ماكانت تبغى تداوم لكن داومت علشان تربي ديمه و بعــد تتفق مع البنات على طلعت اليخت بكــره ..
. .
دفت ديمه باشمئزاز : كــم مر قلتلـك يـالـســـ.؟؟؟؟؟.. اني مو تبع هالحركات انتي كيف تفهمي .. وربي يالديم اللي رفع سبعه اذا عدتيها لاكون مربيتك ..
ديمه ودموعها على خدها : والله ماكنت اقصد ازعلك انا بس ابغـــاك ..اانا احبـ
ضربتها سديم بالميدليه اللي بيدها على فمه اللي تشقق بسرعه لان المفاتيح قاسيه على شفايفها الناعمه ...قالت بين اسنانه وبحقد .. : لاتقولي احبك .-اشرت على نفسها بقهر وهي ترفع ايد ديمه وتجبرها تناظرها – ناظريني كويس شايفه بوجههي شنبات ... ناظريني الرجوله مقطعتني لهدرجه مانتي قادره علي ..
ديما تتحسس الدم اللي بشفايفها : انا عارفه ان كل هـذا لانك تحبي دانه اختي ..
سديم تاففت وتركت أيد ديمه بقوه ماتفهم .. الا اللي بمزاجها هي .. : ايوه احبها لانها ماتتعدى الحدود معي ..فاهمه علي كويس .. وتدور اللي تبغاه مع احمد وبدر مو معــي .. انا سعود الستايل الشكل وبس ..
ديما بوقاحه وهي تتحسس شفايفها : بس انتي مو سديم البنت انتي مافيك أي انوثه ..
سديم احتقرتها .. تسمع هالجمله عارفتها وحافظتها كويس .. من صغرها وهي باذنها .. بس هناء اللي كانت تعلمها بانوثتها ..لحد ماتعبت منها وتركتها لرجولتها الوهميه ... ..مسكــــــت خصرها بالم ...
ديما خافت على سديم لانها مو اول مره تمسك خصرها بهالطريقه ..: سعود حيبـ
قاطعها سديم وهي تدفها وتتفل بوجهها : تفووو .. انتي احقر من الحشره .. ابعــــدي عن وجهي ..
ديما خافت وبعدت .. نظرت سديم ارعبتها .. تركتها وراحت لمقر الشله .. وهي خايفه عليها ..
سديم جلست على كرسي وهي جنبهــا . .. من اسبوعين وخصرها كذا يالمهـا فجاءه .. من زمان ماحصل معها كذا بس اليوم ثاني مره يجي لها ..والدكتور المتخلف مو عارف يشخص ...اللي فيهــا ..وهي عارفه انه من قله شرب المويه ومن الحشيش .. (( الله يلـ؟؟؟؟ ياديمه ضيقتي صدري ..))
نسدت نفسها من الجامعه والدراسه قررت تطلع .. لاي مكان ماعدا البيت وتجهيزاتهم لوصول هذا البندر ..والجامعه وبوجهها المتخلفه ديما .. تبغى تشم هواء تحس انها مخنوقـه ..
لما قربت من البوابه الرئيسيه مسكتها الامن ..: سديم تعالي نبغاك ..
سديم بدون نفس ..: خيــر ..؟!!
الأمن : دكتورة الارشاد تبغاك ..
سديم اشرت لها : وقت ثانــي مالي مزاج هاللحين ..
الأمن ابتسمت وهي تمد ايدها : يعني اقول مالقيتك ..
سديم ناظرت ايدها باسغراب لكن لما شافت ابتسامتها الخبيثه فهمت عليها ..و دخلت جيبها ببنطلونها ومدت مبلغ معين : ايوه وهذا اللي تدينته منك ..
الأمن ابتسمت اكثر : حيـــاك الله تعالي كل يوم ..
كملت سديم طريقها ومن قهرها سحبت الحلقه اللي تحت فمها بقوه ونزل منها الدم بسرعه ..ماهتمت بس قالت بعصبيه ..: ولعنتين ..
التفتت للبنت المملوحـه اللي تناظرها ..: خيـر في شي ..
فجر احتقرت سديم وهي تدخل ملفها واوراقها بالشنطه المستطيله الانيقه ... خلاااص اليوم سحبت ملفها من الجامعــه .. وماعد لها رجعه فيها .. الذل والقهر متملكها من اول ماصحت من النوم ... نفسها تعبت وجسمها ذبل .. وضاع شبابها وهي بالعشرينات ..
قالت لسديم بدون نفس : انتي اللي تناظري ..
سديم احتقرتها : اقول التهي بنفسك لاحفر بوجهك شوارع ..مابقى الا المخكره بعد ..
فجر نفخت على وجهها من الحر وهي تحتقرها أكثر : الله يشفيك بس ..
سديم لفت عليها بكل جسمها وهم نفس الطول تقريبا : الظاهر انك مشتهيه اسدحك هنا ..
فجر طنشتها .. مانقصها الا هالبويه بعــد .. رفعت جوالها ودقت على شروق : آلو شوشو وينــك ..؟!
شروق سكرت من فجر وهي تحس دقات قلبها سريعه .. ماتتخيل تداوم بالجامعه وفجر مو فيه .. ياكلوا سوا .. يتمشوا سوا .. من نظره يفهموا بعض .. كل وحده تغطي على الثانيه غيابها وتصور لها المحاظرات ..
كيـــف بتداوم وفجر مو فيه تركت الجامعه .. بعد ثلاث سنوات صداقه .. ماتدري ليه فجر بتطلع ومراح تكمل دراستها .. ماتدري وش سبب هالقرار المفاجاء اللي مو راضيه تقول سببه ..
فجر : لاوالله تاكدي انــي اول من بلجاء له أنتــي ..انتبهي لنفسك واتركي الشباب عنك ترى يأخذوا اللي يبونه بعدين يرمونك ..
شروق ابتسمت : اسمعي من يقول هههههه .. انتبهي على نفسك حبيبتي ..
فجر باست جبين شروق :.. ابرسلك بطاقتك اول ماخلص.. اوكي يله أشوفك على خير
شروق باست خدها : قريب ان شاء الله .....
ضموا بعض ورجعوا يبكون ..لحــد ماطلعت فجر من الجامعه .. وتذكرت البنات لما ودعتهم ... وانقهرت ان رحاب ماداومت اليوم ...دورتها بالقسم ماحصلتها .. يقولوا غايبه ..
ماكانت تبغى منها شي .. بس تشوفها قبل ماتروح ..حتى مراح تسلم عليها بس تطمن عليها ..
ركبت السياره وكل تفكيرها .. كيف تنفذ اللي براسها ..
. . .
اول ماوصلت لشقه كان صقر على وضعه من المنوم اللي حطته له ..
ابتسمت وقلبها يدق بسرعه وكل خليه بجسمها تنبض من الخوف .. اخذت الشنط الكبيره اللي جهزتها ولبست عبايه راس وغطاء ثقيل ..مثل لبست جارتها ام بدر وماكانها هي ..
نزلت الشنطتين لتحت ولحقتهم بثلاثه .. وقفت تاكسي بدون ماتناظر الجيمسين السود .. اللي ماشكوا لثانيه انها فجــر ..
دخلت الشنط بالسياره وكل الاغراض وهي تدعــي ربها مايصحى صقر هاللحين او ينتبه احد انها فجــر (( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون ))..
عيونها تتحرك بسرعه لكل مكان بخوف وترقب .. دخلت لتاكسي .. وسكرت الباب : حرك بسرررعه ..
بعد مسافه مو قصيره وفجر خوفها يزيد وش منتظرها بالحياه وش تنتظر لقدام ..الناس فيها خير لهاللحين .. اكيــدبتحصل مكان تكون فيه غير القذاره والظلام اللي عايشته مع صقــر..
كان البنك بعيد شوي عن منطقتهم .. راحــت للبنك وقالت لتاكسي مايتحرك من مكانه علشان اغراضهــا ..
ومع الاجراءاات الطويله والممله ..
سحبت اكبر مبلغ تقدر تسحبه لليوم و حولت اغلب اللي برصيدها لرصيد تهاني .. بعد مارسلت لتهانــي (( حولت لرصيدك لاتحركي منه ولا ريال .. لاتخافي توتوه بشرح لك ))
اسيل كانت بتنفجر بوجهها (( على ايش شايه نفسك مع ذا الوجــه ..)) لكن استخدمت طريقه مساع الاستفزازيه بحل كل الامور ... البــــــــــــــــرود ..ولا مبالاه ...
شجن جلست ورى مكتبها والدور الثاني تقريبا فضي الا منهم ... اشرت على التلفون : يله تعالي احكي مع اهلك ..
اسيل مشت بخطوات متوازنه لعند التلفون رفعت السماعه وهي تحاول تذكر رقم محلق بيت عمتها .. نسته .. قررت تدق على جوال رشيد اللي اكيد معه مساعــد هاللحين ..
دقه .. دقتين .. جاء لها صوت رشيد المغازلجي : هلا والله مساء النور ..
تاففت ولفت وجهها عن نظرات شجن المدققه...
شجن كانت تسمع بتركيز لحكي اسيل بمكن تحاكي امها .. : رشيد انا اسيل ..
رشيد ناظر بمساعد وجهه تغير .. قال بدون نفس : انتي وش تبين ..؟!
اسيل : ماني داقه لعيونك الكحيله ابغى مساعد هو معك ..
قلبها طاح برجولها اول ماسمعت اسم مساعد .. مساعد طلع من السجـــن .. مساعد حــر .. قالت بسرعه وبدون تفكير : من هذا مساعد ..؟!
اسيل ناظرتها : اخوي الكبيـ ..آلو هلا مساعد ازعجتك ..
مساعد: هلا اسوله لا مازعجتبني ايش فيك حصل لك شي ..
اسيل بسرعه : لااا بس - كملت باحراج وهي توطـي صوتها - فاكـــر هذيك المدرسه اللي حكيت لك عنها .. تبغــى تحاكي حد من اهلي ..
شجن والانتقام يغلي بدمها سحبت السماعه من اسيل .. وسمعته يقول : أيوه هذي المشكلجيــه اعطيني أيـ
قاطعته بنفاذ صبر : أيـوا انا .. – ضغطت على نفسها واعصابها ... كل اللي قدرت تعمله تشد اسنانها – لوسمحت بما أنك ولي امر الطالبه المستهتره هذي ممكن ترسل امها او اختها او حد كبيره نقدر نتفاهم معه للمدرســه ..
مساعد استغرب اندفاع المدرسه هذي بالكلام وحدته .. معها حق اسيل تخاف تروح للمدرسه ومثل هالغوريلا فيها .. قال بهدوء : امها مسافره ممكن تحكين وش عملت اختــي ..؟!
شجن احتقرت اسيل اللي تناظرها باستغراب : بنتكم متذمره موعاجبها شي وتحكي مع المدرسات وكانهم يشتغلوا عندها .. – كملت بشماته واستمتاع – اذا مانتم قد المستوى اللي كانت فيه جلسوها بالبيت احســن حفظ لماء وجههكم من بهدلتها ..
مساعد ناظر برشيد .. ماهو لأقي سبب لكره الاستاذه الواضح من صوتها ..:لوسمحتي اختي الموضوع مايستاهل تجرحي بالبنت بهذي الطريقــه كل شي ينحل بالتفاهم
_________________
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع )) السبت يونيو 28, 2008 8:07 am
شجن تنرفزت من بروده .. وصوته الهادي كثير .. قالت باندفاع : وين التفاهم لما قتـ
قطعتها كلمتها بسرعه .. وهي تحط ايدها على خدها .. كانت بتفضح حالها عنده .. قلت بسرعه ترقع :لمـا بنتكم تعمل كـذا ..
