشر حولها ومغطي وجهها ..

ماعرف كيف يتصرف ارتبك ..واللي اربكـه اكثر محاولات امها ترفعها وتبان مفاتن جسمها اكثـر ..
يغض البصر كيف .. وهو مضطر يرفعها ..

مشى لعندها بتردد بعد ماسمع صوت امها الهادي والواضح الطيبه فيه : الله يعافيك ساعدني .. طاحت علي وماني عارفه وش اعمل .. وعبدالعزيز مايرد الله يهداه .. مادري وينه هالرجال ..

ابتسم بتوتر وهو يحس انه بموقف لايحسد عليه .. : لاتخافي مافيها الا الخيـر

بشاير كانت مغمضه عيونها وكارهه نفسها والموقف اللي هـي فيه ..
كانها بضاعـه للبيع .. او خروف للاضحيـه ..

حست بحراره تنتشر من صدرها مكان قلبها لباقي جسمها ماعدا اطرافها اللي بردت ..
ثقيل الموقف عليها .. ثقيــل ..

حاولت ماتتحرك وتكتم انفاسها وهي تسمع صوت عريس الغفله الجديد ..وهو رافعها من الارض على ايديــه ..: العباءه لبسيها العباءه ..

بسرعه دخلت موزه داخل تجيب العباءه اللي مجهزتها من زمـان ..

اما هو ناظر بوجهها اللي بان هاللحيــن ..
حس بعلامه استفهام كبيره على وجهه .. ماتشبه لابـــوها نهايا .. وشكله مايوحي ان بنته بهالجمال ..

ملامحها حاده مرره تدل على الخبث .. واضح انها ملعونه وخبيثه ..هذا اذا ماكانت متعمده ترمي نفسها كذا ..

ابعـد التفكير هذا عن باله .. لان امها وابوها مراح يسكتوا لها اذا كانت بنتهم لعينه لهدرجه ..

فكـر يمكـن مو قادرين عليها ..الل تطلقت خمس مرات مايهمها حـد ..

اشمئز من فكرت ان هذي اللي بين يديه بتكون زوجته ..

ابعد عنه الاشمئزاز .. أول ماتذكر مخططاته مع اهله القاسين بنظره ..

بشاير حاسه بنظراته اللي تحرق وجهها .. ..
لكـن مــات الاحساس عندها والمشاعر ..
قرب أي رجال ماياثر فيهـا ..

حست بالحقد يمل قلبها من تاخر موزه المقصود ..
كانت كاتمه انفاسها بصعوبه متى ينزلها وترتاح ..

طلعت موزه باستعجال ولبست العبايه بشاير باستعجال ..
قالت بصوتها الحنون المصطنـع ..: اسفه تاخرت عليك ياولدي بس ماعندي خدامه وتعرف بصعوبه اطلع لدرج ..

هز راسـه وكانه يقولها وانا وش دخلني تشتكي ..
ومع الاسف انخدع بطيبه صوت موزه ونظراتها الحنونه لبشاير ..

بشاير فاهمه على موزه .. تكذب علشان يجيب لها خدامه او مايفكر يتزوج بشاير .. جد حماره وخبيثه ..

دخلها لسياره البي ام .. بدون مايحكي شي .. جلست بجنبها موزه وهي تضمها بحنان زايد وتسمي عليها ..
بشاير نفسها صدقت تمثيل موزه الملعون ..

حرك السياره وهو عيونه على الجوال يدق على جوال عبدالعزيز .. والمشكله الشبكـه ماتدعم ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)

بوقت العصــر ..
درجه الحراره مثل العاده مرتفعـه بالرياض ..
المحلات من وقت طويل فاتحـه .. والزباين قليل ..واغلبيت اللي يمرون هنود او بقاليـه ..
والمويه على الارض تنزل من تكيف بعض المحلات ..

اخـذت فوق الثلاث ساعات .. تحاول مع الشرطي وتقنعه .. وهو مايسمـع لها ..ماهو مصدق الا اللي تقولـه المراه الثانيـه ..

الناس القليل مجتمعين حولهم ..

ناظرت ببدلته الخضراء اللي مافي على كتفها أي نجمـه .. وبالاسلكي الاسود اللي على حزام خصره العريض ..
بلعـت ريقها الجــاف .. وهي تشد على عبايتها المغبره .. : وربـي ماخذت عليها شي هــي مادفعت لـي ولا هلله ..

