الحياة الزوجية مليئة بالأحاسيس الإيجابية و ا لسلبية ، ومن الأمور التي تمر على كل زوجين أن
تكون هناك رغبة للمعاشرة الجنسية من قبل طرف واحد والطرف الأخر ليس مستعدا نفسيا و بدنيا لهذه
المعاشرة لعدة أسباب إما بسبب الأرهاق أو وجود إكتئاب نفسي ، وهذا بالتالي يحتم على كل طرف
منهما إحترام رغبة الطرف الأخر , فعندما يسود التفاهم والمحبة والأحترام بين الزوجين يسهل
التصرف في هذه الأمور .. فالزوجة المحبة تستطيع أن تقدر حاجة زوجها الملحة للجنس أحيانا فتسمح
له بمعاشرتها رغم عدم رغبتها فيه .. والزوج المحب يستطيع أن يتفهم سبب عزوف زوجته المؤقت عن
المعاشرة فلا يجبرها عليه و يؤجلها إن كان بإستطاعته ذلك ..
وانت هل تجبرها (قل الحق ولو على نفسك )