مساعد مارتاح لصوت النبره .. حست ان هذي المدرسه تعرفهم ومستقصده أسيل .. قال بسرعه : ان شاء الله بتشرفكم امها يوم السبت قوليها تطلع هاللحين انا برى المدرسه ..
شجن ناظرت باسيل : خلاااص السبت ضروري تكون امها فيه ..
رشيد ابتسم له : ماتقدر تعمل لهـا شي ماهـي فوضـه .. وبعدين اسيل دلوعه واكيد زعلانه من كم كلمه بسيطه ..
مساعد بتفكير : انا كنت افكـر كذا بس لما سمعت صوت ابلتها ماريحتني .. احس انها تعرفنا ومتقصده اسيل .. تصور قالت لي : وين التفاهم لما قتلت اخوك ..
رشيد باستنكار : قتلـت أخوك.. قالت كذا .. وكيف عرفت هذي ..
مساعد : هي ماقالتها .. سكتت باخر لحضه ... بعدين يالفالح اكيد بتعرف ..- كمل بقهر وحرقه قلب - اللكل يدري اني قاتل مطلق ..
رشيد : انت ماقتلته بالغلط طلعت الرصاصـــه ..
مساعد ناظر النافذه ..وسرح بالشارع والمحلات اللي يمر عليها .. : ومن يقتنع .. رشيد محد يدري عن الحقيقه .. اللكل ظالمني ومتعاطف مع بنت ابليس ..
رشيد قال بمرح يطلع مساعد من الجو .. : وسع صدرك يارجال ازمـه وعدت ..والله يرحم مطلق ويوسع له بقبره ..
سكتــوا لحـد ماوصلوا لاخر لفه قبل المدرسه ...
قبال المدرسه الشارع شبه فاضي الا من ثلاث سيارات .. وبنات قليل واقفين عند باب المدرسه ينتظرون .. واشكال المدرسات واضح من العبائيات و تنظمهم للبنات ..
رشيد ابتسم: اقول مساعد وش رايك قبل مانلـف .. نرجع ايام الصياعه والصفط عند مدارس البنات ..
مساعد : هههههههه .. أأأووه خبري فيها من الثانويه هههههه ..
رشيد ابتسم اكثر : انتظر وناظر وش اعمل .. رفع صوت المسجلــه على اغاني اجنبيه .. ورفع غطاء السياره وصارت مكشفوه من فوق ..
اما مساعد اللي كان ميت من الضحك نزل الشماغه وحطه على كتفه قدم الطاقيه لقدام ..
رشيد عمل مثله وهو يضحك اكثر ويقول : ههههههههههه .. لاتنسى الازارير افتحهــا ..وشمر الاكمام ..
عمل مثل ماقال له رشيد ..وهم يضحكوا ..ضحــك هستيري : هههههههههههههه.. هههههههههههه ...
حرك سياره لعند باب المدرسه بالضبـط ..
التفتوا الاغلبيه ..لمصدر الصوت .. والشباب باشكالهم المستهتره عند باب المدرسه
شجــن صدت واعطتهم ظهرها اول مانتبهت باسيل ترفع شنطتها .. حست دقات قلبها مرتفعه من الحقد اللي يغلي بدمها ..
شدت على الكرسي اللي جالسه عليه وهي تمسك نفسها ماتاخذ سكيــن تطعن فيه مساعـد .. ماتبغى تناظره .. بتقتلـه ..
ركبت اسيل وهي مبسوطه تبتسم .. مساعد لهاللحين داج .. من ثاني متوسط تذكره مستهتر وماخذ الحياه ضحك .. فكرت ان السفر غيره لكـن ماحرك شي ..: يااي وناسه شكلكم يجنن كل يوم خذوني من المدرسه
مساعد ابتسم لها من المرايه .. وقال بحنان يحسها بنته المفتقدها : تكشخي فينا يعني ..
اسيل تاخذ انفاسها : تقريبا ههههه..اقول مساعد شفت كيف تحكي الابلى مرره حاقده ..
مساعد رجع الجد لوجه..: ايوه لاحظت غريبه هي وش عائلتها ..
اسيل : هــا .. مادري ..
رشيد : اكيد انتي زعلتيها ياأسيل ..
اسيل : لااا مازعلتها هي من اول ماشافت وجهي طبت فيني ..
سمر ابتسمت على اشكالهم علاقتهم قويه واضح : وانتي وين كنتي لما لدغتها الحيه ..
تهاني : انــا – التفتت لرحاب – وين كنت رحوبه ..؟!
ام حمزه ردت عنها ..: كانت تعمل مسابقاتها الصعبه ..
رحاب وتهاني ضحكوا لقلة ثقافة وتعليم ام حمزه وكل شي عندها صعب أي سوال ..: ههههههه ..
. . .
اما برى وعلى كراسي الانتظار ..
كانت ام تهاني بموقف صعب .. مبسوطه لان رحاب في احد خطبها غير كلثم المصريه .. ونفس الوقت زعلانه لانها مضطره تحكي لهم من تكون رحاب .. لانها اساسا ماترضى لرحاب تنام عندهم بالبيت تخاف على سمعت بناتها .. كيف و هم بيخطبوها لولدهم تكون ام لعيالهم ..
مناير ابتسم وهي تقول : ومشاء الله حلوه واخلاقها ماعليها بس وين اهل امها او اهل ابوها لانها قالت انها يتيمه ..ولاتقولي ام حمزه من اهلها الفرق واضح ..مع احترامي لها ...
ام تهاني بتوتر : والله انها صادقه يتيمه لكن مو يتيمه اليتيمه ..
ناظرتها مناير مو فاهمه ..
ام تهاني اخذت نفس طويل قبل لاتقول : هـي لقيطـه ..
مناير طلعت عيونها من مكانها ..وفتحت فمها .... لقيطـــــــه ..؟؟؟!!!!!! ((لقيطــه .. لقيطه مره وحده .. اهاااا علشان كذا شقراء ومزيونه .. استغفر الله وش ذي البلوى اللي كنا بنبتلي فيها .. يؤؤؤه لودروا امي او ابوي او حتى ناصــر .. قال نخطبها قال ..عمره ماتزوج ))
ام تهاني قاطعتها : البنت الشهاده لله من صغرها وانا معاشرتها محترمه ومـ
قاطعتها مناير بسرعه وهي مرتبكه : يام تهاني ماكانك سمعتي مني شي .. الزواج نصيب ..
ام تهاني تنهدت وهي متوقعه هالرده الفعل : براحتــج ..
رجعوا للغرفه وكاانت مليانه ضحك من البنات سمر رحاب وتهاني .. ماعدا ام حمزه جالسه معصبه وتبغى ترجع للبسطه ..
سكتوا اول مادخلوا مناير وام تهاني لكن الابتسامه بوجههم ..
رحاب عقدت حواجبها مستغربه ايش فيها مناير كذا ..وناظرت بام تهاني .. ام تهاني كانت تشغل نفيسها بالسليق وماتناظر فيها : كلي يارحاب بردت ..
رحاب مارفعت عيونها عن ام تهاني وهي تقرب الطاوله لعند رحاب وتفتح لها السليق .. حست انها بدت تفهم وش اللي حصل .. حركه مناير تدل على انها عرفت ان رحاب لقيطه ..
تهاني بحماس وهي تفكر ان مناير خطبت رحاب من امها ..اخذت الملعقه : كلي رحوبــه والله لذيذه ..
رحاب ماحكت شي بس اخذت الملعقه من تهاني وهي تبتسم بتصنع لكن صوتها هادي كثير : اكيــد من ايد خالتي ام تهاني اكيد لذيذه ..
ام تهاني بارتباك : تسلميـن ..
ارتباك ام تهاني اكد لها .. ضحكت تكابر .. ابتسمت علشان ماتبكــي .. تعودت على وضعها.. لكن مو بهالطريقه هذي ..
رحاب كانت مبتسمه اول ماختفت تهاني عن عيونها .. ضاعت ابتسامتها وتحولت لعبوس .. تركت الملعقه من ايدها ..وبعدت الصحن عنها بنفس مسدوده .. (( وش هالتخلف اللي عايشين فيه .. لانها لقيطــه مايحق لها تتزوج ..او تنخطب .. لانها بدون اصل مثل مايحكون ..))
رجعت راسها لورى وغمضت عيونها حبست دموعها جوا ماتبغى تبكـي مافي شي يستاهل تبكي عليه .. المهم شهادتها .. اهم شي عندها تعلم الناس كلهم من تكون اللقيطه بدون الاصل وش تعمــل ..؟!!
(( ياقلبــي اصبر مابعد ضيقه الا فــرج .. ولاتقنط كله اختبار من رب العباد ..اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .. حسبي الله ونعم الوكيــل .. ))
_________________
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع )) السبت يونيو 28, 2008 8:18 am
رفعت اللزقه مع القطنه بحذر ..ايد الممرضه كانت خفيفه مره .. نــاظرت المركز الصحي من نافذه السياره.. حللت وخلصـت ورعـد ماوصل ..
..ولما يدق عليه عبدالعزيز .. يقول جائي وبالطريق ..
نزلت مرايه السياره تبعد الشمس عنهــا .. هـذا اللي يكرها بالجلوس قدام الشمس وكل الناس نتاظر ..
عبدالعزيز قال لها : وينـه هـذا ..؟!
بشاير بتعب : يبه خلنا نمشي شكله مطول ..
عبدالعزيز بهدوء : وين نمشي تبين الرجال يطير من يدينا .. – بتهديد - اسمعي يابشاير مو مثل فواز يدفع بالشهر لك .. ابغى رعد بالاسبوع فلوسه كثيـــره اسحبي منه قد ماتقدري ..
ابتسمت باستهزاء ورى برقعها .. اللي مبين جزء من خدها : ابشــــــررر .. – كملت بثقه ماتخلو من الاستهزاء - أنت ناسيه انه مجنون يعني سهـل ..
عبدالعزييز : عفيــه بنيتي هذا الحكي السنع ..
بشاير قبل لاترد كانت سياره بورش حمراء رياضيه واقفه قبالهم .. ولانها شديده الانتباه والبديهاء .. عرفتــه رعد زوج المستقبل .. حست بالبرود يمشي بجسمها .. وهي ماتنسى نظرات الشفقه اللي ناظر فيها رجلها .. تتحسس من رجلها وماتحب حد يناظرها .. (( تعوذي من ابليس نسيتي معاملته لك امس .... بس انــا مـــــــــــابغــاه ..))
ضيقت عينها بضيقه وهي تناظره نازل من السياره بالثوب المخصر الطويل .. والكاب كواتش وباين طول شعره لعند رقبته.. ومعقد حواجبه الكثيفـــه بطريقه عصبيه ..وعيوه ماهي واضحه من النظاره ارماني اللي لابسها ..
عبدالعزيز عدل من جلسته وفتح النافذه وهو مبتسـم اوسع ابتساماته ..
رعد ماله خلق يقابل وجه عبدالعزيز او هذي بنتــه مايطيقهم .. من امس وهو يفكــر يتراجع عن قراره لكن مواجهته مع وليد الصباح زائـدت من عزيمتــه باحراجهم ..
وقف عند سيارتهم ونزل راسه لنافذه بدون مايناظر بوجه بشاير ..وابتسامه واضح برودهــا .. : مساء الخيــر..
عبدالعزيز بحماس : يااامساء النور حي الله رعــد ..
رعد وهو يناظر بشاير من ورى النظاره قال بدون نفس : حللتــوا ..
بشاير مالتفتت عليه التهت بشنطتها .. انها تدور على شغله ..
عبدالعزيز بنفس الحماس : من زمــان .. – فتح باب السياره – يله اطلع معك لتحليل ..
رعـد بعد عن باب السياره ومشى مع عبدالعزيز قبل لايبعدون عن السياره وقف عند نافذه بشاير ودقها بمفتاح سيارته ..