ناظرها بتشكيك ..
دايم يشتكوا عليها انها تسرق على الزباين باقي فلوسهم .. وكل مره تطلع مظلومـه لكـن هالمره يحسه جـد ..: رحـاب اعترفي اذا اخذتي شي من المراه رجعيه لها ..

رحاب تاففت : ياااربي بايش احلف لك انها ماعطتني ولارياااال .. اخذت قبل ماتدفع شـ

قاطعها صوت المراه بحده اللي واقفه عند بسطتها وتناظرها باحتقار ..: كـذااابه مو معطيتك خميسن ريال ..من شووي ..

رحاب بانفعال : انتي الكذابه .. مع ذا الوجـه أي خمسين ريال والله ولا ريال مديتي لي ..

المراه : يالشرطي فتش بسطتها شوف ..

الشرطي رفع الاسلكي : لااا نتفاهم بالمركز هناك ..

رحاب بسرعـه مدت شنطتها السوداء : خـذا فتش .. والله أني ماكذب ياشرطي خـالد ..ومو لازم شرطـه الله يرحم والديك

المراه : لااا وش شرطته مايحتاج بس تعطيني دراهم وبروح ..

خالد أرتاح شوي لانه مراح يضطر ياخذهم للمركز على مشكله بسيطه ..خمسين ريال بس ..
التفت لرحاب اللي مغرقه عيونها الزرقاء .. من القهر واحساسا الظلم ..وقال بهدوء : الاسبوع الماضي كنتي بالمركز ماتبتي ..

رحاب ضلت تناظره م بقهـر وهي تمد الشنطـه بثقه ..
احساس الظلم شين .. لااا وهيـه اللي ماتطيق السرقـه ..
او انها تاخذ حق غيرها ..

اخذ خالد الشنطه وفتشها مثل العاده..
يحسها شنطته من كثر مايفتشها .. طلع الفلوس اللي فيها ...
كانوا عشرات وعشرين قطعه ورياللات وخمسات .. مافيهم أي قطعه خمسين ريال ..
مد بوزه وقال للمراءه اللي تبلت على رحاب : مافيـه أي قطعه خمسين ريال ..

المراه بسرعه واستنكار فتحت بوكها تاكد لشرطي : كيــف انا متاكده معطيـ....

سكتت وبلعت لسانها وهي تناظر الخمسين بطرف بوكها كانت بتعطيها رحاب لكـن نست ..
تمنت الارض تنشق وتبلعها .. قالت بارتباك واحراج : اووه هذه هي هنا شكلي ضنيت اني اعطيتك ..

خالد : لااا ياشيخـه ..تتبلي على البنت وبعدها ضنيتي ..

رحاب ناظرت المراه بحقد .. لكن رحمتها لما حست انها جد منحرجه .. وانها مو قادره تحكـي ..
قالت بصوت عالي وهي تاشر على الجماهير الغفيره المتجمعـه : خلاااص ياجماااعه حصل خير .. كل واحد على شغله ..

تحركوا وهم يتمتموا بكلمات كثيره ..

رحاب اخذت من المراه الاغراض ورجعتها للبسطه : الله يهديك تاكدي قبل لاتبتلي الناس .. روحي كملي تسوقك .. – كملت بصوت مخنوق - وترى عيني شبعانه ماتضوق على خمسين ريال ..

المرأه انحرجت اكثر من حكي رحاب : والله اني ضنيت اني اعطيتك ..

رحاب ناظرت فيها مقهوره من ساعه وهي تحلف لها ماخذت منها شي ..
وهذي تحتقرها .. مع خالد ..
وهاللحين تبغاها تصدقها وتسامحها لانها حلفت ..
قالت بقهر ..: خلاااص روحي ولو سمحتي لاتجي تشتري مني مره ثانيه ..

مشت المرأه بدون أي كلمه وه تحس بتانيب الضمير .. اتهمت البنت ظلم وكانت بتدخلها لمركز الشرطـه ..

خالد قال يصبرها مسكينه كل مره تنظلم : معليـه يارحاب المرأه ماكانت تدري ..

رحاب ماردت عليه و صارت ترتب البسطه .. تخفي ارتجااافها ..
الظلــم قاسي .. كيف واذا كانت تتعرض له دايم ..

خالد ناظر بعيونها الزرقاء وهي منزله راسها .. في دموع بهدبها محبوسه .. تركها براحتها .. مايبغى يزيد عليها ..

رحاب خلصت ترتيب البسطه وجلست ببسطتها .. تذكر شكل تماضر المسكينه كم مره ركبت سياره الشرطه ظلم .. حتى بعد كبر سنها اركبتها وماحترموا عجزها ..

وهي هاللحين تكمل المسيره .. كل اسبوع لازم تتمشكل مع حد ياتركب سياره الشرطـه او يحلوها عند بسطتها ..

ياللــــــه هذي الحياه ولازم تتحملها ..

ناظرت من بعيد لشرطي خالد .. هو بالسوق دايم ومعه مطوع بس هالايام ماتشوف المطوع كثير ..

حبوب هالشرطي دايم يحاول يحلها ودي بينهم علشان مايضطر ياخذهم للمركز ..

تاففت : آآآآآآآ ف .. متـــى ياااربي متى ... ارتاح من هالعيشه ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)


.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارووونه المزيونه
مشرف العام
مشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 20
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1001
العمل/الترفيه : طالبه علم
المزاج : مبسوطه ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع ))   الإثنين يونيو 23, 2008 3:07 pm

&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



بعيـــــــــــــــد عن السوق الشعبي .. باميال واشوااط ..
بحياه ثانيه .. وعالم بعيــد كل البعـد عن هذا ..

بالقصـــــر الواسـع ..
.

.


وهي بصدر الطاوله الطويلــه .. والخدم متفرقين حولهم ..

.. بعدت صحن فيليه السمــك .. عنها ..:الحمدلله ..

ناظرت رهـف بامها : مـامـا ماكلتي شي ..

هناء ناظرت ببنتها وابتسمت لها : لاااا شبعـت .. وين اخوك عبادي ..؟!

رهف اكلت بهدوء : مادري عنه .. من امس ماطلع من غرفتـه ..صح سديـم ..؟!

سديم ماردت عليها كانت تقطع بالاكل من دون ماتاكله .. اثقل وقت هـذا .. لما تاكل مع هناء بطاوله وحده ..
ثقيلــه على قلبها اللمه هذي .. بس علشان خاطر رهف لانها زعلانه جلست ..

هناء قالت لسديم بدون ماتناظرها : اذا مو عاجبك الاكل . السفره تتعذرك ..

سديم وقفت ودفت الكرسي وراها لحد ماطلع صوت مزعج ..
قالت بقرف وحقد : أنتي اللي مو عاجبتني مو سفرتـك ..

تركتهم ومشت لبره وين الهواء والتنفس ..

هناء لفت راسها وين ماطلعت سديم ..
كانت احب انسانه لها على وجـه الارض هـذي الطفلـه .. اللي ساعدتها وطلعتها من المستنقع اللي هيـه فيـه ..

ماتنسى لما كانت طالعه لزياره مع وحده من الاميرات اللي لها علاقـه فيها .. ومع اكثرمن وحده من صديقاتها الهاي كلاس ..
كانوا طالعين لدار الايتام يساعدوهم ويشوفوا نشاطهم علشان يدعموا الدار ماديا ..

كانت محرومه من العيال وتتمنى تسمع كلمه .. "ماما "..

ناظرت باطفال الدار وهم ماتعدوا الست سنوات .. يرقصوا ويضحكوا .. بالمسرحيه التمثيليه اللي عملوها لهم على شرفهم ...

حست بقلبها بيطلع من مكانها اول ماركضت طفلـه صغيره وجلست بحضنهـا ..

قلبها دق بسرعه وضمت الطفله اللي بست سنوات تضحك وتتمسك فيها .. يااحلو .. هالطفله وياخفة ظلها .. تدخـل للقلب ..

قالت اللي بجنبها باشمئزاز .. : ابعديها عنك ابعديها ..

الاميره ابتسمت : هههههه شكلها حبتك ياهناء .. ياقلبي ياحلوها ..

هناء ناظرت بعيون سديم الواسعه مرره وهي ترمش ببراءءه .. باستها : ياااقلبـي تاخذ العقل ..

جاءت مريم بسرعه وسحبت سديم منها : اسفه هذي شويه مشاغبه ومـ

قاطعتها هناء وهي تمسح على شعر سديم : لااا اتركيها عندي تجنن .. ايش اسمهـا ..؟!

مريم كاتم نحرجه من تصرف سديم .. اكيد بيطردوها من الاداره بعد مشاغبة سديم ..: اسمهــا سديم اتركيها عنك لاتزعجبك ..

الاميره : ليه ماتكفليها يا هناء دام ماعندك عيال ..؟!