بشاير رفعت راسها بهدوء وقفت ايدها عن التدوير الوهمي (( وش يبي ذا ))
اشر لها وهو يحرك شفايفه : افتحي النافذه ..
استغربت منه وفتحتها برود .. كان من طبعها البرود والبطء بالحركه وهذا اللي ينرفز رعـد ..
عبدالعزيز بتردد : التحاليل تطلع بكره ونملك بكــره .. و .. و... و .... الزواج بعد اسبوع الخميس الجائي .. رعد مستعجـل ... – كمل بسرعه - وبدون حفله او شي .. نعمل عشاء بالبيت وو.. وتطلعي معه للفندق ..
بشاير اخذت نفس طويل قبل ماتقول بهدوء : اسبوعيـن ان شاء الله خير ..
عبدالعزيز التفتت لها : انتي مو اول مره تعرسي وتبغي زفـه وعرس قد اعرستي خمس مرات.. واذا على الجهاز عندك من زوجاتك قبل تكفيك لسبع سنين قدام .. والانسيتي سفرتك مع فواز لباريس ..وش اشترى لـك ..
بشاير تحس انها تسمع موزه قبالها .. سبحان الله وش هالانسانه اللي قدر تصنع من زوجها نسخه منها ..
عبدالعزيز بعد ماطولت وماردت : سمعتــي ..؟!!
بشاير تنهدت تنهيده بعد بكي خشوع بكته .. تنهيدت راحــه ..: ايوا سمعت.. والله يقدم اللي فيه خير ..
رفعت من صوت المسجل تكمل سمعها للمحاظره وهي مطنشه موضوع الزواج .. حتى لو انه بكره عادي مايفرق معهــا ..
لفـــت الشوارع مع التاكسي وهي حاسه بالخطر الفضيع .. لو درى عنها صقر .. اكيــد هاللحين خلص مفعول المنوم لانه اربع وعشرين ســاعه ..ومرت 12 ساعه تقريبا من اعطته ..
نزلت دموعها وبردت ايدها مالها مكان تلجاء له وحيده .. احساس قاسي ..و فكرت انها ترجع لعنده او تتخيل نفسها ثانيه وحده معه ترعبها .. خــلاص تعبت تدنيس لنفسها وجسمها .. لو تموت وهي بحضن واحد من هذولاء او ترقص قدام واحد منهم .. وش بيتقابل الرحمـن فيه .. "زانيــه "..
ناظرت بالبيوت اللي حولها .. وعيونها ضايعــه .. وين تروح فيه ..الحي اغلب بيوته من اصحاب الدخل العادي والمتوســط .. لفت انتباها بيت صبغه بني لحمي .. وباطرافه حجربيج .. حجمه متوسط وعند مدخلــه نخل كثيــر .. وانوار البيت اغلبها مشغلــه .. انفتح الكراج وطالعت منه سياره لاند كروزر بيضاء .. وبداخلها شايب وبجنبه سواق بنغالي ..وكان الشايب وجهه سمح ويحكي باندماج مع سايقـه ..
جائتها فكــره مجنونه مافكرت بعواقبها .. قالت بصوت مبحوح وهي تحاول تتشجع : وقف هنا ..- اشرت على البيت – عند هذا البيت اللي من شوي طلعت منه السياره ...
وقف التاكسي عند البيت ونزل على طول السودانــي اما فجـــر اخـذت نفس طويل .. طويــــل مره .. ونزلت من السياره وعيونها على البيت .. (( يــارب يصدقوني يارب ))
نزل السايق الشنط وهو طفشان ايرا ارتاح منها من العصر تقريبا وهو يلفلف فيها ..
راجــع من بعد اللف بالشوارع والطفش.. روتين ممل .. كل يوم نفس الوضــع ..
كــاره نفسه بدون شغل او وظيفه يثبت فيهــا نفسه ..
خريج جامعه ا الامام محمد بن سعود الاسلاميه وماهو محصل وظيفــه .. وغيره ..اللي ماعنده الا متوسطه .. وظيفه براتب سبعه او ثمنيه الاف ..متوظف بارفع المناصب ..
ناظر الشنط والمراءه اللي عند الباب .. ليكون وحده من خواته زعلانه من زوجها وجائيبه عفشها عندهم .. استغرب اول مره يعملوها ..
ناظر بالمرأه والعبايه ماتشبه ولا وحده من خواته لا سهام ولا هنـد ..قال يتاكـد : سهام هنــد ..
التفت عليه فجر وهي مارفعت الغطاء عن عيونها ..وناظرته بتدقيق ونظرتها المعروفه وواللي تربت عليها من نوال لما تناظر أي رجال .. طويل ونحيــف مره مره .. فيه عوارض .. ابيضاني شوي .. مسمر من الشمس .. (( فجــــــــــوره انسي حياة الزباله اللي كنتي فيها .. واستحي وقضي بصرك .. انسي من فجر وش حياتهــا ..ارميــها ورى ظهرك .. ))
بعدت عيونها عنه ونزلت راسها ..
اشر للخدامه على الشنط ... وش السالفه .. ؟!
الخدامه رفعت كتوفها ماتدري ..؟!
كمل طريقه لداخل بدون مايحكي شي .. وقبل مايدخل انفتح باب البيت الداخلي وكان تصميمه قزاز ..طلعت منـه مراءه بالخمس واربعين ..ملامحها جميله بانت مع ان تجعيدات الزمن اذت من شكلها ماخذ .. نحيفه و لابسه جلابيت بيت عاديه بلون الكحلي ولافه شعرها باهمال : ميري وين سهام ليه واقفين اوه الشيخ يعقوب هنــا ...
بعد يعقوب عن وجه امه واشر على فجر وقال بهمس : في مرأه معها شنط يمكن وحده من بنات خالك جائيه من القصيم زعلانه ههههه ..
العجوز استغربت ومشت لعند فجر اللي كانت ندمانه على دخولها وجنانها وش بتحكي هاللحين ..
يعقوب ناظر بالموقف بفضول هاللحين بتضم امه وتشكي من زوجها ..(( والله يالحريم ناقصات عقل ودين هههههه ))
فجر مدت بسرعه ايدها وهي ترتجف .. قالت بصوت منخفض خايف وبلهجه جداويه اكثر من ممتازه : مرحـ...ــــــ.....ـبــــ....ــا .... يا..... خـ...ـا....له..
زاد استغرابهم وبالذات ام يعقوب اللي سلمت على فجر وكانت ايدها قطعه ثلج .. ابتسمت بتودد : هـــلاااا ..
فجر متضايقه من وجود رجال معهم لانها تكــره شي اسمــه رجــال ماتطيقهم ..
بعد فترة سكوت دامت ثواني طويله ثقيله على صدر فجر .. ومحمله بالاستغراب ليعقوب وامــه ..
قررت فجر تكسره وهي ترفع عبايتها على راسها بتوتر .. وتقول بارتجاف اكثر وتدعي ربها يحنن قلبهم عليها : اكيد دحين ياخاله انتي مستغربه من وجودي ..
ام يعقوب استغربت اكثر من اللهجه الحجازيه .. التفتت ليعقوب ولدها وهي تقول : أي والله اني مستغربه ..؟!..
فجر بلعت ريقها الجاف اكثر من مره وهي تضم ايدها مع بعض بارتباك واضح وبسرعه بدون ماترتب حكيها ..: انا جائيه من جده دغري لهنا .. لبيتكم لانو ..والله ماعرفك ياخاله ..لكن كنت بالمشتشفى بجده وفاقده داكرتي لدحين .. وقلي الدكتور اني ماقدر اتدكر من تاني ..وعنوانكم كان بين اوراق قولت بلكن تكونوا اهلي وجيتكم قوام .. انا اللي ادكروا انو ماما ميته وبابا كان عايش وحصل لنا حـادث ..
سكتت لان كلامها حسته كثير على قل سنع وكذبه لحقت كذبـه ..
ام يعقوب ناظرتها وه ماهي فاهمه ربع كلامها لانها قصيميه وماتعرف للحكي الجداوي .. التفتت لولدها وهي فاتحه فمها ..
يعقوب ابتسم لانه فاهم على حكيها كان بايام الجامعه كثير ينزل لمكه ويقابل جداويه .. بسبب دراسته .. : يمه شكلها وحده من قرايبنا عائشه بجده .. طيب اختي وين ابوك ..؟!
فجر نزلت راسها وهي ماتبغى تناظر تكــره هذا الجنس من البشر : ماعرف طريقوا ..
ام يعقوب : تفضلي يابنتي ونحكي جوا ..
يعقوب ناظر امه باستنكار وين تتفضل .. سايبه هي ..
فجر طنشت شنطها بس اخذت شنطتها الصغيره ومشت ورى ام يعقوب ونظرات يعقوب المعترضــه ..
دفته امه : ادخل لداخل اترك مجال للبنت تمــر ..
يعقوب بعــد عنهم وضل واقف برى لحد مادخلوا ..
فجر ارتاحت شوي لان ام يعقوب دخلتها ..في امل تصدقها او تتركــها عندهـا لحد مايهد الوضع شوي وتدور مكان تعيش فيه او تسافر ..مع انها مارتاحت ليعقوب ..
جلستها ام يعقوب : ارتاحــي يابنتي ..
فجر ابتسمت من ورى الغطاء : مشكوره ..
ام يعقوب بتكشيره : والله اني ماعرف لأغلب حكيكم ههههه ..
فجر تنهدت : تحبي احكي نجدي عادي ..
ام يعقوب ناظرتها باستغراب :دامك تعرفيــن احكي وريحيني .. هههههه
فجر بكت وهي مكتومه من الغطاء.. وفيها بكيها طلعتها : ياخالتي انا مادري انتم وش تقربوا لي بالضبط او يمكن من معارف لبابا .. دورت عليه ماحصلته .. ومالي الا الله ثم انتم بس كم يوم بزعجكم لحد مايدق علي الدكتور لان اكيد بابا بيسال عنــي ..
يعقوب كان واقف على الباب الزجاجي وعاكف ايده لصدره ..ويناظرها يتفكير .. تحكي نجدي وجداوي اكيد من جماعتهم .. قال بجديـه : وانتي ماتذكري أي شي هاللحين ..
هزت راسها وقالت بحياء مصطنع وهي تبكي: لااا ..
ام يعقوب حطت ايدها على ايد غجر وابتسمت لها : على خيــر ان شاء الله انتي لاتافي يابنتي ..حنا مثل اهلك ..
فجر بكت اكثر .. لمست هالمرأه حنونه مره .. اول مره تحس يالحنان الاموي من مسكت هالعجوز لها ..
يعقوب مو عاجبه ان امه تستقبل أي حد ببيتهم .. لكن عجبه الوضع بيقزز فيها وغير كذا صوتهــا حلو .. وشكلها محترمه ..
ام يعقوب : يعقووووب هذا وانت خريج جامعه الامام تقزز ببنات خلق الله اطلع من هنا وجب الشنط ونااد ميري شكلها نامت بالحوش ..
يعقوب ابتسم منحرج طاحت عليه امه وهو يقززها : ازيــن ..
فجر ابتسمت باستهزاء من ورى الغطاء (( ياشينهم من رجــال ))..
ام يعقوب : يابنيتي افتحي وجهك مافيه حد الا حنا ..
_________________
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع )) السبت يونيو 28, 2008 8:31 am
نزلت فجر الغطاء بتردد وهي تتنفس ماقد كتمت نفسها مثل كــذا .. ومسحت دموعها بايدها ..
ام يعقوب عجبتها فجــر .. وجهها نعوم مثل صوتها .. لونها الهادي بين الابيض والاصفر .. مريح .. وسع عيونها البيضائويه .. تشد الانتباه وبالذات الدموع اللي فيها .. والزمام اللي مزين انفها الصغير ..: بسم الله عليك كم عمرك ؟!
فجـر اول مره تنحرج من ذكر عمرها : 22 .. ترى يمكن هههههههه لاني اتوقعه مذا ههههههه ..
اول ماضحكت فجر ببشاشه .. زاد من جمال وجهها وريح ام يعقوب منها اكثر .. .
. . .
يعقوب رفع الشنط لعند الباب وهو مستغرب (( فاقده الذاكره وماتدري وين بيتها وكل هالشنط عندها .. ماني مرتاح لهالبنت مادري ليــه ..؟!))
التفتت للباب على دخلت سهام مع زوجهـا ..: السلام عليكم ..
رد عليهم وهو مبتسم بترحيب وحماااس (( كملت )) : ياهلاااااااا ومرحبااااااا ..
باحياء الرياض المتوسطه ..بفيلا ذوق من داخل وعاديه من برى ...
الغرفــه ظلام .. وعليها اكثر من بطانيه بردانه لان الشتاء عندها بغرفتها هي وبس من التكيف .. حياتها نوم بالنهار وسهر بالليل ..مترجه من الثانويه وماتبغى تكمل الجامعه او الكليه .. سكرت الجوال بسرعه وهي فاتحــه فمها .. من جــد اللي سمعته ..
الحكي اللي قاله لها يعقوب من جـد .. عندهم ضيفه من جده مايعرفوا وش قصتها ..وامــها وابوها دخلوها لبيتهم ..
رمت البطانيات برجاجه في شي يشغلها بدل الزهق .. دخلت للحمام غسلت وجهها وفرشت شعرها ...
شافت بوجهها يعقوب جالس على الكنبات المفرقه اللي ورء الدرج : يعقوووب من جد وينها ..
يعقوب ناظرها باحتقار : ريووفه بتطلعي لها بالبيجامه ..
ريوف ماهتمت : عااادي بتسكن عندنا يعني بتشوفني بالبيجامه ... من طلعت من بنات عمتي الجازي والا عم ابو هـ
قاطعها يعقوب ببرود : وليه مبسوطه ؟!
ريوف : هههه في حد بيسليني ونااسه وينها فيه ..؟!
يعقوب : انتبهي تراها تحكي لهجتين جداوووي ونجدي ..
ريوف ضربت ايدها ببعض : وناااسه انواع الزحف .. مربوشه والا ثقيله دم ..
يعقوب رفع كتوفه : مادري من اول ماجاءت وهي تبكي واواتك التوم الشرس استلموها ..
ريوف فتحت عيونها : هنــيدي وسهااموه هنا .. وانا اخر من يعلم .. يعني قابلوها قبلي ..
يعقوب ياخذها على قد عقلها : سوري ماكانت لك الاولوليه والسبق بهالحدث ههههههه ..
ريوف عضت شفتها : قهــــر اللقرويات قابلوها قبلي .. ليه ماصحيتني من اول ليــه ..
يعقوب تنهد وهو يمشي لباب الزجاج بيطلع : انا مادريت عن شي من صوتها الع1اب ..آآآآآآه
ريوف رفعت حاجبها : لااا ياخريج جامعه الامام .. وينهم فيه بسرررعه ..قبل ماتفارق ..
يعقوب اشر لباب مسافه بسيطه بعيد عنه : بالمقلط .. ابدي مهمتــك ..
ريوف بسرعــه دقت الباب وفتحته وهي تدور بعيونها عن وجه غريب ... وطاحت عيونها على وحده ملامحها وهيئتها مع شعرها غجريه .. : هااااي .. يااااي انتي الضيفه .. ياهلا والله ..
فجر دمها جف من اسالت وتدقيق التوم اللي فهمت منهم متزوجات من شهرين وزوجهم بيوم واحد .. كانوا حبوبات ويدخلوا القلب وفيهم من كرم وطيبه امهم ..
فجر حست انها بموقف صعب لاتحسد عليه .. تضطر بكل جمله تكذب كذبه اكبر من اللي قبلها..
اول مادخلت ريوف برجاجه عرفتها بسرعه .. لانها شافتهم كلهم ماعدا ريوف هذي ..وعبدالمحسن اخوهم يشتغل بالشرقيه وابوهم اللي تقول زوجته رحب فيها .. وسالها عن أيهم ابوها من اسماء معارفه وربعه اللي بجده كلهم ..
سلمت على ريوف بهدوء : هلااا اكيد انتي ريوف ..
ريوف : انا اشهر من نار على علم ترى ماوقع فتوغرافات هههههه ..
فجر ارتاحت لها اكثر وضحكت : ههههههه ..هههههه ..
حست بالفه غريبه .. ضحك وسواليف مع بنات بعمرها تقريبا .. وخفيفات ظل ..
ريـوف ناظرت فجـر بتدقيق .. تنوره طويله ..وبلوزه ساتره وشكلها مع هدوئها محترم .. حست انها مرتاحه لها .. لفت على خواتها : هاا ياعروسات اليوم عندنا .. والله انكم انواع النذاله اجل فيه هالقمر وتتركوني نايمه ..
ام يعقوب : انا قلتلهم لايصحونك ..
ريوف شهقت : ليــه يمه ..؟!
ام يعقوب : لانك مهدده محد يصحيك لو طلع ياسر عرفات من قبره ..
ريوف حكت راسها وابتسمت باحراج : ايوه تذكرت ..
هند : اجل اسكتي ههههههه
فجر ضحكت على شكل ريوف اللي شكلها فله وتبسط : هههههههه ..
ريوف كانت جالسه بجنب فجر .. التفتت لها بحماس : اسمك فجر ياحليك اسم على مسمى .. شكلك بتكوني فجر حياتي قولي ليه ..؟!
جئت فجر بتقول ليه بس ريوف ماعطتها مجال لانها كملت : لانــي مخلصه ثانويه العام .. الله ريحني منها .. ومستعمره البيت ..مابغى جامعات ودراسه وهم ياحلو النوم والاكل ..
هند : والسهر ودجتك مع رنا ..
ريوف ابتسمت باستمتاع : هذي رنون بنت عمي ياقلبي عليها ابوريك اياها ..
فجر ابتسمت وهي ايفه من الجائي .. عندهم اهل واهل الاهل .. وش دخلت نفسها فيه لو حد يعرفها او يعرف صقر ..
ام يعقوب طلعـت وتركتهم على راحتهم : اذا ناديت ياريوف تعالي مو تطنشي ..
ريوف : لاتحسبيني على العشاء انا وفجوره بنطلب من كنتاكي .. وش رايك بمانتي زنجـ
قاطعتها امها عند الباب : يابنت عيب ضيفه اول مره تجي لك مانتي زنجر ..
سهام : ماعليك منها يافجر تراها مأجره الدور الفوقي ..
فجر : ههههههه لا بالعكس عسل ..
ريوف : وربي انتي العسل .. – مسكت ايدها – تعالي اوريك غرفتنا ..ونرتب اغراضك معك شنط والا لا
فجر : ها .. الا معي بس تركتهم عند الباب ..
هند ابتسمت : لاااا يعقوب طلعهم ..
فجر ابتسمت لريوف وهي جالسه : لااا اتركيني جالسه هنا احسن ..ااف اضايق عيالكم ومـ
قاطعتها هند : لااااا خذي راحتك ترى بيت اهلي دايم مافيه عيال ..
ريوف تنهدت بحزن : انا لوحدي فيه مثل المجنونه ..عبدالمحسن يدرس بالشرقيه .. ويعقوب متخرج السنه هذي وبطالي ومرابط بالاستراحه او بالقصيم عند خوالي ..
فجر ترددت ..
سهام تشجعها : قومي معها لاتستحي .. وحنا مثل اهلك ..
فجر وهي توقف وتاخذ شنطتها وعبايتها : تسلميــن ..
طلعت مع ريوف ..وتركت هند وسهام التوم اللي مايتشابهوا بالشكل ولا بالصوت ... بس بالعمر ..
فجر وقفت وساعدت ريوف على المفرش وهي تكتم ضحكه كبيره (( انا جوله هههههههههههههههههههههههههههه .. فجر المومس خجوله ههههههههه..))
ريوف : لاااا ارتاحي والله ماتحركي شي ..
فجر : لاتحلفي دامي بنام معك لازم اساعدك ..
ريوف : وش دعوه والله تجلسين – رجعت للكرسي – اسمعي الضيف ثلاث ايام يعني تدلعي بهالثلاث ايام بعدها بفقع وجهك ..
فجر: هههههه ..اوكي ..
ناظرت فجر بالصوره اللي على الطاوله بجنبها كانت صوره عائليه ..لريوف وامها واخوانها واخواتها ..
دققت باصغرهم بالصوره واللي واضح كافيه فرق بينه وبين ريوف .. عبدالمحسن هو الوحيد اللي ماشافته كان وسيم مررره ..احلاهم كلهم يشبه لامه كثير ..
انتقلت عيونها اجباري لبكر اهله يعقوب .. شكله وهيئته ماتعطي انه اكبرهم .. تحس انها هي اكبر منه .." الهم كبرها والا هي صغيره .."
عائلتهم صغار بالسن لكن بنتين متزوجات من عيال عمها هذا اللي يكبر امهم وابوهم .. تمنت من جد لو انها تقرب لهم .. لكن تذكرت هي ايش .. وش حياتها مع صقر وحمدت ربها انها ماتقرب منهم ..
جاءت ببالها فكره مجنونه ثانيــه .. لو عملت نفسها اخلاق ومحترمه بزياده واثبتت لهم هالشي يمكن يخطبوها ليعقوب .. فكــره حلوه كثير وبالذات ا ن ام يعقوب أنعجبت بشكلها ومدحتها ..وهم حبوبات ..
ريوف اشرت على لسرير : تراااارررراااا ..
فجر التفتت لها وهي مبتسمه : هههههههه مشكوره ياقلبي تعبتك معي ..
ريوف : لااا مافيه تعب ..تعالي جربيه ومعطرته لك ..
فجر جلست على طرفه وكان مريح ينزل لداخل او ماتجلس عليه ..
ريوف : تحبي نرتب الشنط هاللحين والا تعبانه ..
فجر اشرت باستنكار من جد تحس بتعب وكانها مسافره .. طالعه من عالم صقر لعالم جديد .. حتى لو كان لفتره بسيطه ويختفي لكن بتستمع بهالعالم النظيف لحضه بلحضه .. : لااا تعبانه والله .. بكره نرتبها ..
ريوف : براحتك .. وش رايك تبدلي لبجامــه ..
فجر : لااا فشله بننزل نتعشى هاللحين ..
ريوف : عاادي واتي واتك خذ رحتك وكانك ببيتك ..
فجر باحراج : لااا كذا اريح لي ..
ريوف : براحتك .. ناظريني انا بالبيجامه ومرتااااحه ....- رمت نفسها على سريرها – تصدقي مااشبعت نوم ..مانمت الا العصر اليوم كله من رنا وفلمها الفاشل ..
فجر حيوية ريوف تقتلها .. نشاطها يذبلها اكثر .. صحيح انها اكبر من ريوف بكثير لكن هي بالشباب وماحست بطعمه .. هي ورده ذبلانه مقطوعه من زمــان .. جفت وضاع شبابها .. بالشقق اللي سكنتها ..
تمددت على السرير تريح ظهرها واول ماتمددت نزل السرير ودخل جسمها وغاااص .. حست بالاغراء لنوم .. بدون صقر وبعيد عنه .. بعيد عن أي رجال يلمسهــا ..بمكـــان انساني روحاني بعيد عن القذارات ..
غمضت عيونها مع الاضاءه الصفراء الخافته ..واستسلمت لنوم بدون ماتحس بشي ..
ريوف كانت مكمله حكيها : عاد انا ورنون محد يعطينا وجهه لاننا بنظرهم فاشلات .. لان النسبه بطريق وحنا بطريق .. مره هههههه زرنا المدرسه علشان ايش توقعي ..
لفت وجهها عند فجر بعد ماطولت وماسمعت رد .. عدلت جلستها وناظرت بفجر النايمه وجهها فيه بقايا مكياج خفيف .. وشعرها متناثر حولها : قلتلها تبدل لبيجامه مارضت .. ههههه مسكينه تعبانه ..
وصلت لصاله المطار بعد مشوار طويل من قصرهم للمطار .. وكان مخاويها صوت خالد عبدالرحمن الشجي.. معشوق الجماهيــر ..
دورت على عبدالله تبغى منه حشيش ماحصلته .. اضطرت تطلع لجده بدون أي سيجاره لكـن الاكيــد ان "احمد" او بالاصح أماني بيكون عندها ...
وصلت للمطار بالوقت المناسب باقي على الرحله نص ساعــه .. جـــده وياعشقها لجده .. تحس فيها بالوناسه المصطنعه .. تضحك لكن مو من قلبها .. تبعد عن هناء وعبدالرزاق وقيودهم .. لحضيض صديقاتها المصلجيات ..
اليخت احجزته وارسلت مسج تطلب فيه من عبدالرزاق تستخدمه الخميس .. الدعــوه للبنات بس مفتوحــه واللي يبغى يجــي ..
كان المطار هذاك الوقت مزحوم مره لان في رحلات متاخره .. اخذت لها جريده اليوم .. وجلست على الطاوله الوحيده الفاضيه بالكوفــي ..
. . .
مغمض عيونه ومسنـد راســه لورى .. بمقعد الطياره المريح .. والسماعه باذنــه .. يسمع للاف ام الفرنسي .. لغته الثانيه وشبه الاساسيه بعد اللغه العربيه الام ..
بيرجع لسعوديه ومعه الشهاده " الدكتـــوراه " .. رافع راسه فيها .. مايعرف ايش السعوديه وايش فيها لانه من عمره 14 سنه سافر لقطــر مع اهله واستقر فيها .. واول ماخلص الثانوي .. طـــار لالمانيا يدرس الطب ولما رفضوه حول على فرنسا ودرس فيهــا .. و تغرب علشانها 8 سنــوات ..
ماعاد لقطر داعي يروح لها دام ان امــه ماتت .. طوال صغار كان مع عمه عبدالرزاق بعدين تركه ..ورح عند خواله وامه .. وهاللحين رجع لعمه عبدالرزاق من جديد وبيبدا حياته وبيفيد وطنه بعلمــه .. والاهم بيتزوج بنت عمه عبدالرزاق اللي دايم تسال عنه بغربته وهو شكلها مايعرفه .. مااكان يتمنى بتزوج بهالطريقه .. لكن هو رجال وماعنده لعب بزارين.. وعد سلطان ولد عمه يتزوجها يعني يتزوجهــا ..
هو لو عليه كان يدور على العيون الواسعه والفم الباكي .. هذيك الطفله ..الملاك الصغير اللي ماسكتت الا على أيــده .. والزمن جار عليها بظلم اهلها لها ورميهم لاجمل ماشافت عيونه بالبر .. لقطعه العسل اللين بين الغبار والشوك .. استوعب ايش يعني دور رعايه وملاحضه ..فهم ليه كانت تبكي هالبكى اللي يفطر القلب .. وهي بعيده عن المويه والحليب والاهم الصدر الحنون .. (( ياترى وينها ..؟! وكيف شكلها ..؟! وعيونها الواسعــه .. لهالحين تبكي ؟! أي انوثه ودلع ممكن تكون هاللحيــن ..؟! كان عمرها 12 يوم بس ورموها .. حسبي الله عليهم .. هاللحين اكيد عمرها 23 سنــه .. ..))
السنوات بسرعه عدت هو بوالـ عشر سنوات صار 33 وهي 23 .. حــــلم ابعد من البعيــد يتمنى يوصل له ..
فتح عيونه على ايد بكتفه وصوت رجولي سمعه طوال الرحله : لو سمحت اخوي وصلنا السعوديه ..
ناظر حوله الطياره شبه فاضيه .. نزل السماعه من اذنه وفتح الحزام وهو يبتسم باعتذار : سوري النوم سلطان ..
نزل من الطيااره والشنطه السبور على ظهره .. بس تكفيه هذي الشنطه .. ..لابس قميص اسود وبنطلون اسود على جسمه الرياضي ..رجع السماعه لاذنه وهو يمشي لصاله المطار المزحومه مره ..
طلع جواله من جيبه وطلع معه علك اكله وهو يشغل جهازه المقفل .. جاءه مطر من المسجات والمكالمات .. من عمه عبدالرزاق وباقي عمامه ومن خواله وربعه..
دخله لجيبه بهدوء بيرد عليهم اول مايشرب له شي يريح مخه بعد هالسفره الطويلـــه ..
طلع كتاب من شنطته يقراءه على مايوصل للكوفي .. تعلم من العيش هناك يكون عملي اكثر من اجتماعي او ممل .. لكن مانسى عاداته ولا تقاليده بسبب جلسته بحي كامل عربي ونسبه السعوديين فيه كثير .. والسبب الاهم ان فرنسا اغلبها مسلمين وتعتبر اكثر الديانات المنتشره فيها ..
ريحه القهوه والكابتشينو وقفوه ورفع راسه من الكتاب وانصدم بالزحمه والكم الهائل من الناس .. وين بيجلس ومافيه ولا طاوله فاضيه ...
نقل نظره بين الطاولات وانتبه ببنت شكلها غريب .. شعرها قصير كثير اسود وخصل فوشيه فيه .. لابسه عبايه والغطاء على كتفها .. وبايدها سيجاره وتشرب قهوه .. ومنزله راسها وجالســه تقراء جريده ..
بيرجع لسعوديه ومعه الشهاده " الدكتـــوراه " .. رافع راسه فيها .. مايعرف ايش السعوديه وايش فيها لانه من عمره 14 سنه سافر لقطــر مع اهله واستقر فيها .. واول ماخلص الثانوي .. طـــار لالمانيا يدرس الطب ولما رفضوه حول على فرنسا ودرس فيهــا .. و تغرب علشانها 8 سنــوات ..
ماعاد لقطر داعي يروح لها دام ان امــه ماتت .. طوال صغار كان مع عمه عبدالرزاق بعدين تركه ..ورح عند خواله وامه .. وهاللحين رجع لعمه عبدالرزاق من جديد وبيبدا حياته وبيفيد وطنه بعلمــه .. والاهم بيتزوج بنت عمه عبدالرزاق اللي دايم تسال عنه بغربته وهو شكلها مايعرفه .. مااكان يتمنى بتزوج بهالطريقه .. لكن هو رجال وماعنده لعب بزارين.. وعد سلطان ولد عمه يتزوجها يعني يتزوجهــا ..
هو لو عليه كان يدور على العيون الواسعه والفم الباكي .. هذيك الطفله ..الملاك الصغير اللي ماسكتت الا على أيــده .. والزمن جار عليها بظلم اهلها لها ورميهم لاجمل ماشافت عيونه بالبر .. لقطعه العسل اللين بين الغبار والشوك .. استوعب ايش يعني دور رعايه وملاحضه ..فهم ليه كانت تبكي هالبكى اللي يفطر القلب .. وهي بعيده عن المويه والحليب والاهم الصدر الحنون .. (( ياترى وينها ..؟! وكيف شكلها ..؟! وعيونها الواسعــه .. لهالحين تبكي ؟! أي انوثه ودلع ممكن تكون هاللحيــن ..؟! كان عمرها 12 يوم بس ورموها .. حسبي الله عليهم .. هاللحين اكيد عمرها 23 سنــه .. ..))
السنوات بسرعه عدت هو بوالـ عشر سنوات صار 33 وهي 23 .. حــــلم ابعد من البعيــد يتمنى يوصل له ..
فتح عيونه على ايد بكتفه وصوت رجولي سمعه طوال الرحله : لو سمحت اخوي وصلنا السعوديه ..
ناظر حوله الطياره شبه فاضيه .. نزل السماعه من اذنه وفتح الحزام وهو يبتسم باعتذار : سوري النوم سلطان ..
نزل من الطيااره والشنطه السبور على ظهره .. بس تكفيه هذي الشنطه .. ..لابس قميص اسود وبنطلون اسود على جسمه الرياضي ..رجع السماعه لاذنه وهو يمشي لصاله المطار المزحومه مره ..
طلع جواله من جيبه وطلع معه علك اكله وهو يشغل جهازه المقفل .. جاءه مطر من المسجات والمكالمات .. من عمه عبدالرزاق وباقي عمامه ومن خواله وربعه..
دخله لجيبه بهدوء بيرد عليهم اول مايشرب له شي يريح مخه بعد هالسفره الطويلـــه ..
طلع كتاب من شنطته يقراءه على مايوصل للكوفي .. تعلم من العيش هناك يكون عملي اكثر من اجتماعي او ممل .. لكن مانسى عاداته ولا تقاليده بسبب جلسته بحي كامل عربي ونسبه السعوديين فيه كثير .. والسبب الاهم ان فرنسا اغلبها مسلمين وتعتبر اكثر الديانات المنتشره فيها ..
ريحه القهوه والكابتشينو وقفوه ورفع راسه من الكتاب وانصدم بالزحمه والكم الهائل من الناس .. وين بيجلس ومافيه ولا طاوله فاضيه ...
نقل نظره بين الطاولات وانتبه ببنت شكلها غريب .. شعرها قصير كثير اسود وخصل فوشيه فيه .. لابسه عبايه والغطاء على كتفها .. وبايدها سيجاره وتشرب قهوه .. ومنزله راسها وجالســه تقراء جريده ..
(( حلو هذولاء العربجيات مايحكون شي .. ))
اخذ له لاتي وجلس على طاولتها بدون استاذان ..
سديم كانت مندمجه بخبر صدمها وكان الضربه الصاعقه اللي نبهتها من مخالطة شلتها لاي حد توصل .. في رجال حــامل .. ..كان هالخبر اللي قسم ظهر البعير لشقين ..(( ربنا لاتوخذنا بما فعله السفهاء منا ))
رمت الجريده بقرف وهي تذكر اشكال ربعها .. و استغربت من اللي جالس قبالها يتعلك ..وقباله كوب لاتي مغطاء .. ويقراء كتاب باندماج والسماعات باذنه .. وملامحه سعوديه .. ناظرته باستنكار وش يبي هذا هنا ومتى جلس ..قالت بعربجه : خير خير يابو الشباب وين على الله ..
رفع بندر راسه وناظرها وهو يرفع حاجبه .. وعيونه بعيون سوداء مره واسعه وترمش .. ضل لثواني عيونه بعيونها وين شاف هالعين .. تحولت نظرته لاشمئزاز وهو يناظره بحاجبها المقطوع والمثبت عليه حلق صغيره واللي تحت فمها ..هـذي من جدها سعويه يشوف اشكال الشواذ بفرنسا كذا .. والغبيات اللي عندنا يعملوها على بالهم ستايل .. ناظرها بنظره طبيه الهالالات السوداء اللي حول عيونها ..وهو يقول ببرود : تحاكيني ..
سديم اشرت له باستخفاف : لااا احكي الجريده ايوه احايك وين جالس يله فارق ..دور لك على طاوله ثانيه ..
بندر ناظرها بتامل وبحكم عيشته بره قال بصراحه : ليه عامله بنفسك كذا .. على بالك حلو ومميز ..
سديم كانت بترد عليه باسلوبها الدفش لكن نادوا على رحلتها ..: اقول ياماما رح لبيتكم تغطاء ونام تعلملوا كم كلمه وجائي يستعرضها هههههههه ..
رفعت شنطتها ورمت فلوسها على الطاوله ومشت .. وهي تتحلطم .. مابقى الا واحد مثل هـذا مبسوط بشكله وسامته وجائي يعلمهـــا ايش التحضر .. تكـــــــــــــــــــره الرجــــال تكـــرهم لابعد حد ... عكر لها مزاجها على هالليل ..
. . .
بندر شرب من الاتي ورجع لكتابه .. (( على بالها ستايل ماتدري انــه مقزز ..ياكثر هالنماذج بنات البطارى العرابجه..))
لو تدري يابندر ان هذي الحلم البعيد اللي تتمنى توصل له .. لو تدري ان الصغيره اللي سكتها باصبعك وصلت لانحطاط اكثر ..
مارفع عيونه عن صورتها وهو موقف تصوير الفيديو عليها .. تصوير فيديو كلــه بنـات لكــن مالفت نظـره الا هي .. مايناظر غيرهــا .. يحس انه منشد لشكلها وهي تناظر الجوال ومكشره مثل عادتها .. ايش تعمل فيه ومن تحاكي ..فضوله يقتله يبغى يعــرف .. المشكله ماترضى تخاوي شباب والا من زمان هو عندها ..
لااا هو مايبغى يقرب من بعيد لبعيـد ..يحركها بدون ماتحس او تناظره .. قال و عيونه معلقه عليها : بو العبد كيف اقنعتها بالتاتوه ..
عبدالله التفت له وهو مبتسم .. ويتحرك العلك بفمه بطلاقه : قلتلك هي حماره أي شي تعمله بدون عقل او تفكير .. انا بعد سيجاره الحشيش غسلت ايدي ..
ناظرها بتامل اكبر وش هالهاله الغريبه اللي حولها وتشده .. ليه يبغى يكسر راسها ويدنسها اكثر بدون مايقرب منها او تحس .. : انا عارف انها بتوافق فاهم تفكيرها .. بس مادري وش النتيجه حلو على ايدها التاتوه والا لا ..
عبدالله رفع حاجبه وناظره بطرف عيونه : بالله هذي يطلع شي حلو عليها ... مقرررفه ..ناظرت بخوياتها وتصرفاتهم ..
بعد عيونه عنها بصعوبه وناظر بعبدالله اللي يصغره بالعمر كثيــــر .. و اصغر الموجودين بالاستراحه يجلسه معه لمصلحته .. : اسمع عبودي هدي اللعب معها شوي ..
عبدالله هز راسه : اوكي ..من الاساس هي مسافره اليوم يعني مراح اشوف وجهها ..بنرتااااح منهــا ..
عبدالله بدون تفكير : شاليهاتنا .. بيختنا .. اقول نايف تراها تبي دفعه كثيره من الكيف .. تقول مو كل يوم تجي تاخذ مني هي مو فاضيه ..
نايف ابتسم وزادة ملامحه خشونه من خبث ابتسامته : افاا تامر امر هي ههههه .. قل لعزيز يعطيك يكفيها اسبوع مو اكثر انتبـه ..
عبدالله ناظر بنايف الثلاثيني بتامل .. وش اللي بينه وبين سديم مايدري . .هو عليه التنفيذ وبس .. ليه يكره سديم ويبغى يدمرها ..لحد ماحس بنفس احاسيس نايف .. وش يبي واحد ثلاثين سنه مدير ببنك من بنت بويه او عربجيه .. ناظر ساعته الورديه : انا تاخرت على البيت تامر على شي ..
نايف فتح ذراعاته : لااا تفضل الله معك وسلم لي عليها هههههههه ..
عبدالله اشر بقرف : لاااا انا مره قرفان منها ماضطريت اعمل لها الا علشانك ..
سكر الجهاز والتفتت لربعه يتسلى شوي قبل لاينزل للبنك ويبدى شغله .. عرفها عن طريق البنك .. رصيدها وكل شي يدخل ويطلع فيه هو يدري عنــه ..تحركاتها يعرفها من عبدالله ..
اخذ جواله من الطاوله اللي قباله ودق .. قال بثقه : آلو وصايف .. انا مارك بعد شوي جهزي نفسك ..
وصايف صرخت : انت على ايش مصدق حالك انا ماني راجعـه معك لو ينحروني .. واحد مثلك مايستاهل يكون زوجي ..
طــوط.. طــوط ..
ناظر بالجوال بعصبيه وكتب رسالــه سريعه (( اطلعي بالطيب لاجرك من شعرك وبترجعي معي يعني بترجعي فاهمه ..والله ياوصايف اذا ماطلعتي ماتلومي الا نفسك ))
ارسلها لزوجته النكــد .. ودخل الجوال لجيبه وهو يهدي من اعصابه ..
قال بصوت مرتفع وهو يوقف : شبااب انا طالع لدوام من بيطلع معي ..
..: مافيه مالنا خلق داومات ..
طلع وتركهم .. و الاستراحــه بيته الاول ..
دخل لسيارته وصورة سديم بباله .. ضغط على اسنانه وهو يتمناها قبالها يدوسها برجله ..ومايرحمهـــا ..
وكان فيه سبب ثاني تخجل تصرح فيه بينها وبين نفسها ..تتمنــى تشوف لو زول مشاري .. ماشافته امس ولا اليوم مابان ... ولا سال عنها حتى .. (( وش هالافكار الغبيه رحووبه ليه يسال عنك .. من تكونين .. كبري عقلك .. بس والله له وحشه .. الله ياخذها هالحيه حرمتني من مناظره .. ))
التفتت لصوت باب محــل الذهب الللي دايم تبسط عنده .. غريبه مسكرين بدري .. مو بعادتهم .. هم اخر ناس يسكروا ..
وقفت وحست بصداع فضيع وارتجاف برجلها .. لكـــن ماهتمت فضولها يحركــها .. ضمت الملزمه لصدرها ومشت لعند نسيب صاحب المحل الشايب الكريـه اللي يجلس دايم معه ..: السلام عليكم ..
ناظرها بطرف عيونه وماردت عليها كمل يقفل المحــل ..
مشى مع تركي وهو يسمع باهتمام لحكـــيه .. جد ان الاسواق فيها بلاوي .. ماتوقعهــــا ..
سبحان الله ..علشان كذا هي ابغض الاماكن الى الله ..
رفع راسه لتركي اللي وقف فجاءه عند بسطه وقطع حكيــه ورفع ايده يسلم على حــد : الحمدلله على السلامــه ..
التفتت لمين يحاكي تركــي .. وكــانت هي ..
هــي ضامه ملزمتها لصدرها .. ورافعه عبايتها على راسها ..وتناظره من ورى غطاءها الشفاف اللي على عيــونه ..
هــي نفسها اللقيطــه رحــاب ..
متى طلعت من المستشفى هــذي وش مجلسها هنــا وتحكي مع بايع محل ذهب بطلاقه وراحـــه ..
. .
رحاب اخذت نفس طويل وبعدت عيونها بصعوبه عن مشاري وهي ترد على تركــي : الله يسلمـك ..
كانت المسافه بينهم نسبيه .. لكن تحسه قريب منها .. رفعت عيونها له ..تسرق النظرات ..
كان يحتقــرها .. ايوا بعيونــه الا حتقار من جرائتها بنظــراتها ..
بعدت عيونها بسرعـــه ..معه حق يحتقرها في وحده محترمه تناظر واحد كذا وماترفع عيونها ..
لكــن ببلاهــه منها وبدل ماتكحلها عمتها .. قالت بعفويه وهي ترجع تناظره : شكــرا حكت لي تهاني ..انك وصلتني بسيارتك مشكور ..
حست بمغص ببطنهـــا وحراره بالجــو وهي تسمع صوتــه الخشن .. قلبها دق بسرعــه من نبرته المميزه .. : لو انك تنتبهي وماتناظري ببلاهه كاان حسيتي الحيه ..
ماتدري وش حكى بس المهم تسمع صوتــه ..قالت ببلاهه وهي تناظر فيه بتدقيق : هــا ..
مشاري شد اسنانه وهو يحس بالعصبيه .. تستهبل هــذي .. وليه تناظر كــذا ..؟! ايش الوقاحــه اللي هي فيه تتريق على غيــرها .. قال بدون نفس : اقولك لو انك منتبها وتاركه عنك التريقه بغيرك حسيتي بالحيه ..
رحاب استوعبت حكيه ... ايش قصده .. انه منتبه بقزها له ..وعاملي فيها مو شايف .. شدت اصابع يدينها ببعض ..وبلعت ريقها .. بعدت عيونها عنه بارتباك لخالد اللي قال مستغرب : وش قصــة التريقــه ..؟!
قالت بهدوء : لااا ولا شي ..
مشاري مشى : يله خالد تاخرنــا ..
خالد : عن اذنك رحــاب .. انتبهي على نفسـك مره ثانيه ..
رحاب هي ترجع تجلس قبال البسطــه : مع السلامه
راحــوا وهي تناظرهم .. تحــس بالاحباط ليه قالها كذا .. وش قصده بالتريقه .. من كم يوم تراقبــه ويقول تريقـــه .. الاى
اكيــد يفكرها وقحــه وصخه ..والا ماكان حكى كذا ..
هــذا الافكار اللي براسها وهي تنـاظره يعطيها ظهــره ويروح ..
ايش المشاعر الغبيه اللي متملكتهــا لهالانسان ...
رفعت الملزمــه ترجع تذاكــر وتحاول تركــز مع الحروف الانجليزيه اللي قبالــها ..
غرقــه عيونها .. ليــه كــذا محبــطــه .. ليـــه في يائس متمكــن منها ..
بعد طلعتها من المستشفى وحركه خوات ناصر معهــا .. ماهي متحمله رفض او احتقــار زياده ..
طاحت دمعه على ملزمتها لحتقها دمــوع كثيره ..
مسحتهم بسرعــه وهي تدعي ربها يرزقها الصبر والسلواان .. والله اذا احب عبد ابتلاءه .. وهي مبتلاء..
شدت اعصابها وحاولت تركز من جـديد هذي الشهاده هي الباقيه لهــا.. هــذا العلم هو اللي بيرقــع من قدرها ..
ام حمـزه خافت من حكي نسوان الحي قالت وهي كارهه : خلاااص ارجعي انا بكمل عنــك ..
ابتسمت بشكــر : الله يعطيك العافيــه ..
ماتدري كيف وصلت للبيت .. كانت تهرول بكل سرعتها .. تبغى فراش ومخــده وترتاح .. تريـح جسمها ..
دخــلت بسرعه لغرفتها وقفلت الباب .. البيت هادي مثل العــاده .. بو حمزه بغرفته ..والبزارين يبيعون بالســوق ..
قفلت الباب اكثر من مره لما سمعت صوت باب غرفــة بوحمزه ينفتح ..
تسمع خطواته تقرب من غرفتهــا .. ارتجفت أيــدها .. وحست ببطنهــا يرجـع يمغصهــا ..((وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سـدا فاغشيناهـم فهـــم لايبصــرون ..)) كررته مرات كثير وهي ترتجف ..
تبغى تتمدد بس ماقدرت وقفت ورى الباب بخــوف ... شــدت على العبايه اكثر وكــانها تحمــي نفسـها ..
فجاءه صوت الخطوات وقف .. وتحرك كلون الباب بقوه .. عضت ايدهــا بقــوه وقلبها يدق بسـرعه .. مع انها مقفله الباب قفلتين ولو فيه ثالثه قفلته فيهــا .. بس ماتستبعد عن بوحمزه أي شي .. يكســر الباب يعمــل أي شي ..
ضلت تتقلب بفراشهــا وكلمات اخوات ناصر باذنهـــا .. ليــه متضايقــه من حكيهم لهالدرجــه ماتدري ..مع انها متعوده على مثلــه .. هي مصدووومه .. كانوا يحكون ويضحكون معها بكل راحـه وكانهم معارف من قبل وفجــاءه يطلعوا كــذا .. تفكيــرهم غبــي ومحصوره.........
ورود في مزبله الواقع .. : .. يعقوب .... يعقوووب... ضروري تطلع ..
ناظرها متافف وهو يسحب ايده منهــا : من جدك انتــي ..؟!
ريوف بعصبيه وترجي : .. ايوا من جدي البنت مراح تاخذ راحتها... وبصراحــه انا ابغى افرجيها ع البيت كله ..
ناظرها باستخفاف وقال بتريقه : تفرجيها... اقول احكي كويس ... والا الجلسه مع الجداويه كم ساعه خربتك ..
ريوف ضحكت وهي تجلس : فديتهــا والله اخلاق – غمزت له – وحلــى ..ههههههه
حاول يكتم ابتسامته ... قال بخبث يسحب من اخته حكي .. لانها فضيحه وماعندها كنترول على نفسها ولسانها .. : ماحس ان فيها ذرة حلى شكلها بالعبايه كبيره .. صوتها صح حلوو بس شكلها ..مـ
ريوف بحماس قاطعته : لااا والله انها قمر وتاخذ العقل .. الله يحفظها .. طول على جسم اسباني وبياض ..
يعقوب باهتمام سمــع اخته لكن قال بلا مبالاه مصطنعــه : اقول لاتضحكين علي ..
ريوف شهقت : وربي ماضحك عليك .. والله انها تهبــل اسال التوم حتى .. – وقفت بحمام واشرت على ظهرها - شعرها طويل لحــد هنا واســود مره وكثيف .. مقصصته بـ
ريوف وهي تفتح دروج تسريحتها : اوكــي على مانزل ليعقوب الجل قلتلك هـذا مايدل الشريعه هههههه
نزلت فجر من السرير وهي تضحـك .. دورت بعيونها شنطهـا .. : ريوف لحضه .. وين شنطي ..
ريوف : هههه ياطويله العمر امي العزيزه وحنا نايمات امس رفعتهم فوق الدولاب ورتبت تلك اغراضك مع اغراضـي ..
فجر حست بالخوف مو بس خوف الا رعب .. امهم رتبت اغراضها يعني شافت ملابسها الخاصـه.. اللي ماتدل انها بنت ..
ريوف قالت بهدوء : ضايقك ا ن امي رتبتهم
فجر بسرعه : لااا عادي ..
ريوف : بس وجهك تغيرك .. ياحليك يافجوره وجهك شفاف كل شي يوضح فيه ..
فجـر ناظرت شكلها بالمرايه .. كان من جد متغير ولونه اصفر .. اول مره تنتبه ان مشاعرها تبان على وجههــا .. : لااا والله موعلشان شي بس اخاف اضايقها واتعبها معـي ..وازعجك بغرفتك باغراضـي ..
ريوف ببساطــه : لاااا والله مافيها ازعاج ..لاتعملي لي فيها رسميات .. يااااحلوه اعتبريني مثل اختك ولو انك ازين مني لكن مو مشكله.. ارقع نفسي فيك ههههه ..
فجر ارتاحت ان ريوف غيرت الموضوع باسلوبها الخفيف : ههههه لااا والله انك قمر ..
ريوف : ياااقلبي والله أي قمر وجهي كانه رغيفه ..او مرسوم بالفرجار ..ههههههه
ريوف خافت وضربت راسها بخفه : اووه دا ياعوب بينده عليا .. كله منك تاخرت عليك ..
طلعت بسرعه وتركت فجر ..
فجر ضلت مبتسمه .. ريوف شخصيتها مرره حلوه وقريبه لنفس .. مليانه حيويه ونشاط بعكسها هي .. صحيــح فرق السن بينهم كبير شوي .. بس مايمنع ان فجر بعمر الورد ومفروض تكــون مليانـه حيويــه ..
فتحت الدولاب وراحت للارفف بســرعه .. وشدت على شفايفها بقوه .. مرتبه ملابسها الخاصه .. يعني ام يعقوب شافتهم .. وش بتحكي لها هاللحين .. كيف بتبرر لهـا ..؟! او حتى كيف بتناظر وجهها .. اكيد ان ام يعقوب درت عنها وعن فيصل ..
حست برعب حقيقي .. بيطردوها من البيت ..
ارتحت لماا شافت اصغر شنطه سفر ماحركتها ام يعقوب .. لان فيها قفل .. (( الحمدلله قفلتها .. والله لو كانت فتحتها جد كان انا بالشارع هاللحين .. ياااربي في ناس حشرين كذاا يفتحوا اغراض ضيوفهم .. لااا حرام .. مسكينه اكيد كانت تبغى تفاجائني وتعاملني مثل بناتها ..))
اخذت لها ملابس محتشمه ودخلت للحمام وهي شوي تبكـي وترتجف .. انفضحــت عندهم .. اكيـد عرفوا عنهــا كل بلاويهــا ..
(( لاااا لو انفضحت كان ماتركوا ريوف تحكي معي .. ولااا رتبوا ملابسي معها .. امس شفت بعيونها الراحه لي وتصديقــي .. يااااربي وش اعمــل وش اعمــل ..))
تركت المنشفه على شعــرها وطلعت من الحمام .. وكانت بوجهها ام يعقوب جالسه على السرير اللي نامت عليه .. وكان مرتب عكس خربطتها.. بلعت ريقها قبل ماتبتسم : هلااا ياخاله ..
ام يعقوب ابتسمت لها بتودد : هلااا فيك ياعيوني ..نعيمــا ..
فجر حست بارتجاف بسيط .. نزلت المنشفه عن راسهـا : الله ينعــم عليك ..
ام يعقوب وقفت مبتسمه .. حبت فجر من اول ماشافتهــا وارتاحت لها ..: ياحبيبتي اعتبري حالك في بيتك عند امك واخوانك وبو يعقوب وعدني ان شاء الله .. انه يدور على ابوك ..
فجر وجهها بهت اكثر وحاولت تبتسم .. تحس انها فاقده قدرتها التمثيليه قدام الطيبه اللي تواجهها من هالناس .. لسه الدنيــا بخير .. لسى في ناس قلوبها بيضاء .. تتمنى انهم هم اللي اخذوها وهي صغيره مو نوال ...
ام يعقوب كانت اقصر من فجر بشوي .. وكانت املى منها ..قربت منها وباست راسها : ياحبيبتي لاتخاافي محد بياذيك وانا عايشه .. الخوف ذا مابيه بعيونك يابنيتي ..
فجـر اول مره حد يعاملها كذا .. اول مره تحس بدفاء وحنان من بوسة هالمراءه الكبيره .. غرقه عيونها ورتجفت .. ماتبغى تبكي .. بس كلمه بنتي هزتهــا .. رجعتها لجرحها والمها .. وحرمانها .. بكت وضمت ام يعقوب ..
ام يعقوب غرقه عيونها ومسحت على ظهر فجــر .. حاسه بضياع هالبنت اللي فاقده كل شي ماتذكر الا اسمهــا اصعب احساس ينسى الانسان اجمل او اتعس لحضات حياته .. ذكرياته واحلامه ..: لاااتخافي يافجــر الله مايبلي عبد الا يختبره ..
فجــر نغزها قلبها وحست بالالم ..الله .. ليــه اللي مثل وضعها يعرف ربــه .. تمنت تحكي لام يعقوب كل شي الحقيــقه كامله .. بس خافت وتراجعت .. لان هالمرأه الطيبه لو تدري عنها كان ماضمتها هاللحين .. ضمــت ام يعقوب اكثر وهي تحس بالدفاء ..
بكــــــــــــت شرفهــا اللي ضاع .. بكـــت اهلها اللي فقدوها من سرقـة التكارنه لهـا.. بكــت ظلم نوال لها .. وظلم صقــر .. بكــت البيوت اللي هدمتها بتماديها بالجلسه مع صقـر ..
بكــت وبكـــــــت يمكن دموعها تغسل اللي بقلبها واللي تحســه .. يمكن مسحات ام يعقوب على شعرها تعوضها سنوات الضياع اللي عاشتهــا ..
سحبت نفسها بالغصب من حضن ام يعقوب وحاولت تستجمع قوتها ... مسحت دموعها واصابعها ترتجف : لااا خالتي انا واثقه فيكم .. الورقه اللي فيها عنوانكم .. مـ
قاطعتها ام يعقوب : يافجر لاتشيلي هم .. باذن الله بترجع لابوك .. يله مسحي دموعك .. وتعالي ريوف تحتريك تنزلي .. ترى طردت ولدي يعقوب للقصيم ..وانا بتركم على راحتك بروح لاهل زوجي اليوم جمعتهم ..
فجر ابتسمت وهي تمسح دموعها اللي ماخلصت : ان شاء الله ..
مشت ام يعقوب بتطلع بس لفت وكانها تذكرت شي ..: صحيح يا فجر بغيت اسالك ..
فجر خافت من السوال قبل ماتسمعه اخذت فرشه شعر من التسريحه وبعدت عيونها عن ام يعقوب : نـ..ـعـ.. ـم ..
ام يعقوب ابتسمت : تقول ريوف انك تضايقتي لما رتبت اغراضك والله ماكنت اقصد بس بغيت اريحك ومـ
قاطعتها فجر وهي تلف عليها .. تتقطع من جوا بطيبتهم الزايـده : لااا عادي ..والله ماتضايقت ريوف تألف ..
ام يعقوب ابتسمت اكثر وبانت على ملاحها المجعده الراحـه : الحمدلله .. بغيت اسالك ياحبيبتي انت ماتذكري أي شي أي شي عن حياتك ..
فجر بثقه مع حزن : ايوا ..
ام يعقوب بتردد : اها اا بس .. امم هو ..حتى ماتذكري اذا كنتي متزوجه او لااا ..
ام يعقوب حست باحراج فجر قالت : لاتضغطي على نفسك وتحاولي تتذكري .. انا بس اسالك لاني وانا ارتب ملابسك الداخليه لاحظت ان عندك شغلااات متزوجات .. حبيت اتاكد ..
فجــر انكرت بسرعه : لاااا ماني متزوجه لو انا متزوجه كان زوجي اخذني للمستشف ماتوقع ياخاله .. بعدين ملابسي هذي ماتوقع ان كلها لي لان المستشفى يقولوا هذي بالباص اللي كنا فيه يوم الحادث ..هـذا اللي فهمته منهم ..
ام يعقوب حست ان فجر متضايقه وهي تحكي لها .. اكيد تتعب لما تذكر أي شي .. قالت بهدوء : اهــااا .. يله تنزلي معي ..
تركت فجر الفرشه بعد ماسرحت شعرها على ورى وتركته مفتوح على راحتـه مثل ماهي متعوده ..
نزلت مع ام يعقوب .. وهي تدعي الله مايكتشفوا موضوعها لحد ماتتاكد ان صقر يائس يحصلهــا ..
ام يعقوب اشرت لها على درج ينزل لتحت.. بجنب الدرج الاساسي ..: انزلي لتحت اكيد ريوفه تحتريك هههههه ..
ابتسمت لام يعقوب وهي تنزل لتحــت ..
ضحكت اول ماشافت ريوف بالصاله ومجهزه مكسرات وتسالي ودله القهوه والشاهي .. واقفه قبل تلفزيون وبيدها سيديات وريموت : تعاالي مجهزه افلام خطيره .. ها وش رايك بمكاني السري ههههه محد يقرب منــه .. انا وابوي هنا مكانه ..
ناظرت بالقبو المتواضع ..