هناء ناظرت للاميره تستوعب .. تكفلهـــــــــا ..
كيف والناس والمجتمع من حولها ..
ابتسمت برضى الاميره كـافله اطفال وهي عندها ليه هي ماتكفل .. بس هذي البنت ..
: والله فكره روعـه .. ابحكي مع عبدالرزاق ونعملها ان شاء الله ..

مريم انبسطت وكانها مالكه الدنيا .. وابتسمت ببلاهــه ..

طلعت من الدار وهي الفكرخ براسها وتحاصرها .. دائمها محرومــه ليه ماتكفل هذي الطقله ..
بس كيف تقنع الناس اللي حولها بهذي اليتيمه ..والاهم زوجها عبدالرزاق كيـف تقنعـه ..

ضلت الفكره براسها لايام .. حرمتها من النوم كويس والاكـل .. لحد مالاحظ زوجها عليها ..

عبدالرزاق : هنـــو حبيبتي ايش فيك مو على بعضك هذي الايام ..؟ّ

ماصدقت انو سالها جلست بجنبه و قالت باستعطاف : وماتعصــب ابدا ..

عبدالرزاق : لااا .. اذا كان مايستاهل اعصب ليه اعصب ..؟!

هناء ابتسمت بتردد وهي عارفه حساسيه زوجها من هالموضوع .. : ابغى اكفل يتيمـه ..

عبدالرزاق بهدوء : حلوو وهذا اللي شاغل بالك ..؟!

هناء حست ان عبدالرزاق مافهم عليها : لااا أقصد ابغى اكفلها يعنــي اممم اربيها عندنا ..

عبدالرزاق باستنكار : أيــش ..؟!

هناء مسكت ايده : حبيبتي لاتعصب .. انا ..

قاطعها : لااااا ياهناء لاااا انسي الموضوع ..

هناء غرقه عيونها : ليـه انت رجال تقدر تتزوج وتجيب عيال يشيلوك بكبرك اما انا مرره – كملت بمراره – والعيب فيني .. يعني اذا بكره كبرت مالاقي حد حولي .. يمكن هالبنت تفيدني ..

حط ايده على كتفها ومسح عيونها : حبيبتي انا قلتلك لو اموت ماتزوج عليك انتي حياتي ..

هناء : كـذب .. بكره بتحن للعيال وبتتزوج علي ..

عبدالرزاق : وربـــــي لااا .. انا ماتخيل وحده بحياتي غيرك ..

هناء بنرفزه : وانا ماتخيل اعيش بدون عيال ابغى حد يناديني ماما ابغى اللعب مع طفــل .. انا مرأه يعني انثى .. عندي مشاعر امومه ابغى أطلعها .. مـ - غطت وجهها بيدها وبكت - ..

عبدالرزاق اخذ نفس وتنهد كل مره يفتح معها هالموضوع لكن هاللحين غير فيه تطورات طالعه بهذي حكاية الكفاله .. : خلاااص حبيبتي لاتبكي ..

هناء : انت ماتعرف ايش حسيت اليوم لما ضمتني سديم .. حسيتا ني محرومـه من انوثتي من ااجمل احساس بداخلي ..

عبدالرزاق جاء بباله هذيك البنت اللي شافها بالبر .. ومكتوب بالورقه أسمها سديم .. كان قبل مايتزوج هناء .. ويتمنى اذا جاءت له بنت تكون تشبها .. : خلاااص قلتلك مافيه ياهناء واذا الله كاتب لنا عيال من صلنا والا عمرنا ماشفنا العيال ..

هناء : ايوووه وش عليك ... انا المعيوبه مو انت ..

تافف عبدالرزاق ومثل كل مره يتركها تبكي ويروح ..

ضلــــــــــــت تحن على راسه وتصر .. لحد ماقتنع بالفكره .. وتحمس اكثر لما عرف انها نفس البنات اللي طلعها من البر ..

حس بالدنيا صغيــره .. صغيــــــــــره مره ..
كان الله كاتب لها تطلع من الحياه القاسيه كل مره على ايده ..

حملت زوجته قبل ماتوصل هالطفله لبيتهم .. وولدت بولده اللي من لحمه وصلبه .. " عبدالله " ..

صحيح انو طفل انابيب .. بس حبه كثير بعد حرمان طويل ..وهو يمشي بعمره السنتين احساس ثااني ماقد حســه ..

لاحظ ان هناء تراجعت عن قرارها وماتبغى البنت ..

قدم لها كرت دعوه لحضور زواج جماعي بهذي الدار.. وهو عارف ان قلبها طيب واول ماتقابل هذيك الطفله بتصر تاخذها لانهــا بتحسها السبب بعد الله سبحانه انها حملت ..
كانت سبع سنوات تحاول لحد مارزقها الله بعبدالله اللي ماتجاوز السنتين ..
لانها حنت على اليتيمه الله عوضها ..

ومثل ماتوقع ..

هناء باصرار وهي بشهر الاول من حملها برهـف : قلتلك مالي دخــل بتبناها .. بتبناها .. ليه تاكل من الارض وانا موجود ه ..

عبدالرزاق قال باستهبال : ياابنت الحلال عندك ولدك وبنتك بالطريق وش تبين فيها ... قبل قلنا انك ماتجيبي لكـن هاللحين وش حجتك ..؟!

: هي السبب بعد الله سبحانه اني احمل .. هي بعد رحمتي لها ربي رحمني .. الله يعافيك خلنا باخذها نكسب فيها اجر ..

عبدالرزاق ارتاح انها ماتغيرت هذي حبيته الحنوونه وزوجته ..

بعد محاولات صعبه وطويله .. قدروا ياخذوا سديم ..
لكــــن حصل اللي ماتوقعوه .. وسبب كرههم الشديد لهذي الطفله ..

عنيفـــــــــــــــــــــــــــــــــه ..
عنيفــــــــــه لدرجه محد يتصورها .. وبالذات مع عبدالله .. اللي مايفرق عنها بكــم سنه ..

حاولت معها هناء بحنان لايوصف لمده سنه وكم شهر .. ومع الاسف عنفها يزداد ..
كرهتها وكانت تبغى تطردها بس ماهي لعبه يوم ياخذوها ويوم مايبغوها ..

.
.
.
.

رمشت بعيونها اكثر من مره وناظرت حولها .. هي لحد هاللحين على السفره ورهف مو فيــه ..

ياكره الذكريات اللي تضيق الصدر .. وبالذات عن مجهوله الجنس "سديم " ..
لاهي بنت ولا ولد .. تشمئز منها ..

دق جوالها .. بجيب تنورتها ماتحب تمشي بدونه لكثره اشغالها ..
طلعته وبرقه كريستالاته مع اضاءه الانوار ..

ردت : مرحبـــــا ..
.
.
.

بنفس القصـر
جالسه بالبنطلون البقي الواسـع الاسو د والبلوزه اللي عليها وجه نمر .. وشعرها البوي مشطته بدون جل ..
وشفايفها تنشد مع الحلق اللي مثبته تحتها ..

والـ " بـي ا س بي " بايدها ..مندمجـــــه مره فيه .. تحركه يمين اذا تبغى تلف مين وشمال اذا تبغى تلف شمال ..من اندماجها وكانها تسوق سياره من جدها ..

رهف بفستانها الوردي الهادي على راسها تحكــي ..
رهـف : انتي عارفه انو مالي دعوه بعلاقتك مع ماما بس على الاقل احترميها شوي .

سديم ماردت ضلت عيونها لى الشاشه وتضغط بعنف تفرق طااقتها فيه ..

رهـف : انا احبكم ثنتينكم ومابغى اخسركـــم ..

نفس الحكايه ماعدتها سديم أي رد ..
لانها تحس بالقهر من داخلــها .. هناء ماهي بشايفتها ..
اذا صارت موجوده معها او مع عبدالرزاق تحس انها شفافه مو مرائيه ..
يسالوا عيلهم وبس .. وهي ينتقدوها باقل شي تعمله ..
ويطردوها بادب ..

رهف : انتي لو مكاني وش تعملي .. مـ

قاطعها جوالها اللي دق مسج ..
رفعته لانها عارفه ان سديم ماتسمع لها ولا تبغى تسمع ..
تحس اانها تحاكي حالهــــــــــــــا ..

اول ماقرت المسج قفزت وصرخـــــــت : وااااااااااااوووووووووووووو ..

التفتت لها سديم ببرود : ياااهووووووه .. فقعتي طبلت اذنـي ..

رهف رميت نفسها على سديم وضمتها : بيرجعووون بيرجعووووووون ..

سديم بعدتها بطفش : مــــــــن ..؟!

رهف باست سديم بخدها : ازوووواجي بيرجعوا .. ياااي اموت فيهم .. هاللحين بيتهاوشوا علي ..

سديم عرفت من تقصد رهف .. عيال عمامها الاثنين .. " سلطان وبندر " .. اثنينهم محيرينها اذا ماخذها هذاك ياخذها الثاني وماتطلع منهم ..