: بالمــره حلو ..اهم شي انه سري ههههه ..
جلســوا سوا .. وكانت فجر ماسكه بطنها طوال الوقت من الضحك على سواليف ريوف.. الجلســه معها ترد الروح وتفرح القلب .. : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
ماقد ضحكت من قلبها مثل كــذا ..
ماتدري وش منتظرها مع الايام .. ومستقبل مجهــول ..
. . .
_________________
سارووونه المزيونه مشرف العام
العمر : 20 سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 1001 العمل/الترفيه : طالبه علم المزاج : مبسوطه ولله الحمد
موضوع: رد: روايتي (( ورود في مزبله الواقع )) السبت يونيو 28, 2008 8:50 am
رم الجوال بوجهه بكــل عصبيه : انت حمار ماتفهـــــم .. من امس وانا اقولك وينهــا .. تقلي مادري ..كيــف ماتدري ... كيف طلعت قدامكم بدون ماتحسـوا انتم ايش..
: بس ياطويل العمــر حنـ
قاطعه صقر وهو موقف بكل عصبيه : كــل تبن .. مابغى اسمع صوت احد .. انتم بتجننوني كيــف تمر من قدامكم بدون ماتحسوا فيها هااا .. اللعيـ؟؟ مادري وش للي حطته لي ماحسيت بشي .. والله لو امسكك بايدي يابنت الحرام لاقطعك باسناني ..
سكتوا مافيه أي صوت او رد على عصبيته ..كان ثاير بشكل كبيــر .. عيونه محمره من العصبيه ومايشغله شي الا موضوع فجر من امس قالب الدنيا عليها ..ويسب ويلعــن ..
واللي قاهرهم انها خدعتهم لما غيرة لبستها للعباءه .. وضنوها من اصحاب العماره ..
صقر اخذ تلفون على طاوله ودق ارقام بعصبيه : ياسرررر وش طلع معك ... كيف ياثووور كيف مانت محصلها يعني وين فيــه .. السبت السبت ماتكون عندي انت وكل اللي جابوك في الشاااارع سمعت ..
سكرت السماعه بعصبيه : وانتم بعــد السبت تكون عندي هنــا والا والله لاكون مربيكــم ..
شد شعره لورى وهو يفتح قلاب ثوبــه .. كيف تهــرب منــه .. جائتها الجراءه بعد كل هالسنوااات كيف ..؟! تلعب فيه هذي المومس .. تلعب فيه هووو ... وهو اللي يحرك عشره على شاكلتها ..
بتمنى بس انها قدامه .. يقطعها باسنانه ويشرب دمها .. حلف مايغمض له جفن ولا ينام الا لما تكــون قباله ويربيهــا ..
رمت الكريم من ايدها بعد ماناظرت وجهها وجزء من ذراعها اكتسبوا اللون البرونزي .. يعجبهــا ذا اللون مميز .. اول ماترجع لرياض بتصبغ شعرها بلون الذهبي البني علشان توصل للستايل اللي تبغاه ..
ناظرت سالي مشغلة الديجيه اللي مالي شاطي جــده من وراء نظارتها الشمسيه ..واشرت لها: سااالي غيري هالمصري حطي لنا تركان ..
اعترضت هدى اللي مكيفه مع تامر حسنــي : لاااا ليه ياسعود اتركيها مسلطنه انا عليه ..
سديم ابتسمت لشكل هدى بالمايو ..عربجيه بالمايو .. لاي جنس هذي .. جد مصخــره : اقول لايكثر طفشنا منه .. من ساعتين وانتم مالكم الا هالمصاروه ..
وضحى اللي ساكته وماتحركت علشان مايخترب البرونزاج : اللي يريح سعود يا بدر ..
سديم طنشت وضحى ودخلت لشاليه .. وكانوا اماني و حده من البنات مندمجات بسواليف بصوت واطي .. واضح من اشكالهم ا نوراهم بلوى ...
طنشتهم واخذت الجوال من الطاوله وهي مشتاقـه لصوت رهف .. طلعت بدون ماتودعها .. لان رهف نامت علشان تكون بشرتها حلــوه بالعزيمــه ..
تدري ان رهف محتاجه تحكي لحد عن مشاعرها وان امها مو فاضيه لها ..
دقت عليها وهي مقرره ثلاث رنات مادرت بتسكر وماعاد تدق .. جاء لها صوت شاعر تجهله سديم .. رهف مشتركه بخدمه صـدى ..
ماسمعته .. بعدت السماعـه بطفـش : الله يقرفها وش ذا البدوي الل حاطته ..
التفتت عليها اماني المسماه بـ "احمد" : من هذي دانه والا ديمـا ..
رهف : لااا خيــر ماقدر اكشف عليه ماما مارضيت تقول انا كبرت وعلشان ماطيح من عينه بعد ..
سديم رفعت النظاره عن وجهها وقربت من مرايه بالغرفه .. وبان الفرق بين بياض بشرتها والبرونزاج اللي عملته .. صار شكلها غريب .. فيه شي مميز ..: اقوول رهوفه بلا تخلف من هاللحين يتغطى من ولد عمه .. قولي لهناء انك تكشفي بالشارع ..
سديم ابتسمت برضاء لشكلــها.. : ايوا أحسن لايناظرك اسمعي اذا قابلتي عبدالله قولي لي له يدق علي ضرررروري ..
رهف اشرت على جزمه من الثنتين اللي اعرضتهم لها وصول .. : اوكــي .. – بتنبيه وخوف - انتبهي على نفسك ولاتسبحي لداخل البحر اعرفك فدائيه ..
سديم عارفه ان رهف تكره البحر : ههههههه ومن قالك اني بسبح .. يله اتركك تتجهزي لان اكيد من الساعه 7 انتم هناك ..
رهف بدلع فيه فرحه : ايوا ضروري ناسيه ان حنا عاملينها لعيونه ..
سديم باشمئزاز : لاتقرفيني الله يعافيك قال لعيونه يله فارقي .. وماوصيك اثقلي ..تراك خفيفه مرره ..
رهف : ماااقدر اخق عنده والله ماقدر ..
سديم ببرود : اوكي اورفوووار ياحلوه ..
رهف ابتسمت : اورفوار ..
سكرت سديم من عند رهف وهي مبتسمه قربت من نافذه طويله تطل على البحر والرمل الذهبي .. واشكال البنات وهم يتشمسوا .. واللي يلعبوا كره طائره .. واللي داخل البحــر يسبحوا .. واللي بالجت سيكــي ..
ماتحس بالفرحـه على هاللمه اللي حولهــا .. ماتحــس بالفرحه مهما حاولت تغير روتين تزيد ضيقــه ..
ليــه هي كذا مايعجبوها الرجال ولا البنات .. مافي شي معجبهــا .. ليه احلامها الانثويه مقتوله وكل اهتمامتها تدمر نفسها اكثــر واكثــر ..
ناظرت الساعه الالكترونيه وهي تدق وقت المغــرب .. يعنــي جاء وقت الهبـال الصــح .. اليخــت هاللحيــن وقــته .. (( يـارب هذا البندر يمــوت على رهف ومايكسر بخاطرها .. يااارب يعشقهـا وتحصل منـه كل اللي تبغــى ..))
نزل وطلال يلحقه معصب .. كان تفكيره مو مع طـلال .. كل اللي يفكـر فيه ردة فعل اهله بعد هذا اليــوم .. رد بدور لما تعرف انه تزوج بـاعه مثل مابعته .. وان البزر اللي فكرت تضحك عليه كبر .. وطلعت له انياب ..
سواد وجههم عند الناس بيرضيــه .. مساواته لهم بوحده سمعتها سوداء وتاريخها مشبــوه ..
دخـل لسيــارته الرنج اخذها من المعرض اليوم مخصوص علشان هالمناسبه ...
يتمنى لو يقدر يـاخذها الليله ويفاجائهم فيها اول مايرجعوا من العزومـه وبالذات ان بدور مليون بالميه بترجع معهم لهنا ..
دندن وهو يشغل السياره ..(( عمـري ماتمنيت شي قد ماتمنيت اشوفــك ))
. . .
من اول ماصحـت من النوم وهي مطنشه .. ماكان اليوم ملكتهــا .. وش بيفرق يعنـــي ..
تيتاهل نوبل والاوسكـار على ..زواجهــا الســادس وبجداره ..
جالسه تجهز الحلا بالمطبخ لرجال وتسلي نفسها .. مافي حد من اهله بيجوا مثل الاثنين اللي قبله بيوم ملكتهم مايجي حد ..
طلعت ببيجامتها وهي ماهي مهتمه بشكلها .. ناظرت بدلال وهي لابسه عبايتها "الفستان" وتاخذ من امها فلوس تحطهم بشنطتها : باي ماما ..
لبست برقعهــا ..وطلعت ..
بشاير استغربت : وين راحت ..؟!
موزه بلامبلااه : مع صديقاتها ..
بشاير ناظرت ساعتها الصغيره بايدها : الساعه 8 مع صديقاتها .. يمه انتبهي على رهف ترى طعاتها كثرت ..
موزه تنرفزت : وانت وش دخلك ..؟! كلها كم يوم وتفارقي مالك دخل فينا ..
بشاير ماعجبها الوضع .. وماحبت تسكت على الاقل تبري ذمتها من الغلط .. جلست بهدوء على الكنبه وسندت عصاها بجنبها : لاااا يمـه لاتسكتي لها والله لو يدري عنها ابوي ذبحها ..
موزه تهلل وجهها ..: تفضــلوا تفضلوا .. – اشرت على بشاير – هـذي العروسـه .. ومن هنا المقلط ..
بشاير رجعت شوي على وراء وهي تشوف وحـده منهم تمشي لجهتها وبايدها شنطه زرقاء كبيره .. كانت المرأه نحيفه وشكلها اصغرهم .. مدت ايدها بتودد : أنا عزة هعملك شعرك وحبتين ميك اب ..
بشاير ابتسمت وهي تخفي ضحتك (( مسكينه شكلها متشائمه من شكلي بالبيجامـه ههههههه ..)): هلا والله ..
دخلتها بشاير لغرفتهــا وهي تناظــر بباقي مجموعة المصريات وهم يدخلوا بعدتهم للمقلط .. من هذوولاء البقيه وش يبون ..
عزة ابتسمت لبشاير وبدت ترتب عدتها على التسريحه الفاضيه .. مانتقلت بشاير للغرفه الا امس ..
الشيخ بالوسط ورعد على يمينه وعبدالعزيز على شماله ..
رعـد مرتبك وحس انه وهق نفسه .. ردد ورى الشيخ وهو يخفي ارتباكه بحده بصوته .. وعند اللحضه .. ناظر بطلال وهو يحاول يغتصب الابتسامــه .. طلعت منه ابتسـامه صفراء بارده : أقبــل ..
طلال عوج فمـه مو عاجبـه ..وبعيونه نظرات استهزاء ماقدر يخفيها ..ايش الهمج هذولاء الموجدين بالمجلس .. هو يمكن صغير لكن خبرة بالرجال والمجالس اكبر منـه ..
وقع بالدفتر الكبير وهو مقهــور يحس ان أي حركه ممكن تستفزه .. فجاءه تغيرت نفسيته لعصبيــه ..
: مبـــروك ..
التفتت لشيخ ومارد عليه .. لان الشيخ الطيب كمـل : بارك الله لكما وجمع بينكما بخيـر ..
رعد ابتسم وبانت الحده بصوتـه : الله يبارك فيك
تفرقت الاصوات من المجلس المليان : الف مبروك || على البركـه || مبــروك ..
ناظرهم وهو يرد بطريقه اليه : الله يبارك فيك ..
طـلال كان جالس بجنب رعد .. وماهو مرتاح .. بس قال : مبـروك عليك ..