ورهف كل اسبوع تقرر تحب واحد فيهم .. ياسلطان او بندر ..
والاكثر متعلقـه فيه بندر .. لانه يرسل لها بين وقت والثاني مسج وسلامات ..

المهم عند رهف تتزوج واحد منهم مع ميلها الواضح لبندر .. مع انها هذا الاسبوع طايحه حب بسلطان .. بس غيرت لموجه اول مارسل لها بندر صورته بالايميل ..

رهف : سوووسو وين رحتي فيه ..؟!

سديم ناظرتها باستخفاف : معـــك يعني وين بروح ..؟! .. بيرجع من فيهم ..؟!

رهـف : ماعتقد سلطان لان بقاله شهرين اتوقــع بندووووور ..

سديم احتقرتها : اللي يسمعك ... مايقول انك كنتي من كــم يوم تقصدين بابيات غزل .. بسلطان ..

رهف : هههههههه اسمعي اللي بيجي قبل بتزوجه قبل .. وياررررب يطلع بندر ..

سديم : والله ماعرفت لك سلطان والا بندر ..؟!

رهف : خخخخ لزوم الكشخه والترزز سلطان .. اما لزوم الحب والحنان بندرر ..

سديم : وانتي على ايش استقريتي ..؟!

رهف : اممم مادري بس افكر بالحب وهالحركات ..

سديم رجعت تندمج باللعب وهي اكررره ماعندها سواليف عيال وحب وماحب : الله يهنيك ..

رهف تدووور على نفسها : ماااااااااني مصدقه واخيرا خلصوا دراسه وبتزوج مثل البنات هههههه ... ونااااسه .. بطلع لسوق قبل لايرجع ..قوومي معي ..

سديم اشرت باستنكار : لاااا مهبوله انتي ياشين السوق .. – قالت بكذب - انا طالعه لنادي ..

رهف من فرحتها تركت سديم وراحت تتجهز ..

سديم ابتسمت باستهزاء وتركت الـ " بي ا سبي " ..
بتزوج مثل البنـات ..

كل بنت حلمها تتزوج .. لكن لزواج شروط ..
تكون قبل أي شي بنت اصل ..
او حتى معروف نسبها ..

كل بنــت ..
ليه هي بنت مثل البنات علشان تحلم بالعرس والكوشه ..

حست بحراره فضيعه براسها وتنفسها يضيق .. بالمره مو وقته ..

وقفت بصعوبه تدور شي تعمله تنسى التفكير اللي كل ماجاء على بالها تحس بالتعب ..

ناظرت ساعه ايدها .. كلهــا 11 ساعه وتدخل الـ ثلاث وعشرين سنـه ..
سنه جديده بحياتها وماتهمها .. اكيد مثل اللي قبلها ..

تنتظر بشوق لهذيك الساعه وليوم بكره ..
نفسها تعرف من بيتذكر عيد ميلادها ..

طلعت لفوق وجلست على جهازها .. مثل العاده تدخل لغرفه البالتوك .. تقضي وقت وتستهبل .. ومايهمها حـد ..

وش اللي بتخاف عليه اسم والا سمعه .. والا اصلها او فصلها .. عندها كل شي ايزي ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)

اليوم الموعـــد ..

اليوم اللقــاء ..

جوالها ماسكت طوال اليوم من الصباح لهالسـاعه .. وشروق كل شوي داقــه يازايده معلومه يامنقصـه ماتبغى تنحرج عند مكي وتبان كذبتها ..

اما فجــر فعندها برود .. برود تــام .. بس عصبت من شروق لما قال لها صقر: وش قصتك اليوم مع هالجوال انا اجي لهنا ارتاح مو تزعجيني بخرابيطك ..

ماعرفت وش ترد عليه بس حطت جوالها على الصامت لحد ماخذت لمعلومات الكافيه عن علاقه مكي وشروق من اول يوم شافته وكلمته لهاللحضه ..

ماصدقت صقر طلع من الباب واخذت انفاسها .. اخيــرا فارقها وفك ..

بدلت بسرعـه لاكثر ملابسها اغراء تنوره قصيره وشال صيفي ربطته على جسمها كانه بلوزه .. اعطى لجسمها جمال اكثر ..
ماكانت تهتم بالوجـه مثل الجسم .. كذا تربت وتعلمت ..

رشت لها عطر ديفيد بيكهام الهادي ..و خلصت .. ناظرت شكلها برضى ..

نزلت من العماره بهدوء وثقل .. وكان كاظم الساهر غناء لها " تمشي خصرها يرقص "

أنتهى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل